الناسور الشرجي
بناءً على الإرشادات السريرية السعودية
نظرة عامة
الناسور الشرجي هو قناة أو مسار صغير غير طبيعي يتكوّن بين القناة الشرجية (آخر جزء من الأمعاء الغليظة) والجلد القريب من فتحة الشرج. غالبًا ما يحدث هذا بعد الإصابة بخراج (تجمع صديد) في منطقة الشرج لا يلتئم بشكل صحيح، فيترك وراءه نفقًا صغيرًا.
حقائق رئيسية
- الناسور الشرجي لا يلتئم من تلقاء نفسه، ويحتاج تقييمًا وعلاجًا طبيًا.
- من أعراضه الشائعة الألم والإفرازات والانتفاخ حول فتحة الشرج.
- العلاج عادةً جراحي، ويهدف إلى إزالة المسار مع الحفاظ على عضلات الشرج.
نعم، يعتبر الناسور الشرجي حالة شائعة نسبيًا، وتحدث غالبًا بعد خراج شرجي سابق.
يمكن أن يصيب الناسور الشرجي الأشخاص في أي عمر، ولكنه أكثر شيوعًا عند البالغين، خاصة الرجال في فترة منتصف العمر.
الأعراض
- اتصل بالإسعاف فورًا على الرقم 997 أو الرقم الموحد 911 إذا ظهرت هذه العلامات:
- ارتفاع شديد في درجة الحرارة مع قشعريرة.
- ألم شرجي حاد لا يتحسن مع المسكنات البسيطة.
- عدم القدرة على إخراج الغازات أو البراز.
- انتشار احمرار أو تورم كبير في الأرداف أو منطقة الحوض.
- ⚠نزيف من فتحة الشرج.
- ⚠إفرازات قيحية كريهة الرائحة أو متزايدة.
- ⚠حمى خفيفة مصحوبة بالتورم.
- ⚠ألم يزداد سوءًا رغم العلاجات المنزلية.
أعراض شائعة
- ألم أو نبض في منطقة الشرج، خاصة عند الجلوس أو الحركة.
- خروج إفرازات قيحية أو دموية من فتحة صغيرة قرب الشرج.
- انزعاج أو حكة حول فتحة الشرج.
- انتفاخ أو احمرار في المنطقة.
الأعراض عند الأطفال
- قد يظهر على الطفل بكاء أو انزعاج أثناء التبرز.
- إفرازات أو احمرار حول فتحة الشرج قد تلاحظها أثناء تغيير الحفاض.
- انتفاخ صغير مؤلم قرب فتحة الشرج.
الأعراض عند كبار السن
- قد تكون الأعراض أقل حدة أو تختلط بعلامات الشيخوخة مثل الإمساك.
- إفرازات كريهة الرائحة أو حكة مزمنة في منطقة الشرج.
- ألم أو صعوبة في الجلوس لفترات طويلة.
الأسباب
الأسباب الرئيسية
- السبب الأكثر شيوعًا هو خراج شرجي سابق لم يلتئم جيدًا.
- انسداد أو التهاب في الغدد الموجودة داخل القناة الشرجية.
- أمراض الأمعاء الالتهابية مثل داء كرون.
- التعرض لإصابة أو صدمة في منطقة الشرج.
- مضاعفات جراحة سابقة في الشرج.
عوامل الخطر
- الإمساك المزمن أو الإسهال المزمن.
- ضعف الجهاز المناعي بسبب أمراض معينة أو علاجات مثبطة للمناعة.
- السمنة أو قلة الحركة.
- التدخين (لأنه يؤخر الالتئام).
- وجود تاريخ سابق للإصابة بخراج شرجي.
متى يجب زيارة الطبيب
زر طبيبًا على وجه السرعة إذا:
- إذا ظهرت علامات العدوى العامة مثل الحمى والقشعريرة.
- إذا زاد الألم أو النزيف بشكل ملحوظ.
- إذا لاحظت خروج صديد كريه الرائحة أو انتفاخ سريع.
احجز موعدًا روتينيًا إذا:
- إذا استمر الألم أو الإفرازات بعد علاج خراج سابق.
- إذا تكررت الخراجات في نفس المنطقة.
- إذا لاحظت الأعراض لأكثر من بضعة أيام دون تحسن.
التشخيص
يقوم الطبيب بفحص المنطقة الشرجية بصريًا وتحسس الجلد القريب ليتعرف على فتحات الناسور. قد يستخدم منظارًا شرجيًا صغيرًا لرؤية المنطقة بوضوح من الداخل.
الفحوصات التي قد تُجرى
- الفحص السريري الدقيق.
- تصوير بالموجات فوق الصوتية للشرج (أحيانًا).
- التصوير بالرنين المغناطيسي في الحالات المعقدة أو لمعرفة مسار الناسور بدقة.
- تنظير الشرج (أنوسكوبي) لرؤية القناة الشرجية.
ما يمكن توقعه في موعدك
أثناء التشخيص، قد تشعر ببعض الانزعاج من الفحص، لكنه قصير الأجل. قد يطلب الطبيب منك تحليل دم للكشف عن وجود التهاب أو عدوى واسعة.
العلاج
العلاج الرئيسي للناسور الشرجي هو الجراحة، لكن العلاج يعتمد على موقع الناسور وعمقه ومدى تأثيره على عضلة الشرج. يمكن استخدام المضادات الحيوية إذا كانت هناك عدوى نشطة، لكنها وحدها لا تعالج الناسور.
الرعاية الذاتية في المنزل
- الجلوس في حمام ماء دافئ (مغطس ماء فاتر) عدة مرات يوميًا لتنظيف المنطقة وتخفيف الألم.
- استخدام مناديل مبللة غير معطرة لتنظيف المنطقة بلطف بدلًا من ورق التواليت الخشن.
- تجنب الجلوس لفترات طويلة أو استخدام وسادة دائرية لتخفيف الضغط.
- الحفاظ على نظافة وجفاف منطقة الشرج.
العلاجات الطبية
تشمل العلاجات الطبية استخدام المضادات الحيوية عند وجود عدوى واضحة، وأدوية مسكنة للألم دون وصفة طبية (تحدث مع الطبيب أولًا). في بعض حالات مرض الأمعاء الالتهابي، قد تساعد أدوية مخصصة لذلك في تقليل الالتهاب، لكن الجراحة تبقى الخيار المتوقع غالبًا.
متى يتم النظر في الجراحة؟
تُجرى الجراحة عادةً لفتح الناسور وإزالة الأنبوب أو إغلاقه مع تقوية عضلات الشرج. الحفاظ على العضلات أمر مهم لمنع سلس البراز، لذلك يحدد الطبيب النوع المناسب حسب الحالة.
التعايش مع هذه الحالة
بعد العلاج، ستحتاج إلى العناية الجيدة بالمنطقة: الحفاظ على النظافة، وتغيير الشاش حسب تعليمات الجراح، ومراقبة علامات الالتهاب. لا تقم بجهد بدني شديد حتى تُشفى الجراحة.
نصائح لأسلوب الحياة
- اشرب كمية كافية من الماء يوميًا.
- تجنب الإمساك بتناول الأطعمة الغنية بالألياف.
- لا تكتم حاجتك للذهاب إلى الحمام.
- تجنب الجلوس المطول على الأسطح الصلبة.
النظام الغذائي والتمارين
تناول الطعام الغني بالألياف مثل الخضار والفواكه والحبوب الكاملة، واشرب الماء بانتظام. ممارسة المشي الخفيف تساعد على تنظيم حركة الأمعاء، لكن توقف عن التمارين الشاقة أو رفع الأثقال حتى يسمح الطبيب بذلك.
الصحة النفسية والرفاهية العاطفية
قد يسبب الناسور الشرجي شعورًا بالإحراج أو القلق، وقد يؤثر على جودة النوم والنشاط اليومي. من الطبيعي أن تشعر بهذه المشاعر، لكن لا تدعها تمنعك من طلب المساعدة.
الوقاية
لا يمكن دائمًا منع الناسور الشرجي، لكن يمكن تقليل خطر الإصابة به من خلال علاج الخراجات الشرجية سريعًا وبشكل صحيح، والحفاظ على نعومة البراز بتناول الألياف والماء، وتجنب الإمساك والإجهاد عند التبرز.
المضاعفات
إذا تُركت دون علاج
- تفاقم العدوى وانتشارها إلى مناطق أعمق في الأنسجة.
- تكرر الخراجات وزيادة الألم والانزعاج.
- في حالات نادرة، قد يتطور الأمر إلى مضاعفات خطيرة إذا وصلت العدوى للدم.
النظرة المستقبلية على المدى الطويل
مع التشخيص والعلاج المناسب، يتعافى معظم الأشخاص من الناسور الشرجي بشكل جيد. قد تعود الحالة مرة أخرى بحسب السبب، لكن المتابعة الدقيقة مع الطبيب وممارسة العادات الصحية تساعدك على الحد من الانتكاس والعيش بشكل طبيعي.
البحث عن الدعم
منظمات محلية
- وزارة الصحة السعودية ↗ · السعودية
خطوط المساعدة
تفتح الروابط الخارجية مواقع تابعة لجهات خارجية. Ruqelo غير مسؤول عن المحتوى الخارجي. ولا تعني إضافة أي منظمة أننا نؤيدها.
تحقق دائمًا مع طبيبك
تختلف الإرشادات الصحية حسب البلد والمنطقة. المعلومات في هذه المقالة مبنية على إرشادات سريرية دولية ولكنها قد لا تعكس الإرشادات أو الأدوية أو الممارسات المحددة في بلدك. ناقش دائمًا مخاوفك الصحية مع طبيبك أو مقدم الرعاية الصحية الخاص بك، وراجع الإرشادات الصحية الوطنية المحلية حيثما كانت متاحة.
إشعار مهم هذه المعلومات لأغراض تعليمية فقط. وهي لا تغني عن الاستشارة الطبية المهنية أو التشخيص أو العلاج. استشر دائمًا مقدم رعاية صحية مؤهل بشأن حالتك الخاصة. إذا كنت تعاني من حالة طبية طارئة، فاتصل بخدمات الطوارئ المحلية على الفور.
حالات مرضية ذات صلة
المصادر والإرشادات
هذا المقال تعليمي ويُعد بالاستناد إلى مصادر معلومات صحية معترف بها وإرشادات سريرية حيثما توفرت. قد تختلف روابط المصادر حسب الموضوع.
آخر تحديث: 31 يوليو 2026
ملاحظة تعليمية: هذه المعلومات للتثقيف فقط وليست تشخيصًا.
استخدمها لدعم نصيحة الطبيب المرخص، وليس لاستبدالها.
إذا كانت الأعراض شديدة أو تتفاقم أو عاجلة، اتصل برقم الطوارئ المحلي أو اطلب رعاية طارئة.