حصوات حمض اليوريك في الكلى
بناءً على الإرشادات السريرية السعودية
نظرة عامة
حصوات حمض اليوريك هي كتل صلبة صغيرة تتكوّن في الكلى عندما يزيد حمض اليوريك في البول. حمض اليوريك مادة ينتجها الجسم عند تكسّر مواد معينة في الطعام. في العادة يذوب حمض اليوريك في البول، لكن إذا كان البول حمضياً كثيراً أو مركّزاً، فقد يترسب ويكوّن حصوات.
حقائق رئيسية
- حصوات حمض اليوريك هي واحدة من أكثر أنواع حصوات الكلى شيوعاً.
- شرب كمية كافية من الماء يومياً يساعد على الوقاية منها.
- معظم حصوات حمض اليوريك صغيرة وتخرج مع البول، لكن بعضها يحتاج علاجاً.
حصوات حمض اليوريك شائعة إلى حد ما، وتزداد نسبة الإصابة بها في المناطق ذات المناخ الحار مثل دول الخليج، خاصة عند قلة شرب الماء.
تظهر غالباً عند البالغين، خاصة الرجال فوق سن الأربعين، ومن لديهم تاريخ عائلي للحصوات، أو المصابين بالنقرس أو السكري أو السمنة.
الأعراض
- ألم شديد لا يستطيع الشخص تحمّله ويمنعه من الجلوس في وضع مريح
- حمى شديدة مع قشعريرة
- قيء مستمر يمنع شرب السوائل
- انقطاع البول أو عدم التبول إطلاقاً
- ⚠دم واضح في البول
- ⚠ألم مع غثيان وقيء لكنه محتمل
- ⚠علامات التهاب المسالك البولية مثل الحرقان والحمى الخفيفة
أعراض شائعة
- ألم شديد في الجانب أو الظهر أسفل الأضلاع
- ألم يمتد إلى أسفل البطن والفخذ
- ألم أثناء التبول
- بول وردي أو أحمر أو بني
- غثيان أو قيء
- رغبة مستمرة في التبول
- حمى وقشعريرة إذا كان هناك التهاب
الأعراض عند الأطفال
- ألم في البطن قد يكون غامضاً وغير واضح
- دم في البول
- قيء أو غثيان
- ألم أو حرقة عند التبول
الأعراض عند كبار السن
- ألم غير واضح في الظهر أو الجانب قد يُعزى إلى أسباب أخرى
- تغيّر في لون البول أو رائحته
- ارتباك أو تشوّش بسبب العدوى عند كبار السن
- حاجة ملحّة للتبول أو سلس بول
الأسباب
الأسباب الرئيسية
- زيادة حمض اليوريك في البول
- قلّة شرب الماء وجفاف الجسم
- البول الحمضي (درجة حموضة منخفضة)
- الإفراط في تناول الأطعمة الغنية بالبيورينات مثل اللحوم الحمراء والمأكولات البحرية والكبد
عوامل الخطر
- النقرس
- السمنة أو زيادة الوزن
- مرض السكري وارتفاع ضغط الدم
- تناول بعض الأدوية المدرّة للبول أو الأسبرين
- تاريخ عائلي للإصابة بحصوات الكلى
- الخضوع لعمليات جراحية في الأمعاء أو اضطرابات الجهاز الهضمي
متى يجب زيارة الطبيب
زر طبيبًا على وجه السرعة إذا:
- إذا كان الألم شديداً ومصاحباً لغثيان وقيء
- إذا كان البول دموياً أو غائماً
- إذا كانت هناك حمى وقشعريرة
احجز موعدًا روتينيًا إذا:
- إذا كنت تعاني من ألم خفيف متكرر في الجانب أو الظهر
- إذا كنت تشك في وجود حصوة ولم تزر طبيباً من قبل
- إذا كان لديك عوامل خطورة وتريد التحقق من حالتك
التشخيص
يبدأ الطبيب بسؤالك عن الأعراض والتاريخ الصحي، ثم يفحصك، ويطلب فحوصات للتأكد من وجود الحصوة ومعرفة نوعها.
الفحوصات التي قد تُجرى
- تحليل بول للكشف عن الدم أو البلورات
- تحليل دم لقياس حمض اليوريك ووظائف الكلى
- تصوير مقطعي أو موجات فوق صوتية للبطن والكلى
- فحص الحصوة بعد خروجها إذا أمكن لمعرفة تركيبها
ما يمكن توقعه في موعدك
قد يُطلب منك شرب كمية كبيرة من الماء، ثم جمع البول في وعاء خاص لتمريره عبر مصفاة لالتقاط أي حصوة. هذه الفحوصات غير مؤلمة في معظمها، وقد تحتاج لزيارة العيادة عدة مرات.
العلاج
هدف العلاج هو تخفيف الألم وإخراج الحصوة ومنع تكوّن حصوات جديدة. يعتمد العلاج على حجم الحصوة ومكانها وشدّة الأعراض.
الرعاية الذاتية في المنزل
- شرب 8-12 كوباً من الماء يومياً لزيادة كمية البول
- استخدام كمادات دافئة على مكان الألم
- الراحة وتجنب الحركة المجهدة
- تصفية البول لمعرفة خروج الحصوة
العلاجات الطبية
قد يصف الطبيب أدوية لتخفيف الألم، وأدوية تجعل البول أقل حمضية، وأدوية تخفض مستوى حمض اليوريك في الجسم. بعض هذه الأدوية توصف لعلاج النقرس أيضاً. يجب عدم تناول أي دواء دون استشارة الطبيب.
متى يتم النظر في الجراحة؟
إذا كانت الحصوة كبيرة جداً أو سببت انسداداً في البول أو التهابات متكررة، قد يلجأ الطبيب إلى إجراء مثل تفتيت الحصوة بموجات صدمية من خارج الجسم، أو تنظير الكلى لإزالة الحصوة، وذلك حسب الحالة.
التعايش مع هذه الحالة
بعد خروج الحصوة أو علاجها، يبقى التركيز على منع تكوّن حصوات جديدة. ستحتاج إلى الالتزام بشرب الماء ومراجعة الطبيب بانتظام ومتابعة تحاليل البول والدم.
نصائح لأسلوب الحياة
- شرب الماء بانتظام طوال اليوم حتى يكون لون البول فاتحاً
- تقليل الملح والبروتين الحيواني في الطعام
- الحفاظ على وزن صحي
- تجنّب المشروبات الغازية السكرية
النظام الغذائي والتمارين
تناول غذاء متوازناً يحتوي على الخضار والفواكه ومنتجات الألبان قليلة الدسم. قلّل من اللحوم الحمراء والكبد والأسماك الدهنية. ممارسة المشي اليومي تساعد في التحكم بالوزن وتقلل خطر الحصوات.
الصحة النفسية والرفاهية العاطفية
الألم المتكرر أو القلق من عودة الحصوات قد يسبب توتراً وقلقاً. تحدث مع طبيبك عن مشاعرك، ولا تتردد في طلب الدعم النفسي إذا شعرت أن الحالة تؤثر على حياتك.
الوقاية
نعم، يمكن الوقاية من معظم حصوات حمض اليوريك باتباع عادات صحية، خاصة شرب كمية كافية من الماء وتعديل النظام الغذائي، ومتابعة الحالات المرضية المرتبطة بها.
اللقاحات
لا يوجد لقاح يقي من حصوات حمض اليوريك.
برامج الفحص
لا يوجد فحص روتيني موصى به للجميع، لكن إذا كنت معرضاً لخطر كبير فقد يقترح طبيبك إجراء تحليل بول أو دم دوري للكشف عن ارتفاع حمض اليوريك.
المضاعفات
إذا تُركت دون علاج
- انسداد في مجرى البول بسبب حصوة كبيرة
- التهاب الكلى أو المسالك البولية المتكرر
- تلف في وظائف الكلى مع مرور الوقت
- ألم مزمن يؤثر على جودة الحياة
النظرة المستقبلية على المدى الطويل
الخبر الجيد أن معظم حصوات حمض اليوريك يمكن علاجها بنجاح، والوقاية منها فعالة جداً. مع الالتزام بتعليمات الطبيب وتعديل نمط الحياة، يمكنك تجنب تكرار الحصوات والعيش بلا ألم.
البحث عن الدعم
تفتح الروابط الخارجية مواقع تابعة لجهات خارجية. Ruqelo غير مسؤول عن المحتوى الخارجي. ولا تعني إضافة أي منظمة أننا نؤيدها.
تحقق دائمًا مع طبيبك
تختلف الإرشادات الصحية حسب البلد والمنطقة. المعلومات في هذه المقالة مبنية على إرشادات سريرية دولية ولكنها قد لا تعكس الإرشادات أو الأدوية أو الممارسات المحددة في بلدك. ناقش دائمًا مخاوفك الصحية مع طبيبك أو مقدم الرعاية الصحية الخاص بك، وراجع الإرشادات الصحية الوطنية المحلية حيثما كانت متاحة.
إشعار مهم هذه المعلومات لأغراض تعليمية فقط. وهي لا تغني عن الاستشارة الطبية المهنية أو التشخيص أو العلاج. استشر دائمًا مقدم رعاية صحية مؤهل بشأن حالتك الخاصة. إذا كنت تعاني من حالة طبية طارئة، فاتصل بخدمات الطوارئ المحلية على الفور.
حالات مرضية ذات صلة
المصادر والإرشادات
هذا المقال تعليمي ويُعد بالاستناد إلى مصادر معلومات صحية معترف بها وإرشادات سريرية حيثما توفرت. قد تختلف روابط المصادر حسب الموضوع.
آخر تحديث: 31 يوليو 2026
ملاحظة تعليمية: هذه المعلومات للتثقيف فقط وليست تشخيصًا.
استخدمها لدعم نصيحة الطبيب المرخص، وليس لاستبدالها.
إذا كانت الأعراض شديدة أو تتفاقم أو عاجلة، اتصل برقم الطوارئ المحلي أو اطلب رعاية طارئة.