التهاب دواعم السن (تقّوح اللثة المتقدم)
بناءً على الإرشادات السريرية السعودية
نظرة عامة
التهاب دواعم السن هو مرض خطير يصيب اللثة والعظام التي تدعم الأسنان. يبدأ عادةً بتراكم طبقة لزجة من البكتيريا على الأسنان تُسمى البلاك، وإذا لم تُنظَّف جيدًا، تتصلب وتتحول إلى جير يسبب التهاب اللثة. مع مرور الوقت، يهاجم الالتهاب الأنسجة والعظم المحيطين بجذر السن، مما قد يؤدي إلى تخلخل الأسنان وفقدانها إذا لم يُعالج.
حقائق رئيسية
- عادةً ما يتطور التهاب دواعم السن ببطء بعد التهاب اللثة غير المعالج.
- يمكن علاجه والتحكم به خاصةً إذا اكتُشف مبكرًا.
- التدخين ومرض السكري من أهم العوامل التي تزيد من سوء الحالة.
نعم، التهاب دواعم السن مرض شائع جدًا حول العالم، ويُعد من الأسباب الرئيسية لفقدان الأسنان عند البالغين.
يؤثر غالبًا على البالغين فوق سن الثلاثين، لكنه قد يظهر في أي عمر. كبار السن والمدخنون ومرضى السكري هم الأكثر عرضة.
الأعراض
- تورم كبير في الوجه أو الرقبة يظهر فجأة
- صعوبة في التنفس أو البلع
- حمى شديدة مع تورم في الفم أو الوجه
- ألم حاد لا يُحتمل في الأسنان أو الفك
- ⚠تورم مؤلم في اللثة
- ⚠خروج صديد أو إفرازات قيحية من اللثة
- ⚠نزيف غزير من اللثة لا يتوقف
- ⚠ارتفاع درجة الحرارة مع أعراض في الفم
أعراض شائعة
- نزيف اللثة عند تفريش الأسنان أو استخدام الخيط
- تورم اللثة أو احمرارها أو ألم فيها
- انحسار اللثة، بحيث تبدو الأسنان أطول من المعتاد
- رائحة فم كريهة أو طعم سيئ مستمر
- تخلخل الأسنان أو ظهور فراغات جديدة بينها
- ألم عند المضغ أو حساسية في الأسنان
الأعراض عند الأطفال
- نزيف اللثة أثناء تنظيف الأسنان
- رائحة فم مستمرة
- لثة حمراء أو متورمة
- قد تظهر أسنان الطفل متحركة أو متباعدة بشكل غير طبيعي
الأعراض عند كبار السن
- انحسار واضح في اللثة وكشف الجذور
- فقدان الأسنان تدريجيًا
- جفاف الفم الذي يزيد من تراكم البلاك
- صعوبة في الأكل بسبب ألم اللثة
- تفاقم الأمراض المزمنة كالسكري إذا أُهملت صحة الفم
الأسباب
الأسباب الرئيسية
- تراكم البلاك البكتيري على الأسنان وعدم إزالته بالفرشاة والخيط
- تحول البلاك إلى جير صلب لا يمكن إزالته إلا عند طبيب الأسنان
- التهاب اللثة المزمن غير المعالج الذي يمتد إلى ما تحت اللثة
عوامل الخطر
- التدخين أو مضغ التبغ
- مرض السكري غير المضبوط
- التاريخ العائلي للإصابة بأمراض اللثة
- ضعف المناعة أو بعض الأمراض المزمنة
- التغيرات الهرمونية في الحمل أو سن اليأس
- تناول بعض الأدوية التي تسبب جفاف الفم (اسأل طبيبك عن ذلك)
- الإجهاد الشديد وصرير الأسنان أثناء النوم
- السمنة وسوء التغذية
متى يجب زيارة الطبيب
زر طبيبًا على وجه السرعة إذا:
- ألم شديد مستمر في اللثة أو الأسنان
- تورم واضح في اللثة أو الوجه
- خروج صديد أو نزيف مستمر
- حمى مع أعراض فموية
احجز موعدًا روتينيًا إذا:
- نزيف اللثة أثناء التفريش أو استخدام الخيط أكثر من المعتاد
- احمرار أو تورم في اللثة
- رائحة فم كريهة لا تزول
- زيارة طبيب الأسنان للكشف الدوري كل 6 أشهر حتى لو لم تظهر أعراض
التشخيص
يقوم طبيب الأسنان بفحص اللثة والأسنان، ويبحث عن علامات الالتهاب مثل الاحمرار والتورم والنزيف، ثم يقيس عمق الجيوب اللثوية باستخدام مسبار رفيع.
الفحوصات التي قد تُجرى
- قياس عمق الجيوب حول الأسنان بالمسبار
- التصوير بالأشعة السينية لرؤية العظم الداعم
- تقييم الحركة العامة للأسنان وإطباقها
ما يمكن توقعه في موعدك
عادةً ما يكون الفحص غير مؤلم ويستغرق وقتًا قصيرًا. قد يطلب طبيبك تنظيفًا عميقًا في نفس الزيارة أو يرتب لك جلسة منفصلة، وقد تحتاج إلى متابعة لاحقة للحفاظ على صحة لثتك.
العلاج
يهدف علاج التهاب دواعم السن إلى إزالة البكتيريا والجير الذي تسبب في الالتهاب، ووقف تقدم المرض، والحفاظ على الأسنان والعظم الداعم لها. غالبًا ما يتضمن تصحيح العادات اليومية وزيارة طبيب الأسنان بانتظام.
الرعاية الذاتية في المنزل
- نظف أسنانك بالفرشاة والمعجون لمدة دقيقتين مرتين يوميًا
- استخدم خيط الأسنان مرة واحدة يوميًا على الأقل
- استخدم غسول الفم الموصى به من طبيب الأسنان (لا تختاره بنفسك دون استشارة)
- أقلع عن التدخين تمامًا
- تجنب الأطعمة والمشروبات السكرية واللزجة
- التزم بجدول الزيارات الدورية لطبيب الأسنان
العلاجات الطبية
العلاج الأول هو تنظيف الجير والترسبات من فوق وتحت اللثة (يُسمى التقليح وكشط الجذور) وذلك بعد التخدير الموضعي. إذا كان الالتهاب شديدًا، قد يصف الطبيب غسولًا مطهرًا أو مضادات حيوية موضعية أو حبوبًا، لكن يجب استخدامها فقط حسب وصفة الطبيب وليس بدون استشارة. وتشمل العلاجات الأخرى أدوية توضع مباشرة في جيوب اللثة.
متى يتم النظر في الجراحة؟
إذا لم تنجح العلاجات غير الجراحية، أو كان فقدان العظم شديدًا، فقد يقترح طبيب الأسنان إجراء جراحة مثل جراحة رفرفة اللثة لتنظيف الأنسجة تحت اللثة، أو ترقيع العظم، أو زراعة أنسجة اللثة. تُجرى هذه الإجراءات في عيادة متخصصة حسب الحالة.
التعايش مع هذه الحالة
التزم بروتين ثابت للعناية بالفم: فرشاة ناعمة مرتين يوميًا، خيط أسنان يوميًا، وزيارة طبيب الأسنان كل 3 إلى 6 أشهر حسب توصيته. راقب علامات النزيف أو الالتهاب وأخبر طبيبك بها.
نصائح لأسلوب الحياة
- الإقلاع عن التدخين نهائيًا
- تقليل التوتر لأنه يضعف المناعة
- تنظيم مستويات السكر في الدم إذا كنت مصابًا بالسكري
- احصل على قسط كافٍ من النوم ومارس الرياضة بانتظام
النظام الغذائي والتمارين
تناول طعامًا متوازنًا غنيًا بالخضروات والفواكه والكالسيوم (مثل الحليب ومنتجاته)، وقلل السكريات والنشويات. المضغ الجيد للأطعمة القاسية كالتفاح والجزر يساعد في تنظيف الأسنان طبيعيًا، لكنه لا يغني عن التفريش. شرب الماء الكافي يقي من جفاف الفم.
الصحة النفسية والرفاهية العاطفية
قد تشعر بالقلق أو الخجل بسبب مظهر أسنانك أو رائحة فمك، وقد يؤثر ذلك على ثقتك بنفسك. اعلم أن علاج اللثة يحسّن ليس فقط صحتك البدنية بل أيضًا جودة حياتك، فتحسن لثتك وأسنانك ينعكس إيجابًا على نفسيتك.
الوقاية
نعم، يمكن الوقاية من التهاب دواعم السن في أغلب الحالات باتباع عادات نظافة فم جيدة: تفريش الأسنان مرتين يوميًا لمدة دقيقتين، واستخدام الخيط يوميًا، وزيارة طبيب الأسنان للفحص والتنظيف المنتظم كل 6 أشهر أو حسب التوصيات.
اللقاحات
لا يوجد حاليًا لقاح يمنع التهاب دواعم السن.
برامج الفحص
من المهم إجراء فحص دوري للثة عند طبيب الأسنان، حتى لو كنت لا تعاني من أعراض. إذا كنت مدخنًا أو مصابًا بالسكري، قد ينصحك الطبيب بفحوصات أكثر تكرارًا.
المضاعفات
إذا تُركت دون علاج
- تخلخل الأسنان وفقدانها في نهاية المطاف
- خراج اللثة وهو تجمع صديد مؤلم
- تآكل وفقدان العظم الداعم للأسنان
- رائحة فم كريهة دائمة تؤثر على الحياة الاجتماعية
- احتمالية ارتباط المرض بأمراض القلب والشرايين أو سوء ضبط السكري (يجب استشارة الطبيب لفهم العلاقة)
النظرة المستقبلية على المدى الطويل
الخبر المطمئن أن التهاب دواعم السن يمكن السيطرة عليه في معظم الحالات إذا اكتُشف مبكرًا وعولج بشكل صحيح. مع تحسين العادات اليومية والالتزام بزيارات طبيب الأسنان، يمكنك الحفاظ على معظم أسنانك وعيش حياة طبيعية.
البحث عن الدعم
منظمات دولية
منظمات محلية
- وزارة الصحة السعودية ↗ · السعودية
خطوط المساعدة
تفتح الروابط الخارجية مواقع تابعة لجهات خارجية. Ruqelo غير مسؤول عن المحتوى الخارجي. ولا تعني إضافة أي منظمة أننا نؤيدها.
تحقق دائمًا مع طبيبك
تختلف الإرشادات الصحية حسب البلد والمنطقة. المعلومات في هذه المقالة مبنية على إرشادات سريرية دولية ولكنها قد لا تعكس الإرشادات أو الأدوية أو الممارسات المحددة في بلدك. ناقش دائمًا مخاوفك الصحية مع طبيبك أو مقدم الرعاية الصحية الخاص بك، وراجع الإرشادات الصحية الوطنية المحلية حيثما كانت متاحة.
إشعار مهم هذه المعلومات لأغراض تعليمية فقط. وهي لا تغني عن الاستشارة الطبية المهنية أو التشخيص أو العلاج. استشر دائمًا مقدم رعاية صحية مؤهل بشأن حالتك الخاصة. إذا كنت تعاني من حالة طبية طارئة، فاتصل بخدمات الطوارئ المحلية على الفور.
حالات مرضية ذات صلة
المصادر والإرشادات
هذا المقال تعليمي ويُعد بالاستناد إلى مصادر معلومات صحية معترف بها وإرشادات سريرية حيثما توفرت. قد تختلف روابط المصادر حسب الموضوع.
آخر تحديث: 31 يوليو 2026
ملاحظة تعليمية: هذه المعلومات للتثقيف فقط وليست تشخيصًا.
استخدمها لدعم نصيحة الطبيب المرخص، وليس لاستبدالها.
إذا كانت الأعراض شديدة أو تتفاقم أو عاجلة، اتصل برقم الطوارئ المحلي أو اطلب رعاية طارئة.