الثقبة البيضاوية المفتوحة (PFO)
بناءً على الإرشادات السريرية السعودية
نظرة عامة
الثقبة البيضاوية المفتوحة هي فتحة صغيرة بين الحجرتين العلويتين في القلب، وهما الأذين الأيمن والأذين الأيسر. قبل الولادة، تكون هذه الفتحة ضرورية لتوصيل الدم دون المرور عبر الرئتين. بعد الولادة، تُغلق عادة من تلقاء نفسها في الأشهر الأولى. عندما تبقى مفتوحة، تسمى الثقبة البيضاوية المفتوحة (PFO).
حقائق رئيسية
- توجد عند حوالي 25٪ من الأشخاص حول العالم (1 من كل 4).
- الغالبية العظمى من الذين لديهم هذه الفتحة لا يعرفون بها ولا يعانون من أي مشكلة.
- في حالات نادرة، قد تسمح للجلطات بالوصول إلى الدماغ وتسبب السكتة الدماغية.
نعم، هي حالة شائعة جداً. تشير التقديرات إلى أن واحدة من كل ٤ ولادات تقريباً تبقى فيها الفتحة مفتوحة بعد السنة الأولى.
تؤثر في الرجال والنساء بالتساوي، وتوجد عند جميع الأعراق. غالباً لا يُكتشف وجودها إلا خلال فحص القلب لأسباب أخرى.
الأعراض
- اتصل فوراً على الرقم 997 أو 911 إذا ظهرت أي من هذه العلامات: ضعف مفاجئ في أحد جانبي الجسم.
- صعوبة مفاجئة في الكلام أو فهم الكلام.
- فقدان مفاجئ للرؤية في عين واحدة.
- صداع حاد مفاجئ بدون سبب معروف.
- ⚠أي أعراض عصبية مؤقتة تستمر لدقائق ثم تزول (نوبة نقص تروية عابرة).
- ⚠نوبة صداع نصفي جديدة مع أعراض بصرية غير عادية.
- ⚠تورم أو ألم في الساق مع صعوبة في التنفس.
أعراض شائعة
- لا تسبب أعراضاً في معظم الحالات.
- بعض الأشخاص قد يعانون من صداع نصفي (الشقيقة) وقد يكون مرتبطاً بالفتحة.
- قد يُكتشف وجودها بعد إجراء فحص دماغ أو قلب بسبب جلطة أو سكتة دماغية غير مفسرة.
الأعراض عند الأطفال
- لا تسبب أعراضاً عادة لدى الأطفال.
- قد تُغلق الفتحة من تلقاء نفسها في سنوات الطفولة الأولى.
- نادراً ما تسبب مشاكل في الدورة الدموية عند الرضع، وقد يسمع الطبيب نفخة قلبية بسيطة.
الأعراض عند كبار السن
- عند كبار السن، قد يزداد خطر الجلطات لأسباب أخرى مثل ارتفاع ضغط الدم أو السكري، وقد يكون وجود الفتحة عاملاً إضافياً.
- قد تكون الفتحة سبباً للصداع النصفي الذي يبدأ بعد سن الخمسين.
- لا تظهر أعراض محددة إلا إذا حدثت مضاعفات مثل الجلطة الدماغية.
الأسباب
الأسباب الرئيسية
- تحدث الثقبة البيضاوية المفتوحة عندما لا تُغلق الفتحة الطبيعية التي توجد في قلب الجنين بعد الولادة.
- لا تُعرف أسباب محددة لعدم إغلاقها في بعض الأشخاص.
- لا علاقة لها بنمط الحياة أو الأطعمة أو الأدوية التي تتناولها الأم أثناء الحمل.
عوامل الخطر
- لا توجد عوامل خطر معروفة لتكوّن الثقب نفسه.
- هناك عوامل تزيد من خطر الجلطات التي قد تمر عبر الثقب، مثل التدخين، والسمنة، والحمل، والسفر لفترات طويلة، وقلة الحركة.
متى يجب زيارة الطبيب
زر طبيبًا على وجه السرعة إذا:
- إذا ظهرت فجأة أعراض تشبه السكتة الدماغية مثل ضعف في جانب واحد من الجسم أو مشاكل في النطق.
- إذا شعرت بضيق شديد في التنفس أو ألم في الصدر.
احجز موعدًا روتينيًا إذا:
- إذا كنت تعرف أن لديك ثقبة بيضاوية مفتوحة وتريد تقييم المخاطر.
- إذا كنت تعاني من صداع نصفي متكرر وتريد معرفة ما إذا كانت هناك صلة بالفتحة.
- قبل أي عملية جراحية أو إجراء قسطرة، أخبر طبيبك عن وجود الفتحة.
التشخيص
يتم التشخيص عادةً بواسطة الفحص بالموجات فوق الصوتية للقلب (تخطيط صدى القلب). ويُستخدم فحص خاص يسمى 'تخطيط صدى القلب بالفقاعات'، حيث يُحقن محلول ملحي في الوريد لمراقبة ما إذا كانت الفقاعات تمر من الأذين الأيمن إلى الأيسر.
الفحوصات التي قد تُجرى
- تخطيط صدى القلب عبر الصدر (الإيكو)
- تخطيط صدى القلب عبر المريء
- تخطيط صدى القلب بالفقاعات (بابل ستدي)
- قد تُستخدم القسطرة القلبية في حالات معينة
ما يمكن توقعه في موعدك
جميع هذه الفحوصات آمنة وغير مؤلمة في الغالب. قد تطلب منك الصيام لبضع ساعات قبل الفحص، وقد يستغرق الفحص من ٣٠ إلى ٦٠ دقيقة. بعد الانتهاء، سيتحدث معك الطبيب عن النتائج.
العلاج
غالبية الأشخاص الذين لديهم ثقبة بيضاوية مفتوحة لا يحتاجون إلى أي علاج إطلاقاً. إذا كنت قد تعرضت لسكتة دماغية أو نوبة نقص تروية عابرة دون سبب واضح، فقد يقترح الطبيب علاجاً لتقليل تكوّن الجلطات أو إغلاق الفتحة بإجراء بسيط.
الرعاية الذاتية في المنزل
- حافظ على نشاط بدني منتظم معتدل، مثل المشي لمدة ٣٠ دقيقة يومياً.
- تجنب الجلوس أو الوقوف لفترات طويلة دون حركة، خاصة في السفر.
- اشرب سوائل كافية لتحافظ على رطوبة الجسم.
- إذا كنت مدخناً، اطلب المساعدة للإقلاع عن التدخين.
العلاجات الطبية
قد يصف الطبيب أدوية تمنع تجلط الدم (مميعات الدم) لحالتك إذا قرر أن هناك حاجة، وذلك لتقليل خطر الجلطات. لا تأخذ أي دواء من تلقاء نفسك، واتبع تعليمات طبيبك تماماً.
متى يتم النظر في الجراحة؟
في بعض الحالات، خاصة إذا تكررت الجلطات أو السكتات الدماغية، قد يُقترح إغلاق الفتحة عن طريق قسطرة القلب. خلال هذه العملية البسيطة، يضع الطبيب جهازاً صغيراً في مكان الفتحة لمنع مرور الجلطات. وفي حالات نادرة قد تكون الجراحة ضرورية. القرار يُتخذ بعد مناقشة مع فريق طبي مختص.
التعايش مع هذه الحالة
يمكنك أن تعيش حياتك بشكل طبيعي تماماً مع الثقبة البيضاوية المفتوحة إذا لم تكن لديك أعراض. لا تحتاج إلى التقيد بأي قيود في العمل أو السفر. احرص فقط على المتابعة مع طبيبك بشكل دوري.
نصائح لأسلوب الحياة
- مارس الرياضة التي تحبها ما لم ينصحك طبيبك بخلاف ذلك.
- عند السفر بالطائرة، تحرك وقم بتمارين للساقين كل ساعة أو ساعتين.
- تجنب التدخين والجلوس لساعات طويلة دون انقطاع.
النظام الغذائي والتمارين
لا يوجد نظام غذائي خاص بهذه الحالة، لكن اتباع نمط غذائي صحي قليل الدهون المشبعة والغني بالخضار والفواكه مفيد لصحة القلب. الرياضة المنتظمة تساعد أيضاً في تقليل خطر الجلطات.
الصحة النفسية والرفاهية العاطفية
قد تشعر بالقلق عند معرفة وجود فتحة في القلب. تذكر أن هذه الحالة شائعة جداً ومضاعفاتها نادرة. تحدث مع طبيبك أو مع شخص تثق به عن مشاعرك، ولا تتردد في طلب المساعدة النفسية إذا كان القلق يؤثر على حياتك اليومية.
الوقاية
لا يمكن منع وجود الفتحة نفسها، لأنها جزء من التكوين الطبيعي للقلب قبل الولادة. لكن يمكن تقليل خطر المضاعفات عن طريق تجنب عوامل الخطر مثل التدخين والحرص على الحركة الدورية.
اللقاحات
لا توجد لقاحات خاصة بالثقبة البيضاوية المفتوحة.
برامج الفحص
لا يوجد فحص روتيني موصى به لجميع الناس. يُعتبر الفحص ضرورياً فقط إذا ظهرت أعراض أو كانت هناك سكتة دماغية سابقة بدون سبب واضح.
المضاعفات
إذا تُركت دون علاج
- حدوث سكتة دماغية أو نوبة نقص تروية عابرة ناتجة عن مرور جلطة عبر الفتحة.
- الصداع النصفي مع أورة (رؤية هالات ضوئية).
- في حالات نادرة جداً، نقص الأكسجين في الدم إذا ارتفع ضغط الدم داخل الرئتين.
النظرة المستقبلية على المدى الطويل
لا تقلق؛ التوقعات ممتازة لمعظم الناس. إذا وجد الطبيب حاجة للعلاج، فإن الإجراءات الحديثة للإغلاق آمنة وفعالة، ويتماثل معظم المرضى للشفاء سريعاً. مع المتابعة المناسبة، يمكنك أن تعيش حياتك بكامل نشاطك.
البحث عن الدعم
منظمات محلية
- وزارة الصحة السعودية ↗ · السعودية
خطوط المساعدة
تفتح الروابط الخارجية مواقع تابعة لجهات خارجية. Ruqelo غير مسؤول عن المحتوى الخارجي. ولا تعني إضافة أي منظمة أننا نؤيدها.
تحقق دائمًا مع طبيبك
تختلف الإرشادات الصحية حسب البلد والمنطقة. المعلومات في هذه المقالة مبنية على إرشادات سريرية دولية ولكنها قد لا تعكس الإرشادات أو الأدوية أو الممارسات المحددة في بلدك. ناقش دائمًا مخاوفك الصحية مع طبيبك أو مقدم الرعاية الصحية الخاص بك، وراجع الإرشادات الصحية الوطنية المحلية حيثما كانت متاحة.
إشعار مهم هذه المعلومات لأغراض تعليمية فقط. وهي لا تغني عن الاستشارة الطبية المهنية أو التشخيص أو العلاج. استشر دائمًا مقدم رعاية صحية مؤهل بشأن حالتك الخاصة. إذا كنت تعاني من حالة طبية طارئة، فاتصل بخدمات الطوارئ المحلية على الفور.
حالات مرضية ذات صلة
المصادر والإرشادات
هذا المقال تعليمي ويُعد بالاستناد إلى مصادر معلومات صحية معترف بها وإرشادات سريرية حيثما توفرت. قد تختلف روابط المصادر حسب الموضوع.
آخر تحديث: 1 أغسطس 2026
ملاحظة تعليمية: هذه المعلومات للتثقيف فقط وليست تشخيصًا.
استخدمها لدعم نصيحة الطبيب المرخص، وليس لاستبدالها.
إذا كانت الأعراض شديدة أو تتفاقم أو عاجلة، اتصل برقم الطوارئ المحلي أو اطلب رعاية طارئة.