اللحمية عند الأطفال
بناءً على الإرشادات السريرية السعودية
نظرة عامة
اللحميات (الغدانيات) هي نسيج لمفاوي يقع في الجزء الخلفي من الأنف، فوق الحلق. تعمل جزءاً من جهاز المناعة في الطفولة، لكنها قد تتضخم وتسبب مشاكل في التنفس أو التهابات الأذن. مع التقدم في العمر، غالباً ما تبدأ بالانكماش بعد سن السابعة.
حقائق رئيسية
- اللحميات جزء طبيعي من الجهاز المناعي لدى الأطفال.
- غالباً ما تتضخم بين سن 2 و 7 سنوات.
- معظم الحالات تتحسن تلقائياً مع النمو.
- إزالة اللحميات جراحياً قد تكون ضرورية في بعض الحالات الشديدة.
نعم، تضخم اللحميات مشكلة شائعة جداً لدى الأطفال، خاصة في مرحلة الحضانة والمدرسة.
تؤثر بشكل أساسي على الأطفال الصغار (بين عمر سنتين وسبع سنوات). وهي أقل شيوعاً عند المراهقين والبالغين لأن اللحميات تضمر مع النمو.
الأعراض
- صعوبة شديدة في التنفس مع صوت صفير عالي عند الشهيق
- ازرقاق الشفاه أو الوجه (نقص الأكسجين)
- توقف التنفس أثناء النوم يستمر لأكثر من 10 ثوانٍ مع هياج
- ⚠ارتفاع حرارة مع قشعريرة وألم شديد في الأذن
- ⚠خروج صديد من الأذن
- ⚠عدم استجابة الطفل للأدوية المسكنة بعد يومين
أعراض شائعة
- انسداد الأنف المزمن
- التنفس من الفم بشكل مستمر
- الشخير أثناء النوم
- صعوبة في البلع
- التهابات متكررة في الأذن الوسطى
- كلام أنفي (صوت 'خنف')
الأعراض عند الأطفال
- اضطرابات النوم كتوقف التنفس أثناء النوم (انقطاع النفس)
- التبول اللاإرادي الليلي
- مشاكل في الأكل بسبب صعوبة التنفس
- ضعف السمع أو تأخر الكلام نتيجة التهابات الأذن المتكررة
الأعراض عند كبار السن
- نادراً ما يعاني البالغون من تضخم اللحميات، فعادة ما تكون قد ضمرت. لكن قد تستمر الأعراض كالشخير إذا بقي تضخم من الطفولة.
الأسباب
الأسباب الرئيسية
- التهابات متكررة في الجهاز التنفسي العلوي (نزلات البرد)
- الحساسية (حساسية الأنف أو الربو)
- ضعف المناعة المؤقت عند الأطفال
عوامل الخطر
- التواجد في بيئة مزدحمة (حضانات، مدارس)
- التعرض لدخان السجائر
- الرضاعة الاصطناعية مقارنة بالرضاعة الطبيعية (قد يزيد الخطر)
متى يجب زيارة الطبيب
زر طبيبًا على وجه السرعة إذا:
- صعوبة في التنفس أثناء اليقظة أو النوم
- ألم أذن حاد لا يزول
- ارتفاع حرارة شديد (أكثر من 39 درجة مئوية) لدى طفل أقل من 3 أشهر
احجز موعدًا روتينيًا إذا:
- الشخير المستمر أكثر من 3 ليالٍ في الأسبوع
- التهابات أذن متكررة (أكثر من 3 مرات في 6 أشهر)
- ضعف السمع أو تأخر في النطق
- صعوبة في البلع تؤثر على الأكل
التشخيص
يقوم طبيب الأنف والأذن والحنجرة بفحص الطفل باستخدام منظار صغير عبر الأنف (تنظير الأنف) لرؤية اللحميات وتقييم حجمها. قد يستخدم أيضاً أشعة سينية بسيطة على الجيوب الأنفية.
الفحوصات التي قد تُجرى
- تنظير الأنف الأمامي
- أشعة جانبية للبلعوم الأنفي
- اختبار السمع إذا اشتبه بتأثر الأذن الوسطى
- اختبار الحساسية لاستبعاد الحساسية
ما يمكن توقعه في موعدك
سيسألك الطبيب عن أعراض الطفل وتاريخه الصحي. سينظر داخل أنف الطفل بأداة صغيرة مضيئة (منظار). قد يكون الفحص مزعجاً لكنه غير مؤلم ويستغرق دقائق. إذا كانت اللحميات كبيرة وسليمة، قد يطلب متابعة دورية. لا داعي للقلق.
العلاج
يعتمد العلاج على شدة الأعراض وسبب التضخم. غالباً ما يعتمد الأطباء نهجاً تدريجياً: المراقبة أولاً، ثم الأدوية، وأخيراً الجراحة إذا لزم الأمر.
الرعاية الذاتية في المنزل
- استخدام رذاذ أنف بمحلول ملحي لترطيب الأنف
- استخدام جهاز ترطيب الهواء في غرفة النوم
- تشجيع الطفل على النوم على جانبه بدلاً من الظهر لتخفيف الشخير
- تجنب المهيجات كدخان التبغ والعطور القوية
- غسل الأنف بمحلول ملحي بلطف مرتين يومياً عند وجود إفرازات
العلاجات الطبية
قد يصف الطبيب بخاخات كورتيكوستيرويدية أنفية لتقليل الالتهاب والتضخم (استخدامها تحت إشراف طبي). إذا كان السبب التهاباً بكتيرياً، قد يوصي بمضادات حيوية مناسبة (تستخدم حسب تعليمات الطبيب فقط). في حالات الحساسية، يمكن استخدام مضادات الهيستامين أو بخاخات الأنف المثبتة للصاري. لا تعط طفلك أي دواء دون استشارة الطبيب.
متى يتم النظر في الجراحة؟
قد يوصي الطبيب باستئصال اللحميات (عملية بضع الغدانيات) إذا كان التضخم شديداً ويسبب انسداداً في التنفس، أو التهابات أذن متكررة لا تستجيب للعلاج، أو اضطرابات نوم شديدة. وتجرى العملية تحت التخدير الكامل، وهي آمنة ومتعارف عليها.
التعايش مع هذه الحالة
يمكن التعايش مع تضخم اللحميات الخفيف عبر تدابير بسيطة. راقب تنفس طفلك ليلاً، وتأكد من أنه ينمو ويتغذى بشكل طبيعي. حافظ على مواعيد المتابعة مع طبيب الأطفال.
نصائح لأسلوب الحياة
- تجنب التعرض للأتربة والدخان
- تحسين التهوية في المنزل
- المحافظة على جدول نوم منتظم
- تشجيع الطفل على التنفس من الأنف بتمارين بسيطة
النظام الغذائي والتمارين
تناول غذاء متوازن غني بالفيتامينات (خاصة فيتامين C) لدعم المناعة. تجنب إعطاء الطفل وجبات كبيرة قبل النوم مباشرة لتقليل الارتجاع الذي قد يزيد الشخير. النشاط البدني المنتظم مفيد لتحسين التنفس والنوم.
الصحة النفسية والرفاهية العاطفية
قد يؤثر تضخم اللحميات على جودة النوم والمزاج والأداء المدرسي. إذا لاحظت صعوبات في الانتباه أو التهيج، استشر طبيب الأطفال. لا تتردد في التحدث مع الطفل عن قلقه.
الوقاية
ليس دائماً، لكن يمكن تقليل فرص التضخم الشديد عبر الحد من الالتهابات المتكررة. حافظ على نظافة اليدين، وتجنب الاختلاط مع المصابين بنزلات البرد، والإقلاع عن التدخين في المنزل.
اللقاحات
التطعيمات المنتظمة (مثل المكورات الرئوية والإنفلونزا الموسمية) قد تقلل من التهابات الأذن والجيوب الأنفية، مما قد يخفف من حدة تضخم اللحميات. استشر طبيب طفلك حول جدول التطعيمات المناسب.
برامج الفحص
لا يوجد فحص روتيني منتشر. يكتشف الطبيب التضخم عند زيارة الطفل بسبب أعراض معينة أو أثناء الفحص الدوري.
المضاعفات
إذا تُركت دون علاج
- التهابات أذن وسطى متكررة قد تؤدي إلى فقدان السمع المؤقت أو الدائم
- اضطرابات النوم وانقطاع النفس الانسدادي، مما يؤثر على النمو والتركيز
- تشوهات في نمو الوجه (الفك العلوي) بسبب التنفس الفموي المستمر
- صعوبات في النطق والبلع
النظرة المستقبلية على المدى الطويل
معظم الأطفال يتجاوزون هذه المشكلة مع التقدم في العمر أو بالعلاج البسيط. حتى عند الحاجة للجراحة، فهي إجراء آمن وفعال يحسن جودة الحياة بشكل كبير. بفضل الوعي الطبي والعلاج الحديث، نادراً ما تترك اللحميات آثاراً دائمة إذا تلقى الطفل الرعاية المناسبة.
البحث عن الدعم
تفتح الروابط الخارجية مواقع تابعة لجهات خارجية. Ruqelo غير مسؤول عن المحتوى الخارجي. ولا تعني إضافة أي منظمة أننا نؤيدها.
تحقق دائمًا مع طبيبك
تختلف الإرشادات الصحية حسب البلد والمنطقة. المعلومات في هذه المقالة مبنية على إرشادات سريرية دولية ولكنها قد لا تعكس الإرشادات أو الأدوية أو الممارسات المحددة في بلدك. ناقش دائمًا مخاوفك الصحية مع طبيبك أو مقدم الرعاية الصحية الخاص بك، وراجع الإرشادات الصحية الوطنية المحلية حيثما كانت متاحة.
إشعار مهم هذه المعلومات لأغراض تعليمية فقط. وهي لا تغني عن الاستشارة الطبية المهنية أو التشخيص أو العلاج. استشر دائمًا مقدم رعاية صحية مؤهل بشأن حالتك الخاصة. إذا كنت تعاني من حالة طبية طارئة، فاتصل بخدمات الطوارئ المحلية على الفور.
حالات مرضية ذات صلة
المصادر والإرشادات
هذا المقال تعليمي ويُعد بالاستناد إلى مصادر معلومات صحية معترف بها وإرشادات سريرية حيثما توفرت. قد تختلف روابط المصادر حسب الموضوع.
آخر تحديث: 30 يوليو 2026
ملاحظة تعليمية: هذه المعلومات للتثقيف فقط وليست تشخيصًا.
استخدمها لدعم نصيحة الطبيب المرخص، وليس لاستبدالها.
إذا كانت الأعراض شديدة أو تتفاقم أو عاجلة، اتصل برقم الطوارئ المحلي أو اطلب رعاية طارئة.