الجلطة الشريانية (تخثّر الدم داخل الشريان)
نظرة عامة
الجلطة الشريانية هي تكوّن كتلة من الدم المتجمّد (تُسمى الجلطة) داخل أحد الشرايين، وهي الأوعية التي تنقل الدم الغني بالأكسجين من القلب إلى بقية أعضاء الجسم. عندما تنغلق الجلطة داخل الشريان، يتوقف أو يقل وصول الدم والأكسجين إلى العضو الذي يغذيه ذلك الشريان، مثل القلب أو الدماغ أو الساق أو الأمعاء، وهذا ما يسبب الأعراض. وتختلف الجلطة الشريانية عن الجلطة الوريدية، فالأخيرة تحدث في أوردة الدم التي تعود إلى القلب. من المهم معرفة أن معظم النوبات القلبية والسكتات الدماغية سببها جلطة في شريان.
حقائق رئيسية
- الجلطة الشريانية حالة طارئة تحتاج تدخلاً طبياً سريعاً، فكل دقيقة تمر مهمة لإنقاذ العضو المصاب.
- معظم الجلطات الشريانية تنشأ فوق لويحة دهنية متصلبة في جدار الشريان، أي على خلفية تصلّب الشرايين.
- الوقاية ممكنة بدرجة كبيرة عبر ضبط ضغط الدم والسكري والكوليسترول، والإقلاع عن التدخين، والنشاط البدني المنتظم.
نعم، هي من أكثر الحالات شيوعاً في العالم، لأنها السبب الرئيسي خلف النوبات القلبية والسكتات الدماغية. ورغم شيوعها، فإن معرفة أعراضها والتصرف السريع عند ظهورها يغيّران النتيجة كثيراً.
تصيب غالباً البالغين في منتصف العمر وكبار السن، وخصوصاً من لديهم عوامل خطر مثل التدخين أو السكري أو ارتفاع ضغط الدم أو ارتفاع الكوليسترول. لكنها قد تحدث أيضاً في أعمار أصغر عند وجود أمراض وراثية في تخثر الدم، أو عيوب خلقية في القلب، أو استخدام بعض العلاجات الهرمونية، أو التدخين مع حبوب منع الحمل.
الأعراض
- ألم أو ضغط في الصدر يستمر أكثر من بضع دقائق، أو يعود ويختفي بشكل متكرر، أو ينتشر إلى الذراع أو الفك أو الظهر.
- ضيق نفس شديد، أو تعرّق بارد، أو إغماء أو فقدان وعي.
- ظهور مفاجئ لضعف أو تنميل في الوجه أو الذراع أو الساق في جانب واحد، أو تداخل في الكلام، أو تدلي الوجه.
- فقدان مفاجئ للرؤية في عين واحدة أو ضعف شديد في الرؤية.
- ألم مفاجئ شديد في ساق أو ذراع مع شحوب وبرودة وفقدان إحساس وضعف في الحركة.
- ألم بطني شديد ومفاجئ مع قيء أو انتفاخ.
- في السعودية اتصل بالإسعاف على 997 أو الرقم الموحّد 911 فوراً، ولا تنتظر ملاحظة تطور الأعراض، ولا تقود بنفسك إلى المستشفى عند وجود هذه العلامات.
- ⚠ألم في الساق يظهر عند المشي ويتحسن بالراحة، لكنه بدأ يصبح أقرب وأشد أو يظهر حتى في الراحة.
- ⚠تقرّح أو جرح في القدم أو الساق لا يشفى، أو تغيّر لون الجلد إلى الأزرق أو الأسود.
- ⚠ألم صدر يظهر مع مجهود خفيف ويختفي بالراحة، أو خفقان متكرر.
- ⚠تورم مفاجئ في الذراع أو الساق مع احمرار وسخونة بعد إجراء قسطرة أو تركيب قسطرة وريدية.
أعراض شائعة
- ألم أو ضغط أو ثقل في منتصف الصدر، قد يمتد إلى الذراع أو الكتف أو الفك أو الظهر.
- ضيق في النفس، تعرّق بارد، غثيان أو دوخة مع ألم الصدر.
- فجأة: ضعف أو تنميل في جانب واحد من الجسم، أو تداخل في الكلام، أو تدلّي في الوجه، أو فقدان رؤية في عين واحدة.
- ألم مفاجئ شديد في ساق أو ذراع مع شحوب الجلد وبرودته وتنميله أو ضعف في الحركة.
- ألم بطني شديد ومفاجئ، خصوصاً بعد تناول الطعام، مع غثيان أو إسهال.
- تغيّر لون الجلد أو ظهور تقرّح لا يشفى في القدم أو أصابع القدم.
الأعراض عند الأطفال
- الجلطة الشريانية نادرة في الأطفال، وترتبط عادة بعيوب خلقية في القلب أو القسطرة أو الجفاف الشديد أو اضطرابات وراثية في تخثر الدم.
- قد يظهر عند الطفل بكاء شديد ومستمر مع ساق أو ذراع باردة وشاحبة ومتورمة، أو ضعف مفاجئ في الحركة.
- أي طفل يظهر عليه شحوب مفاجئ أو برودة في طرف مع ألم شديد يحتاج تقييماً طبياً عاجلاً.
الأعراض عند كبار السن
- قد تكون الأعراض غير نمطية: تعب عام، أو ضيق نفس، أو هبوط مفاجئ دون ألم صدر واضح.
- المصابون بالسكري قد لا يشعرون بألم الصدر الحاد (ما يسمى النوبة الصامتة).
- قد يظهر ارتباك مفاجئ أو خمول أو سقوط غير مبرر عند كبار السن، وهو علامة تستدعي الانتباه.
- تدهور مفاجئ في القدرة على المشي أو في وظيفة الطرف قد يكون علامة على نقص تروية.
الأسباب
الأسباب الرئيسية
- تصلّب الشرايين: ترسّب الدهون والكوليسترول في جدار الشريان وتكوّن لويحة تضيّق مجرى الدم.
- تمزّق أو تشقّق هذه اللويحة، فيتكوّن فوقها جلطة تسدّ الشريان.
- اضطرابات في تخثر الدم، سواء وراثية أو مكتسبة، تجعل الدم أكثر قابلية للتجلّط.
- التهاب أو تلف في جدار الشريان نتيجة أمراض مناعية أو إصابات أو تدخلات سابقة.
- عدم انتظام ضربات القلب قد يؤدي إلى انتقال جلطة صغيرة من القلب إلى شريان في الدماغ أو الأطراف.
- ندرة الحركة لفترة طويلة أو الجفاف الشديد قد يزيدان القابلية للتجلّط لدى بعض الأشخاص.
عوامل الخطر
- التدخين واستخدام التبغ بكل أشكاله.
- داء السكري، وخصوصاً إذا كان غير مضبوط.
- ارتفاع ضغط الدم.
- ارتفاع الكوليسترول أو الدهون الثلاثية في الدم.
- السمنة وزيادة الوزن حول الخصر.
- قلة النشاط البدني والجلوس الطويل.
- التاريخ العائلي للإصابة المبكرة بأمراض القلب أو السكتة الدماغية.
- التقدّم في العمر، خصوصاً بعد الخمسين.
- بعض الحالات الهرمونية والعلاجات المحتوية على هرمونات، وخصوصاً مع التدخين.
- الحمل وفترة ما بعد الولادة في بعض الحالات.
- أمراض الكلى المزمنة وبعض أمراض المناعة والالتهابات المزمنة.
متى يجب زيارة الطبيب
زر طبيبًا على وجه السرعة إذا:
- أي ألم صدري جديد أو متكرر، أو ضيق نفس غير معتاد.
- ظهور مفاجئ لضعف أو تنميل أو اضطراب في الكلام ولو لدقائق ثم زال (علامة تحذيرية مهمة تعني مراجعة الطوارئ فوراً).
- ألم أو شحوب أو برودة في طرف مع تغيّر لون الجلد.
- تقرّح في القدم لا يشفى أو يزداد سوءاً.
- ألم بطني شديد مفاجئ غير مبرر.
احجز موعدًا روتينيًا إذا:
- وجود عوامل خطر مثل السكري أو ارتفاع الضغط أو الكوليسترول وتحتاج إلى متابعة منتظمة.
- تاريخ عائلي قوي للإصابة بأمراض الشرايين أو تجلطات مبكرة.
- ظهور ألم في الساق مع المشي ثم يتوقف بالراحة.
- الرغبة في وضع خطة للوقاية أو للإقلاع عن التدخين.
التشخيص
يعتمد الطبيب أولاً على الأعراض والفحص السريري، ويسأل عن تاريخك الصحي والأدوية التي تتناولها وعاداتك كالتدخين. ثم يطلب فحوصاً لتأكيد وجود الجلطة، ولتحديد العضو المتأثر ودرجة انسداد الشريان، وللبحث عن عوامل الخطر الكامنة.
الفحوصات التي قد تُجرى
- تخطيط القلب الكهربائي لتقييم نشاط القلب.
- تحاليل دم عامة تشمل وظائف القلب وعلامات التجلّط والسكر والكوليسترول ووظائف الكلى.
- تصوير الشرايين بالموجات فوق الصوتية (الدوبلر) لتقييم تدفق الدم في الأطراف والرقبة.
- الأشعة المقطعية أو الرنين المغناطيسي مع صبغة التصوير لرؤية الشرايين بدقة.
- تصوير الأوعية الدموية بالقسطرة في بعض الحالات، ويقوم به طبيب مختص.
- تخطيط القلب بالمجهود أو مراقبة القلب لمدة 24 ساعة عند الاشتباه باضطراب في نظم القلب.
ما يمكن توقعه في موعدك
قد تُجرى بعض الفحوصات بسرعة داخل قسم الطوارئ إذا كانت الأعراض مقلقة، بينما تُجرى الفحوصات الروتينية على موعد في العيادة. بعض الفحوصات تحتاج للصيام قبلها، وأخرى تستخدم صبغة قد تشعر معها بحرارة خفيفة. اسأل فريقك الطبي عن أي تحضير مطلوب وعن الأدوية التي تتناولها قبل الفحص.
العلاج
الهدف من العلاج هو إعادة تدفق الدم إلى العضو المصاب بأسرع ما يمكن، ثم منع تكوّن جلطات جديدة ومعالجة أسبابها. تختلف الخطة حسب مكان الجلطة وحجمها وحالة الشخص، وتُتخذ القرارات في المستشفى بقيادة فريق طبي متخصص.
الرعاية الذاتية في المنزل
- اتبع تعليمات الطبيب بدقة والتزم بالمواعيد والمتابعة، ولا توقف أي دواء وُصف لك من تلقاء نفسك.
- أخبر طبيبك بكل الأدوية والمكمّلات العشبية التي تستخدمها، لأن بعضها قد يتعارض مع علاجات السيولة.
- راقب أي علامة نزيف غير معتاد، مثل كدمات واسعة أو نزيف من الأنف أو اللثة أو البراز الأسود، وأبلغ طبيبك.
- أقلع عن التدخين واطلب المساعدة، فالإقلاع هو من أقوى الخطوات لحماية شراينك.
- حافظ على الحركة الآمنة حسب توجيه الطبيب، وتجنّب الجلوس أو النوم الطويل دون حركة.
- اشرب كمية كافية من الماء ما لم يطلب طبيبك تقييد السوائل.
العلاجات الطبية
تسعى العلاجات الطبية إلى إذابة الجلطة أو منع تكوّنها من جديد، ويستخدم الأطباء لذلك أدوية تمنع تكوّن الخثرات أو تُسيّل الدم، وقد تُعطى عن طريق الوريد في الحالات الحادة ثم تُستكمل على شكل حبوب لفترة يحددها الطبيب. كما تُعالج الأسباب الكامنة مثل ضغط الدم والسكري والكوليسترول بأدوية مناسبة. هذه العلاجات تحتاج متابعة منتظمة وفحوصات دورية، ولا يجوز بدء أي منها أو تغيير جرعته دون وصف الطبيب.
متى يتم النظر في الجراحة؟
قد يحتاج بعض المرضى إلى إجراء لفتح الشريان المسدود أو إزالة الجلطة، مثل القسطرة العلاجية لتوسيع الشريان وتركيب دعامة، أو جراحة توصيل الأوعية (المجازة الوعائية)، أو استخراج الجلطة جراحياً. ويُحدد نوع الإجراء حسب مكان الجلطة ووقت وصول المريض وحالته العامة.
التعايش مع هذه الحالة
معظم من يتعرض لجلطة شريانية يستطيع العودة إلى حياة نشطة بعد فترة التعافي، مع متابعة طبية منتظمة. تحتاج في البداية إلى ضبط الأدوية والمواعيد، وقد تشعر بتعب أو قلق، وهذا أمر طبيعي. ضع روتيناً يومياً بسيطاً للمشي والطعام الصحي والنوم الكافي، وأخبر من حولك بالأعراض التي يجب الانتباه لها.
نصائح لأسلوب الحياة
- الإقلاع التام عن التدخين وتجنّب التدخين السلبي.
- ممارسة نشاط بدني معتدل كالمشي 30 دقيقة معظم أيام الأسبوع، بعد استشارة الطبيب.
- ضبط الوزن تدريجياً وبواقعية دون حميات قاسية.
- النوم الكافي وإدارة التوتر عبر التنفس الهادئ أو المشي أو التواصل الاجتماعي.
- الالتزام بمواعيد الفحوصات ومتابعة ضغط الدم والسكر والكوليسترول.
- العناية بالقدمين يومياً، خصوصاً عند وجود سكري، وفحص الجلد بحثاً عن جروح أو تغيّر لون.
النظام الغذائي والتمارين
ركّز على الخضار والفواكه والحبوب الكاملة والبقوليات والبروتينات الخفيفة مثل السمك والدجاج، وقلّل الملح والسكر المضاف والدهون المشبعة والأطعمة المصنّعة والمقليات. استخدم زيت الزيتون والزيوت النباتية بدل الزبدة. أما الحركة، فابدأ تدريجياً وبما يناسب حالتك، وتوقف فوراً وأطلب المساعدة إذا ظهر ألم في الصدر أو ضيق نفس أو دوخة أثناء النشاط.
الصحة النفسية والرفاهية العاطفية
من الطبيعي أن تشعر بالقلق أو الخوف بعد جلطة شريانية، وقد تخشى عودة الأعراض. هذه المشاعر شائعة وتستحق الحديث عنها. شارك مخاوفك مع طبيبك، ولا تتردد في طلب الدعم النفسي؛ فهناك مختصون يستطيعون مساعدتك. إذا استمر الحزن أو القلق أو تغيّرت نومك وشهيتك لأكثر من أسبوعين، أو فكّرت في إيذاء نفسك، فاطلب مساعدة عاجلة من مختص أو اتصل بخدمات الطوارئ في بلدك فوراً، فطلب الدعم علامة قوة لا ضعف.
الوقاية
نعم، يمكن تقليل خطر الجلطة الشريانية بدرجة كبيرة عبر التحكم في عوامل الخطر. التحكم في ضغط الدم والسكري والكوليسترول، والإقلاع عن التدخين، وممارسة النشاط البدني، والالتزام بالأدوية الموصوفة هي أهم الخطوات.
اللقاحات
لا يوجد تطعيم يحمي من الجلطة الشريانية، لكن الحرص على التطعيمات الموصى بها مثل تطعيم الإنفلونزا قد يقلل مضاعفات الجهاز التنفسي والقلب لدى الأشخاص المعرضين للخطر. اسأل طبيبك عما يناسبك.
برامج الفحص
يُنصح بفحص ضغط الدم والسكر والكوليسترول بشكل دوري حسب العمر والتاريخ العائلي، لأن اكتشاف هذه الحالات مبكراً ومعالجتها يقلل خطر الجلطات. تحدث مع طبيبك عن موعد الفحوصات المناسب لك.
المضاعفات
إذا تُركت دون علاج
- تلف دائم في عضلة القلب بعد النوبة القلبية.
- تلف في أنسجة الدماغ مما قد يسبب ضعفاً في الحركة أو الكلام أو الذاكرة.
- تلف أو غرغرينا في الطرف المصاب قد تستدعي البتر في حالات متأخرة.
- تلف في الأمعاء إذا انسد شريان الأمعاء.
- اضطراب في نظم القلب أو هبوط في وظيفة القلب.
- مضاعفات نزيفية ناتجة عن العلاج إذا لم يُتابع بشكل منتظم.
النظرة المستقبلية على المدى الطويل
النتيجة تتحسن كثيراً عند الوصول إلى المستشفى مبكراً والالتزام بالعلاج والمتابعة. كثير من الناس يعودون إلى حياتهم اليومية ونشاطهم بعد التعافي. المهم هو اعتبار الحدث فرصة لتحسين نمط الحياة والالتزام بالخطة العلاجية، وهذا يقلل احتمال التكرار بشكل واضح.
البحث عن الدعم
تفتح الروابط الخارجية مواقع تابعة لجهات خارجية. Ruqelo غير مسؤول عن المحتوى الخارجي. ولا تعني إضافة أي منظمة أننا نؤيدها.
تحقق دائمًا مع طبيبك
تختلف الإرشادات الصحية حسب البلد والمنطقة. هذه الصفحة تثقيف عام وقد لا تطابق الإرشادات أو الأدوية أو الممارسة في مكان إقامتك. ناقش مخاوفك مع طبيبك أو مقدم الرعاية الصحية، واتبع الإرشادات المحلية حيثما وجدت.
إشعار مهم هذه المعلومات لأغراض تعليمية فقط. وهي لا تغني عن الاستشارة الطبية المهنية أو التشخيص أو العلاج. استشر دائمًا مقدم رعاية صحية مؤهل بشأن حالتك الخاصة. إذا كنت تعاني من حالة طبية طارئة، فاتصل بخدمات الطوارئ المحلية على الفور.
حالات مرضية ذات صلة
المصادر والإرشادات
لا توجد إرشادات تسمي هذا الموضوع
لا يُستشهد هنا بإرشادات صحية أو فصل سريري يسمي هذا الموضوع تحديدًا. هذه الصفحة للتثقيف والمعلومات العامة فقط. ليست تشخيصًا ولا خطة علاج ولا نصيحة طبية شخصية. راجع طبيبك واتبع نصيحته. إذا كانت الأعراض شديدة أو مفاجئة أو مقلقة، اطلب الرعاية الطبية بسرعة، واتصل برقم الطوارئ المحلي في حالة الطوارئ. لا تتحمل شركة Ruqelo LLC المسؤولية عن النتائج الطبية أو القانونية للقرارات المبنية على هذه المعلومات.
آخر تحديث: 3 نوفمبر 2026
ملاحظة تعليمية: هذه المعلومات للتثقيف فقط وليست تشخيصًا.
استخدمها لدعم نصيحة الطبيب المرخص، وليس لاستبدالها.
إذا كانت الأعراض شديدة أو تتفاقم أو عاجلة، اتصل برقم الطوارئ المحلي أو اطلب رعاية طارئة.
قد تختلف الإرشادات حسب البلد أو المنطقة. أكّد التوصيات المحلية مع مقدم رعاية صحية مؤهل.