التهاب القصيبات الهوائية عند الرضع والأطفال
بناءً على الإرشادات السريرية السعودية
نظرة عامة
التهاب القصيبات هو عدوى تصيب الممرات الهوائية الصغيرة في الرئتين (القصيبات)، وتحدث غالباً بسبب فيروس. تؤدي العدوى إلى تورم هذه الممرات وامتلائها بالمخاط، مما يجعل التنفس صعباً. يكثر هذا المرض في الأطفال قبل بلوغهم السنتين، وتبدأ أعراضه غالباً كزكام ثم يتبعها سعال وصفير أثناء التنفس.
حقائق رئيسية
- يكاد جميع الأطفال يُصابون به مرة واحدة على الأقل قبل سن الثانية.
- غالباً ما يتعافى الطفل خلال أسبوع أو أسبوعين مع الرعاية المنزلية.
- العلاج الأساسي هو تخفيف الأعراض ومساعدة الطفل على الرضاعة والتنفس بسهولة.
نعم، هذا المرض شائع جداً، وخصوصاً في موسم الشتاء. معظم الأطفال يتعرضون له دون أن يحتاجوا إلى المستشفى.
يصيب غالباً الرضع والأطفال دون عمر السنتين، وتكون الفئة الأكثر تعرضاً من عمر 2 إلى 6 أشهر. قد يصيب الأطفال الأكبر أو البالغين في حالات نادرة، خاصةً من يعانون من ضعف المناعة أو أمراض مزمنة في الرئة.
الأعراض
- زرقة في الشفاه أو الوجه
- توقف التنفس أو انقطاع لفترات
- صعوبة تنفس شديدة لا يستطيع معها الطفل الرضاعة أو الكلام
- تراجع وعي الطفل أو استجابة ضعيفة
- ⚠حمى مرتفعة مستمرة
- ⚠سعال يمنع النوم أو الرضاعة
- ⚠علامات جفاف مثل قلة البول أو جفاف الفم
- ⚠عدم تحسن الأعراض بعد 5-7 أيام
أعراض شائعة
- رشح وسيلان الأنف
- سعال قد يستمر أسبوعين
- ارتفاع خفيف في الحرارة
- صفير أو أزيز أثناء التنفس
- تنفس أسرع من المعتاد
الأعراض عند الأطفال
- صعوبة في الرضاعة أو البلع
- تنفس سريع ومجهود تنفسي واضح
- انكماش الجلد بين الضلوع مع كل شهيق
- هياج وانزعاج غير معتاد
- كسل وخمول
الأعراض عند كبار السن
- التهاب القصيبات نادر في البالغين الأصحاء، لكنه قد يحدث عند من يعانون من أمراض الرئة المزمنة أو ضعف المناعة. الأعراض تشمل سعالاً جافاً مستمراً، وضيقاً في التنفس، وصفيراً في الصدر.
الأسباب
الأسباب الرئيسية
- السبب الأكثر شيوعاً هو الفيروس المخلوي التنفسي (RSV)، وهو فيروس شائع في الشتاء.
- فيروسات أخرى مثل نظير الإنفلونزا والفيروس الغدي والإنفلونزا.
- ينتقل العدوى عن طريق الرذاذ من السعال أو العطس أو لمس الأسطح الملوثة.
عوامل الخطر
- الولادة المبكرة (الخدج)
- عمر أقل من 6 أشهر
- التعرض لدخان السجائر أو التلوث
- العيش في أماكن مزدحمة
- عدم الرضاعة الطبيعية
- ضعف جهاز المناعة أو وجود أمراض قلبية أو رئوية مزمنة
متى يجب زيارة الطبيب
زر طبيبًا على وجه السرعة إذا:
- إذا لاحظت أن طفلك يبذل مجهوداً في التنفس.
- إذا كان الطفل يرفض الرضاعة أو يشرب قليلاً جداً.
- إذا انخفض عدد الحفاضات المبللة عن المعتاد.
احجز موعدًا روتينيًا إذا:
- في حالة استمرار السعال لأكثر من ثلاثة أسابيع.
- إذا تكررت النوبات أو كان الطفل مصاباً بحالة مزمنة.
التشخيص
يعتمد الطبيب على الفحص السريري والاستماع لأصوات التنفس. لا يحتاج معظم الأطفال إلى فحوصات إضافية إذا كانت الأعراض واضحة.
الفحوصات التي قد تُجرى
- قياس نسبة الأكسجين في الدم بواسطة جهاز يوضع على الإصبع.
- مسحة من الأنف لتحديد الفيروس المسبب (خاصة الفيروس المخلوي).
- أشعة سينية على الصدر في الحالات المرتبكة أو المشكوك فيها.
ما يمكن توقعه في موعدك
سيقوم الطبيب بفحص أنف الطفل ورئتيه، وقياس الأكسجين، وسيبين لك علامات الخطورة بلغة بسيطة، وسيشرح متى يجب أن تعود أنت وطفلك للمراجعة.
العلاج
لا يوجد مضاد فيروسي محدد لعلاج التهاب القصيبات. الخطوة الأولى هي الرعاية المنزلية لتخفيف الأعراض والحفاظ على ترطيب الطفل. في الحالات الأشد، قد يدخل الطفل المستشفى ليتلقى الأكسجين أو سوائل وريدية إذا كان يشكو من الجفاف أو صعوبة في الرضاعة.
الرعاية الذاتية في المنزل
- أرضعي طفلك رضعات صغيرة ومتكررة للحفاظ على ترطيبه.
- نظفي أنفه بلطف بمحلول ملحي وشفطي المخاط قبل الرضاعة.
- استخدمي جهاز ترطيب بارد في الغرفة لتسهيل التنفس.
- أبقي الطفل في وضعية مائلة لجعل التنفس أسهل.
- حافظي على هدوئك وعدم تعريض الطفل للدخان.
العلاجات الطبية
قد تستخدم بعض الأدوية الموسعة للشعب الهوائية في حالات معينة يحددها الطبيب، لكنها ليست مفيدة لجميع الأطفال. لا تعطي الطفل أي أدوية سعال أو برد متاحة دون وصفة تجارية، ولا تستخدمي المضادات الحيوية إلا إذا وصفها الطبيب لعدوى بكتيرية مرافقة.
متى يتم النظر في الجراحة؟
غير مطلوب في هذا المرض
التعايش مع هذه الحالة
أثناء فترة المرض، راقبي تنفس طفلك وكمية رضاعته وتفاعله. غالباً تتحسن الحالة تدريجياً؛ يكون السؤال في أشده في اليوم الثاني أو الثالث ثم يبدأ بالتحسن. التزمي بالرعاية المنزلية ولا تترددي في مراجعة الطبيب لأي استفسار.
نصائح لأسلوب الحياة
- تجنبي التدخين نهائياً في المنزل والسيارة.
- اجعلي النوم في وضعية مريحة حتى يسهل التنفس.
- حافظي على نظافة اليدين قبل لمس الطفل وبعد ملامسة أدواته.
- التزمي بالرضاعة الطبيعية قدر المستطاع فهي تقلل شدة الأعراض.
النظام الغذائي والتمارين
اهتمي بالرضاعة والتغذية المريحة للطفل؛ فالمريض يحتاج إلى سوائل وراحة أكثر من العادة. ليست هناك حاجة إلى تمارين، بل عودة تدريجية للنشاط بعد زوال الأعراض.
الصحة النفسية والرفاهية العاطفية
من الطبيعي أن يشعر الوالدان بالقلق عند إصابة طفلهما بالتهاب القصيبات. هذه المشاعر مقبولة، ويمكنك تهدئة نفسك بالحصول على معلومات واضحة من فريق الرعاية الصحية وترك أسئلتك مفتوحة. إذا شعرت بأن القلق يطغى، فتحدث مع طبيبك.
الوقاية
نعم جزئياً. انتشار الفيروس يكون باللمس والرذاذ، لذا غسل اليدين المتكرر وتنظيف الأسطح وتجنب زيارة المصابين يقلل العدوى. كما أن الإقلاع عن التدخين وحماية الرضع من الدخان يساعد كثيراً.
اللقاحات
توجد أجسام مضادة وقائية تعطى لبعض فئات الأطفال شديدي الخطورة (مثل الخدج أو من يعانون من أمراض القلب) عن طريق الحقن في موسم الشتاء. بالإضافة إلى ذلك، ينصح بتطعيم العائلة ضد الإنفلونزا لحماية الرضع من انتقال العدوى.
برامج الفحص
لا يوجد فحص عام للأطفال الأصحاء، لكن الأطباء قد يطلبون تحاليل للفيروس عند الأطفال شديدي الخطورة في المستشفى.
المضاعفات
إذا تُركت دون علاج
- جفاف بسبب صعوبة الرضاعة
- نقص الأكسجين في الدم
- التهاب رئوي (ذات الرئة)
- توقف التنفس (انقطاع النفس) في الرضع الخدج
النظرة المستقبلية على المدى الطويل
معظم الأطفال يتعافون تماماً خلال أسبوع إلى أسبوعين دون مضاعفات طويلة الأمد، وقد يحتاج بعضهم إلى وقت أطول لتزول الأزيز الصدري. شفاء طفلك وحمايته هو أولوية؛ إذا عادت الأعراض أو تفاقمت، راجع الطبيب بسرعة.
البحث عن الدعم
منظمات محلية
- وزارة الصحة السعودية ↗ · السعودية
خطوط المساعدة
تفتح الروابط الخارجية مواقع تابعة لجهات خارجية. Ruqelo غير مسؤول عن المحتوى الخارجي. ولا تعني إضافة أي منظمة أننا نؤيدها.
تحقق دائمًا مع طبيبك
تختلف الإرشادات الصحية حسب البلد والمنطقة. المعلومات في هذه المقالة مبنية على إرشادات سريرية دولية ولكنها قد لا تعكس الإرشادات أو الأدوية أو الممارسات المحددة في بلدك. ناقش دائمًا مخاوفك الصحية مع طبيبك أو مقدم الرعاية الصحية الخاص بك، وراجع الإرشادات الصحية الوطنية المحلية حيثما كانت متاحة.
إشعار مهم هذه المعلومات لأغراض تعليمية فقط. وهي لا تغني عن الاستشارة الطبية المهنية أو التشخيص أو العلاج. استشر دائمًا مقدم رعاية صحية مؤهل بشأن حالتك الخاصة. إذا كنت تعاني من حالة طبية طارئة، فاتصل بخدمات الطوارئ المحلية على الفور.
حالات مرضية ذات صلة
المصادر والإرشادات
هذا المقال تعليمي ويُعد بالاستناد إلى مصادر معلومات صحية معترف بها وإرشادات سريرية حيثما توفرت. قد تختلف روابط المصادر حسب الموضوع.
آخر تحديث: 31 يوليو 2026
ملاحظة تعليمية: هذه المعلومات للتثقيف فقط وليست تشخيصًا.
استخدمها لدعم نصيحة الطبيب المرخص، وليس لاستبدالها.
إذا كانت الأعراض شديدة أو تتفاقم أو عاجلة، اتصل برقم الطوارئ المحلي أو اطلب رعاية طارئة.