Bruxism
بناءً على الإرشادات السريرية السعودية
نظرة عامة
صرير الأسنان (Bruxism) هو حالة يقوم فيها الشخص بطحن أسنانه أو الضغط عليها بقوة دون وعي، غالبًا أثناء النوم. قد يحدث أيضًا أثناء اليقظة لكن دون قصد. يؤدي هذا إلى تآكل الأسنان وآلام في الفك.
حقائق رئيسية
- يحدث صرير الأسنان غالبًا أثناء النوم ولا يدركه الشخص.
- يمكن أن يسبب آلامًا في الفك والعضلات والصداع.
- غالبًا ما يرتبط بالتوتر والقلق أو مشاكل النوم.
نعم، صرير الأسنان حالة شائعة. تشير التقديرات إلى أن 8-10% من البالغين يعانون منه، وتزداد النسبة بين الأطفال.
يمكن أن يصيب صرير الأسنان أي شخص في أي عمر، ولكنه أكثر شيوعًا عند الأطفال في مرحلة الأسنان اللبنية، والبالغين تحت ضغط نفسي، والذين يعانون من اضطرابات النوم مثل انقطاع النفس النومي.
الأعراض
- إذا شعرت بألم حاد مفاجئ في الفك أو الأذن مع صعوبة في فتح الفم.
- إذا حدث كسر في الأسنان مصحوب بألم شديد مع نزيف.
- ⚠ألم شديد في الفك لا يتحسن مع المسكنات.
- ⚠فقدان سن مفاجئ بسبب الصرير.
- ⚠تفاقم مفاجئ في ألم المفصل الفكي الصدغي مع قفل الفك.
أعراض شائعة
- طحن أو ضغط الأسنان بصوت مسموع أحيانًا.
- ألم أو تيبس في الفك عند الاستيقاظ.
- صداع خفيف أو ألم في الأذن دون سبب واضح.
- حساسية الأسنان عند شرب المشروبات الباردة أو الساخنة.
- تآكل أو تسطح في سطح الأسنان.
الأعراض عند الأطفال
- طحن الأسنان أثناء النوم (يسمعه الوالدان).
- شكوى من ألم الفك بعد الاستيقاظ.
- صداع صباحي خفيف.
الأعراض عند كبار السن
- تفاقم تآكل الأسنان الموجود مسبقًا.
- ألم في مفصل الفك (TMJ) عند الكلام أو الأكل.
- جفاف الفم بسبب بعض الأدوية قد يزيد المشكلة.
الأسباب
الأسباب الرئيسية
- التوتر والقلق النفسي.
- اضطرابات النوم مثل انقطاع النفس النومي.
- عوامل وراثية: قد تكون منتشرة في العائلة.
- بعض العادات مثل مضغ الأظافر أو قلم الرصاص.
عوامل الخطر
- العمر: الأطفال أكثر عرضة.
- الإجهاد والضغوط اليومية.
- التدخين أو شرب الكافيين أو الكحول بكثرة.
- وجود اضطرابات نفسية مثل القلق أو الاكتئاب.
- تناول بعض الأدوية (مثل مضادات الاكتئاب) (لا نذكر أسماء).
متى يجب زيارة الطبيب
زر طبيبًا على وجه السرعة إذا:
- إذا كنت تعاني من ألم شديد بالفك لا يستجيب للراحة.
- إذا لاحظت كسرًا في أحد الأسنان أو تخلخلًا مفاجئًا.
- إذا واجهت صعوبة في فتح الفم أو إغلاقه.
احجز موعدًا روتينيًا إذا:
- إذا لاحظت تآكلًا في أسنانك أو سمعت صوت صرير قوي من شريك النوم.
- إذا كنت تشعر بصداع يومي أو ألم في عضلات الفك بعد الاستيقاظ.
- إذا كان الصرير يحدث عدة ليالٍ في الأسبوع.
التشخيص
يشخص طبيب الأسنان صرير الأسنان عن طريق فحص الفم والأسنان، والاستماع إلى شكواك وأعراضك. قد يسألك عن عادات النوم والتوتر.
الفحوصات التي قد تُجرى
- فحص سريري للأسنان بحثًا عن علامات التآكل والكسور.
- تحسس عضلات الفك لتقييم الألم أو التصلب.
- قد يقترح الطبيب مراقبة النوم (تخطيط النوم) في حالات معينة.
ما يمكن توقعه في موعدك
سيشرح لك الطبيب درجات التآكل في أسنانك، ويناقش معك خيارات الحماية مثل جبيرة الأسنان (جهاز يوضع على الأسنان ليلاً) أو تقنيات الاسترخاء. لا داعي للقلق؛ التشخيص بسيط وغير مؤلم.
العلاج
يركز علاج صرير الأسنان على حماية الأسنان وتخفيف أعراض الفك والعضلات، وليس بالضرورة إيقاف الصرير نفسه. غالبًا ما يشمل مزيجًا من العناية الذاتية والعلاج السني.
الرعاية الذاتية في المنزل
- مارس تقنيات الاسترخاء مثل التنفس العميق أو التأمل قبل النوم.
- قلل من الكافيين والمشروبات المنبهة خاصة في المساء.
- ضع كمادات دافئة على الفك لتخفيف الألم.
- تجنب مضغ العلكة أو المواد الصلبة غير الضرورية.
- حافظ على روتين نوم منتظم ونظافة فم جيدة.
العلاجات الطبية
قد يصف الطبيب تمارين للفك أو جبيرة أسنان مخصصة (جهاز من البلاستيك يوضع على الأسنان ليلاً) لحماية الأسنان من التآكل. في بعض الحالات، قد ينصح بعلاج نفسي لإدارة التوتر، أو تقنيات ارتخاء العضلات. لا توصف أدوية معينة لصرير الأسنان بحد ذاته، لكن قد يعالج السبب الأساسي مثل القلق أو اضطراب النوم.
متى يتم النظر في الجراحة؟
نادرًا ما يحتاج صرير الأسنان إلى جراحة. قد يكون الخيار الجراحي مطروحًا فقط إذا حدث مضاعفات خطيرة في مفصل الفك لا تستجيب للعلاجات الأخرى، ولكن هذا نادر جدًا.
التعايش مع هذه الحالة
يمكن العيش بشكل طبيعي مع صرير الأسنان باتباع بعض النصائح. انتبه لعلامات التوتر وطبق تقنيات الاسترخاء. تجنب مضغ الطعام القاسي. استشر طبيب أسنانك بانتظام لتقييم حالة الأسنان.
نصائح لأسلوب الحياة
- قلل من التوتر بممارسة الرياضة الخفيفة أو اليوغا.
- تجنب تناول الطعام قبل النوم مباشرة.
- استخدم واقي الأسنان ليلاً إذا وصفه الطبيب.
النظام الغذائي والتمارين
تناول أطعمة طرية ومتوازنة لتخفيف الضغط على الفك. تجنب المكسرات الصلبة أو الحلويات اللزجة. مارس تمارين كارديو خفيفة (المشي) لتقليل التوتر. هذا مفيد لعضلات الفك أيضًا.
الصحة النفسية والرفاهية العاطفية
قد يسبب صرير الأسنان الإحباط بسبب الألم المزمن أو قلة النوم الجيد. وقد يرتبط بالقلق. تحدث مع طبيبك إذا شعرت أن الحالة تؤثر على حالتك النفسية، فهو يمكن أن يوجهك لاستشاري نفسي.
الوقاية
لا يمكن منع صرير الأسنان تمامًا، لكن يمكن تقليل التأثير بتجنب التوتر وتطبيق عادات صحية للنوم. إذا كنت تعاني من القلق، يمكن لمعالج مساعدتك.
المضاعفات
إذا تُركت دون علاج
- تآكل شديد في طبقة المينا يؤدي إلى حساسية الأسنان وتسوسها.
- تشققات أو كسور في الأسنان قد تستدعي علاجًا تجميليًا.
- ألم مزمن في الفك أو اضطراب في مفصل الفك الصدغي.
- صداع مستمر قد يؤثر على جودة الحياة اليومية.
النظرة المستقبلية على المدى الطويل
معظم حالات صرير الأسنان يمكن السيطرة عليها جيدًا. باستخدام جبيرة الأسنان وتقنيات الاسترخاء، يقل التأثير على الأسنان والفك. حتى لو كنت تعاني منه لسنوات، يمكنك الحفاظ على صحة فمك بزيارة منتظمة لطبيب الأسنان واتباع الإرشادات. الأمور أفضل مما تظن.
البحث عن الدعم
منظمات محلية
- وزارة الصحة السعودية - عيادات اضطرابات النوم · المملكة العربية السعودية
خطوط المساعدة
تفتح الروابط الخارجية مواقع تابعة لجهات خارجية. Ruqelo غير مسؤول عن المحتوى الخارجي. ولا تعني إضافة أي منظمة أننا نؤيدها.
تحقق دائمًا مع طبيبك
تختلف الإرشادات الصحية حسب البلد والمنطقة. المعلومات في هذه المقالة مبنية على إرشادات سريرية دولية ولكنها قد لا تعكس الإرشادات أو الأدوية أو الممارسات المحددة في بلدك. ناقش دائمًا مخاوفك الصحية مع طبيبك أو مقدم الرعاية الصحية الخاص بك، وراجع الإرشادات الصحية الوطنية المحلية حيثما كانت متاحة.
إشعار مهم هذه المعلومات لأغراض تعليمية فقط. وهي لا تغني عن الاستشارة الطبية المهنية أو التشخيص أو العلاج. استشر دائمًا مقدم رعاية صحية مؤهل بشأن حالتك الخاصة. إذا كنت تعاني من حالة طبية طارئة، فاتصل بخدمات الطوارئ المحلية على الفور.
المصادر والإرشادات
هذا المقال تعليمي ويُعد بالاستناد إلى مصادر معلومات صحية معترف بها وإرشادات سريرية حيثما توفرت. قد تختلف روابط المصادر حسب الموضوع.
آخر تحديث: 9 يوليو 2026
ملاحظة تعليمية: هذه المعلومات للتثقيف فقط وليست تشخيصًا.
استخدمها لدعم نصيحة الطبيب المرخص، وليس لاستبدالها.
إذا كانت الأعراض شديدة أو تتفاقم أو عاجلة، اتصل برقم الطوارئ المحلي أو اطلب رعاية طارئة.