الأنين أثناء النوم (كاتاثرينيا): ما هو؟
نظرة عامة
الأنين أثناء النوم، المعروف أيضًا باسم كاتاثرينيا، هو حالة يصدر فيها الشخص صوت أنين أو آهة طويلة أثناء الزفير في الليل، وعادةً يحدث في مرحلة الأحلام (نوم حركة العين السريعة). لا يشعر به الشخص نفسه غالبًا، لكنه قد يكون مزعجًا لشريك الفراش.
حقائق رئيسية
- يُسمع الصوت أثناء الزفير، وليس أثناء الشهيق مثل الشخير المعتاد.
- لا يُعد علامة على مرض خطير في القلب أو التنفس في معظم الحالات.
- قد تستمر النوبة عدة ثوانٍ أو دقائق، وغالبًا لا يعيها النائم نفسه.
نادرة نسبيًا، وقد يكون عدد المصابين أكبر من المُشخَّص لأن كثيرًا من الحالات لا تستدعي زيارة الطبيب.
يمكن أن تبدأ في الطفولة أو المراهقة، وتظهر بوضوح عند البالغين الشباب، وتشير بعض الملاحظات إلى أنها أكثر شيوعًا عند الذكور.
الأعراض
- توقف التنفس لأكثر من 10 ثوانٍ مع محاولة اللهاث
- ألم شديد في الصدر أو ضغط أثناء الليل
- فقدان الوعي أو اختناق واضح
- ⚠شخير مرتفع جدًا مع توقف التنفس قد يشير إلى انقطاع النفس النومي
- ⚠نعاس مفرط أثناء النهار يمنعك من أداء أنشطتك المعتادة
- ⚠صداع صباحي مستمر
أعراض شائعة
- صوت أنين أو آهة مسموعة أثناء الزفير في النوم
- تنفس بطيء أو غير منتظم أثناء الليل
- جفاف في الحلق أو الفم عند الاستيقاظ
- شعور بالتعب أو قلة النشاط رغم قضاء وقت كافٍ في السرير
الأعراض عند الأطفال
- صوت أنين ليلي قد يقلق الوالدين، لكن الطفل عادة لا يستيقظ
- لا يصاحبه في الغالب تبول لا إرادي أو اضطرابات حركية
- قد يختفي من تلقاء نفسه بعد عدة سنوات
الأعراض عند كبار السن
- غالبًا يلاحظه شريك الفراش أكثر من الشخص نفسه
- إذا ظهر في كبار السن، يُنصح بالتأكد من عدم وجود أسباب تنفسية أخرى مثل انقطاع النفس النومي
الأسباب
الأسباب الرئيسية
- السبب الدقيق غير معروف حتى الآن.
- يُعتقد أنه خلل في التحكم المركزي للتنفس أثناء النوم.
- قد يرتبط بالاسترخاء الشديد لعضلات الحلق في مرحلة الأحلام.
عوامل الخطر
- العمر الشاب (أكثر شيوعًا قبل سن الأربعين)
- الجنس الذكري
- وجود تاريخ عائلي لاضطرابات النوم
- قلة النوم أو التوتر
متى يجب زيارة الطبيب
زر طبيبًا على وجه السرعة إذا:
- إذا لاحظت توقف التنفس أثناء النوم (حسب ما يلاحظه شريكك)
- إذا كان الصوت يوقظك أو يوقظ شريكك بانتظام
- إذا كنت تشعر بنعاس شديد أثناء النهار
احجز موعدًا روتينيًا إذا:
- إذا كنت قلقًا بشأن صوت الأنين نفسه
- إذا كنت تريد معرفة ما إذا كانت الحالة تحتاج علاجًا
- عند مراجعة طبيب عام أو عيادة اضطرابات النوم
التشخيص
يتم تشخيص كاتاثرينيا عن طريق أخذ قصة مفصلة من الشخص وعائلته، ثم إجراء دراسة نوم شاملة في مختبر النوم إذا لزم الأمر.
الفحوصات التي قد تُجرى
- دراسة النوم (تخطيط النوم): تسجيل النشاط الدماغي والتنفس أثناء النوم.
- قياس مستوى الأكسجين في الدم أثناء الليل.
- تسجيل صوتي أو فيديو لسلوك النوم بمشاركة شريك الفراش.
ما يمكن توقعه في موعدك
قد تُحال إلى عيادة اضطرابات النوم، حيث تبيت ليلة واحدة في مركز متخصص، وتُرصد تنفسك ونومك بأجهزة غير مؤلمة، ثم يشرح لك الطبيب النتائج ويطمئنك حول الخطوات التالية.
العلاج
يهدف علاج كاتاثرينيا إلى تخفيف الصوت وتحسين نومك ونوم من حولك، وليس إلى علاج مرض خطير. كثير من الحالات لا تحتاج سوى التوعية والطمأنة.
الرعاية الذاتية في المنزل
- النوم على أحد الجانبين بدلاً من الظهر
- تجنب الكافيين والمنبهات قبل النوم بأكثر من 4 ساعات
- المحافظة على روتين نوم منتظم بمواعيد ثابتة
- استخدام مرطب الهواء في غرفة النوم لتقليل جفاف الحلق
العلاجات الطبية
قد يقترح الطبيب تمارين التنفس أو العلاج الصوتي مع أخصائي النطق، وفي حالات مختارة قد يُستخدم جهاز الضغط الإيجابي للمجرى الهوائي (CPAP) للمساعدة على إبقاء الممرات الهوائية مفتوحة. يجب مناقشة هذه الخيارات مع طبيب مختص، ولا يُنصح بأي دواء دون وصفة طبية.
متى يتم النظر في الجراحة؟
لا تُعد الجراحة خيارًا أوليًا لعلاج كاتاثرينيا، ولا يُلجأ إليها إلا إذا وُجدت مشكلة تشريحية تساهم في الحالة وفق تقييم الطبيب.
التعايش مع هذه الحالة
يمكنك أن تعيش حياة طبيعية تمامًا. غالبًا يتأقلم الشريك مع الصوت مع الوقت، وقد يختفي من تلقاء نفسه. إذا أزعجك الصوت، فاستخدم سدادات أذن مريحة لشريك الفراش أو شغّل ضجيجًا أبيض خفيفًا.
نصائح لأسلوب الحياة
- تجنب السهر والنوم في غرفة دافئة بشكل مفرط
- خصص وقتًا للاسترخاء قبل النوم (قراءة، موسيقى هادئة)
- إذا كنت تتنفس بفمك، فحاول النوم على جنبك
النظام الغذائي والتمارين
الاعتدال في الطعام وتجنب الوجبات الثقيلة قبل النوم قد يحسن النوم. كما أن ممارسة الرياضة بانتظام، قبل ساعات قليلة من موعد النوم، تساعد على نوم أعمق وأكثر راحة.
الصحة النفسية والرفاهية العاطفية
مشاعر القلق أو الإحراج طبيعية عندما يلاحظ الآخرون صوتًا صادرًا منك. تذكّر أن الحالة ليست خطيرة، ولا تعكس مشكلة نفسية. إذا أثرت سلبًا على حالتك المزاجية، فناقش ذلك مع طبيبك بصراحة.
الوقاية
لا توجد طريقة مؤكدة لمنع حدوث كاتاثرينيا، لأن السبب الأساسي غير مفهوم تمامًا، لكن أسلوب الحياة الصحي والعادات الجيدة للنوم تساعد في تقليل الاضطرابات المرتبطة بها.
اللقاحات
لا يوجد لقاح لهذه الحالة، لأنها ليست مرضًا معديًا.
برامج الفحص
لا يوجد فحص روتيني موصى به للأشخاص الأصحاء، لكن إذا لاحظ الشخص أعراضًا مزعجة فقد يطلب الطبيب دراسة النوم.
المضاعفات
إذا تُركت دون علاج
- اضطراب نوم شريك الفراش بسبب الصوت المتكرر
- شعور بالتوتر أو القلق الاجتماعي عند النوم لدى الآخرين
- إمكانية الخلط بينها وبين انقطاع النفس النومي إذا لم تُقيَّم بشكل صحيح
النظرة المستقبلية على المدى الطويل
الخيار جيد جدًا. في كثير من الحالات تبقى كاتاثرينيا حالة حميدة لا تسبب مشاكل صحية، وقد تتحسن من تلقاء نفسها أو مع تغيير العادات. مع التشخيص الصحيح والدعم، تستطيع أنت ومن حولك الحصول على نوم مريح وهادئ.
البحث عن الدعم
تفتح الروابط الخارجية مواقع تابعة لجهات خارجية. Ruqelo غير مسؤول عن المحتوى الخارجي. ولا تعني إضافة أي منظمة أننا نؤيدها.
تحقق دائمًا مع طبيبك
تختلف الإرشادات الصحية حسب البلد والمنطقة. هذه الصفحة تثقيف عام وقد لا تطابق الإرشادات أو الأدوية أو الممارسة في مكان إقامتك. ناقش مخاوفك مع طبيبك أو مقدم الرعاية الصحية، واتبع الإرشادات المحلية حيثما وجدت.
إشعار مهم هذه المعلومات لأغراض تعليمية فقط. وهي لا تغني عن الاستشارة الطبية المهنية أو التشخيص أو العلاج. استشر دائمًا مقدم رعاية صحية مؤهل بشأن حالتك الخاصة. إذا كنت تعاني من حالة طبية طارئة، فاتصل بخدمات الطوارئ المحلية على الفور.
حالات مرضية ذات صلة
المصادر والإرشادات
لا توجد إرشادات تسمي هذا الموضوع
لا يُستشهد هنا بإرشادات صحية أو فصل سريري يسمي هذا الموضوع تحديدًا. هذه الصفحة للتثقيف والمعلومات العامة فقط. ليست تشخيصًا ولا خطة علاج ولا نصيحة طبية شخصية. راجع طبيبك واتبع نصيحته. إذا كانت الأعراض شديدة أو مفاجئة أو مقلقة، اطلب الرعاية الطبية بسرعة، واتصل برقم الطوارئ المحلي في حالة الطوارئ. لا تتحمل شركة Ruqelo LLC المسؤولية عن النتائج الطبية أو القانونية للقرارات المبنية على هذه المعلومات.
آخر تحديث: 14 أغسطس 2026
ملاحظة تعليمية: هذه المعلومات للتثقيف فقط وليست تشخيصًا.
استخدمها لدعم نصيحة الطبيب المرخص، وليس لاستبدالها.
إذا كانت الأعراض شديدة أو تتفاقم أو عاجلة، اتصل برقم الطوارئ المحلي أو اطلب رعاية طارئة.
قد تختلف الإرشادات حسب البلد أو المنطقة. أكّد التوصيات المحلية مع مقدم رعاية صحية مؤهل.