تشجيع الأطفال على الحركة والنشاط البدني
نظرة عامة
الحركة والنشاط البدني للأطفال تعني كل حركة تُحرّك الجسم وتجعله يتنفّس أسرع قليلًا، مثل الجري واللعب والقفز وركوب الدراجة والسباحة وحتى المشي إلى المدرسة. والنشاط البدني ليس تمرينًا رياضيًا صارمًا، بل هو جزء طبيعي من يوم الطفل: اللعب الحركي، والمساعدة في البيت، والحركة أثناء الاستراحة بين الدروس. الهدف أن يقضي الطفل وقتًا أقل في الجلوس أمام الشاشات ووقتًا أكبر في الحركة، لأن الجسم في مرحلة النمو يحتاج الحركة لينمو عظمه وعضله بشكل سليم، ويحافظ على وزنه، وينام أفضل، ويشعر بمزاج أفضل.
حقائق رئيسية
- توصي الجهات الصحية، ومنها وزارة الصحة السعودية ومنظمة الصحة العالمية، بأن يمارس الأطفال والمراهقون من عمر ٥ إلى ١٧ سنة نحو ٦٠ دقيقة يوميًا من النشاط البدني متوسط إلى عالٍ الشدة، أي نشاط يجعل التنفّس أسرع قليلًا والتعرّق خفيفًا.
- يُستحسن أن يشمل الأسبوع أنشطة تقوّي العضلات والعظام، مثل القفز والشد والتسلّق والألعاب بالكرة، ثلاث مرات على الأقل في الأسبوع.
- الحركة لا تحتاج ناديًا رياضيًا أو معدات غالية؛ اللعب في الحوش أو الممشى أو الدرج في البيت أو المشي مع الأسرة كلها طرق فعّالة ومجانية.
نعم، قلة الحركة أصبحت شائعة جدًا بين الأطفال في العالم وفي دول الخليج. كثير من الأطفال يقضون ساعات طويلة جالسين أمام الشاشات أو في الدراسة، ويكتفون بالسيارة للتنقل حتى للمسافات القصيرة. لذلك فإن تشجيع الطفل على الحركة هدف يومي لكل أسرة تقريبًا، وليس حالة استثنائية.
كل الأطفال يستفيدون من الحركة، من الرضّع الذين يزحفون ويتقلّبون، إلى الصغار في الروضة، إلى المراهقين. وتزيد الحاجة إلى الدعم والتحفيز عند الأطفال الذين يقضون وقتًا طويلًا أمام الأجهزة، أو الذين يعانون من زيادة الوزن، أو لديهم حالة صحية مزمنة مثل الربو أو السكري، أو من لديهم إعاقة تحتاج تكييف النشاط مع قدرتهم.
الأعراض
- ألم في الصدر أو ضغط شديد أثناء اللعب أو الرياضة
- فقدان الوعي أو إغماء مفاجئ
- صعوبة شديدة في التنفّس لا تتحسن بالجلوس والراحة
- ضربة على الرأس مع قيء أو نعاس شديد أو تشوّش في الكلام
- تشنجات (نوبة اختلاج) أو حركات لا يسيطر عليها الطفل
- إصابة قوية في الرقبة أو الظهر أو كسر واضح في العظم مع تشوّه في الطرف
- ⚠دوخة أو دوار متكرر مع المجهود
- ⚠خفقان سريع أو إحساس بأن القلب يرفرف
- ⚠ضيق نفس أو كحة مستمرة أو صفير في الصدر عند الجهد (قد يشير إلى ربو غير مضبوط)
- ⚠ألم أو تورّم في المفصل يستمر أكثر من يومين
- ⚠علامات ضربة الشمس أو الإنهاك الحراري: صداع شديد، جفاف الفم، قلة التبوّل، تعرّق غزير أو توقف التعرّق مع حرارة مرتفعة
- ⚠ألم في الساق مع عرج (مشية غير طبيعية) بعد النشاط
أعراض شائعة
- تعب سريع عند صعود الدرج أو المشي لمسافة قصيرة
- لهاث (تسارع التنفّس) مع مجهود بسيط مقارنة بأقرانه
- ميل واضح للجلوس أو الاستلقاء معظم اليوم، وطلب الشاشات باستمرار
- زيادة وزن تدريجية مع قلة الحركة
- ضعف في قوة العضلات أو صعوبة في أداء مهارات حركية بسيطة كالجري أو القفز
- اضطراب في النوم أو صعوبة في الاستغراق بسبب قلة الحركة نهارًا
- تراجع في المشاركة بالأنشطة الجماعية أو حصص الرياضة المدرسية
الأعراض عند الأطفال
- عند الرضّع: قلة الحركة والزحف والتقلّب، أو البقاء طويلًا في الكرسي أو العربة
- عند عمر ٣ إلى ٥ سنوات: تفضيل الجلوس والهدوء الدائم، وتجنّب اللعب الحركي في الخارج
- عند عمر ٦ إلى ١٢ سنة: الشكوى من التعب في حصة الرياضة، أو التهرّب من اللعب مع الأصدقاء
- عند المراهقين: ساعات طويلة على الهاتف أو الألعاب الإلكترونية، وقلة المشي، والنوم المتأخر
- ملاحظة الأهل أن الطفل يختار المصعد بدل الدرج دائمًا، أو يجلس في السيارة حتى لأقرب مكان
الأعراض عند كبار السن
- هذا الموضوع موجّه للأطفال، أما الكبار وكبار السن فالمبدأ نفسه ينطبق عليهم: الحركة المنتظمة تحافظ على العضلات والتوازن وتقلّل خطر السقوط
- إذا كنت كبير سنًا وتريد بدء نشاط جديد، أو لديك مرض مزمن أو مشكلة في القلب أو المفاصل، فاستشر طبيبك أولًا لاختيار النوع المناسب لك
الأسباب
الأسباب الرئيسية
- الوقت الطويل أمام الشاشات: الهاتف، التلفاز، الألعاب الإلكترونية
- الاعتماد على السيارة والمواصلات في كل تنقّل، حتى للمسافات القصيرة
- ضغط الدراسة والدروس الخصوصية وقلة وقت الفراغ الحركي
- الطقس الحار في معظم شهور السنة، مما يقلّل اللعب في الخارج
- قلة الأماكن الآمنة للعب أو المشي القريبة من المنزل
- عدم مشاركة الأهل في النشاط، فالطفل يقلّد سلوك من حوله
- الاعتقاد بأن الرياضة تحتاج ناديًا أو تكلفة عالية
عوامل الخطر
- وجود حالة صحية مزمنة مثل الربو أو السكري أو أمراض القلب أو الأنيميا (فقر الدم)
- زيادة الوزن أو السمنة
- إعاقة حركية أو جسدية تحتاج تكييف الأنشطة مع القدرة
- ظروف نفسية مثل القلق أو انخفاض الثقة بالنفس أو التعرّض للتنمّر
- بيئة أسرية قليلة الحركة أو كثيرة الجلوس
- فقر أو ضيق مساحة السكن وقلة الأماكن الآمنة للعب
متى يجب زيارة الطبيب
زر طبيبًا على وجه السرعة إذا:
- ألم في الصدر أو إغماء أو ضيق نفس شديد أثناء النشاط
- إصابة في الرأس أو الرقبة أو إصابة مع تشوّه في الطرف
- عدم القدرة على تحمّل أي مجهود بشكل مفاجئ أو جديد
- علامات جفاف شديد أو إنهاك حراري
احجز موعدًا روتينيًا إذا:
- إذا كان طفلك لا يتحرك إلا قليلًا وتريد خطة عملية لزيادة نشاطه
- إذا كان لديك قلق من وزن الطفل أو قوته أو لياقته
- قبل بدء رياضة منظمة أو تدريب مكثف، خصوصًا إذا كان الطفل لديه حالة مزمنة مثل الربو أو السكري أو مشكلة في القلب
- إذا كان الطفل يشتكي من ألم متكرر في المفاصل أو الساقين مع الحركة
- إذا لاحظت تراجعًا في المزاج أو النوم أو الثقة بالنفس مرتبطًا بقلة الحركة
التشخيص
لا يوجد «فحص» خاص بقلة الحركة. الطبيب أو الممرض أو أخصائي التغذية يسأل عن نمط يوم الطفل: كم ساعة يجلس؟ كم وقت الشاشات؟ هل يلعب في الخارج؟ هل يشارك في حصة الرياضة المدرسية؟ ثم يقيس الطول والوزن ويحسب مؤشر كتلة الجسم (رقم يوضّح العلاقة بين الوزن والطول)، ويقيّم النمو بشكل عام. الهدف ليس تشخيص مرض، بل رسم صورة واضحة لنمط حياة الطفل.
الفحوصات التي قد تُجرى
- قياس الطول والوزن ومؤشر كتلة الجسم ومتابعتهما على مخطط النمو
- أسئلة عن عدد ساعات النوم ووقت الشاشات والنشاط اليومي
- قياس ضغط الدم عند الحاجة
- تحاليل دم بسيطة (مثل صورة الدم أو سكر الدم أو فيتامين د) فقط إذا كان هناك سبب يدعو لذلك
- تقييم إضافي من أخصائي إذا وُجدت حالة مزمنة أو إعاقة أو قلق من النمو
ما يمكن توقعه في موعدك
الزيارة عادة بسيطة ومريحة، أغلبها حديث وأسئلة وقياس للطول والوزن، وقد لا تحتاج أي إبرة أو تحليل. سيسألك الفريق الصحي عن روتين الأسرة كلها، لأن تغيير نمط الطفل يبدأ من البيت. وقد يقدّم لك الطبيب أفكارًا عملية أو يحوّلك إلى أخصائي تغذية أو علاج طبيعي أو نشاط بدني إذا لزم الأمر.
العلاج
«العلاج» هنا هو زيادة الحركة اليومية بطريقة ممتعة ومستمرة، وليست دواءً. الأسلوب الأنجح أن تكون الحركة لعبة ووقتًا للعائلة، لا واجبًا أو عقابًا. ابدأ بخطوات صغيرة، واختر أنشطة يحبها الطفل، وحدّد وقتًا ثابتًا للحركة، وقلّل الجلوس تدريجيًا. التغيير يحدث على أسابيع وشهور، وليس في يوم واحد.
الرعاية الذاتية في المنزل
- اجعل الهدف اليومي ٦٠ دقيقة من الحركة، ويمكن تقسيمها إلى فترات صغيرة خلال اليوم
- اختاروا نشاطًا ممتعًا للطفل: كرة، سباحة، دراجة، قفز الحبل، رقص، ألعاب حركية مع الأصدقاء
- ابدأوا بسيطًا: المشي ١٠ دقائق بعد العشاء، ثم زيدوا الوقت تدريجيًا
- خفّفوا وقت الشاشات، وضعوا قاعدة واضحة: الحركة أولًا ثم الشاشة، وحدّدوا ساعات معينة للشاشات
- استغلوا الأوقات الباردة في اليوم (الصباح الباكر أو بعد المغرب) للعب في الخارج
- استخدموا الدرج بدل المصعد، وامشوا أو اركبوا الدراجة للمسافات القصيرة
- اجعلوا الحركة جزءًا من روتين البيت: ترتيب الغرفة، مساعدة في الأعمال المنزلية، العناية بالنباتات
- كونوا قدوة: الطفل يقلّد من يرى، فشاركوه الحركة بدلًا من مشاهدته
- شجّعوا ساعات نوم كافية، لأن قلة النوم تزيد الجلوس والرغبة في الشاشات
- احتفلوا بالإنجاز الصغير، وامدحوا المحاولة لا النتيجة فقط
العلاجات الطبية
لا يوجد دواء يُعالج قلة الحركة، والعلاج هو تعديل نمط الحياة. إذا وُجدت حالة صحية مثل الربو أو السكري أو ارتفاع ضغط الدم أو زيادة الوزن، يعمل الطبيب على ضبط هذه الحالة بالخطة المناسبة لها، مع التأكيد أن الحركة المناسبة آمنة ومفيدة في أغلب الحالات. وقد يوجّهك الفريق الصحي إلى أخصائي تغذية أو علاج طبيعي أو مختص نشاط بدني لبناء برنامج يناسب عمر الطفل وحالته. لا تعطِ الطفل أي مكمّل أو دواء لإنقاص الوزن أو لزيادة الطاقة إلا بمشورة طبيب.
متى يتم النظر في الجراحة؟
لا علاقة للجراحة بموضوع تشجيع الطفل على الحركة. الجراحة تُذكر فقط في حالات طبية خاصة يحدّدها الطبيب، وليست جزءًا من خطة تنشيط الطفل.
التعايش مع هذه الحالة
اجعلوا الحركة عادة يومية ثابتة، مثل «وقت الحركة» بعد المدرسة أو بعد المغرب، بدل أن تكون قرارًا يُتخذ كل يوم من جديد. ضعوا جدولًا بسيطًا على الثلاجة للأنشطة ووقت الشاشات. وتذكّروا أن الانقطاع يومًا أو يومين ليس فشلًا، المهم العودة للروتين.
نصائح لأسلوب الحياة
- حدّدوا ساعات شاشات واضحة لجميع أفراد الأسرة، بما فيهم الأهل
- خصّصوا مساحة آمنة في البيت للحركة والقفز والتسلّق البسيط
- اشتركوا في أنشطة مدرسية أو أندية قريبة أو برامج بلدية للرياضة
- اجعلوا المشي عادة عائلية بعد العشاء أو في عطلة الأسبوع
- وزّعوا الماء بانتظام خلال الحركة، خاصة في الجو الحار
- خذوا استراحات حركة قصيرة كل ساعة دراسة أو جلوس
- شجّعوا اللعب مع الأصدقاء، فاللعب الجماعي يزيد الالتزام والمتعة
النظام الغذائي والتمارين
الحركة والتغذية يعملان معًا. قدّموا وجبات منتظمة تحتوي على خضار وفواكه وحبوب كاملة وبروتين، وقلّلوا المشروبات المحلّاة والوجبات السريعة. الماء هو أفضل مشروب. لا تُستخدم الحركة أبدًا كعقاب على الأكل، ولا يُحرم الطفل من الطعام كعقاب على قلة الحركة. الأفضل أن تكون الرسالة: «نأكل لنكبر ونلعب»، لا «نلعب لنستحق الأكل».
الصحة النفسية والرفاهية العاطفية
الحركة ترفع المزاج وتقلّل القلق وتحسّن الثقة بالنفس والنوم والتركيز في الدراسة. وقد تؤدي قلة الحركة والجلوس الطويل أمام الشاشات إلى الانطواء أو العصبية أو الشعور بالوحدة عند بعض الأطفال. إذا لاحظت تغيّرًا مستمرًا في مزاج طفلك أو انسحابه من الأنشطة أو حديثه عن إيذاء نفسه، فهذا يستدعي الحديث مع طبيب أو أخصائي صحة نفسية. وفي حال وجود خطر فوري على سلامة الطفل أو أي شخص، اتصلوا فورًا بالطوارئ الموحدة ٩١١ أو الإسعاف ٩٩٧ في السعودية.
الوقاية
قلة الحركة ليست مرضًا يُمنع بلقاح، لكنها عادة يمكن تجنّبها منذ الصغر. الأطفال الذين ينشأون في بيت فيه حركة ولعب ومشي يكتسبون هذه العادات ويحملونها معهم في الكبر. أفضل وقت لبناء العادة هو اليوم، ولو بخطوة صغيرة.
اللقاحات
لا يوجد تطعيم خاص بالنشاط البدني. لكن الالتزام بجدول التطعيمات المعتمد من وزارة الصحة يحمي الطفل من أمراض قد تُضعف قدرته على الحركة واللعب، ويسأل الطبيب أو الممرض عن التطعيمات المستحقة في كل زيارة.
برامج الفحص
لا يوجد فحص مخصص لقياس الحركة. لكن زيارات المتابعة الدورية للطفل في مراكز الرعاية الأولية، ومتابعة النمو والوزن، ومراجعة نمط الحياة، كلها فرص جيدة لاكتشاف قلة الحركة مبكرًا وتقديم النصح للأسرة.
المضاعفات
إذا تُركت دون علاج
- زيادة احتمال زيادة الوزن والسمنة في الطفولة
- ارتفاع احتمال الإصابة بالسكري من النوع الثاني وارتفاع ضغط الدم ومشاكل الكوليسترول في وقت لاحق
- ضعف في العضلات والعظام وقلة المرونة والتوازن
- قلة اللياقة وتحسّس المجهود، فيصبح الطفل أقل رغبة في الحركة
- اضطرابات النوم وقلة التركيز في الدراسة
- زيادة خطر القلق وانخفاض الثقة بالنفس والانطواء
- استغراق وقت أطول أمام الشاشات، مما يعمّق المشكلة
النظرة المستقبلية على المدى الطويل
الخبر الجيد أن التغيير ممكن وسريع الأثر في أغلب الأطفال. الأطفال يستجيبون للحركة الممتعة بسرعة: ينامون أفضل، ويشعرون بنشاط أكبر، وتتحسن لياقتهم خلال أسابيع قليلة من الانتظام. لا تحتاج لعادات مثالية؛ الصغير المستمر أفضل من الكبير المتقطّع، وأي زيادة في الحركة اليومية هي مكسب لصحة الطفل الآن وفي مستقبله.
البحث عن الدعم
تفتح الروابط الخارجية مواقع تابعة لجهات خارجية. Ruqelo غير مسؤول عن المحتوى الخارجي. ولا تعني إضافة أي منظمة أننا نؤيدها.
تحقق دائمًا مع طبيبك
تختلف الإرشادات الصحية حسب البلد والمنطقة. هذه الصفحة تثقيف عام وقد لا تطابق الإرشادات أو الأدوية أو الممارسة في مكان إقامتك. ناقش مخاوفك مع طبيبك أو مقدم الرعاية الصحية، واتبع الإرشادات المحلية حيثما وجدت.
إشعار مهم هذه المعلومات لأغراض تعليمية فقط. وهي لا تغني عن الاستشارة الطبية المهنية أو التشخيص أو العلاج. استشر دائمًا مقدم رعاية صحية مؤهل بشأن حالتك الخاصة. إذا كنت تعاني من حالة طبية طارئة، فاتصل بخدمات الطوارئ المحلية على الفور.
حالات مرضية ذات صلة
المصادر والإرشادات
لا توجد إرشادات تسمي هذا الموضوع
لا يُستشهد هنا بإرشادات صحية أو فصل سريري يسمي هذا الموضوع تحديدًا. هذه الصفحة للتثقيف والمعلومات العامة فقط. ليست تشخيصًا ولا خطة علاج ولا نصيحة طبية شخصية. راجع طبيبك واتبع نصيحته. إذا كانت الأعراض شديدة أو مفاجئة أو مقلقة، اطلب الرعاية الطبية بسرعة، واتصل برقم الطوارئ المحلي في حالة الطوارئ. لا تتحمل شركة Ruqelo LLC المسؤولية عن النتائج الطبية أو القانونية للقرارات المبنية على هذه المعلومات.
آخر تحديث: 22 أكتوبر 2026
ملاحظة تعليمية: هذه المعلومات للتثقيف فقط وليست تشخيصًا.
استخدمها لدعم نصيحة الطبيب المرخص، وليس لاستبدالها.
إذا كانت الأعراض شديدة أو تتفاقم أو عاجلة، اتصل برقم الطوارئ المحلي أو اطلب رعاية طارئة.
قد تختلف الإرشادات حسب البلد أو المنطقة. أكّد التوصيات المحلية مع مقدم رعاية صحية مؤهل.