العنف الأسري: إرشادات للأطفال واليافعين
نظرة عامة
العنف الأسري هو أي تصرف يؤذي شخصًا داخل الأسرة. قد يكون جسديًا مثل الضرب، أو لفظيًا مثل الإهانة والتهديد، أو نفسيًا مثل التخويف والعزل، أو جنسيًا، أو إهمالًا. ويشمل أيضًا أن يرى الطفل أو الشاب العنف أو يسمعه بين أفراد الأسرة. من المهم أن يعرف الطفل أو الشاب أن العنف ليس ذنبه، وأن طلب المساعدة حق وليس ضعفًا.
حقائق رئيسية
- العنف الأسري لا يحدث بسبب تصرف الطفل أو الشاب، ولا يُحل بالصمت أو تحمّل المسؤولية وحدك.
- يمكن أن يحدث في أي أسرة، وكثير من الحالات تبقى مخفية لأن الشخص يخاف أو يشعر بالخجل.
- التحدث إلى شخص بالغ موثوق خطوة شجاعة، ويمكن أن يساعدك على تكون آمنًا وتحصل على الدعم.
- عند وجود خطر فوري في السعودية اتصل بالطوارئ: 997 للإسعاف أو 911 للطوارئ الموحدة.
العنف الأسري شائع أكثر مما يتصور كثير من الناس، لكنه often لا يُبلغ عنه. وجوده لا يعني أن الأسرة سيئة بالكامل، لكنه يعني أن هناك حاجة إلى حماية ودعم وتغيير.
يصيب الأطفال واليافعين من جميع الأعمار والخلفيات. وقد يتأثر به أيضًا من يشهد العنف في البيت حتى لو لم يُصب جسديًا. الأطفال الصغار، ومن لديهم إعاقة، والفتيات والفتيان في أوضاع هشة قد يكونون أكثر عرضة للخطر.
الأعراض
- وجود خطر فوري أو تهديد بإيذاء شخص الآن
- وجود سلاح أو تهديد بالقتل أو إيذاء شديد
- إصابة شديدة أو نزيف كثير أو فقدان وعي أو صعوبة في التنفس
- خنق أو ضغط على الرقبة
- اعتداء جنسي
- طفل متروك أو محتجز أو في خطر وشيك
- أفكار إيذاء النفس أو الانتحار مع خطة أو نية
- ⚠إصابة جسدية تحتاج تقييمًا طبيًا حتى لو بدت بسيطة
- ⚠ألم مستمر أو كدمات متكررة دون تفسير
- ⚠خوف شديد يمنع النوم أو الأكل أو الذهاب إلى المدرسة
- ⚠عدم الشعور بالأمان في المنزل
- ⚠رغبة في التحدث عن العنف أو طلب خطة سلامة
أعراض شائعة
- شعور متكرر بالخوف أو التوتر داخل المنزل
- إصابات أو كدمات غير مفسرة أو متكررة
- انسحاب عن الأصدقاء والعائلة
- صعوبة في النوم أو كوابيس
- شعور بالذنب أو الخجل أو انخفاض الثقة بالنفس
- غضب شديد أو بكاء متكرر دون سبب واضح
- تراجع في الأداء الدراسي أو رفض الذهاب إلى المدرسة
الأعراض عند الأطفال
- التبول اللاإرادي بعد أن كان الطفل قد تدرب على الحمام
- التصاق زائد بوالد أو شخص بالغ آمن
- نوبات غضب أو عدوانية غير معتادة
- العودة إلى سلوكيات طفولية مثل مص الإبهام أو الكلام الطفولي
- صداع أو ألم في البطن متكرر دون سبب طبي واضح
- خوف من الذهاب إلى البيت أو من شخص معين
- صعوبة في التركيز أو انخفاض الدرجات الدراسية
الأعراض عند كبار السن
- قد يظهر على كبار السن في الأسرة إصابات غير مفسرة أو خوف أو انسحاب
- قد يشعرون بالعزلة أو يترددون في طلب المساعدة خوفًا من الانتقام
- قد تظهر عليهم علامات حزن أو قلق أو ارتباك متفاقم
- من المهم ألا يُترك كبير السن في خطر، وأن يُطلب له الدعم المناسب
الأسباب
الأسباب الرئيسية
- ضغوط نفسية أو مالية شديدة داخل الأسرة
- استعمال الكحول أو المخدرات من أحد أفراد الأسرة
- تاريخ شخصي من العنف أو التربية القاسية
- محاولة السيطرة على الآخرين أو الشعور بامتلاكهم
- ضعف مهارات التربية دون عنف أو عدم معرفة طرق بديلة
- مشاكل صحة نفسية دون دعم أو علاج
- عزلة الأسرة عن الأقارب والأصدقاء وخدمات الدعم
عوامل الخطر
- وجود عنف بين الوالدين أو بين أفراد الأسرة
- ضغوط اقتصادية أو سكنية أو اجتماعية
- إعاقة لدى الطفل أو حاجة رعاية خاصة
- صغر سن الطفل أو اعتماده الشديد على الكبار
- ضعف شبكة الدعم الاجتماعي والأسري
- عدم وجود مكان آمن يلجأ إليه الطفل أو الشاب
متى يجب زيارة الطبيب
زر طبيبًا على وجه السرعة إذا:
- إصابة جسدية أو ألم شديد أو صعوبة في التنفس
- اعتداء جنسي أو خنق أو تهديد خطير
- أفكار إيذاء النفس أو الانتحار
- شعور فوري بعدم الأمان أو الخوف من العودة إلى البيت
- أعراض جسدية شديدة مثل فقدان الوعي أو نزيف كثير
احجز موعدًا روتينيًا إذا:
- حزن أو قلق أو خوف مستمر يؤثر على الحياة اليومية
- تغيرات في النوم أو الأكل أو المزاج
- تراجع دراسي أو رفض الذهاب إلى المدرسة
- الرغبة في التحدث عن العنف أو طلب خطة سلامة
- الحاجة إلى معلومات عن خدمات الحماية والدعم
التشخيص
لا يوجد تحليل دم أو فحص واحد يكشف العنف الأسري. التشخيص يبدأ بالاستماع إليك وأخذ مخاوفك على محمل الجد. قد يسألك مقدم الرعاية الصحية عن سلامتك في البيت وعن الإصابات والمشاعر، وقد يجري فحصًا بدنيًا إذا كان ذلك آمنًا ومريحًا. وقد يشرك أخصائيًا اجتماعيًا أو فريق حماية إذا كان هناك خطر.
الفحوصات التي قد تُجرى
- فحص بدني لتقييم أي إصابات أو ألم
- تصوير أو أشعة إذا كانت هناك إصابة تحتاج تقييمًا
- تقييم نفسي بسيط للمشاعر والقلق والنوم
- تقييم الأمان وخطة سلامة مناسبة
- تنسيق مع خدمات الحماية أو الدعم الاجتماعي عند الحاجة
ما يمكن توقعه في موعدك
سيسألك مقدم الرعاية عن سلامتك وقد يشرح لك ما يمكن فعله لحمايتك. يمكنك أن تسأل عن السرية ومن سيعرف بما تقوله. في حالات الخطر المباشر قد يضطر الفريق الصحي إلى إبلاغ جهات الحماية لحماية الطفل أو الشخص المعرض للخطر. هذا لا يعني أنك في مشكلة، بل أن سلامتك هي الأولوية.
العلاج
العلاج يبدأ بالسلامة. يحتاج الطفل أو الشاب إلى مكان آمن وشخص بالغ موثوق ودعم نفسي واجتماعي. يمكن أن تشمل الرعاية: الاستماع والدعم، خطة سلامة، جلسات دعم نفسي، مساعدة مدرسية، وتنسيق مع خدمات الحماية. لا يُطلب من الطفل أو الشاب أن يحل المشكلة وحده، ولا أن يواجه الشخص المؤذي بمفرده.
الرعاية الذاتية في المنزل
- ابحث عن شخص بالغ تثق به وأخبره بما يحدث
- خطط لمكان آمن يمكنك الذهاب إليه عند الخطر
- اتفق مع شخص موثوق على كلمة سر أو إشارة تطلب بها المساعدة
- احفظ أرقام الطوارئ في مكان تعرفه أو في هاتفك إذا كان آمنًا
- تجنب مواجهة الشخص الغاضب أو محاولة إصلاح الموقف وحدك
- حافظ على روتين بسيط للنوم والأكل والراحة قدر الإمكان
- تذكر أن ما يحدث ليس ذنبك، وأن طلب المساعدة حق لك
العلاجات الطبية
تشمل الرعاية الطبية تقييم أي إصابات وعلاجها، والدعم النفسي مثل الجلسات الفردية أو الأسرية مع مختص، والعلاج الموجه للصدمات عند الحاجة. قد تساعد المدرسة أو خدمات الحماية في توفير بيئة آمنة. لا تُستخدم أدوية محددة لعلاج العنف الأسري نفسه، لكن قد يقيّم الطبيب الحاجة إلى دعم إضافي للأعراض المرافقة مثل القلق أو النوم إذا لزم الأمر.
متى يتم النظر في الجراحة؟
إذا كانت هناك إصابة جسدية شديدة، فقد يقيّم الطبيب الحاجة إلى تدخل جراحي أو علاج متخصص. هذا يعتمد على نوع الإصابة وتقييم الفريق الطبي.
التعايش مع هذه الحالة
حاول بناء يومك حول أشياء تمنحك إحساسًا بالأمان والثبات: شخص تثق به، مكان هادئ، روتين بسيط، ونشاط تحبه. لا تبقَ وحدك مع المخاوف. أخبر شخصًا بالغًا موثوقًا إذا تغيرت الأمور toward الخطر، واتصل بالطوارئ عند وجود تهديد فوري.
نصائح لأسلوب الحياة
- حافظ على مواعيد نوم منتظمة قدر الإمكان
- خصص وقتًا لهواية أو نشاط يريحك
- ابقَ على تواصل مع صديق أو قريب آمن
- تجنب العزلة التامة والبقاء مع الأفكار المخيفة وحدك
- اكتب مشاعرك أو ارسمها إذا كان الكلام صعبًا
- اطلب الدعم من مرشد المدرسة أو شخص بالغ موثوق
النظام الغذائي والتمارين
احرص على وجبات منتظمة وشرب ماء كافٍ. الحركة الخفيفة مثل المشي أو اللعب أو التمدد قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين المزاج، لكنها ليست بديلًا عن الدعم. إذا تغيرت شهيتك أو نومك كثيرًا، أخبر طبيبك أو شخصًا بالغًا موثوقًا.
الصحة النفسية والرفاهية العاطفية
قد يسبب العنف الأسري مشاعر مثل الخوف والحزن والغضب والذنب، وقد تظهر كوابيس أو قلق أو انسحاب. هذه ردود فعل شائعة ويمكن تحسينها بالدعم. إذا راودتك أفكار بإيذاء نفسك أو الانتحار، اطلب مساعدة فورية من شخص بالغ موثوق أو خدمات الطوارئ. لست وحدك، وهناك من يمكنه مساعدتك.
الوقاية
العنف الأسري ليس مسؤولية الطفل أو الشاب. يمكن للأسرة والمجتمع تقليل حدوثه من خلال التوعية، ودعم الأسر في التربية دون عنف، وتوفير مسارات آمنة للإبلاغ، وتعليم الأطفال أن أجسادهم ومشاعرهم لهم حق احترامها. طلب المساعدة مبكرًا يمكن أن يمنع تفاقم المشكلة.
اللقاحات
لا يوجد لقاح يمنع العنف الأسري. الوقاية تكون بالتوعية والدعم والأمان.
برامج الفحص
لا يوجد فحص طبي روتيني للكشف عن العنف الأسري، لكن مقدم الرعاية الصحية قد يسأل عن السلامة في المنزل عند وجود علامات أو مخاوف. يمكنك أن تبدأ الحديث بنفسك إذا شعرت بالأمان.
المضاعفات
إذا تُركت دون علاج
- إصابات جسدية متكررة أو مضاعفات صحية
- قلق أو اكتئاب أو اضطراب ما بعد الصدمة، وهو حالة نفسية قد تحدث بعد تجربة مؤلمة
- صعوبات في النوم والتركيز والتحصيل الدراسي
- انسحاب اجتماعي وصعوبة في بناء الثقة بالآخرين
- سلوكيات خطرة أو أفكار إيذاء النفس
- تأثير طويل الأمد على العلاقات والصحة النفسية
النظرة المستقبلية على المدى الطويل
مع الأمان والدعم المناسبين، يستطيع كثير من الأطفال واليافعين التعافي واستعادة إحساسهم بالأمان والثقة. طلب المساعدة مبكرًا يصنع فرقًا كبيرًا، ولا يعني أن المستقبل مغلق. هناك أشخاص وخدمات يمكنهم مساعدتك خطوة بخطوة.
البحث عن الدعم
تفتح الروابط الخارجية مواقع تابعة لجهات خارجية. Ruqelo غير مسؤول عن المحتوى الخارجي. ولا تعني إضافة أي منظمة أننا نؤيدها.
تحقق دائمًا مع طبيبك
تختلف الإرشادات الصحية حسب البلد والمنطقة. هذه الصفحة تثقيف عام وقد لا تطابق الإرشادات أو الأدوية أو الممارسة في مكان إقامتك. ناقش مخاوفك مع طبيبك أو مقدم الرعاية الصحية، واتبع الإرشادات المحلية حيثما وجدت.
إشعار مهم هذه المعلومات لأغراض تعليمية فقط. وهي لا تغني عن الاستشارة الطبية المهنية أو التشخيص أو العلاج. استشر دائمًا مقدم رعاية صحية مؤهل بشأن حالتك الخاصة. إذا كنت تعاني من حالة طبية طارئة، فاتصل بخدمات الطوارئ المحلية على الفور.
حالات مرضية ذات صلة
المصادر والإرشادات
لا توجد إرشادات تسمي هذا الموضوع
لا يُستشهد هنا بإرشادات صحية أو فصل سريري يسمي هذا الموضوع تحديدًا. هذه الصفحة للتثقيف والمعلومات العامة فقط. ليست تشخيصًا ولا خطة علاج ولا نصيحة طبية شخصية. راجع طبيبك واتبع نصيحته. إذا كانت الأعراض شديدة أو مفاجئة أو مقلقة، اطلب الرعاية الطبية بسرعة، واتصل برقم الطوارئ المحلي في حالة الطوارئ. لا تتحمل شركة Ruqelo LLC المسؤولية عن النتائج الطبية أو القانونية للقرارات المبنية على هذه المعلومات.
آخر تحديث: 23 أكتوبر 2026
ملاحظة تعليمية: هذه المعلومات للتثقيف فقط وليست تشخيصًا.
استخدمها لدعم نصيحة الطبيب المرخص، وليس لاستبدالها.
إذا كانت الأعراض شديدة أو تتفاقم أو عاجلة، اتصل برقم الطوارئ المحلي أو اطلب رعاية طارئة.
قد تختلف الإرشادات حسب البلد أو المنطقة. أكّد التوصيات المحلية مع مقدم رعاية صحية مؤهل.