الأسئلة الشائعة عن نزلات البرد والإنفلونزا
نظرة عامة
نزلة البرد والإنفلونزا كلتاهما عدوى فيروسية تصيب الجهاز التنفسي، أي الأنف والحلق والقصبات والرئتين. الفرق الأساسي أنهما يسببهما فيروسان مختلفان: نزلة البرد سببها غالبًا فيروسات خفيفة مثل الفيروس الأنفي (فيروس يهاجم الأنف والحلق)، وأعراضها تظهر تدريجيًا وتكون خفيفة في معظم الأحيان. أما الإنفلونزا فيسببها فيروس الإنفلونزا، وتأتي عادةً بشكل مفاجئ مع حرارة مرتفعة وآلام في الجسم وإرهاق شديد. الإصابة بأحدهما لا تعني بالضرورة الإصابة بالآخر، وكل عدوى تمنح مناعة مؤقتة ضد الفيروس المسبب لها فقط.
حقائق رئيسية
- معظم نزلات البرد تتحسن وحدها خلال أسبوع إلى عشرة أيام تقريبًا دون حاجة إلى مضادات حيوية، لأن السبب فيروسي وليس بكتيريًا.
- الإنفلونزا عادةً أشد من نزلة البرد وتبدأ فجأة، ويُنصح فيها بمراجعة الطبيب خاصةً لكبار السن والحوامل وأصحاب الأمراض المزمنة.
- المضادات الحيوية لا تعالج الفيروسات، ولا تُستخدم إلا إذا شخّص الطبيب عدوى بكتيرية مصاحبة.
نعم، نزلات البرد من أكثر الأمراض شيوعًا بين الناس؛ يصاب بها البالغون في المتوسط مرتين إلى ثلاث مرات في السنة، والأطفال أكثر من ذلك، خاصةً في الحضانة والمدرسة. أما الإنفلونزا فتكثر عادةً في مواسم محددة من السنة وتنتشر بسرعة في التجمعات.
تصيب الجميع في أي عمر، لكن الأطفال أكثر عرضة للإصابة المتكررة، وكبار السن والحوامل وأصحاب الأمراض المزمنة (مثل الربو والسكري وأمراض القلب والكلى) أكثر عرضة للمضاعفات، وكذلك من لديهم ضعف في المناعة.
الأعراض
- صعوبة شديدة في التنفس أو لهاث أو شعور بالاختناق
- ازرقاق الشفاه أو الوجه أو أطراف الأصابع
- ألم أو ضغط مستمر في الصدر
- تشوش شديد أو صعوبة في إيقاظ الشخص أو عدم استجابته
- نوبات تشنجية (تشنجات)، خاصة عند الأطفال
- علامات جفاف شديد: عدم التبول، عيون غائرة، عدم القدرة على الشرب
- حرارة مرتفعة مع تصلب في الرقبة أو طفح جلدي لا يختفي عند الضغط عليه
- عند الرضع: تنفس سريع أو شخير، أو رفض الرضاعة تمامًا، أو بكاء غير معتاد لا يهدأ
- ⚠حرارة تستمر أكثر من ثلاثة أيام أو تعود للارتفاع بعد تحسن
- ⚠ألم شديد في الأذن أو الجيوب الأنفية أو الحلق
- ⚠سعال مع بلغم داكن اللون أو دم
- ⚠تفاقم أعراض الربو أو ضيق تنفس خفيف
- ⚠عدم القدرة على إبقاء السوائل في المعدة بسبب القيء المتكرر
- ⚠خمول شديد أو ضعف عام غير معتاد
- ⚠عودة الأعراض للاشتداد بعد بدء التحسن
أعراض شائعة
- سيلان الأنف أو انسداده
- العطس المتكرر
- التهاب أو خشونة في الحلق
- سعال خفيف إلى متوسط
- صداع
- ارتفاع بسيط في الحرارة، وقد تكون أعلى وأكثر وضوحًا في الإنفلونزا
- آلام في العضلات والجسم، وتكون أشد في الإنفلونزا
- تعب وإرهاق عام
- دموع وحرقة خفيفة في العين
- قلة الشهية
الأعراض عند الأطفال
- حرارة أعلى من البالغين في الغالب
- بكاء وانزعاج وصعوبة في النوم
- قلة الرضاعة أو قلة الشرب
- سعال مصحوب بخشخشة في الصدر
- قيء أو إسهال في بعض الحالات
- التهاب الأذن الوسطى كمضاعفة شائعة
- سيلان أنف غزيرและتنفس من الفم
- في الرضع: صعوبة في الرضاعة أو تنفس سريع
الأعراض عند كبار السن
- قد ترتفع الحرارة بشكل بسيط أو لا ترتفع أصلًا
- تعب مفاجئ وضعف عام واضح
- تشوش ذهني أو ارتباك قد يكون العلامة الأبرز
- تفاقم مرض مزمن كالربو أو قصور القلب أو السكري
- جفاف نتيجة قلة الشرب
- سعال قد يكون خفيفًا وغير ملحوظ
- فقدان الشهية والشعور بالوهن
الأسباب
الأسباب الرئيسية
- نزلات البرد: تسببها فيروسات متعددة، وأشهرها الفيروس الأنفي (فيروس يستوطن الأنف والحلق)، وفيروسات أخرى مثل الفيروس المخلوي التنفسي والفيروسات التاجية الموسمية
- الإنفلونزا: يسببها فيروس الإنفلونزا بأنواعه، وأكثرها شيوعًا النوعان A و B
- الانتقال عبر رذاذ السعال والعطس والكلام القريب من الشخص المصاب
- لمس الأسطح أو الأيدي الملوثة بالفيروس ثم لمس الأنف أو الفم أو العين
- التواجد في أماكن مزدحمة وقليلة التهوية، خاصة في مواسم البرد
عوامل الخطر
- العمر: الأطفال الصغار وكبار السن أكثر عرضة
- الأمراض المزمنة مثل الربو والسكري وأمراض القلب والكلى والرئة
- ضعف المناعة بسبب مرض أو علاج مثبط للمناعة
- الحمل
- التدخين أو التعرض للتدخين السلبي
- السمنة
- العمل في القطاع الصحي أو في أماكن مزدحمة كالمدارس
- قلة النوم والإجهاد المستمر وسوء التغذية
- عدم أخذ لقاح الإنفلونزا الموسمي
متى يجب زيارة الطبيب
زر طبيبًا على وجه السرعة إذا:
- ضيق تنفس أو سرعة في التنفس حتى في الراحة
- ألم في الصدر أو شعور بالإغماء
- حرارة عالية لا تستجيب لخافض الحرارة، أو تستمر أكثر من ثلاثة أيام
- تشوش ذهني أو خمول شديد
- علامات جفاف واضحة
- عند الرضع والأطفال الصغار: رفض الشرب أو الرضاعة، أو قلة التبول، أو صعوبة التنفس
- تفاقم سريع في مرض مزمن كالربو أو السكري
احجز موعدًا روتينيًا إذا:
- أعراض تستمر أكثر من عشرة أيام دون تحسن
- ألم مستمر في الأذن أو الجيوب الأنفية
- سعال يستمر أكثر من ثلاثة أسابيع
- تكرار الإصابة بالإنفلونزا أو الأعراض الشديدة كل موسم
- الرغبة في معرفة ما إذا كنت تحتاج إلى لقاح الإنفلونزا أو مراجعة خطتك الوقائية
- أي قلق بشأن الأعراض، خاصةً إذا كنت حاملًا أو لديك مرض مزمن
التشخيص
يعتمد الطبيب في الغالب على سؤالك عن الأعراض ومتى بدأت، وعلى الفحص السريري للحلق والأنف والصدر وقياس الحرارة. في معظم الحالات لا حاجة إلى تحاليل، لأن التشخيص يتم سريريًا. إذا كان هناك شك في الإنفلونزا، أو كان الشخص من الفئات الأكثر عرضة للمضاعفات، أو كانت الأعراض شديدة، فقد يطلب الطبيب فحصًا مخبريًا بسيطًا.
الفحوصات التي قد تُجرى
- مسحة من الأنف أو الحلق للكشف عن فيروس الإنفلونزا
- فحوصات جزيئية (PCR) لفيروسات الجهاز التنفسي في حالات مختارة
- تحاليل دم لتقييم شدة الالتهاب أو الاشتباه بعدوى بكتيرية
- أشعة سينية للصدر إذا اشتبه الطبيب في التهاب رئوي
- قياس نسبة الأكسجين في الدم عند وجود ضيق تنفس
ما يمكن توقعه في موعدك
غالبًا تكون الزيارة قصيرة وبسيطة، ويشرح لك الطبيب نوع العدوى المتوقع وسبل الراحة والعلامات التي تستدعي العودة. إن طُلِب فحص مخبري فستأخذ العينة عادةً بمسحة بسيطة من الأنف، وقد تظهر النتيجة في نفس اليوم أو خلال يوم أو يومين. تذكّر أن الفحص ليس ضروريًا لكل شخص، ويقرر الطبيب الحاجة إليه بحسب حالتك.
العلاج
لا يوجد علاج يقضي على فيروس البرد أو الإنفلونزا نفسه؛ فالجسم يتغلب على الفيروس تدريجيًا بمساعدة المناعة. لذلك يقوم العلاج على تخفيف الأعراض والراحة والترطيب ومنع انتشار العدوى للآخرين. المضادات الحيوية لا تفيد في الفيروسات، ولا تُستخدم إلا إذا شخّص الطبيب عدوى بكتيرية مصاحبة مثل التهاب الأذن أو الجيوب أو الرئة.
الرعاية الذاتية في المنزل
- خذ قسطًا كافيًا من الراحة والنوم، وابقَ في المنزل حتى تمر الحرارة يومًا كاملًا دون خافض للحرارة
- اشرب سوائل بكثر: الماء، الحساء الدافئ، الأعشاب الدافئة
- غرغرة بالماء والملح لتخفيف التهاب الحلق
- استخدم مرطب هواء أو تنشق بخار الماء لتخفيف انسداد الأنف
- قطرات أو بخاخ محلول ملحي للأنف تساعد على تنظيف الأنف وترطيبه
- ملعقة عسل مع ماء دافئ وليمون للبالغين والأطفال فوق سنة واحدة (لا يُعطى العسل لطفل أقل من سنة)
- استخدم مسكنات الألم وخافضات الحرارة المتاحة دون وصفة بحسب توجيه الصيدلي، مع مراعاة العمر والحمل والأمراض المزمنة
- تجنب التدخين والتدخين السلبي، وابتعد عن الروائح القوية
- غطِّ فمك عند السعال واغسل يديك كثيرًا لحماية من حولك
العلاجات الطبية
معظم الحالات لا تحتاج وصفة طبية. في بعض حالات الإنفلونزا، خاصةً لمن هم أكثر عرضة للمضاعفات أو لمن تبدأ أعراضهم حديثًا، قد يصف الطبيب مضادات فيروسية، وتكون أكثر فائدة عند البدء بها مبكرًا خلال أول يومين من بدء الأعراض. أما المضادات الحيوية فتُستخدم فقط عند وجود عدوى بكتيرية مثبتة أو مشتبهة، ويقرر ذلك الطبيب. تُصرف الأدوية المتاحة دون وصفة لتخفيف الأعراض كالحرارة والألم والاحتقان، ويجب مراجعة الصيدلي قبل استخدامها للتأكد من مناسبتها لعمرك وحالتك الصحية وأي أدوية أخرى تتناولها، خاصةً في الحمل أو مع أمراض الكبد أو الكلى أو الضغط.
متى يتم النظر في الجراحة؟
لا تحتاج نزلات البرد أو الإنفلونزا إلى جراحة. في حالات نادرة جدًا قد تُستطب جراحة صغيرة لمضاعفات مثل التهاب الأذن الوسطى المتكرر أو خراج في اللوزتين، ويقرر ذلك الطبيب المختص بعد التقييم.
التعايش مع هذه الحالة
خصص أيام الإصابة الأولى للراحة، فهي الأهم للتعافي ولمنع نقل العدوى. ابقَ في المنزل إذا كانت لديك حرارة أو سعال شديد، واستخدم منشفة وكوبًا خاصًا بك، واجعل التهوية جيدة في الغرفة. الأطفال يحتاجون إلى مزيد من الراحة والسوائل والمتابعة، وقد يحتاجون إلى البقاء بعيدين عن المدرسة حتى تتحسن حرارتهم. تابع الأعراض يوميًا، وسجّل درجة الحرارة إن كانت مرتفعة، ولا تتردد في سؤال الصيدلي أو الطبيب عند أي تغير مقلق.
نصائح لأسلوب الحياة
- اغسل يديك بالماء والصابون لمدة عشرين ثانية على الأقل، خاصةً بعد العودة من الخارج وقبل الأكل
- تجنب لمس الوجه والأنف والعينين بأيدٍ غير مغسولة
- استخدم منديلًا ورقيًا عند العطس أو السعال وتخلص منه فورًا
- نظّف الأسطح والمقابض والهواتف بشكل منتظم
- نم سبع إلى تسع ساعات ليلًا ليدعم جهازك المناعي
- حافظ على نشاط بدني منتظم وتغذية متوازنة
- تجنب التدخين وتقليل التعرض للتدخين السلبي
- هوِّ الغرف المغلقة وافتح النوافذ عند الإمكان
النظام الغذائي والتمارين
لا يوجد طعام بعينه يشفي من الفيروس، لكن التغذية الجيدة تساعد جسمك على المقاومة. احرص على شرب سوائل بكثر طوال اليوم، وتناول الحساء الدافئ والفواكه والخضروات الغنية بفيتامين ج والأطعمة الغنية بالزنك كالبقوليات. في أيام الحرارة والإرهاق، استبدل التمرين المجهد بالحركة الخفيفة داخل المنزل، وعد تدريجيًا إلى نشاطك المعتاد بعد زوال الحرارة بيوم إلى يومين. إذا كنت تمارس رياضة شاقة، فأعطِ جسمك وقتًا كافيًا للتعافي.
الصحة النفسية والرفاهية العاطفية
قد يشعر البالغ بالانزعاج أو القلق من تعطل العمل والنوم، وقد يشعر الأطفال بالضيق من البقاء في المنزل أو الخوف من المرض. هذه المشاعر طبيعية وتخف عادةً مع تحسن الأعراض. ساعد طفلك على فهم أن الأمر مؤقت، وخصص وقتًا للراحة واللعب الهادئ. إذا استمر القلق أو الشعور بالحزن أو الإرهاق النفسي بعد التعافي، فتحدث مع طبيبك أو اطلب دعمًا نفسيًا متخصصًا. وإذا راودتك أفكار بإيذاء نفسك، فاطلب المساعدة فورًا من خدمات الطوارئ أو من شخص تثق به ومن أقرب مركز صحي.
الوقاية
نعم، يمكن تقليل فرص الإصابة بشكل واضح، وإن لم يكن منعها ممكنًا دائمًا. غسل اليدين المتكرر، وتغطية الفم والأنف عند السعال، وتجنب مخالطة المصابين عن قرب، وتهوية الأماكن، وتنظيف الأسطح المشتركة، كلها خطوات بسيطة وفعالة. كذلك يساعد النوم الكافي والتغذية الجيدة والابتعاد عن التدخين على تقوية defenses الجسم.
اللقاحات
لقاح الإنفلونزا الموسمي متاح في مراكز الرعاية الصحية في السعودية، ويوصى به سنويًا خاصةً لكبار السن والحوامل والأطفال الصغار وأصحاب الأمراض المزمنة والعاملين في القطاع الصحي. يُحدَّث اللقاح كل عام بحسب السلالات المتوقعة، ويجب أخذه قبل بداية الموسم بحسب توجيه وزارة الصحة. لا يوجد لقاح لنزلة البرد العادية بسبب تنوع الفيروسات المسببة لها. استشر طبيبك أو الصيدلي حول توقيت اللقاح ومناسبته لحالتك.
برامج الفحص
لا يوجد فحص روتيني دوري للكشف عن نزلات البرد أو الإنفلونزا عند الأشخاص الأصحاء، فالفحص يُطلب فقط عند وجود أعراض وتقييم طبي. أما من لديهم أمراض مزمنة، فمن المفيد المتابعة الدورية مع الطبيب لضبط حالتهم وتقليل خطر المضاعفات عند الإصابة.
المضاعفات
إذا تُركت دون علاج
- التهاب رئوي، وهو أهم المضاعفات وأكثرها خطورة عند كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة
- التهاب الأذن الوسطى، خاصة عند الأطفال
- التهاب الجيوب الأنفية
- تفاقم الربو أو الانسداد الرئوي المزمن
- الجفاف نتيجة الحرارة وقلة الشرب
- تفاقم أمراض القلب والسكري
- عدوى بكتيرية ثانوية بعد العدوى الفيروسية
- في حالات نادرة: التهاب عضلة القلب أو الجهاز العصبي
النظرة المستقبلية على المدى الطويل
الخبر المطمئن أن الغالبية العظمى من الناس يتعافون تمامًا من نزلة البرد ومن الإنفلونزا خلال أيام إلى أسبوعين، ويعودون إلى نشاطهم الطبيعي. المضاعفات تحدث في نسبة صغيرة، ويمكن تقليل خطرها بالراحة والترطيب والمتابعة الطبية المبكرة عند ظهورعلامات مقلقة، وبأخذ لقاح الإنفلونزا سنويًا. إذا كنت من الفئات الأكثر عرضة، فوجود خطة بسيطة مع طبيبك يمنحك اطمئنانًا أكبر.
البحث عن الدعم
تفتح الروابط الخارجية مواقع تابعة لجهات خارجية. Ruqelo غير مسؤول عن المحتوى الخارجي. ولا تعني إضافة أي منظمة أننا نؤيدها.
تحقق دائمًا مع طبيبك
تختلف الإرشادات الصحية حسب البلد والمنطقة. هذه الصفحة تثقيف عام وقد لا تطابق الإرشادات أو الأدوية أو الممارسة في مكان إقامتك. ناقش مخاوفك مع طبيبك أو مقدم الرعاية الصحية، واتبع الإرشادات المحلية حيثما وجدت.
إشعار مهم هذه المعلومات لأغراض تعليمية فقط. وهي لا تغني عن الاستشارة الطبية المهنية أو التشخيص أو العلاج. استشر دائمًا مقدم رعاية صحية مؤهل بشأن حالتك الخاصة. إذا كنت تعاني من حالة طبية طارئة، فاتصل بخدمات الطوارئ المحلية على الفور.
حالات مرضية ذات صلة
المصادر والإرشادات
لا توجد إرشادات تسمي هذا الموضوع
لا يُستشهد هنا بإرشادات صحية أو فصل سريري يسمي هذا الموضوع تحديدًا. هذه الصفحة للتثقيف والمعلومات العامة فقط. ليست تشخيصًا ولا خطة علاج ولا نصيحة طبية شخصية. راجع طبيبك واتبع نصيحته. إذا كانت الأعراض شديدة أو مفاجئة أو مقلقة، اطلب الرعاية الطبية بسرعة، واتصل برقم الطوارئ المحلي في حالة الطوارئ. لا تتحمل شركة Ruqelo LLC المسؤولية عن النتائج الطبية أو القانونية للقرارات المبنية على هذه المعلومات.
آخر تحديث: 23 أكتوبر 2026
ملاحظة تعليمية: هذه المعلومات للتثقيف فقط وليست تشخيصًا.
استخدمها لدعم نصيحة الطبيب المرخص، وليس لاستبدالها.
إذا كانت الأعراض شديدة أو تتفاقم أو عاجلة، اتصل برقم الطوارئ المحلي أو اطلب رعاية طارئة.
قد تختلف الإرشادات حسب البلد أو المنطقة. أكّد التوصيات المحلية مع مقدم رعاية صحية مؤهل.