المكورات العقدية من المجموعة ب (GBS)
بناءً على الإرشادات السريرية السعودية
نظرة عامة
المكورات العقدية من المجموعة ب هي نوع شائع من البكتيريا تعيش في أمعاء أو مهبل أو مسالك بولية بعض الأشخاص الأصحاء دون أن تسبب أعراضًا. في بعض الحالات، وخاصة عند الأطفال حديثي الولادة وكبار السن أو أصحاب المناعة الضعيفة، قد تسبب عدوى خطيرة.
حقائق رئيسية
- كثير من الناس يحملون هذه البكتيريا دون أن تسبب لهم أي مشاكل صحية.
- الخطر الأكبر هو انتقالها من الأم إلى الرضيع أثناء الولادة.
- يمكن أن تسبب التهابات عند المولود مثل الالتهاب الرئوي والتهاب السحايا وتسمم الدم.
- الفحص الروتيني في نهاية الحمل يساعد على حماية المولود.
- المضادات الحيوية أثناء الولادة تقلل بشكل كبير من خطر انتقال العدوى.
- هي ليست عدوى منقولة جنسيًا.
نعم، شائعة. يُقدَّر أن واحدة من كل أربع نساء حوامل تحمل البكتيريا في المهبل أو المستقيم، لكن غالبية الأطفال الذين يولدون لأمهات حاملات لا يصابون بالأمراض.
المرأة الحامل وجنينها، الأطفال حديثو الولادة، كبار السن، والأشخاص المصابون بأمراض مزمنة أو ضعف في جهاز المناعة.
الأعراض
- صعوبة في التنفس أو تنفس سريع جدًا عند الرضيع.
- ازرقاق في الجلد أو الشفتين.
- تشنجات.
- حرارة مرتفعة (أكثر من 38 درجة مئوية) عند مولود عمره أقل من ثلاثة أشهر.
- خمول شديد مع صعوبة شديدة في الاستيقاظ.
- أي من هذه العلامات تستلزم الاتصال الفوري بالطوارئ على 997 أو 911.
- ⚠حرارة عند رضيع أكبر من ثلاثة أشهر مع تهيج.
- ⚠ألم أو حرقة عند التبول لدى شخص بالغ.
- ⚠إفرازات مهبلية غير طبيعية لدى الحامل.
- ⚠ألم أو تورم في منطقة الجرح.
- ⚠ظهور علامات تسمم الحمل مثل صداع شديد أو اضطرابات بصرية.
أعراض شائعة
- في أغلب الأحيان لا تظهر أي أعراض عند البالغين الأصحاء.
- قد تسبب التهابًا في المسالك البولية لدى بعض النساء.
- يمكن أن تسبب عدوى في الدم أو الرئتين لدى كبار السن أو أصحاب المناعة الضعيفة.
الأعراض عند الأطفال
- حرارة مرتفعة أو انخفاض درجة حرارة الجسم.
- صعوبة في التنفس أو تنفس سريع.
- خمول شديد وعدم الاستيقاظ بسهولة.
- ضعف الرضاعة أو رفض الطعام.
- انزعاج وصعوبة في التهدئة.
- تشنجات.
الأعراض عند كبار السن
- حرارة وقشعريرة.
- إعياء شديد.
- ألم أو حرقة عند التبول.
- تشوش ذهني.
- ألم في الصدر أو سعال.
الأسباب
الأسباب الرئيسية
- البكتيريا تعيش بشكل طبيعي في الأمعاء أو المهبل لدى بعض الأشخاص.
- انتقالها من الأم المصابة إلى الرضيع أثناء الولادة عبر قناة الولادة.
- دخول البكتيريا إلى الدم عبر جرح أو إصابة جلدية لدى الكبار.
- في أغلب الحالات لا يوجد سبب واضح لأن البكتيريا جزء من الميكروبيوم الطبيعي.
عوامل الخطر
- الحمل، وخاصة في الشهر الأخير.
- الولادة المبكرة قبل الأسبوع 37.
- نزول ماء الجنين (تمزق الأغشية) قبل وقت طويل قبل الولادة.
- ارتفاع حرارة الأم أثناء المخاض.
- إصابة سابقة لرضيع بعدوى GBS.
- وجود بكتيريا GBS في البول أثناء الحمل.
- العمر أكبر من 65 عامًا.
- أمراض مزمنة مثل السكري، وأمراض الكبد، والفشل الكلوي.
- ضعف جهاز المناعة نتيجة مرض أو علاج.
متى يجب زيارة الطبيب
زر طبيبًا على وجه السرعة إذا:
- إذا كنتِ حاملًا ولاحظتِ حرارة، أو تقلصات مبكرة، أو نزول ماء الجنين.
- إذا ظهرت على طفلك حديث الولادة علامات الخمول، صعوبة التنفس، رفض الرضاعة، أو ارتفاع الحرارة.
- إذا تعرضتِ لجرح وظهرت حمى أو عدوى في مكان الجرح.
- عند أي شك بوجود عدوى، لا تؤخري مراجعة الطبيب.
احجز موعدًا روتينيًا إذا:
- إجراء الفحص الروتيني للحوامل بين الأسبوعين 36 و37 من الحمل.
- مراجعة الطبيب للتخطيط للوقاية إذا كان لديكِ طفل سابق مصاب بعدوى GBS.
- الفحص عن طريق الطبيب عند تكرار التهابات المسالك البولية لدى كبار السن.
التشخيص
يتم التشخيص عادةً بمسحة من المهبل والمستقيم في أواخر الحمل، أو بفحص الدم أو البول أو السائل الشوكي عند الاشتباه في إصابة حديثي الولادة أو البالغين.
الفحوصات التي قد تُجرى
- مسحة مهبلية ومستقيمية للحوامل.
- فحص البول للكشف عن البكتيريا.
- فحص الدم للكشف عن علامات الالتهاب ووجود البكتيريا.
- البزل القطني (أخذ عينة من السائل المحيط بالنخاع الشوكي) للرضع عند الشك بالتهاب السحايا.
ما يمكن توقعه في موعدك
تؤخذ العينات وترسل إلى المختبر، وتظهر النتائج خلال يومين تقريبًا. الفحص بسيط وغير مؤلم تقريبًا. إذا كانت النتيجة إيجابية للحامل، يضع فريق الرعاية خطة وقاية تشمل إعطاء مضاد حيوي عبر الوريد أثناء المخاض.
العلاج
الهدف من العلاج هو منع انتقال البكتيريا من الأم إلى الرضيع، وعلاج أي عدوى نشطة عند الرضع أو البالغين. يُستخدم المضاد الحيوي عبر الوريد في المستشفى للوقاية والعلاج، حسب الحالة.
الرعاية الذاتية في المنزل
- الراحة وشرب السوائل عند الشعور بالإعياء.
- الالتزام بمواعيد متابعة الحمل وتنفيذ التعليمات الطبية.
- غسل اليدين جيدًا خاصة قبل التعامل مع الرضيع.
- مراقبة درجة حرارة الرضيع وتنفسه ونشاطه.
- تنظيف الجروح وتغطيتها جيدًا ومنع العدوى.
العلاجات الطبية
يعطى مضاد حيوي عبر الوريد للحامل عند بدء المخاض إذا كانت النتيجة إيجابية، ويستمر حتى الولادة. الأطفال المصابون بالعدوى يعالجون بمضادات حيوية وريدية في وحدة العناية المركزة لحديثي الولادة، وقد يحتاجون دعمًا للتنفس والتغذية. البالغون المصابون بعدوى نشطة يعالجون بالمضادات الحيوية في المستشفى أو في المنزل حسب شدة الحالة. نوع المضاد الحيوي وجرعته يحددهما الطبيب المختص.
متى يتم النظر في الجراحة؟
العدوى في العادة لا تحتاج إلى جراحة. لكن إذا تشكل خراج نتيجة العدوى، قد يلزم تصريفه بإجراء طبي بسيط، وهذا قرار يتخذه الجراح المختص.
التعايش مع هذه الحالة
إذا كنت حاملًا وتحملين البكتيريا، استمري في حياتك اليومية بشكل طبيعي. أبلغي فريق الرعاية عند دخولك للولادة لتلقي المضاد الحيوي الوقائي. أما الأطفال الأصحاء لأمهات حاملات فيتابعون غالبًا بالمراقبة لبعض الوقت حسب إرشادات المستشفى.
نصائح لأسلوب الحياة
- حافظي على النظافة الشخصية اليومية.
- اغسلي يديك قبل ملامسة طفلك.
- حافظي على جفاف منطقة الحفاض وتنظيفها.
- اهتمي بنظافة أي جروح وتغطيتها.
- تجنبي التدخين والكحول.
النظام الغذائي والتمارين
اتبعي نظامًا غذائيًا متوازنًا يحتوي على الخضار والفواكه والحبوب الكاملة، واشربي كميات كافية من الماء. اسألي طبيبك عن ممارسة النشاط البدني المناسب، فالمشي الخفيف مفيد أثناء الحمل.
الصحة النفسية والرفاهية العاطفية
سماع نتيجة إيجابية قد يسبب قلقًا طبيعيًا، خاصة على صحة الجنين. تحدثي مع طبيبك أو ممرضتك عن مخاوفك، وإذا استمر القلق يمكنك طلب دعم نفسي من مختص.
الوقاية
لا يمكن منع وجود البكتيريا في الجسم، لكن يمكن الوقاية من انتقالها إلى المولود بشكل كبير من خلال الفحص الروتيني وإعطاء مضاد حيوي أثناء المخاض. النظافة والعناية بالجروح تقللان خطر العدوى لدى الكبار.
اللقاحات
لا يوجد حالياً لقاح معتمد ضد المكورات العقدية من المجموعة ب، وتستمر التجارب البحثية لتطوير أحدها.
برامج الفحص
توصي وزارة الصحة السعودية بإجراء فحص للحوامل في الأسبوع 36-37 من الحمل للكشف عن البكتيريا واتخاذ إجراءات الوقاية اللازمة.
المضاعفات
إذا تُركت دون علاج
- التهاب السحايا (التهاب حول الدماغ والنخاع الشوكي) عند الرضيع.
- التهاب رئوي.
- تسمم الدم (انتشار العدوى في مجرى الدم).
- مشاكل صحية طويلة الأمد مثل فقدان السمع أو تأخر النمو لدى الرضع المصابين بعدوى شديدة.
- عند البالغين: التهاب المسالك البولية، عدوى الجلد والأنسجة، الالتهاب الرئوي، أو عدوى الدم التي قد تؤثر على الأعضاء.
النظرة المستقبلية على المدى الطويل
مع الفحص المنتظم والعلاج الوقائي والعلاج الفوري عند الحاجة، تكون النتائج ممتازة في معظم الحالات. معظم أطفال الأمهات الحاملات للبكتيريا يولدون بصحة جيدة، والرضع المصابون بمرض GBS يمكنهم التعافي تمامًا مع الرعاية الطبية الحديثة.
البحث عن الدعم
تفتح الروابط الخارجية مواقع تابعة لجهات خارجية. Ruqelo غير مسؤول عن المحتوى الخارجي. ولا تعني إضافة أي منظمة أننا نؤيدها.
تحقق دائمًا مع طبيبك
تختلف الإرشادات الصحية حسب البلد والمنطقة. المعلومات في هذه المقالة مبنية على إرشادات سريرية دولية ولكنها قد لا تعكس الإرشادات أو الأدوية أو الممارسات المحددة في بلدك. ناقش دائمًا مخاوفك الصحية مع طبيبك أو مقدم الرعاية الصحية الخاص بك، وراجع الإرشادات الصحية الوطنية المحلية حيثما كانت متاحة.
إشعار مهم هذه المعلومات لأغراض تعليمية فقط. وهي لا تغني عن الاستشارة الطبية المهنية أو التشخيص أو العلاج. استشر دائمًا مقدم رعاية صحية مؤهل بشأن حالتك الخاصة. إذا كنت تعاني من حالة طبية طارئة، فاتصل بخدمات الطوارئ المحلية على الفور.
حالات مرضية ذات صلة
المصادر والإرشادات
هذا المقال تعليمي ويُعد بالاستناد إلى مصادر معلومات صحية معترف بها وإرشادات سريرية حيثما توفرت. قد تختلف روابط المصادر حسب الموضوع.
آخر تحديث: 31 يوليو 2026
ملاحظة تعليمية: هذه المعلومات للتثقيف فقط وليست تشخيصًا.
استخدمها لدعم نصيحة الطبيب المرخص، وليس لاستبدالها.
إذا كانت الأعراض شديدة أو تتفاقم أو عاجلة، اتصل برقم الطوارئ المحلي أو اطلب رعاية طارئة.