حمى والتهاب الكلى: الأعراض والأسباب والعلاج
بناءً على الإرشادات السريرية السعودية
نظرة عامة
التهاب الكلى (ويسمى أيضاً التهاب الحويضة والكلية) هو عدوى بكتيرية تصيب إحدى الكليتين أو كلتيهما. تبدأ العدوى عادة في المثانة ثم تنتقل عبر الحالب إلى الكلى، مما يسبب التهاباً وحمى. تحتاج هذه الحالة إلى علاج سريع لتجنب المضاعفات.
حقائق رئيسية
- التهاب الكلى هو نوع من عدوى المسالك البولية العلوية.
- عادة ما تبدأ العدوى في المثانة ثم تنتقل إلى الكلى.
- يمكن أن تؤدي الحالة إلى مضاعفات خطيرة إذا لم تُعالج مبكراً.
- غالباً ما تعالج بالصادات الحيوية (المضادات الحيوية) التي يصفها الطبيب.
نعم، التهاب الكلى شائع نسبياً. يحدث في جميع الأعمار لكنه أكثر شيوعاً عند النساء.
تصيب الحالة النساء أكثر من الرجال، والأشخاص الذين يعانون من ضعف في جهاز المناعة، أو لديهم تاريخ من التهابات المسالك البولية، أو السكري، أو الحصى الكلوية. كما تزيد احتمالية الإصابة خلال فترة الحمل.
الأعراض
- حمى شديدة (فوق 39 درجة مئوية) لا تستجيب للخوافض
- رجفة شديدة (قشعريرة)
- ألم حاد في الظهر أو الجنب لا يخف
- عدم القدرة على التبول نهائياً
- ارتباك أو صعوبة في الاستيقاظ
- ضيق في التنفس
- ⚠حمى مع ألم في الظهر أو الخاصرة
- ⚠غثيان وتقيؤ يمنع تناول السوائل
- ⚠ألم في التبول مع دم في البول
- ⚠أعراض عدوى المسالك البولية التي تزداد سوءاً
أعراض شائعة
- حمى وقشعريرة
- ألم في جانب البطن أو الظهر (غالباً في جهة واحدة)
- ألم أو حرقة أثناء التبول
- التبول المتكرر
- غثيان أو تقيؤ
- بول غائم أو كريه الرائحة أو يحتوي على دم
الأعراض عند الأطفال
- حمى مرتفعة
- تقيؤ
- ضعف في الرضاعة أو رفض الطعام
- انزعاج وكثرة البكاء
- ألم في البطن
الأعراض عند كبار السن
- حمى قد تكون منخفضة أو غير واضحة
- ارتباك أو تشوش ذهني
- فقدان الشهية
- ضعف عام وتعب
- عدم القدرة على التبول
الأسباب
الأسباب الرئيسية
- عدوى بكتيرية، أشهرها جرثومة الإشريكية القولونية (E. coli) التي تنتقل من المثانة إلى الكلى.
- انتشار الجراثيم عبر الدم من عدوى في مكان آخر في الجسم.
- انسداد في المسالك البولية مثل حصى الكلى أو تضخم البروستاتا.
عوامل الخطر
- الجنس الأنثوي، لأن مجرى البول أقصر.
- الحمل.
- السكري.
- استخدام قسطرة بولية.
- ضعف جهاز المناعة.
- وجود حصى الكلى أو تضيق في الحالب.
- عدم شرب كمية كافية من السوائل.
متى يجب زيارة الطبيب
زر طبيبًا على وجه السرعة إذا:
- ظهور حمى مع ألم في الجنب أو الظهر.
- غثيان وتقيؤ شديد يمنع ابتلاع السوائل.
- أعراض عدوى بولية لا تتحسن خلال يومين من العلاج المنزلي.
احجز موعدًا روتينيًا إذا:
- إذا كنت تعاني من أعراض تبول مؤلم أو متكرر دون حمى، استشر طبيباً لفحص البول.
- في حالة تكرار التهابات المسالك البولية.
التشخيص
يشخص الطبيب التهاب الكلى من خلال الفحص السريري، ومراجعة الأعراض، وتحليل البول. قد يطلب زرع بول لتحديد نوع البكتيريا.
الفحوصات التي قد تُجرى
- تحليل البول (للتحقق من وجود صديد أو بكتيريا).
- زرع البول (لتحديد نوع البكتيريا وحساسيتها للمضادات الحيوية).
- تحليل الدم (لقيم الالتهاب ووظائف الكلى).
- تصوير الكلى بالموجات فوق الصوتية أو الأشعة المقطعية (في بعض الحالات).
ما يمكن توقعه في موعدك
سيطلب منك تقديم عينة بول؛ قد تحتاج إلى إجراء تصوير إذا اشتبه الطبيب بوجود حصى أو انسداد. في الحالات البسيطة، يمكن إجراء التشخيص في عيادة الطبيب.
العلاج
يعتمد العلاج على شدة العدوى. الحالات البسيطة تعالج بالمضادات الحيوية الفموية في المنزل. الحالات الشديدة قد تتطلب دخول المستشفى للحصول على مضادات حيوية عبر الوريد.
الرعاية الذاتية في المنزل
- اشرب كميات كافية من السوائل (الماء) لمساعدة الكلى على طرد البكتيريا.
- خذ قسطاً من الراحة، خاصة إذا كنت تعاني من حمى.
- استخدم كمادة دافئة على منطقة الألم لتخفيفه.
- لا تتوقف عن تناول الدواء الموصوف حتى لو شعرت بتحسن.
العلاجات الطبية
يصف الطبيب مضاداً حيوياً مناسباً للعدوى البكتيرية (مثل فئة السيفالوسبورين أو الفلوروكينولونات – لا نذكر أسماء تجارية). قد تعطى الحقن في الوريد للحالات الشديدة. عادةً ما يتحسن المريض خلال 2-3 أيام، لكن يجب إكمال الجرعة المقررة بالكامل.
متى يتم النظر في الجراحة؟
نادراً ما تحتاج الحالة إلى تدخل جراحي. قد يلزم الجراحة في حال وجود خراج حول الكلى لا يستجيب للمضادات الحيوية، أو حصى كبيرة تسبب انسداداً.
التعايش مع هذه الحالة
اتبع تعليمات الطبيب بدقة. التزم بمواعيد الدواء وجرعاته. زد من شرب السوائل، وخذ قسطاً كافياً من الراحة حتى تزول الحمى. عاود الطبيب إذا لم تتحسن الأعراض بعد 48 ساعة.
نصائح لأسلوب الحياة
- أفرغ المثانة تماماً عند التبول.
- لا تؤخر التبول لفترات طويلة.
- اغسل منطقة الأعضاء التناسلية جيداً للحفاظ على النظافة.
- تجنب استخدام المهيجات مثل الصابون القوي.
النظام الغذائي والتمارين
تناول طعاماً متوازناً غنياً بالفيتامينات. اشرب الماء بكثرة (8-10 أكواب يومياً). مارس نشاطاً خفيفاً بعد زوال الحمى، لكن تجنب الإجهاد.
الصحة النفسية والرفاهية العاطفية
الإصابة بعدوى الكلى يمكن أن تكون مؤلمة ومقلقة. قد تشعر بالقلق أو الإرهاق النفسي. تحدث مع عائلتك عن مشاعرك، ولا تتردد في طلب الدعم النفسي من الطبيب أو المختص.
الوقاية
يمكن تقليل خطر الإصابة بالتهاب الكلى بعلاج التهابات المسالك البولية البسيطة بسرعة، وشرب كميات كافية من الماء، والتبول بعد العلاقة الزوجية، والحفاظ على النظافة الشخصية.
المضاعفات
إذا تُركت دون علاج
- تسمم الدم (الإنتان) الذي قد يهدد الحياة.
- تندب الكلى أو فشل كلوي مزمن.
- خراج حول الكلى.
- تفاقم العدوى إلى الكلى الأخرى أو الدم.
النظرة المستقبلية على المدى الطويل
مع العلاج المبكر والمناسب، يتعافى معظم المصابين تماماً من التهاب الكلى. المضادات الحيوية فعالة جداً. لكن في الحالات الشديدة أو عند وجود مضاعفات، قد تكون العناية بالمستشفى ضرورية. المتابعة مع الطبيب مهمة للتأكد من الشفاء التام.
البحث عن الدعم
تفتح الروابط الخارجية مواقع تابعة لجهات خارجية. Ruqelo غير مسؤول عن المحتوى الخارجي. ولا تعني إضافة أي منظمة أننا نؤيدها.
تحقق دائمًا مع طبيبك
تختلف الإرشادات الصحية حسب البلد والمنطقة. المعلومات في هذه المقالة مبنية على إرشادات سريرية دولية ولكنها قد لا تعكس الإرشادات أو الأدوية أو الممارسات المحددة في بلدك. ناقش دائمًا مخاوفك الصحية مع طبيبك أو مقدم الرعاية الصحية الخاص بك، وراجع الإرشادات الصحية الوطنية المحلية حيثما كانت متاحة.
إشعار مهم هذه المعلومات لأغراض تعليمية فقط. وهي لا تغني عن الاستشارة الطبية المهنية أو التشخيص أو العلاج. استشر دائمًا مقدم رعاية صحية مؤهل بشأن حالتك الخاصة. إذا كنت تعاني من حالة طبية طارئة، فاتصل بخدمات الطوارئ المحلية على الفور.
حالات مرضية ذات صلة
المصادر والإرشادات
هذا المقال تعليمي ويُعد بالاستناد إلى مصادر معلومات صحية معترف بها وإرشادات سريرية حيثما توفرت. قد تختلف روابط المصادر حسب الموضوع.
آخر تحديث: 30 يوليو 2026
ملاحظة تعليمية: هذه المعلومات للتثقيف فقط وليست تشخيصًا.
استخدمها لدعم نصيحة الطبيب المرخص، وليس لاستبدالها.
إذا كانت الأعراض شديدة أو تتفاقم أو عاجلة، اتصل برقم الطوارئ المحلي أو اطلب رعاية طارئة.