Otitis externa
بناءً على الإرشادات السريرية السعودية
نظرة عامة
التهاب الأذن الخارجية هو عدوى أو التهاب يصيب قناة الأذن الخارجية، وهي الممر الذي يصل بين طبلة الأذن وفتحة الأذن. يحدث غالبًا بسبب تراكم الرطوبة في الأذن، مثل بعد السباحة أو الاستحمام، مما يخلق بيئة مناسبة لنمو البكتيريا أو الفطريات.
حقائق رئيسية
- يُعرف أيضًا باسم 'أذن السباح' لأنه شائع بين السباحين.
- يظهر عادة في فصل الصيف أو في المناخات الحارة والرطبة.
- يمكن علاجه بسهولة باستخدام قطرات الأذن التي يصفها الطبيب.
- لا ينتقل من شخص لآخر، فهو عدوى موضعية.
نعم، التهاب الأذن الخارجية من الحالات الشائعة جدًا، خاصة بين الأشخاص الذين يمارسون السباحة أو يعيشون في مناطق رطبة.
يمكن أن يصيب أي شخص في أي عمر، لكنه أكثر شيوعًا لدى الأطفال والمراهقين، وكذلك البالغين الذين يسبحون كثيرًا أو يستخدمون سماعات الأذن.
الأعراض
- إذا انتشر الاحمرار والتورم خارج الأذن إلى الوجه أو الرقبة.
- ارتفاع شديد في درجة الحرارة (أكثر من 39 درجة مئوية) لا يستجيب لخافضات الحرارة.
- صعوبة في التنفس أو البلع.
- تورم مؤلم جدًا يمنع فتح الفم كالمعتاد.
- ⚠ألم شديد لا يخف مع مسكنات الألم البسيطة المتاحة بدون وصفة طبية.
- ⚠خروج دم من الأذن.
- ⚠فقدان السمع المفاجئ.
- ⚠عدوى متكررة في الأذن رغم العلاج السابق.
أعراض شائعة
- ألم في الأذن يزداد عند الضغط على شحمة الأذن أو عند المضغ.
- حكة في قناة الأذن.
- احمرار وتورم في الأذن.
- خروج إفرازات صفراء أو بيضاء أو شفافة من الأذن.
- ضعف في السمع مؤقتًا بسبب تورم القناة.
الأعراض عند الأطفال
- البكاء أو فرك الأذن باستمرار.
- اضطراب النوم وصعوبة في الرضاعة عند الرضع.
- ارتفاع درجة الحرارة (حمى).
- فقدان الشهية أو التهيج.
الأعراض عند كبار السن
- ألم أقل حدة من الشباب لكن قد يشعرون بامتلاء أو ضغط في الأذن.
- دوخة أو شعور بعدم التوازن.
- طنين في الأذن (رنين أو أزيز).
- ضعف سمع أكثر وضوحًا.
الأسباب
الأسباب الرئيسية
- بقاء الماء في قناة الأذن لفترة طويلة بعد السباحة أو الاستحمام، مما يخلق بيئة رطبة.
- خدش أو تهيج بطانة قناة الأذن باستخدام عيدان القطن أو الأظافر أو أدوات حادة.
- دخول مواد مهيجة مثل بخاخات الشعر أو صبغات الشعر إلى الأذن.
- عدوى بكتيرية (الأكثر شيوعًا) أو عدوى فطرية.
عوامل الخطر
- السباحة المتكررة في المسابح العامة أو البحيرات أو البحر.
- استخدام سماعات الأذن أو سدادات الأذن لفترات طويلة.
- الإصابة بأمراض جلدية مثل الإكزيما أو الصدفية في منطقة الأذن.
- قناة أذن ضيقة أو مشعرة بشكل طبيعي.
- إصابة حديثة في الأذن أو وجود جسم غريب.
متى يجب زيارة الطبيب
زر طبيبًا على وجه السرعة إذا:
- ألم شديد في الأذن لا يختفي بعد يومين من الرعاية الذاتية.
- إفرازات غير عادية (صديد أو دم).
- حمى مصاحبة لألم الأذن.
- ضعف سمع واضح أو مفاجئ.
احجز موعدًا روتينيًا إذا:
- حكة أو إزعاج في الأذن يستمر لأكثر من ثلاثة أيام.
- شعور بانسداد أو امتلاء في الأذن دون ألم.
- ظهور قشرة أو تقشر في فتحة الأذن.
التشخيص
يقوم الطبيب بفحص أذنك باستخدام منظار الأذن (جهاز صغير له ضوء) لرؤية قناة الأذن وطبلة الأذن. سيسألك أيضًا عن الأعراض والتاريخ الطبي.
الفحوصات التي قد تُجرى
- فحص منظار الأذن هو الاختبار الرئيسي.
- في بعض الحالات قد يأخذ الطبيب مسحة من الإفرازات لتحليلها في المختبر لتحديد نوع البكتيريا أو الفطريات.
- نادرًا ما يتم طلب اختبارات سمع أو تصوير إذا كانت الحالة شديدة أو متكررة.
ما يمكن توقعه في موعدك
يتضمن الفحص النظر داخل الأذن وقد تشعر بألم خفيف عند الضغط على الأذن أو عند إدخال المنظار. عادةً ما يكون الفحص سريعًا ولا يستغرق أكثر من دقائق. قد يوصي الطبيب بأخذ مسحة إذا كانت العدوى شديدة أو لم تستجب للعلاج السابق.
العلاج
يهدف العلاج إلى تخفيف الألم والقضاء على العدوى. غالبًا ما يصف الطبيب قطرات للأذن تحتوي على مضاد حيوي أو مضاد فطري، مع مسكنات بسيطة للألم. من المهم اتباع تعليمات الطبيب بدقة.
الرعاية الذاتية في المنزل
- لا تضع أي شيء في الأذن مثل عيدان القطن أو الماء.
- حافظ على الأذن جافة أثناء الاستحمام باستخدام كرة قطنية مدهونة بقليل من الفازلين لتغطية الأذن.
- استخدم كمادات دافئة على الأذن الخارجية لتخفيف الألم.
- لا تخدش أو تلمس الأذن المصابة.
- تجنب السباحة حتى يتعافى التهاب الأذن تمامًا.
العلاجات الطبية
قد يصف الطبيب قطرات أذن تحتوي على مضاد حيوي أو مضاد فطري لتطبيقها مباشرة في قناة الأذن. في بعض الحالات قد يحتاج الطبيب إلى تنظيف القناة بلطف لإزالة الإفرازات. إذا كانت العدوى شديدة أو لديها مضاعفات، قد يعطي الطبيب مضادات حيوية عن طريق الفم. لا تستخدم أي دواء دون استشارة الطبيب.
متى يتم النظر في الجراحة؟
نادرًا ما تكون الجراحة ضرورية لعلاج التهاب الأذن الخارجية. قد تحتاج إليها إذا انتشرت العدوى إلى عظم الجمجمة خلف الأذن (التهاب العظم الصدغي) أو إذا تكون خراج يحتاج إلى تصريف. هذه الحالات نادرة جدًا.
التعايش مع هذه الحالة
ساعد في تخفيف الأعراض من خلال الحفاظ على جفاف الأذن وتجنب العوامل المهيجة. قد يستغرق التحسن بضعة أيام، لكن الألم غالبًا ما يتحسن خلال 24-48 ساعة من بدء العلاج. تابع تعليمات الطبيب وأكمل دورة العلاج كاملة حتى لو تحسنت الأعراض.
نصائح لأسلوب الحياة
- تجنب السباحة أو غسل الشعر لمدة 7-10 أيام على الأقل.
- لا ترتدِ سماعات الأذن أو سدادات الأذن أثناء فترة العلاج.
- خذ قسطًا من الراحة إذا كان الألم شديدًا، ونم على الوسادة مع رفع الرأس قليلاً لتخفيف الضغط على الأذن.
- حافظ على نظافة الأذن الخارجية فقط، ولا تدخل أي شيء فيها.
النظام الغذائي والتمارين
لا توجد قيود غذائية خاصة لعلاج التهاب الأذن الخارجية. يُنصح بتناول طعام صحي ومتوازن لتعزيز المناعة. تجنب التمارين الرياضية الشاقة التي تزيد التعرق أو تؤدي إلى دخول الماء إلى الأذن حتى تتعافى تمامًا.
الصحة النفسية والرفاهية العاطفية
قد يسبب ألم الأذن المزعج صعوبة في النوم والتركيز، مما قد يزيد من التوتر والقلق. تذكر أن هذه الحالة مؤقتة وأن العلاج فعال. تحدث مع العائلة أو الأصدقاء عن شعورك، وإذا استمر القلق، استشر طبيبك.
الوقاية
نعم، يمكن الوقاية من التهاب الأذن الخارجية باتباع إجراءات بسيطة: جفف أذنيك بلطف بعد الاستحمام أو السباحة باستخدام منشفة نظيفة، وأمِل رأسك لكل جانب لتصريف الماء. لا تستخدم عيدان القطن أو أي أدوات حادة لتنظيف الأذن. تجنب السباحة في المياه الملوثة أو غير المعالجة.
المضاعفات
إذا تُركت دون علاج
- انتشار العدوى إلى الأذن الوسطى أو الأنف والحنجرة.
- التهاب مزمن في الأذن الخارجية يتكرر باستمرار.
- تضيق قناة الأذن بسبب التورم المزمن، مما يؤدي إلى ضعف سمع دائم.
- في حالات نادرة جدًا، انتشار العدوى إلى عظم الجمجمة (التهاب العظم الصدغي أو خراج الدماغ).
النظرة المستقبلية على المدى الطويل
مع العلاج المناسب وفي الوقت المناسب، تتحسن الغالبية العظمى من حالات التهاب الأذن الخارجية تمامًا خلال أيام إلى أسبوع دون أي مضاعفات دائمة. الالتزام بتعليمات الطبيب وتجنب العوامل المسببة يساعد في منع عودة العدوى.
البحث عن الدعم
تفتح الروابط الخارجية مواقع تابعة لجهات خارجية. Ruqelo غير مسؤول عن المحتوى الخارجي. ولا تعني إضافة أي منظمة أننا نؤيدها.
تحقق دائمًا مع طبيبك
تختلف الإرشادات الصحية حسب البلد والمنطقة. المعلومات في هذه المقالة مبنية على إرشادات سريرية دولية ولكنها قد لا تعكس الإرشادات أو الأدوية أو الممارسات المحددة في بلدك. ناقش دائمًا مخاوفك الصحية مع طبيبك أو مقدم الرعاية الصحية الخاص بك، وراجع الإرشادات الصحية الوطنية المحلية حيثما كانت متاحة.
إشعار مهم هذه المعلومات لأغراض تعليمية فقط. وهي لا تغني عن الاستشارة الطبية المهنية أو التشخيص أو العلاج. استشر دائمًا مقدم رعاية صحية مؤهل بشأن حالتك الخاصة. إذا كنت تعاني من حالة طبية طارئة، فاتصل بخدمات الطوارئ المحلية على الفور.
المصادر والإرشادات
هذا المقال تعليمي ويُعد بالاستناد إلى مصادر معلومات صحية معترف بها وإرشادات سريرية حيثما توفرت. قد تختلف روابط المصادر حسب الموضوع.
آخر تحديث: 9 يوليو 2026
ملاحظة تعليمية: هذه المعلومات للتثقيف فقط وليست تشخيصًا.
استخدمها لدعم نصيحة الطبيب المرخص، وليس لاستبدالها.
إذا كانت الأعراض شديدة أو تتفاقم أو عاجلة، اتصل برقم الطوارئ المحلي أو اطلب رعاية طارئة.