التهاب الأذن عند الأطفال: ما يجب أن يعرفه الأهل
بناءً على الإرشادات السريرية السعودية
نظرة عامة
التهاب الأذن الوسطى هو مرض شائع يحدث عندما تتراكم السوائل خلف طبلة الأذن وتلتهب، وغالباً ما يأتي بعد نزلة برد أو عدوى في الجهاز التنفسي. هذا الالتهاب يسبب ألماً وقد يترافق مع الحمى.
حقائق رئيسية
- معظم الأطفال يصابون بالتهاب أذن مرة واحدة على الأقل قبل سن الثالثة.
- الألم يخف عادة خلال يومين إلى ثلاثة أيام حتى دون علاج.
- الرضاعة الطبيعية والبيئة الخالية من التدخين تقللان خطر الإصابة.
نعم، التهاب الأذن الوسطى من أكثر أمراض الطفولة شيوعاً، خاصة بين عمر 6 أشهر و3 سنوات.
يصيب الأطفال الصغار بشكل أساسي بسبب قصر قناة استاكيوس في أذنهم، مما يسهل انسدادها وتراكم السوائل. كما يزداد عند الأطفال الذين يذهبون إلى الحضانات.
الأعراض
- تصلب في الرقبة مع ارتفاع شديد في الحرارة — اتصل بالطوارئ على 997 أو 911 فوراً
- تورم واحمرار شديد خلف الأذن
- خمول شديد أو صعوبة في الاستيقاظ
- تشنجات
- ⚠ألم شديد لا يهدأ بمسكنات الألم الموصوفة
- ⚠حمى أعلى من 39 درجة مئوية
- ⚠خروج صديد أو سائل من الأذن
- ⚠أعراض استمرت أكثر من يومين من دون تحسن
أعراض شائعة
- ألم خفيف إلى شديد في الأذن، وقد يزداد عند الاستلقاء
- الحمى الخفيفة أو المتوسطة
- انزعاج وبكاء أكثر من المعتاد
- صعوبة في النوم
- ضعف مؤقت في السمع
الأعراض عند الأطفال
- شدّ أذنه أو فركها باستمرار
- البكاء أكثر خاصة في الليل
- فقدان الشهية أو رفض الرضاعة
- خروج سائل من الأذن قد يكون دليلاً على تمزق طبلة الأذن
- فقدان التوازن أو الدوخة
الأعراض عند كبار السن
- رغم أن التهاب الأذن أقل شيوعاً عند البالغين، لكن عند حدوثه قد يشكو المريض من ألم أذن وانخفاض في السمع
- يشعر بالاحتقان أو الامتلاء داخل الأذن
- في بعض الأحيان حمى وقشعريرة
الأسباب
الأسباب الرئيسية
- عدوى فيروسية أو بكتيرية تسبب انسداد قناة استاكيوس (القناة التي تربط الأذن الوسطى بالحلق)
- تراكم السوائل في الأذن الوسطى نتيجة نزلة برد أو حساسية
- التهابات الجهاز التنفسي العلوي
عوامل الخطر
- العمر الأصغر من 3 سنوات
- الذهاب إلى الحضانة أو التواصل مع أطفال آخرين في تجمعات (وذلك يفسر أهمية الوقاية في أماكن العمل التي تضم حضانات)
- الرضاعة الصناعية مع استلقاء الطفل
- التعرض لدخان التبغ
- ضعف الجهاز المناعي
متى يجب زيارة الطبيب
زر طبيبًا على وجه السرعة إذا:
- ارتفاع الحرارة مع ألم شديد في الأذن
- خروج سائل من الأذن فجأة
- استمرار الألم أكثر من يومين
- إذا كان عمر الطفل أقل من 6 أشهر
احجز موعدًا روتينيًا إذا:
- ألم خفيف متكرر دون حمى
- ملاحظة أن الطفل لا يستجيب جيداً للأصوات
- متابعة بعد انتهاء العلاج للتأكد من الشفاء
التشخيص
يفحص الطبيب أذن الطفل بجهاز يسمى منظار الأذن، ينظر من خلاله إلى طبلة الأذن وحركتها. كما يسأل عن الأعراض والتاريخ الصحي.
الفحوصات التي قد تُجرى
- فحص طبلة الأذن بالمنظار (علامة وجود سائل خلفها)
- قياس حركة طبلة الأذن (بكرة صغيرة توضع على الأذن)
- فحص السمع في حالات الالتهاب المتكرر
ما يمكن توقعه في موعدك
لا يتطلب تشخيص التهاب الأذن عادة أخذ عينات أو أشعة. يكون الفحص بسيطاً وسريعاً في عيادة الطبيب.
العلاج
يهدف العلاج إلى تخفيف الألم ومحاربة العدوى إن كانت بكتيرية. كثير من الحالات تتحسن خلال أيام دون مضادات حيوية، فلا يصفها الطبيب إلا إذا لزم الأمر.
الرعاية الذاتية في المنزل
- كمادات دافئة على الأذن لتخفيف الألم
- تأكد من راحة الطفل وشربه سوائل دافئة
- إبقاء الطفل في وضع منتصب أثناء الرضاعة
- النوم مع رفع الرأس قليلاً يساعد على تصريف السوائل
- استخدام مسكنات الألم التي يوصي بها الطبيب بعد تقييم الطفل (دون إعطاء أي دواء دون استشارة)
العلاجات الطبية
قد يصف الطبيب مضاداً حيوياً إذا كانت العدوى شديدة أو بكتيرية، أو دواء لتخفيف الحمى والألم. من الضروري إكمال الجرعات حسب التعليمات تماماً، ولا تعطِ طفلك أي دواء دون استشارة الطبيب.
متى يتم النظر في الجراحة؟
إذا تكرر الالتهاب أكثر من مرتين أو ثلاث مرات في السنة، أو استمر السائل خلف الطبلة وأثر على السمع، قد يقترح طبيب الأذن تركيب أنابيب تهوية صغيرة توضع في طبلة الأذن لتهوية الأذن الوسطى ومنع تراكم السوائل.
التعايش مع هذه الحالة
في أثناء فترة الالتهاب، يحتاج الطفل إلى راحة واهتمام. احرص على مراقبة الحرارة وتخفيف الألم بطرق آمنة، وطمأنة الطفل. سيتحسن غالباً خلال أسبوع.
نصائح لأسلوب الحياة
- اجعل المنزل بيئة خالية من التدخين
- إذا كان طفلك في حضانة، ابقه في المنزل عندما يكون مريضاً لحماية الآخرين
- شجع على غسل اليدين المتكرر للجميع
- لا تدخن أبداً في الأماكن المغلقة أو السيارة
النظام الغذائي والتمارين
التغذية الجيدة وشرب الماء يساعدان في تقوية المناعة. الرضاعة الطبيعية حتى عمر سنة أو أكثر تقلل خطر التهابات الأذن. أما النشاط الطبيعي فيمكن أن يمارسه الطفل إذا شعر بتحسن، لكن مع تجنب الأنشطة المجهدة التي قد تسبب تعباً أثناء الحمى.
الصحة النفسية والرفاهية العاطفية
من الطبيعي أن يشعر الوالدان بالقلق والتوتر عندما يتألم طفلهم. خذ دعمك من العائلة والأصدقاء، وتحدث مع الطبيب حول أي مخاوف. الهدوء والاطمئنان يريان الطفل أيضاً ويقللان من انزعاجه.
الوقاية
لا يمكن منع كل حالات التهاب الأذن، لكن الخطوات التالية تقلل من خطر الإصابة: الرضاعة الطبيعية، تجنب التدخين السلبي، غسل اليدين، وعدم تعريض الطفل لأطفال مرضى.
اللقاحات
احرص على إعطاء الطفل جميع التطعيمات الأساسية التي توفرها وزارة الصحة في السعودية، بما في ذلك تطعيم الإنفلونزا والمكورات الرئوية، فهي قد تخفض حدوث بعض التهابات الأذن.
برامج الفحص
في حالات الالتهاب المتكرر، قد ينصح الطبيب بفحص السمع بشكل دوري للتأكد من عدم وجود تأثير دائم.
المضاعفات
إذا تُركت دون علاج
- ضعف مؤقت أو دائم في السمع
- تمزق طبلة الأذن وقد يشفى وحده لكنه يحتاج تقييم
- انتشار العدوى إلى ما خلف الأذن (التهاب الخشاء)
- في حالات شديدة، قد تؤثر العدوى على الأذن الداخلية أو السحايا
النظرة المستقبلية على المدى الطويل
الخبر الجيد أن الغالبية العظمى من التهابات الأذن تتحسن تماماً خلال أسبوعين دون أي أثر دائم أو مضاعفات. مع الرعاية الصحيحة والزيارة المناسبة للطبيب، يكون شفاء طفلك كاملاً بإذن الله، ويمكن عودته لنشاطه الطبيعي قريباً.
البحث عن الدعم
منظمات دولية
منظمات محلية
- وزارة الصحة السعودية ↗ · السعودية
خطوط المساعدة
تفتح الروابط الخارجية مواقع تابعة لجهات خارجية. Ruqelo غير مسؤول عن المحتوى الخارجي. ولا تعني إضافة أي منظمة أننا نؤيدها.
تحقق دائمًا مع طبيبك
تختلف الإرشادات الصحية حسب البلد والمنطقة. المعلومات في هذه المقالة مبنية على إرشادات سريرية دولية ولكنها قد لا تعكس الإرشادات أو الأدوية أو الممارسات المحددة في بلدك. ناقش دائمًا مخاوفك الصحية مع طبيبك أو مقدم الرعاية الصحية الخاص بك، وراجع الإرشادات الصحية الوطنية المحلية حيثما كانت متاحة.
إشعار مهم هذه المعلومات لأغراض تعليمية فقط. وهي لا تغني عن الاستشارة الطبية المهنية أو التشخيص أو العلاج. استشر دائمًا مقدم رعاية صحية مؤهل بشأن حالتك الخاصة. إذا كنت تعاني من حالة طبية طارئة، فاتصل بخدمات الطوارئ المحلية على الفور.
حالات مرضية ذات صلة
المصادر والإرشادات
هذا المقال تعليمي ويُعد بالاستناد إلى مصادر معلومات صحية معترف بها وإرشادات سريرية حيثما توفرت. قد تختلف روابط المصادر حسب الموضوع.
آخر تحديث: 31 يوليو 2026
ملاحظة تعليمية: هذه المعلومات للتثقيف فقط وليست تشخيصًا.
استخدمها لدعم نصيحة الطبيب المرخص، وليس لاستبدالها.
إذا كانت الأعراض شديدة أو تتفاقم أو عاجلة، اتصل برقم الطوارئ المحلي أو اطلب رعاية طارئة.