استئصال جزء من الكلية بالجراحة المفتوحة
نظرة عامة
استئصال جزء من الكلية بالجراحة المفتوحة هو عملية جراحية يفتح فيها الطبيب شقاً في البطن أو الجانب، ثم يزيل الجزء المصاب من الكلية — وغالباً يكون كتلة صغيرة أو ورماً — مع الحفاظ على أكبر قدر ممكن من نسيج الكلية السليم. الهدف من هذه العملية هو التخلص من الورم أو الجزء المتضرر، وفي الوقت نفسه إبقاء الكلية تعمل بأفضل شكل ممكن، لأن الكليتين تقومان بتنقية الدم من الفضلات والماء الزائد وتحويلها إلى بول. وهذا النوع من الجراحة يُسمى «جزئياً» لأنه لا يستأصل الكلية كلها، بخلاف ما يُعرف باستئصال الكلية الكامل.
حقائق رئيسية
- الهدف هو إزالة الكتلة أو الجزء المتضرر مع ترك الجزء السليم من الكلية يعمل.
- تُجرى تحت تخدير كامل، ويبقى المريض في المستشفى عادة عدة أيام تحت مراقبة الفريق الطبي.
- يُطلب من المريض غالباً إجراء تحاليل لوظائف الكلى قبل العملية وبعدها لمتابعة عمل الكلية المتبقية.
- معظم من تُجرى لهم هذه العملية يستعيدون نشاطهم اليومي تدريجياً خلال أسابيع، لكن التعافي يختلف من شخص لآخر.
- لا تُعد هذه العملية مناسبة للجميع؛ فالقرار يعتمد على حجم الكتلة ومكانها وحالة الكلية الأخرى والحالة الصحية العامة.
نعم، هي عملية شائعة نسبياً في مراكز جراحة المسالك البولية، خاصة بعد انتشار التصوير بالموجات فوق الصوتية والأشعة المقطعية الذي يكشف الكتل الصغيرة في الكلية في وقت مبكر وقبل ظهور أعراض.
تُجرى غالباً للبالغين الذين تظهر لديهم كتلة صغيرة أو متوسطة في الكلية، وأكثرهم من كبار السن نسبياً، لكنها قد تُجرى لبالغين أصغر سناً أيضاً. وتُستخدم أحياناً في حالات معينة لحماية وظيفة الكلية، مثل من لديه كلية واحدة عاملة أو من يعاني من مرض مزمن في الكلى. أما عند الأطفال فهي نادرة ويُتابعها أطباء مسالك بولية متخصصون في طب الأطفال.
الأعراض
- دم كثيف في البول مع جلطات أو شعور بانسداد في التبول.
- ألم شديد ومفاجئ في الجانب أو البطن لا يخف.
- حمى عالية مع رجفة وتعرق وشعور بتدهور سريع في الحالة (قد تكون علامة على التهاب خطير).
- ضيق نفس مفاجئ أو ألم في الصدر أو تسارع في نبض القلب، خاصة بعد الجراحة.
- نزيف من موضع الجراحة لا يتوقف بالضغط، أو انفتاح في الشق الجراحي.
- قلة شديدة في كمية البول أو انقطاعه، أو تورم واضح في الجسم.
- إغماء أو هبوط في الوعي أو شحوب شديد.
- ⚠حمى متوسطة أو احمرار وإفرازات في موضع الجرح.
- ⚠ألم يزداد سوءاً بدلاً من أن يتحسن بعد العملية.
- ⚠غثيان أو قيء مستمر يمنع شرب السوائل.
- ⚠تورم في الساق أو redness موضعي في القدم.
- ⚠تعب شديد أو دوخة عند الوقوف.
أعراض شائعة
- كثير من الناس لا يشعرون بأي أعراض، وتُكتشف الكتلة بالصدفة أثناء تصوير أُجري لسبب آخر مثل ألم في البطن أو حصوة.
- دم في البول قد يكون مرئياً أو يُكتشف فقط بتحليل البول.
- ألم خفيف أو مستمر في أحد الجانبين أو أسفل الظهر.
- تعب عام أو شعور بنقص الطاقة دون سبب واضح.
- فقدان وزن غير مقصود.
- ارتفاع بسيط في درجة الحرارة أو شعور متكرر بالحمى الخفيفة.
- تورم أو إحساس بكتلة في الجانب عند اللمس في حالات نادرة.
- بعد العملية نفسها، يشعر المريض عادة بألم في موضع الشق الجراحي وتعب عام، وهذا جزء طبيعي من التعافي ويُخفف بمتابعة الفريق الطبي.
الأعراض عند الأطفال
- هذه العملية نادرة جداً في الأطفال، وتُجرى في حالات محددة يقدرها طبيب مسالك بولية متخصص في طب الأطفال.
- قد تظهر عند الطفل كتلة محسوسة في البطن أو دم في البول أو ألم متكرر في الجانب.
- أي كتلة أو دم في بول الطفل يجب أن تُقيَّم من طبيب مختص دون تأخير.
الأعراض عند كبار السن
- قد تكون الأعراض أقل وضوحاً، لذا يعتمد التشخيص أكثر على التصوير والتحاليل.
- يُقيَّم عمل الكلى والأدوية الأخرى المستخدمة وأمراض القلب والضغط قبل الجراحة.
- التعافي قد يحتاج وقتاً أطول قليلاً، ويُنصح بالحركة المبكرة والتدريب على التنفس لتقليل مضاعفات الرقود.
- تزداد أهمية متابعة الأدوية التي قد تؤثر على الكلى، ويجب مراجعة الطبيب قبل استخدام أي مسكن أو دواء جديد.
الأسباب
الأسباب الرئيسية
- وجود كتلة أو ورم في الكلية، وهو السبب الأشيع لهذه العملية، وقد يكون الورم حميداً أو في بدايته خبيثاً ويحتاج إلى تقييم دقيق.
- أمراض أو تشوهات في جزء معين من الكلية تُتلف نسيجها أو تسبب التهابات متكررة، فيُضطر الطبيب لإزالة ذلك الجزء فقط.
- حصوات أو التهابات متكررة أدت إلى تلف موضعي في جزء من الكلية.
- بعض الحالات الوراثية النادرة التي تزيد احتمال ظهور كتل متعددة في الكلى.
عوامل الخطر
- التدخين.
- زيادة الوزن والسمنة.
- ارتفاع ضغط الدم غير المنتظم.
- التقدم في العمر، خاصة فوق الخمسين.
- وجود تاريخ عائلي لسرطان الكلى أو أمراض كلى وراثية.
- الفشل الكلوي المزمن أو الاعتماد طويل الأمد على غسيل الكلى.
- التعرّض لبعض المواد الكيميائية في بيئة العمل دون وسائل حماية.
متى يجب زيارة الطبيب
زر طبيبًا على وجه السرعة إذا:
- ظهور دم في البول، حتى لو كان مرة واحدة وبدون ألم.
- ألم مستمر أو متكرر في أحد الجانبين أو أسفل الظهر دون سبب واضح.
- كتلة محسوسة في البطن أو الجانب.
- فقدان وزن غير مبرر مع تعب مستمر.
- بعد العملية: حمى، أو إفرازات من الجرح، أو ألم يزداد، أو قلة البول.
احجز موعدًا روتينيًا إذا:
- إذا ظهرت كتلة في الكلية بالصدفة في تصوير سابق، فاستشر الطبيب لبحث الخيارات وموعد المتابعة المناسب.
- إذا كان لديك تاريخ عائلي قوي لأمراض الكلى أو سرطان الكلى، ناقش مع الطبيب إن كنت تحتاج إلى متابعة دورية.
- إذا كنت تعاني من ارتفاع ضغط الدم أو السكري أو مرض كلوي مزمن، فالمتابعة المنتظمة تساعد في حماية وظيفة الكلى.
- قبل استخدام أي مسكن أو مكمل غذائي، خاصة إن كانت لديك مشكلة في الكلى، استشر الطبيب أو الصيدلي.
التشخيص
يبدأ التشخيص عادة بزيارة الطبيب الذي يسأل عن الأعراض والتاريخ الصحي والعائلي، ثم يطلب تحاليل وتصويراً للكلى. التصوير هو الوسيلة الأساسية لمعرفة مكان الكتلة وحجمها وشكلها، وبناءً عليه يقرر الطبيب المختص ما إذا كانت هناك حاجة لجراحة أم لا، ونوع الجراحة الأنسب. لا يُشترط أخذ عينة قبل كل جراحة، والقرار يعتمد على الحالة.
الفحوصات التي قد تُجرى
- تحليل بول للكشف عن الدم أو علامات الالتهاب.
- تحاليل دم تشمل وظائف الكلى (مثل الكرياتينين) وتعداد الدم.
- الموجات فوق الصوتية للكلى، وهي فحص بسيط وغير مؤلم.
- الأشعة المقطعية بالصبغة، وهي الأدق لتقييم الكتل الصغيرة.
- الرنين المغناطيسي في بعض الحالات، خاصة لمن لا يستطيع أخذ صبغة الأشعة المقطعية.
- أخذ عينة صغيرة من الكتلة بإبرة دقيقة في حالات مختارة يحددها الطبيب.
- فحوص إضافية للصدر أو العظام فقط إذا رأى الطبيب داعياً لذلك.
ما يمكن توقعه في موعدك
قد يُطلب منك الصيام لعدة ساعات قبل بعض فحوص التصوير. الأشعة المقطعية بالصبغة تعطي شعوراً بحرارة في الجسم لثوانٍ، وهذا طبيعي. أخبر الطبيب دائماً إن كنت تعاني من حساسية من الصبغة أو من مشكلة في الكلى، أو إن كنت حاملاً أو مرضعة. بعد التصوير يناقش الطبيب النتائج معك ويشرح الخيارات بلغة واضحة، ويمكنك أن تسأل عن أي تفصيل غير مفهوم.
العلاج
تُعد الجراحة الخيار الأساسي لمعالجة الكتل الصغيرة في الكلية، وهناك طرق متعددة يختار الطبيب بينها بحسب حالتك: استئصال الجزء المصاب بالجراحة المفتوحة، أو استئصال الجزء بالمنظار أو بمساعدة الروبوت (شقوق أصغر وتعافٍ أسرع في حالات مناسبة)، أو استئصال الكلية كاملة إذا كانت الكتلة كبيرة أو في مكان يصعب الحفاظ على الكلية معه، أو تقنيات أخرى تُتلف الكتلة بالحرارة أو التجميد في حالات محددة، أو المتابعة الدورية دون تدخل فوري في بعض الكتل الصغيرة جداً عند كبار السن أو من لديهم أمراض أخرى. القرار يُتخذ معك بعد شرح الفوائد والمخاطر.
الرعاية الذاتية في المنزل
- اتبع تعليمات الفريق الطبي حول العناية بالشق الجراحي، وحافظ على نظافته وجفافه.
- قف وامشِ مبكراً بعد العملية بالتدريج، فهذا يساعد على تقليل مضاعفات الرقود.
- اشرب سوائل كافية كما ينصحك الطبيب، ما لم يُطلب منك غير ذلك.
- تجنب حمل الأشياء الثقيلة والمجهود العنيف لعدة أسابيع، ثم عد للرياضة بالتدرج.
- التزم بمواعيد المتابعة والتحاليل، وأخبر الطبيب بأي عرض جديد.
- لا تستخدم أي مسكن أو مكمل أو دواء دون مراجعة الطبيب أو الصيدلي، لأن بعضها قد يؤثر على الكلى.
- أبلغ الطبيب إن كنت تدخن، فالإقلاع عن التدخين يساعد على التعافي ويحمي الكلى.
- راقب كمية البول ولونه، وأخبر الطبيب بأي تغير ملحوظ.
العلاجات الطبية
لا توجد أدوية تُغني عن الجراحة لإزالة الجزء المصاب من الكلية. بعد العملية قد يصف الطبيب أدوية للتحكم في الألم، وأحياناً مضادات حيوية للوقاية من الالتهاب، وربما أدوية للسيطرة على ضغط الدم أو لحماية وظيفة الكلى. ويُتابع الطبيب أدويتك المزمنة ويعدّل ما يلزم منها. تعتمد خطة العلاج على نوع الكتلة ونتيجة تحليل الأنسجة، وقد يناقش الطبيب معك متابعة دورية أو علاجاً إضافياً إذا لزم الأمر. لا تبدأ بأي دواء أو توقفه من تلقاء نفسك، واستشر طبيبك أو الصيدلي دائماً.
متى يتم النظر في الجراحة؟
تُطرح الجراحة عادة عند وجود كتلة في الكلية يُرجّح أنها تحتاج إلى إزالة، أو عند تلف موضعي في جزء من الكلية مع تكرار الالتهابات أو الألم. يفضل الأطباء الحفاظ على الجزء السليم من الكلية كلما كان ذلك ممكناً وآمناً، خاصة لمن لديه كلية واحدة أو ضعف في وظائف الكلى. وفي بعض الحالات الصغيرة جداً وذات المظهر غير المقلق، قد تكون المتابعة الدورية بالتصوير كافية، ويحدد ذلك الطبيب المختص مع المريض.
التعايش مع هذه الحالة
بعد العملية يعيش معظم الناس حياة قريبة من طبيعتهم، لأن الجزء المتبقي من الكلية يقوم بوظيفته في الغالب. في الأسابيع الأولى قد تشعر بتعب وألم خفيف في موضع الجرح، ثم يتحسن ذلك تدريجياً. المهم هو الانتظام في المتابعة، والانتباه لأي تغير في البول أو الألم أو الحرارة، وحماية الكلية المتبقية بالعادات الصحية.
نصائح لأسلوب الحياة
- الإقلاع عن التدخين، وطلب المساعدة من الطبيب أو العيادة المختصة إن كان الإقلاع صعباً.
- الحفاظ على وزن صحي من خلال طعام متوازن وحركة يومية.
- شرب الماء بكمية كافية على مدار اليوم ما لم يوجهك طبيبك لغير ذلك.
- الالتزام بمواعيد قياس ضغط الدم ومتابعة السكري إن كنت مصاباً به.
- تجنب التعرض للمواد الكيميائية دون وسائل حماية في العمل.
- أخذ قسط كافٍ من النوم وإدارة التوتر بطرق تناسبك.
النظام الغذائي والتمارين
لا توجد حمية واحدة تناسب الجميع بعد هذه الجراحة، لكن الأفضل هو طعام متوازن يشمل الخضار والفواكه والحبوب الكاملة، مع تقليل الملح والأطعمة المصنعة والدهون المشبعة والمشروبات المحلاة. أخبر طبيبك أو أخصائي التغذية إن كانت لديك حالة أخرى مثل السكري أو ارتفاع الضغط أو مرض كلوي مزمن لتصميم خطة مناسبة لك. أما الحركة، فابدأ بالمشي الخفيف بعد العملية بإذن من طبيبك، وزد تدريجياً حتى تعود لنشاطك المعتاد خلال أسابيع، وتجنب رفع الأثقال والرياضات العنيفة حتى يسمح الطبيب بذلك.
الصحة النفسية والرفاهية العاطفية
من الطبيعي أن تشعر بالقلق قبل العملية وبعدها، خاصة إذا كانت الكتلة تحتاج إلى متابعة أو تحليل أنسجة. قد تشعر أيضاً بالخوف من عودة المرض أو بالانزعاج من شكل الشق الجراحي أو بالتعب النفسي من المواعيد والتحاليل. هذه المشاعر مفهومة، والتحدث عنها مع شخص تثق به أو مع مختص في الصحة النفسية يساعد كثيراً. إذا استمر الحزن أو القلق أو تغيّر النوم والشهية لأكثر من أسبوعين، أو فكرت في إيذاء نفسك، فاطلب المساعدة فوراً من مختص أو من خدمة الدعم النفسي في منطقتك، أو اتصل بالطوارئ إذا كان الخطر وشيكاً.
الوقاية
لا يمكن منع كل حالات الكتل الكلوية، لكن يمكن تقليل احتمال حدوثها بالامتناع عن التدخين والحفاظ على وزن صحي ومتابعة ضغط الدم والسكري. وإذا كان لديك تاريخ عائلي قوي لأمراض الكلى أو سرطان الكلى، ناقش مع طبيبك ما إذا كنت بحاجة إلى متابعة دورية.
برامج الفحص
لا يوجد فحص روتيني عام لسرطان الكلى لجميع الناس. أما من لديهم تاريخ عائلي قوي أو حالة وراثية معروفة، فقد يوصي الطبيب المختص بفحوص دورية بالتصوير، ويُحدد ذلك بحسب حالتك الفردية.
المضاعفات
إذا تُركت دون علاج
- قد تكبر الكتلة مع الوقت، وفي بعض الحالات قد تنتشر إلى أجزاء أخرى من الجسم.
- قد تسبب نزيفاً في البول أو ألماً مستمراً أو انسداداً في مجرى البول.
- قد تتأثر وظيفة الكلية تدريجياً في بعض الحالات، خاصة مع وجود أمراض كلوية أخرى.
- قد تزيد صعوبة الخيارات العلاجية إذا تأخر التقييم.
النظرة المستقبلية على المدى الطويل
النتائج بشكل عام مطمئنة، خاصة عند اكتشاف الكتل صغيرة الحجم ومعالجتها مبكراً. الهدف من استئصال الجزء المصاب هو الحفاظ على وظيفة الكلية قدر الإمكان، وكثير من الناس يعودون إلى حياتهم اليومية بعد فترة تعافٍ تتراوح بين أسابيع قليلة وشهرين تقريباً، مع متابعة دورية مع الطبيب. الالتزام بالمواعيد والعادات الصحية يزيد فرص نتيجة جيدة على المدى الطويل.
البحث عن الدعم
تفتح الروابط الخارجية مواقع تابعة لجهات خارجية. Ruqelo غير مسؤول عن المحتوى الخارجي. ولا تعني إضافة أي منظمة أننا نؤيدها.
تحقق دائمًا مع طبيبك
تختلف الإرشادات الصحية حسب البلد والمنطقة. هذه الصفحة تثقيف عام وقد لا تطابق الإرشادات أو الأدوية أو الممارسة في مكان إقامتك. ناقش مخاوفك مع طبيبك أو مقدم الرعاية الصحية، واتبع الإرشادات المحلية حيثما وجدت.
إشعار مهم هذه المعلومات لأغراض تعليمية فقط. وهي لا تغني عن الاستشارة الطبية المهنية أو التشخيص أو العلاج. استشر دائمًا مقدم رعاية صحية مؤهل بشأن حالتك الخاصة. إذا كنت تعاني من حالة طبية طارئة، فاتصل بخدمات الطوارئ المحلية على الفور.
حالات مرضية ذات صلة
المصادر والإرشادات
لا توجد إرشادات تسمي هذا الموضوع
لا يُستشهد هنا بإرشادات صحية أو فصل سريري يسمي هذا الموضوع تحديدًا. هذه الصفحة للتثقيف والمعلومات العامة فقط. ليست تشخيصًا ولا خطة علاج ولا نصيحة طبية شخصية. راجع طبيبك واتبع نصيحته. إذا كانت الأعراض شديدة أو مفاجئة أو مقلقة، اطلب الرعاية الطبية بسرعة، واتصل برقم الطوارئ المحلي في حالة الطوارئ. لا تتحمل شركة Ruqelo LLC المسؤولية عن النتائج الطبية أو القانونية للقرارات المبنية على هذه المعلومات.
آخر تحديث: 3 نوفمبر 2026
ملاحظة تعليمية: هذه المعلومات للتثقيف فقط وليست تشخيصًا.
استخدمها لدعم نصيحة الطبيب المرخص، وليس لاستبدالها.
إذا كانت الأعراض شديدة أو تتفاقم أو عاجلة، اتصل برقم الطوارئ المحلي أو اطلب رعاية طارئة.
قد تختلف الإرشادات حسب البلد أو المنطقة. أكّد التوصيات المحلية مع مقدم رعاية صحية مؤهل.