استئصال فص الرئة (لوبكتومي): دليل مبسّط للمريض
نظرة عامة
استئصال فص الرئة — ويُسمّى بالإنجليزية «لوبكتومي» — هو عملية جراحية يُزيل فيها الجرّاح فصًا واحدًا من الرئة. والرئة ليست قطعة واحدة، بل تتكوّن من أجزاء تُسمّى «فصوصًا»: ثلاثة فصوص في الرئة اليمنى وفصّان في الرئة اليسرى. والفصّ منطقة مستقلة نسبيًا، لذلك يستطيع كثير من الناس العيش بحياة طبيعية بعد إزالة فصّ واحد، لأن الأجزاء المتبقية تتوسّع تدريجيًا وتقوم بوظيفة أكبر مع مرور الوقت.
حقائق رئيسية
- تُجرى العملية غالبًا لعلاج ورم موضعي في الرئة، أو حالة موضعية مثل توسّع الشعب الهوائية أو التليّف أو عدوى متكرّرة لا تستجيب للعلاج.
- بعد إزالة فصّ واحد، تبقى الأجزاء المتبقية من الرئة قادرة في معظم الحالات على تأمين حاجة الجسم من الأكسجين.
- التعافي يستغرق أسابيع عدة، ويبدأ المشي وتمارين التنفّس عادةً من اليوم الأول أو الثاني بعد العملية بإشراف الفريق الطبي.
نعم، استئصال الفص من العمليات الصدرية المعروفة والشائعة نسبيًا، وهو الخيار الجراحي الأكثر استخدامًا لاستئصال الأورام الموضعية في الرئة.
يمكن أن يحتاجها أشخاص في أعمار مختلفة، لكنها أكثر شيوعًا عند البالغين وكبار السن، وخاصة من لديهم تاريخ تدخين أو أمراض رئوية مزمنة أو التهابات صدرية متكرّرة. وفي الأطفال تُجرى أحيانًا بسبب عيوب خلقية في الرئة أو التهابات متكرّرة في جزء معيّن منها.
الأعراض
- ضيق نفس شديد أو تسارع في التنفّس لا يتحسّن بالراحة.
- ألم شديد أو ضغط في الصدر، أو ألم ينتشر إلى الذراع أو الفك.
- ازرقاق الشفاه أو الوجه أو أطراف الأصابع.
- سعال مصحوب بكمية كبيرة من الدم.
- إغماء أو دوخة شديدة أو شعور بالاختناق.
- بعد العملية: نزيف غزير من الجرح أو فتح الجرح وخروج سوائل بكثرة.
- حرارة عالية مع ارتباك أو تشوّش في الوعي.
- ⚠حرارة 38 درجة مئوية أو أكثر.
- ⚠احمرار أو تورّم أو إفرازات صديدية أو رائحة كريهة من مكان الجرح.
- ⚠ألم لا يخفّ بالمسكّنات الموصوفة من الطبيب.
- ⚠بلغم أصفر أو أخضر أو أكثر من المعتاد.
- ⚠تورّم أو ألم في الساق، أو سخونة في الساق.
- ⚠فقدان شهية مستمر أو نقص وزن واضح.
- ⚠ضيق نفس جديد أو يزداد سوءًا مع الوقت.
أعراض شائعة
- كثير من الحالات لا تُسبّب أعراضًا واضحة، ويُكتشف الأمر بالصدفة عند تصوير الصدر لسبب آخر.
- سعال مستمر لا يتحسّن مع الوقت أو يتغيّر في طبيعته.
- خروج دم مع البلغم، ولو بكمية صغيرة.
- ضيق نفس عند المجهود أو عند صعود الدرج.
- ألم في الصدر أو الكتف لا يفسّره سبب واضح.
- التهابات صدرية متكرّرة في المنطقة نفسها من الرئة.
- تعب عام ونقص وزن غير مقصود.
- صفير في الصدر أو طبيعة تنفّس مختلفة بين جهتي الصدر.
- بعد العملية: ألم موضعي في الجرح، وتعب، وضيق نفس بسيط عند المجهود — وكلها أمور متوقّعة تتحسّن تدريجيًا.
الأعراض عند الأطفال
- قد يُكتشف عيب خلقي في الرئة قبل الولادة بالسونار، أو بعدها بسبب تكرار الالتهابات.
- كحة مزمنة أو صفير في جهة واحدة من الصدر.
- تكرار الالتهاب الرئوي في الجزء نفسه.
- صعوبة في الرضاعة أو نموّ أبطأ من المتوقّع في الحالات الشديدة.
- بعد العملية: يحتاج الطفل مراقبة أدقّ، ويمكن تحويل تمارين التنفّس إلى ألعاب بسيطة يشجّعه عليها الأهل.
الأعراض عند كبار السن
- ضيق نفس أسرع عند المجهود بسبب ضعف الاحتياطي الرئوي الطبيعي مع العمر.
- تعب يستمر مدة أطول، وقد تحتاج العودة إلى النشاط المعتاد أسابيع أكثر من الشخص الأصغر سنًا.
- أهمية تقييم القلب والرئتين قبل العملية، ومراجعة جميع الأدوية المستخدمة مع الطبيب.
- احتمال أعلى للالتهابات وللجلطات بعد العملية، لذلك يوصي الفريق بالحركة المبكرة والتمارين التنفّسية بانتظام.
الأسباب
الأسباب الرئيسية
- ورم في الرئة، حميد أو خبيث، يكون محدودًا في فصّ واحد.
- توسّع الشعب الهوائية، وهو حالة تتلف فيها جدران الشعب وتتراكم فيها الإفرازات وتتكرّر فيها العدوى.
- التهاب رئوي شديد أو خراج رئوي لا يستجيب للعلاج الدوائي.
- تليّف أو تلف موضعي في الرئة بعد مرض سلّي أو التهابات قديمة.
- عيوب خلقية في تكوّن الرئة عند الأطفال.
- إصابة أو رضح أدّى إلى تلف جزء من الرئة وفقدانه لوظيفته.
- فقاعات هوائية كبيرة تضغط على النسيج السليم حولها.
عوامل الخطر
- التدخين أو التعرّض المنتظم للتدخين السلبي.
- التعرّض المهني للأسبستوس أو الرادون أو أدخنة ومواد كيميائية.
- وجود تاريخ عائلي لأورام الرئة.
- أمراض رئوية مزمنة مثل الانسداد الرئوي المزمن.
- الالتهابات الصدرية المتكرّرة أو المهملة.
- التقدّم في العمر، فاحتمال الأورام يزيد مع السن.
متى يجب زيارة الطبيب
زر طبيبًا على وجه السرعة إذا:
- إذا كنت تسعل دمًا، أو تشعر بضيق نفس شديد ومفاجئ، أو بألم صدر شديد، فاطلب المساعدة الطبية فورًا أو اتصل بخدمات الطوارئ.
- حرارة عالية مع ضيق نفس بعد العملية، أو إفرازات من الجرح.
- تدهور سريع في القدرة على التنفّس أو الكلام بجُمل كاملة.
احجز موعدًا روتينيًا إذا:
- سعال يستمر أكثر من ثلاثة أسابيع دون سبب واضح.
- تكرار الالتهابات الصدرية في الفترة الأخيرة.
- نقص وزن غير مقصود أو تعب مستمر.
- إذا كنت مدخّنًا وتريد المساعدة على الإقلاع.
- مراجعة منتظمة بعد العملية حسب موعد الفريق الطبي، حتى لو شعرت بتحسّن.
التشخيص
القرار لا يُتخذ من عرض واحد، بل يبدأ بأخذ قصة الأعراض والتاريخ الصحي والتدخين، ثم فحص سريري للصدر. وبعد ذلك يطلب الطبيب تصويرًا للصدر لتحديد مكان المشكلة وحجمها. وإذا ظهرت كتلة أو تغيّر موضعي، فقد يحتاج الأمر إلى تصوير أدقّ وأخذ عيّنة صغيرة تُفحص تحت المجهر لتحديد نوع الخلايا. وقبل العملية يُقيَّم عمل الرئة والقلب، لأن الهدف التأكد من أن الجسم يستطيع تحمّل الجراحة وأن ما تبقّى من الرئة سيكفي.
الفحوصات التي قد تُجرى
- الأشعة السينية للصدر: صورة بسيطة تعطي فكرة أولية.
- الأشعة المقطعية للصدر: صورة مقطعية أوضح تُظهر حجم الكتلة ومكانها بدقة.
- التصوير البوزيتروني أو تصوير وظيفي آخر عند الحاجة لتقييم النشاط داخل الكتلة.
- تنظير الشعب الهوائية: أنبوب رفيع يُدخل عبر الفم لرؤية الشعب وأخذ عيّنة.
- الخزعة: عيّنة صغيرة من النسيج تُفحص في المختبر لتحديد نوع الحالة.
- اختبارات وظائف الرئة: قياس كمية الهواء التي تستطيع رئتاك استيعابها وإخراجها.
- تحاليل دم شاملة، وتخطيط قلب، وأحيانًا قياس غازات الدم.
ما يمكن توقعه في موعدك
قد تستغرق مرحلة التشخيص أيامًا إلى أسابيع، وهذا طبيعي لأن القرار الجراحي يحتاج صورة كاملة. سيسألك الفريق عن أدويتك وحساسيتك وأي أمراض مزمنة. يُفضّل أن يصطحبك أحد أفراد العائلة في المواعيد، وأن تكتب أسئلتك مسبقًا، وأن تسأل عن كل ما يقلقك دون تردّد.
العلاج
استئصال الفص هو نفسه العلاج الجراحي في كثير من الحالات، ويُختار لأن إزالة الجزء المصاب تحمي بقية الرئة وتخفّف الالتهابات المتكرّرة أو تزيل الورم. الهدف دائمًا هو الحفاظ على أكبر قدر ممكن من نسيج الرئة السليم. ويُخطّط الفريق الطبي للعملية بعد تقييم شامل، ويشرح لك قبلها نوعها ومدة البقاء في المستشفى وخطة التعافي.
الرعاية الذاتية في المنزل
- التزم بتمارين التنفّس العميق التي يعلّمك إياها الفريق، فهي تساعد على فتح الرئة المتبقية والوقاية من الالتهاب.
- ابدأ المشي القصير المتكرّر داخل الممر أو الغرفة بعد العملية، فهو أفضل من البقاء في السرير.
- تناول مسكّنات الألم بالطريقة التي يحدّدها الطبيب، فالألم غير المضبوط يمنعك من التنفّس بعمق والمشي.
- حافظ على نظافة الجرح وجفافه حسب تعليمات الفريق، واغسل يديك قبل لمسه.
- تجنّب دخان التبغ تمامًا، واطلب من المحيطين بك عدم التدخين قربك.
- خذ قسطًا كافيًا من النوم، وقسّم نشاطك على فترات مع راحة بينها.
- اذهب إلى جميع مواعيد المتابعة، ولا تتردّد في الاتصال بالفريق عند أي عرض جديد.
العلاجات الطبية
لا تُذكر هنا أسماء أدوية أو جرعات، لأن ذلك قرار الطبيب المعالج. بشكل عام، قد يشمل العلاج بعد العملية ضبط الألم، ومضادات حيوية عند وجود عدوى، وبخّاخات موسّعة للشعب عند الحاجة، وجلسات مع أخصائي علاج طبيعي تنفّسي لتحسين التنفّس وإخراج البلغم. وفي حالات الأورام قد يوصي الفريق بعلاجات كيميائية أو إشعاعية أو موجّهة قبل العملية أو بعدها بحسب نوع الورم ومرحلته. ناقش طبيبك في كل دواء تتناوله، بما فيه الأعشاب والمكمّلات، لأن بعضها قد يتعارض مع الخطة العلاجية.
متى يتم النظر في الجراحة؟
تُطرح الجراحة عادةً عندما تكون المشكلة محصورة في فصّ واحد ويمكن إزالته بأمان، وعندما يكون الجزء المتبقي من الرئة قادرًا على تأمين التنفّس، وعندما تكون الحالة قابلة للعلاج جراحيًا أفضل من الوسائل الأخرى. أما إذا كانت وظائف الرئة ضعيفة جدًا أو كانت المشكلة منتشرة في الرئتين، فقد يقترح الفريق بدائل مثل العلاج الدوائي أو الإشعاعي. القرار يُتخذ معك، وليس عنك، بعد شرح الفوائد والمخاطر.
التعايش مع هذه الحالة
الأسابيع الأولى بعد العملية مرحلة تعافٍ تحتاج صبرًا. ستشعر بتعب وألم موضعي وضيق نفس بسيط عند المجهود، وكلها أمور متوقّعة وتتحسّن تدريجيًا. يمكنك العودة إلى الأعمال الخفيفة تدريجيًا حسب توجيه الطبيب، وتجنّب رفع الأثقال أو المجهود العنيف في الفترة الأولى. كثيرون يعودون إلى حياتهم المعتادة وعملهم بعد اكتمال الشفاء.
نصائح لأسلوب الحياة
- الإقلاع عن التدخين هو أهم خطوة لحماية ما تبقّى من رئتيك، ويمكنك طلب المساعدة من العيادات المختصة.
- تجنّب الأبخرة والأدخنة والغبار والمواد الكيميائية في المنزل والعمل.
- حافظ على تهوية المنزل ونظافته، واغسل يديك بانتظام للوقاية من العدوى.
- خذ لقاحات الجهاز التنفّسي التي يوصي بها طبيبك في مواعيدها.
- قسّم النشاط على فترات، وخطط لأوقات راحة قبل أن يشتد التعب.
- أخبر الطبيب بأي تغيّر مستمر في التنفّس أو الكحة.
النظام الغذائي والتمارين
لا توجد حمية خاصة بعد استئصال الفص، لكن يُنصح بغذاء متوازن غني بالبروتين والخضار والفواكه لدعم الشفاء والمناعة، مع شرب كمية كافية من الماء لتسهيل خروج البلغم. أما الحركة فهي جزء أساسي من التعافي: المشي اليومي القصير والمتكرّر أفضل بداية، ثم زيادة المسافة تدريجيًا بحسب تحمّلك وبعد موافقة الطبيب. تمارين التنفّس العميق تُمارس عدة مرات يوميًا، ويمكن لأخصائي العلاج الطبيعي أن يضع لك برنامجًا مناسبًا لعمرك وحالتك.
الصحة النفسية والرفاهية العاطفية
من الطبيعي أن تشعر بالقلق قبل العملية وبعدها، أو بالخوف من نتيجة الفحوص، أو بالإحباط لأن التعافي أبطأ من توقّعك. هذه مشاعر مفهومة ولا تعني ضعفًا. تحدّث عنها مع طبيبك أو مع شخص تثق به، فالكلام يخفّف الحمل. وإذا استمر الحزن أو القلق وأثّر على نومك أو شهيتك، فاطلب دعمًا نفسيًا متخصصًا. وإذا راودتك أفكار بإيذاء نفسك، فهذه حالة طارئة تستدعي طلب المساعدة فورًا من خدمات الطوارئ أو من أقرب مستشفى.
الوقاية
لا يمكن دائمًا منع الحاجة إلى استئصال الفص، لكن يمكن تقليل احتمال الإصابة بالأمراض التي تؤدي إليه. أهم خطوة هي تجنّب التبغ بكل أشكاله، وتقليل التعرّض للغبار والأدخنة والمواد الكيميائية، وعلاج التهابات الصدر مبكرًا بدل إهمالها، والمحافظة على لقاحات الجهاز التنفّسي.
اللقاحات
يُنصح باللقاحات التي يحدّدها الطبيب لمرضى الرئة عادةً، مثل لقاح الإنفلونزا الموسمية ولقاح الالتهاب الرئوي، إضافة إلى ما توصي به وزارة الصحة في بلدك. اسأل طبيبك أو الصيدلي عن اللقاحات المناسبة لعمرك وحالتك.
برامج الفحص
لا يوجد فحص شامل للجميع، لكن يُناقش التصوير المقطعي منخفض الجرعة مع الأشخاص الأكثر عرضة للخطر، مثل المدخّنين الحاليين أو السابقين بكثافة عالية وفي فئة عمرية معيّنة، وذلك بحسب توصيات وزارة الصحة في بلدك. ناقش طبيبك في الأمر إن كنت تعتقد أنك ضمن هذه الفئة.
المضاعفات
إذا تُركت دون علاج
- إذا لم تُعالج المشكلة الأساسية، فقد يكبر الورم أو ينتشر إلى مناطق أخرى في الجسم.
- قد تتكرّر العدوى وتتلف مساحات أوسع من الرئة، مع ضيق نفس متزايد.
- قد يستمر نزيف أو خروج دم مع البلغم.
- قد تتدهور وظائف الرئة تدريجيًا وتصبح الأنشطة اليومية أكثر صعوبة.
- ومن مضاعفات العملية نفسها، إن لم تُتابع جيدًا: العدوى، والنزيف، وتسريب الهواء من الرئة، والجلطات، والالتهاب الرئوي بعد الجراحة — ولهذا تكون المتابعة والحركة المبكرة مهمتين.
النظرة المستقبلية على المدى الطويل
الخبر المطمئن أن كثيرًا من الناس يعيشون حياة نشِطة بعد إزالة فصّ واحد، لأن الرئة المتبقية تتكيّف وتقوم بوظيفة أكبر مع الوقت. التعافي يحتاج أسابيع، وقد يستغرق بعض الوقت للعودة إلى كامل النشاط، لكن التحسّن التدريجي هو القاعدة. الالتزام بالمتابعة، وتمارين التنفّس، والامتناع عن التدخين يحدث فرقًا كبيرًا في النتيجة على المدى الطويل.
البحث عن الدعم
تفتح الروابط الخارجية مواقع تابعة لجهات خارجية. Ruqelo غير مسؤول عن المحتوى الخارجي. ولا تعني إضافة أي منظمة أننا نؤيدها.
تحقق دائمًا مع طبيبك
تختلف الإرشادات الصحية حسب البلد والمنطقة. هذه الصفحة تثقيف عام وقد لا تطابق الإرشادات أو الأدوية أو الممارسة في مكان إقامتك. ناقش مخاوفك مع طبيبك أو مقدم الرعاية الصحية، واتبع الإرشادات المحلية حيثما وجدت.
إشعار مهم هذه المعلومات لأغراض تعليمية فقط. وهي لا تغني عن الاستشارة الطبية المهنية أو التشخيص أو العلاج. استشر دائمًا مقدم رعاية صحية مؤهل بشأن حالتك الخاصة. إذا كنت تعاني من حالة طبية طارئة، فاتصل بخدمات الطوارئ المحلية على الفور.
حالات مرضية ذات صلة
المصادر والإرشادات
لا توجد إرشادات تسمي هذا الموضوع
لا يُستشهد هنا بإرشادات صحية أو فصل سريري يسمي هذا الموضوع تحديدًا. هذه الصفحة للتثقيف والمعلومات العامة فقط. ليست تشخيصًا ولا خطة علاج ولا نصيحة طبية شخصية. راجع طبيبك واتبع نصيحته. إذا كانت الأعراض شديدة أو مفاجئة أو مقلقة، اطلب الرعاية الطبية بسرعة، واتصل برقم الطوارئ المحلي في حالة الطوارئ. لا تتحمل شركة Ruqelo LLC المسؤولية عن النتائج الطبية أو القانونية للقرارات المبنية على هذه المعلومات.
آخر تحديث: 3 نوفمبر 2026
ملاحظة تعليمية: هذه المعلومات للتثقيف فقط وليست تشخيصًا.
استخدمها لدعم نصيحة الطبيب المرخص، وليس لاستبدالها.
إذا كانت الأعراض شديدة أو تتفاقم أو عاجلة، اتصل برقم الطوارئ المحلي أو اطلب رعاية طارئة.
قد تختلف الإرشادات حسب البلد أو المنطقة. أكّد التوصيات المحلية مع مقدم رعاية صحية مؤهل.