انسداد الشريان الرحمي: علاج تليّف الرحم بدون جراحة
نظرة عامة
انسداد الشريان الرحمي هو إجراء طبي بسيط نسبيًا يُستخدم غالبًا لعلاج الأورام الليفية الرحمية، وهي أورام حميدة (غير سرطانية) تنمو في جدار الرحم وتسبب نزيفًا غزيرًا وألمًا. في هذا الإجراء يقوم الطبيب المختص بعمل فتحة صغيرة جدًا في الجلد، ثم يُدخل أنبوبًا رفيعًا يُسمى القسطرة (أنبوب مرن رقيق) ويوجهه بالأشعة إلى الأوعية الدموية التي تغذي الرحم، ثم يحقن فيها حبيبات دقيقة جدًا تسد هذه الأوعية. وبدون الدم الذي يغذيها، يتقلص الورم الليفي تدريجيًا وتخف الأعراض مع مرور الأسابيع والأشهر. الرحم نفسه يبقى في مكانه، لأن هناك أوعية أخرى تغذيه.
حقائق رئيسية
- الإجراء لا يستأصل الرحم ولا يحتفظ بأي أثر جراحي كبير، وغالبًا لا يحتاج إلا إلى فتحة صغيرة في الجلد.
- الهدف منه هو تخفيف النزيف الغزير وألم الحوض وأعراض الضغط، وليس إزالة الورم فورًا؛ التحسن يحدث تدريجيًا على مدى أسابيع إلى أشهر.
- يُجريه طبيب أشعة تداخلية (متخصص في علاج الأوعية الدموية بالقسطرة) بعد تقييم شامل مع طبيب النساء والتوليد، ويُناقش معك دائمًا ما إذا كان مناسبًا لحالتك أو أن هناك خيارًا أفضل.
نعم، الأورام الليفية الرحمية شائعة جدًا بين النساء في سن الإنجاب، وانسداد الشريان الرحمي إجراء معتمد ومتاح في كثير من المستشفيات كبديل للجراحة. لكنه ليس العلاج الأول لكل حالة، فاختياره يعتمد على حجم الأورام وأعراضك ورغبتك في الإنجاب مستقبلًا.
يُجرى هذا الإجراء عادة للنساء البالغات، وغالبًا في الثلاثينيات والأربعينيات من العمر، ممن لديهن أورام ليفية أو حالة تُسمى الالتهاب الغُدّي العضلي الرحمي (حالة يزداد فيها سُمك جدار الرحم وتسبب نزيفًا وألمًا)، وخصوصًا من يرغبن في تجنب جراحة كبيرة أو استئصال الرحم، أو من لا تناسبهن الجراحة لأسباب صحية.
الأعراض
- نزيف مهبلي غزير جدًا مع دوخة شديدة أو إغماء أو شحوب أو تسارع نبضات القلب
- ألم مفاجئ وحاد جدًا في أسفل البطن لا يخف
- حرارة عالية مع قشعريرة وتعب شديد بعد الإجراء
- ضيق نفس أو ألم في الصدر أو تورم مفاجئ في الساق بعد الإجراء
- إفرازات مهبلية كريهة الرائحة مع ألم متزايد بعد الإجراء
- ⚠نزيف يستدعي تغيير الفوطة الصحية كل ساعة لعدة ساعات
- ⚠ألم لا يسيطر عليه مسكن الألم المعتاد
- ⚠عدم القدرة على التبول أو تبوّل مؤلم جدًا
- ⚠حرارة متوسطة تستمر أكثر من يومين
- ⚠تورم أو احمرار أو إفرازات في مكان الفتحة الصغيرة بالجلد
أعراض شائعة
- نزيف حيضي غزير أو طويل الأمد قد يؤدي إلى فقر الدم (انخفاض الهيموغلوبين في الدم) والإرهاق
- ألم في أسفل البطن أو الحوض، وقد يزداد أثناء الدورة الشهرية
- الشعور بالامتلاء أو الثقل في البطن وتضخمه الظاهري
- تبوّل متكرر أو إلحاح بسبب ضغط الورم على المثانة
- ألم أو انزعاج أثناء العلاقة الزوجية
- ألم في أسفل الظهر أو إمساك بسبب الضغط على الأمعاء
- تورم في الساقين أو الشعور بضغط في الحوض عند وجود ورم كبير
الأعراض عند الأطفال
- هذا الإجراء مخصص للنساء البالغات وليس للأطفال أو الفتيات الصغيرات، فالأورام الليفية الرحمية نادرة جدًا قبل سن البلوغ
- إذا كانت ابنتك تعاني نزيفًا غزيرًا أو ألمًا شديدًا في الحوض، فالأفضل مراجعة طبيب أطفال أو طبيب نساء مختص بدلًا من افتراض التشخيص
الأعراض عند كبار السن
- بعد انقطاع الطمث تميل الأورام الليفية إلى الانكماش تدريجيًا، لكن أي نزيف جديد بعد انقطاع الطمث يستدعي تقييمًا طبيًا عاجلًا لاستبعاد أسباب أخرى
- عند كبار السن قد تكون هناك أمراض مزمنة أخرى مثل السكري أو ارتفاع ضغط الدم أو مشاكل الكلى، وهو ما يحتاج مناقشة خاصة مع الطبيب قبل الإجراء
الأسباب
الأسباب الرئيسية
- الأورام الليفية الرحمية هي السبب الأكثر شيوعًا للأعراض التي يُعالجها هذا الإجراء، ولم يُعرف لها سبب مباشر واحد، لكنها ترتبط بهرمونَي الإستروجين والبروجستيرون (هرمونات الأنوثة) وبعوامل وراثية
- الالتهاب الغُدّي العضلي الرحمي، وهو حالة تنمو فيها بطانة الرحم داخل عضلة الرحم وتسبب نزيفًا وألمًا
- الأورام الليفية قد تنمو بسرعة أكبر في فترات ارتفاع الهرمونات، مثل سنوات الإنجاب، وتتباطأ بعد انقطاع الطمث
عوامل الخطر
- العمر بين 30 و50 سنة، وهو العمر الأكثر شيوعًا للأورام الليفية
- وجود تاريخ عائلي للإصابة بالأورام الليفية
- زيادة الوزن أو السمنة، لأن الدهون تؤثر على توازن الهرمونات
- ارتفاع ضغط الدم
- بلوغ مبكر (أول دورة شهرية في سن صغيرة)
- عدم الحمل في أي وقت سابق
- الانتماء لبعض الأصول العرقية التي ترتفع فيها نسبة الإصابة، مثل النساء ذوات البشرة السوداء
متى يجب زيارة الطبيب
زر طبيبًا على وجه السرعة إذا:
- نزيف حيضي شديد جدًا أو مستمر يسبب دوخة أو إرهاقًا كبيرًا
- ألم حوض حاد ومفاجئ
- حرارة عالية أو إفرازات كريهة بعد أي إجراء طبي
- صعوبة في التبول أو احتباس البول
احجز موعدًا روتينيًا إذا:
- إذا أصبحت دورتك الشهرية أثقل أو أطول من المعتاد لعدة أشهر
- إذا كنت تشعرين بثقل أو انتفاخ في البطن أو تكرار في التبول
- إذا كان الألم يعطّل عملك أو نومك
- إذا كنت تفكرين في هذا الإجراء وترغبين في معرفة الخيارات المتاحة ومدى ملاءمتها لك
- إذا كان لديك فقر دم متكرر بسبب النزيف
التشخيص
يبدأ التقييم بأخذ التاريخ الصحي وسؤالك عن طبيعة الدورة والنزيف والألم ورغبتك في الإنجاب، ثم فحص الحوض. بعد ذلك يطلب الطبيب صورًا للرحم لمعرفة حجم الأورام وموقعها، وقد يحوّلك إلى طبيب أشعة تداخلية لتقييم مدى مناسبة انسداد الشريان الرحمي لحالتك.
الفحوصات التي قد تُجرى
- الموجات فوق الصوتية (سونار) عبر البطن أو المهبل، وهي تصوير بسيط وغير مؤلم يُظهر حجم الورم وموقعه
- الرنين المغناطيسي (تصوير دقيق للأعضاء باستخدام مجال مغناطيسي) لتحديد نوع الورم وعدد الأورام ومدى ملاءمة الإجراء
- تحليل دم شامل لمعرفة وجود فقر الدم ومدى شدته
- تحاليل هرمونية ووظائف كلى حسب الحالة
- مسحة أو خزعة من بطانة الرحم في بعض الحالات، خصوصًا عند النزيف غير المعتاد أو بعد انقطاع الطمث
- فحص الحمل قبل الإجراء، لأنه غير مناسب أثناء الحمل
ما يمكن توقعه في موعدك
سيشرح لك الطبيب خطوات الإجراء ومخاطره وفوائده والبدائل المتاحة، بما فيها الجراحة أو العلاجات الدوائية. يُنصح بالصيام قبل الإجراء بعدد من الساعات حسب تعليمات الفريق الطبي، وقد يُطلب منك إجراء تحاليل قبل يوم أو أيام. الإجراء نفسه غالبًا يتم تحت تخدير موضعي مع مهدئات، وتُدخل القسطرة عادة من منطقة الرسغ أو أعلى الفخذ. معظم النساء يبقين في المستشفى ليلة أو ليلتين للمراقبة وضبط الألم.
العلاج
انسداد الشريان الرحمي إجراء طفيف التوغل: يقوم الطبيب بتخدير الجلد في منطقة صغيرة، ثم يُدخل قسطرة رفيعة ويوجّهها بالأشعة السينية إلى الشرايين التي تغذي الرحم، ثم يحقن حبيبات صغيرة جدًا تُغلق تلك الأوعية. بعدها يتقلص الورم تدريجيًا ويخف النزيف والألم على مدى أسابيع إلى أشهر. لا يستأصل الإجراء الرحم، ويُعد بديلًا لمن لا ترغب في الجراحة أو لا تناسبها.
الرعاية الذاتية في المنزل
- خذي قسطًا كافيًا من الراحة في الأيام الأولى، ثم عودي تدريجيًا إلى نشاطك المعتاد حسب إرشاد الطبيب
- استخدمي مسكنات الألم التي وصفها لك الطبيب بانتظام في أول أيام، فالألم والسيطرة عليه جزء مهم من التعافي
- أكثري من شرب الماء وتجنبي الإمساك
- استخدمي فوطًا صحية بدلًا من السدادات القطنية في الأسابيع الأولى
- تجنبي رفع الأشياء الثقيلة والتمارين العنيفة لفترة يحددها طبيبك
- حافظي على نظافة وجفاف مكان الفتحة الصغيرة في الجلد، وراقبي أي احمرار أو تورم
- احضري مواعيد المتابعة، ولا تترددي في الاتصال بالطبيب عند أي عرض مقلق
العلاجات الطبية
قبل التفكير في أي إجراء، يناقش الطبيب معك الخيارات بحسب الأعراض والرغبة في الإنجاب: مسكنات للألم عند الحاجة، وعلاجات دوائية تُساعد في تقليل النزيف الغزير أو تنظيم الهرمونات، وبعضها يعمل على تقليص حجم الأورام مؤقتًا. لا تُناسب هذه العلاجات الجميع ولا تُلغي الورم دائمًا، وقد تعود الأعراض بعد التوقف عنها. وهناك أيضًا خيارات إجرائية أخرى مثل استئصال الأورام جراحيًا مع الحفاظ على الرحم، أو إجراءات تُقلل بطانة الرحم لتخفيف النزيف. القرار يُتخذ مع الطبيب بعد مناقشة الفوائد والمخاطر والأثر على الخصوبة. هذا المحتوى لا يذكر أسماء أدوية أو جرعات، ولا يُغني عن استشارة مختص.
متى يتم النظر في الجراحة؟
قد تُفضل الجراحة على انسداد الشريان الرحمي في حالات معينة، مثل: الحاجة إلى استئصال الورم مع الحفاظ على الرحم عند الرغبة القريبة في الحمل، أو وجود ورم كبير جدًا أو سريع النمو، أو أعراض شديدة جدًا، أو عدم كفاية الإجراء السابق، أو وجود شك في طبيعة الورم. وقد يوصي الطبيب في حالات محددة باستئصال الرحم، ويتم ذلك بعد مناقشة مستفيضة معك. لا يمكن لأحد أن يقرر عنك؛ القرار مشترك بينك وبين فريقك الطبي.
التعايش مع هذه الحالة
من الشائع بعد الإجراء الشعور بتعب وألم أسفل البطن وحرارة خفيفة وغثيان لبضعة أيام، وهذا ما يُسمى أحيانًا بمتلازمة ما بعد الانسداد، ومعظم النساء يتحسنّ خلال أسبوع إلى أسبوعين. النزيف قد يتغير من حيث الكمية والمدة في الأسابيع الأولى. الأعراض الناتجة عن الورم غالبًا تبدأ بالتحسن التدريجي بعد شهر إلى ثلاثة أشهر، وتحتاج بعض الحالات وقتًا أطول. خذي الأمر بالتدريج ولا تقارني تجربتك بتجربة غيرك.
نصائح لأسلوب الحياة
- التزمي بمواعيد المتابعة، فالتقييم بعد ثلاثة إلى ستة أشهر يساعد في معرفة مدى تحسن الأعراض
- سجّلي شدة النزيف والألم شهريًا لمشاركتها مع طبيبك
- حافظي على وزن صحي لأن ذلك قد يخفف الأعراض ويحسن صحتك العامة
- تجنبي التدخين، فهو يؤثر على الدورة الدموية والتئام الأنسجة
- خصصي وقتًا للراحة والنوم الكافي في فترة التعافي
- تحدثي مع شريكك أو أسرتك عن احتياجاتك في هذه الفترة
النظام الغذائي والتمارين
ركزي على أطعمة غنية بالحديد مثل العدس والبقوليات واللحوم الحمراء الخالية من الدهون والخضروات الورقية، مع مصادر فيتامين سي كالحمضيات والفلفل لتحسين امتصاص الحديد، خصوصًا إن كنت تعانين فقر دم. اشربي كمية كافية من الماء وأكثري من الألياف لتجنب الإمساك. أما الرياضة فابدئي بالمشي الخفيف بعد موافقة الطبيب، ثم زيدي النشاط تدريجيًا بعد أسابيع، وتجنبي التمارين العنيفة ورفع الأثقال في الفترة الأولى.
الصحة النفسية والرفاهية العاطفية
من الطبيعي أن تشعري بالقلق قبل الإجراء وبعده، خاصةً إن كان لديك أسئلة حول الخصوبة أو حول ما إذا كان الإجراء سينجح. بعض النساء يشعرن بتقلب في المزاج أو حزن مؤقت بسبب التغيرات الجسدية والتعب. هذه المشاعر حقيقية ومفهومة، ولا داعي للشعور بالذنب بسببها. تحدثي عنها مع طبيبك أو مع شخص تثقين به، واطلبي دعمًا نفسيًا إن استمرت. وإذا راودتك أفكار قاسية تجاه نفسك أو شعرت بيأس شديد، فاطلبي مساعدة مختص في أسرع وقت، وتواصلي مع خدمات الدعم النفسي في بلدك.
الوقاية
الأورام الليفية والالتهاب الغُدّي العضلي لا يمكن الوقاية منهما بشكل مؤكد، إذ ترتبط عواملها بالوراثة والهرمونات. لكن الحفاظ على وزن صحي، وممارسة نشاط بدني منتظم، ومتابعة ضغط الدم، والانتباه لأي تغير في الدورة الشهرية، قد يساعد في الاكتشاف المبكر وضبط الأعراض. وإذا كان لديك تاريخ عائلي، فأخبري طبيبك بذلك.
برامج الفحص
لا يوجد فحص روتيني مخصص لكل النساء للكشف عن الأورام الليفية. الأهم هو الانتباه لأعراضك ومراجعة الطبيب عند وجود نزيف غزير أو ألم متكرر، وقد يطلب الطبيب سونارًا عند الحاجة. المراجعة الدورية السنوية أو كل بضع سنوات مع طبيب الرعاية الأولية أو طبيب النساء من العادات الجيدة، كما تُنصح النساء بالالتزام بمواعيد الفحوصات الوقائية الموصى بها في بلدهن.
المضاعفات
إذا تُركت دون علاج
- فقر الدم الناتج عن النزيف المتكرر، مع تعب وضيق نفس وشحوب
- استمرار الألم والثقل في الحوض وتأثيره على العمل والنوم والعلاقات
- زيادة حجم الأورام مع الوقت وضغطها على المثانة أو الأمعاء أو الحالب
- مشاكل في الخصوبة أو الإجهاض المتكرر في بعض الحالات
- في حالات نادرة، مضاعفات بسبب ضغط شديد على أعضاء أخرى
النظرة المستقبلية على المدى الطويل
معظم النساء يلاحظن تحسنًا واضحًا في النزيف والألم بعد الإجراء، وكثيرات ينجحن في تجنب الجراحة الكبيرة. هناك نسبة قد تحتاج إلى علاج إضافي لاحقًا، وهذا لا يعني فشلًا بل يعني أن لكل حالة مسارها. المهم أن تبقين على تواصل مع فريقك الطبي، وأن تعرفي أن هناك دائمًا خيارات، وأن صحتك وراحتك تستحقان المتابعة الجيدة.
البحث عن الدعم
تفتح الروابط الخارجية مواقع تابعة لجهات خارجية. Ruqelo غير مسؤول عن المحتوى الخارجي. ولا تعني إضافة أي منظمة أننا نؤيدها.
تحقق دائمًا مع طبيبك
تختلف الإرشادات الصحية حسب البلد والمنطقة. هذه الصفحة تثقيف عام وقد لا تطابق الإرشادات أو الأدوية أو الممارسة في مكان إقامتك. ناقش مخاوفك مع طبيبك أو مقدم الرعاية الصحية، واتبع الإرشادات المحلية حيثما وجدت.
إشعار مهم هذه المعلومات لأغراض تعليمية فقط. وهي لا تغني عن الاستشارة الطبية المهنية أو التشخيص أو العلاج. استشر دائمًا مقدم رعاية صحية مؤهل بشأن حالتك الخاصة. إذا كنت تعاني من حالة طبية طارئة، فاتصل بخدمات الطوارئ المحلية على الفور.
حالات مرضية ذات صلة
المصادر والإرشادات
لا توجد إرشادات تسمي هذا الموضوع
لا يُستشهد هنا بإرشادات صحية أو فصل سريري يسمي هذا الموضوع تحديدًا. هذه الصفحة للتثقيف والمعلومات العامة فقط. ليست تشخيصًا ولا خطة علاج ولا نصيحة طبية شخصية. راجع طبيبك واتبع نصيحته. إذا كانت الأعراض شديدة أو مفاجئة أو مقلقة، اطلب الرعاية الطبية بسرعة، واتصل برقم الطوارئ المحلي في حالة الطوارئ. لا تتحمل شركة Ruqelo LLC المسؤولية عن النتائج الطبية أو القانونية للقرارات المبنية على هذه المعلومات.
آخر تحديث: 3 نوفمبر 2026
ملاحظة تعليمية: هذه المعلومات للتثقيف فقط وليست تشخيصًا.
استخدمها لدعم نصيحة الطبيب المرخص، وليس لاستبدالها.
إذا كانت الأعراض شديدة أو تتفاقم أو عاجلة، اتصل برقم الطوارئ المحلي أو اطلب رعاية طارئة.
قد تختلف الإرشادات حسب البلد أو المنطقة. أكّد التوصيات المحلية مع مقدم رعاية صحية مؤهل.