الدوار: كيف تعتني بنفسك في المنزل؟
بناءً على الإرشادات السريرية السعودية
نظرة عامة
الدوار هو شعور بعدم الاتزان، أو أن الأشياء تدور حولك، أو أنك قد تفقد وعيك. في معظم الحالات يكون غير خطير ويمكن التعامل معه في المنزل، لكن يجب معرفة متى تطلب المساعدة الطبية.
حقائق رئيسية
- الدوار شائع جداً وقد يحدث لأي شخص.
- معظم أسباب الدوار بسيطة مثل الجفاف أو تغير وضعية الجسم بسرعة.
- إذا استمر الدوار أو تكرر، فمن المهم استشارة الطبيب لتقييم الحالة.
نعم، الدوار من الأعراض الشائعة جداً، ويزور بسببه ملايين الأشخاص الأطباء كل عام حول العالم.
يمكن أن يصيب الدوار الأشخاص في أي عمر، لكنه أكثر شيوعاً عند كبار السن ومن يعانون من مشاكل في الأذن الداخلية، أو فقر الدم، أو انخفاض ضغط الدم.
الأعراض
- ظهور الدوار فجأة مع ألم في الصدر أو ضيق في التنفس
- ألم شديد في الرأس أو صداع مفاجئ
- صعوبة في الكلام أو فهم الكلام
- ضعف أو تنميل في الوجه أو الذراع أو الساق، خاصة في جانب واحد
- فقدان الوعي أو الإغماء
- تشنجات أو نوبات صرع
- رؤية مزدوجة أو فقدان جزئي للرؤية
- ⚠دوار مع حمى شديدة أو قيء مستمر
- ⚠فقدان السمع أو طنين جديد في الأذن
- ⚠تغير مفاجئ في الرؤية
- ⚠إذا كنت تتناول أدوية مميعة للدم أو أدوية لمرض السكري
- ⚠دوار يزداد سوءاً أو يستمر أكثر من ساعتين
أعراض شائعة
- شعور بالدوخة أو أن الرأس خفيف
- إحساس بأن الغرفة تدور (الدوار الحقيقي)
- عدم الاتزان أو صعوبة المشي
- غثيان أو رغبة في القيء
- عرق بارد أو شحوب الوجه
- تعب عام أو ضعف
الأعراض عند الأطفال
- البكاء المستمر أو التهيج
- التمسك بالأشياء أو صعوبة الوقوف
- شحوب الوجه أو التعرق
- قيء أو غثيان
- قد تقول إن رأسها يؤلم وقد لا تنتبه جيداً
الأعراض عند كبار السن
- الدوران عند الوقوف من الجلوس أو النوم
- فقدان التوازن وزيادة خطر السقوط
- ضعف عام أو إعياء
- تشوش أو صعوبة في التركيز
- قد يشعرون بثقل في الرأس أو عدم استقرار في المشي
الأسباب
الأسباب الرئيسية
- التهاب أو اضطراب في الأذن الداخلية المسؤولة عن التوازن
- الجفاف بسبب نقص شرب السوائل أو التعرق الشديد
- انخفاض نسبة السكر في الدم
- فقر الدم (الأنيميا)
- الهبوط المفاجئ في ضغط الدم عند الوقوف
- القلق والتوتر النفسي
- بعض الأدوية التي قد تسبب الدوار
عوامل الخطر
- التقدم في العمر (فوق 60 سنة)
- تناول أدوية ضغط الدم أو المهدئات
- قلة شرب الماء في الأجواء الحارة
- التعرض للشمس لفترة طويلة
- السفر الطويل أو الحركة المتكررة
- الإصابة السابقة بمرض السكري أو فقر الدم
متى يجب زيارة الطبيب
زر طبيبًا على وجه السرعة إذا:
- إذا ترافق الدوار مع ألم في الصدر أو اضطراب في ضربات القلب
- إذا شعرت بخدر أو ضعف في الأطراف أو الوجه
- إذا استفاقيت من الإغماء دون سبب واضح
- إذا تعرضت لضربة على الرأس قبل الدوار
احجز موعدًا روتينيًا إذا:
- إذا تكرر الدوار أكثر من مرة في الأسبوع
- إذا استمر الدوار لعدة أيام دون تحسن
- إذا كان الدوار يمنعك عن العمل أو الأنشطة اليومية
- إذا كنت تتناول أدوية مزمنة وتعتقد أنها السبب
التشخيص
سيسألك الطبيب عن تاريخك الصحي والأعراض التي تشعر بها، وتفاصيل متى يحدث الدوار وما يزيده أو يقلله. ثم سيجري فحصاً بدنياً وقياساً لضغط الدم أثناء الجلوس والوقوف.
الفحوصات التي قد تُجرى
- قياس ضغط الدم
- فحص الدم للكشف عن فقر الدم أو نقص السكر أو الأملاح
- اختبار السمع أو تقييم الجهاز الدهليزي
- تخطيط كهربية القلب في حال الاشتباه بمشكلة قلبية
- الأشعة المقطعية أو الرنين المغناطيسي للدماغ (حسب الحاجة)
ما يمكن توقعه في موعدك
يمكن أن يستغرق التشخيص زيارة واحدة أو أكثر. قد يحيلك الطبيب إلى أخصائي أذن وأنف وحنجرة أو أخصائي أعصاب. لا تحتاج إلى تحضير خاص، لكن اكتب قائمة بأدويتك وأعراضك لتسهيل الفحص.
العلاج
الهدف من العلاج هو معالجة السبب الأساسي للدوار وتخفيف الأعراض، وقد يشمل تغييرات في نمط الحياة، وتمارين التوازن، وفي بعض الحالات أدوية يصفها الطبيب. لا تتناول أي دواء بدون استشارة الطبيب.
الرعاية الذاتية في المنزل
- اجلس أو استلقِ فوراً عند الشعور بالدوار حتى يزول
- انهض من الجلوس أو النوم ببطء، ولا تقفز فجأة
- اشرب كمية كافية من الماء خاصة في الجو الحار
- تناول وجبات صغيرة منتظمة، وتحقق من مستوى السكر إذا كنت مصاباً بالسكري
- تجنب الالتفات السريع بالرأس أو الوقوف دون مسند
- استخدم عصا المشي أو استند إلى الحائط إذا شعرت بعدم الاتزان
- إذا كانت الأذن الداخلية هي السبب، فقد ينصحك الطبيب بتمارين خاصة تعيد وضع بلورات الأذن إلى مكانها
العلاجات الطبية
تعتمد العلاجات الطبية على سبب الدوار. فقد يصف الطبيب أدوية لعلاج التهاب الأذن الداخلية أو أدوية مضادة للغثيان، أو يقترح تدريبات التوازن (إعادة التأهيل الدهليزي). في حالة الدوار الانتيابي الوضعي الحميد، قد يجري الطبيب مناورة يدوية لإعادة بلورات الأذن إلى مكانها. لا توجد وصفة دوائية عامة تناسب الجميع، لذا اتبع تعليمات مقدم الرعاية الخاص بك.
متى يتم النظر في الجراحة؟
نادراً ما تكون الجراحة ضرورية للدوار، وتقتصر على حالات خاصة مثل أورام العصب السمعي أو مشاكل شديدة في الأذن الداخلية لا تستجيب للعلاج.
التعايش مع هذه الحالة
عندما تصاب بنوبات دوار، خطط ليومك بهدوء وامنح نفسك وقتاً أطول للتنقل. تجنب قيادة السيارة أو استخدام الآلات إذا كان الدوار متكرراً أو شديداً. احرص على وجود إضاءة جيدة في المنزل وخلو الأرضيات من العوائق لمنع السقوط.
نصائح لأسلوب الحياة
- حافظ على مواعيد نوم منتظمة
- قلل من الكافيين والمشروبات المنبهة
- تجنب التدخين والكحول
- تحرك ببطء بعد الاستلقاء أو الجلوس
- مارس تقنيات الاسترخاء مثل التنفس العميق لتقليل التوتر
النظام الغذائي والتمارين
اتبع نظاماً غذائياً متوازناً يحتوي على الفيتامينات والأملاح، خاصة إذا كنت مصاباً بفقر الدم. تجنب الحميات الصارمة التي قد تخفض سكر الدم. التمرين المعتدل كالمشي مفيد لكن توقف إذا شعرت بدوار، وتحدث مع طبيبك قبل بدء برنامج رياضي.
الصحة النفسية والرفاهية العاطفية
قد يسبب الدوار القلق والخوف من السقوط، ويمكن أن يجعلك تتجنب الخروج أو الأنشطة الاجتماعية. هذا شعور طبيعي، لكن إذا استمر القلق فاستشر طبيبك أو أخصائياً نفسياً. تذكر أن الدعم النفسي جزء مهم من العلاج.
الوقاية
يمكن الوقاية من بعض أسباب الدوار مثل الجفاف والهبوط المفاجئ لضغط الدم، وبذلك تقل فرص حدوثه. لكن من الصعب منع جميع الأسباب، خاصة المرتبطة بالأذن الداخلية. الحرص على الترطيب والوقوف ببطء يقللان من النوبات.
المضاعفات
إذا تُركت دون علاج
- السقوط والكسور، خاصة عند كبار السن
- الإصابات أثناء العمل أو أثناء قيادة السيارة
- القلق المزمن والاكتئاب بسبب الخوف من النوبات
- تأخر تشخيص حالة طبية كامنة أكثر خطورة إذا لم يُقيَّم الدوار
النظرة المستقبلية على المدى الطويل
مع التشخيص الصحيح والعلاج المناسب، تتحسن الغالبية العظمى من حالات الدوار. حتى في الحالات المزمنة، تساعد تدريبات التوازن وبعض التعديلات في الحياة اليومية على التحكم بالأعراض والعيش بسلام. لا تفقد الأمل، فالدوار قابل للتعامل معه.
البحث عن الدعم
منظمات محلية
- وزارة الصحة السعودية ↗ · السعودية
خطوط المساعدة
تفتح الروابط الخارجية مواقع تابعة لجهات خارجية. Ruqelo غير مسؤول عن المحتوى الخارجي. ولا تعني إضافة أي منظمة أننا نؤيدها.
تحقق دائمًا مع طبيبك
تختلف الإرشادات الصحية حسب البلد والمنطقة. المعلومات في هذه المقالة مبنية على إرشادات سريرية دولية ولكنها قد لا تعكس الإرشادات أو الأدوية أو الممارسات المحددة في بلدك. ناقش دائمًا مخاوفك الصحية مع طبيبك أو مقدم الرعاية الصحية الخاص بك، وراجع الإرشادات الصحية الوطنية المحلية حيثما كانت متاحة.
إشعار مهم هذه المعلومات لأغراض تعليمية فقط. وهي لا تغني عن الاستشارة الطبية المهنية أو التشخيص أو العلاج. استشر دائمًا مقدم رعاية صحية مؤهل بشأن حالتك الخاصة. إذا كنت تعاني من حالة طبية طارئة، فاتصل بخدمات الطوارئ المحلية على الفور.
حالات مرضية ذات صلة
المصادر والإرشادات
هذا المقال تعليمي ويُعد بالاستناد إلى مصادر معلومات صحية معترف بها وإرشادات سريرية حيثما توفرت. قد تختلف روابط المصادر حسب الموضوع.
آخر تحديث: 31 يوليو 2026
ملاحظة تعليمية: هذه المعلومات للتثقيف فقط وليست تشخيصًا.
استخدمها لدعم نصيحة الطبيب المرخص، وليس لاستبدالها.
إذا كانت الأعراض شديدة أو تتفاقم أو عاجلة، اتصل برقم الطوارئ المحلي أو اطلب رعاية طارئة.