Newborn hearing screening
بناءً على الإرشادات السريرية السعودية
نظرة عامة
فحص السمع للأطفال حديثي الولادة هو اختبار بسيط وغير مؤلم يُجرى للكشف المبكر عن فقدان السمع عند الأطفال بعد الولادة مباشرة. يهدف هذا الفحص إلى اكتشاف أي مشاكل في السمع في وقت مبكر، مما يسمح بالتدخل العلاجي السريع لتحسين تطور اللغة والتواصل لدى الطفل.
حقائق رئيسية
- يُوصي وزارة الصحة السعودية بإجراء فحص السمع لجميع الأطفال حديثي الولادة قبل مغادرة المستشفى.
- يتم الفحص باستخدام جهازين: قياس الانبعاثات الصوتية الأذنية (OAE) أو قياس استجابة جذع الدماغ السمعية (ABR)، وكلاهما غير مؤلم.
- الكشف المبكر عن فقدان السمع يسمح بالعلاج قبل عمر 6 أشهر، مما يحسن نتائج اللغة والتطور بشكل كبير.
نعم، يُعد فقدان السمع من أكثر الاضطرابات الخلقية شيوعًا، حيث يُصاب حوالي 1 إلى 3 من كل 1000 مولود بفقدان سمع دائم.
يؤثر فقدان السمع على جميع الأطفال حديثي الولادة بغض النظر عن الجنس أو العرق. يتأثر كل من الأطفال الذين لديهم عوامل خطر والذين لا يعانون من أي عوامل خطر معروفة.
الأعراض
- فقدان سمع مفاجئ تمامًا أو في أذن واحدة خلال فترة قصيرة.
- ظهور أعراض أخرى مفاجئة مثل الدوار الشديد أو الصداع الشديد أو شلل الوجه.
- ⚠عدم استجابة الطفل للأصوات العالية بعد أن كان يستجيب سابقًا.
- ⚠ألم شديد في الأذن مع خروج صديد أو دم.
أعراض شائعة
- عدم الاستجابة للأصوات المفاجئة (مثل التصفيق).
- عدم الالتفات نحو مصدر الصوت بعد عمر 6 أشهر.
- تأخر في الكلام أو عدم نطق كلمات بسيطة مثل 'بابا' أو 'ماما' بعمر 12 شهرًا.
- صعوبة في فهم الأوامر البسيطة عند عمر 18 شهرًا.
الأعراض عند الأطفال
- ضعف الأداء المدرسي بسبب صعوبة السمع في الفصل.
- زيادة حجم الصوت عند مشاهدة التلفاز أو استخدام الأجهزة.
- الشكوى من طنين الأذن أو ألم فيها.
الأسباب
الأسباب الرئيسية
- أسباب وراثية (جينية) – غالبًا ما تكون مرتبطة بجينات معينة تؤثر على تطور الأذن الداخلية.
- التهابات أثناء الحمل مثل الحصبة الألمانية أو الفيروس المضخم للخلايا أو الزهري.
- مضاعفات أثناء الولادة مثل نقص الأكسجين أو الولادة المبكرة جدًا.
- بعض الأدوية التي تضر بالأذن (أدوية سامة للأذن) والتي تُعطى للأم أو الطفل.
- التهابات ما بعد الولادة مثل التهاب السحايا أو النكاف.
عوامل الخطر
- تاريخ عائلي لفقدان السمع في مرحلة الطفولة.
- إصابة الأم بعدوى أثناء الحمل مثل الحصبة الألمانية.
- انخفاض وزن الولادة جدًا (أقل من 1500 غرام).
- الحاجة إلى التنفس الصناعي لمدة طويلة بعد الولادة.
- ارتفاع نسبة البيليروبين في الدم بشكل شديد (اليرقان الذي يتطلب نقل دم).
متى يجب زيارة الطبيب
زر طبيبًا على وجه السرعة إذا:
- إذا لم يجتاز الطفل فحص السمع الأولي في المستشفى – يجب متابعة الفحص التأكيدي خلال 3 أشهر.
- إذا لاحظتِ أن طفلكِ لا يستجيب للأصوات على الإطلاق أو تراجع في سمعه بعد اجتياز الفحص الأولي.
احجز موعدًا روتينيًا إذا:
- عند ملاحظة أي علامات من أعراض فقدان السمع المذكورة أعلاه.
- إجراء فحص سمع دوري للأطفال الذين لديهم عوامل خطر، حتى لو اجتازوا الفحص الأولي.
التشخيص
يتم تشخيص فقدان السمع عند الأطفال حديثي الولادة من خلال فحصين رئيسيين: فحص قياس الانبعاثات الصوتية الأذنية وفحص استجابة جذع الدماغ السمعية. يتم إجراء الفحص الأول في المستشفى بعد الولادة بوقت قصير، وإذا كانت النتيجة غير طبيعية، يتم إجراء فحص تأكيدي في عيادة سمعية متخصصة.
الفحوصات التي قد تُجرى
- فحص قياس الانبعاثات الصوتية الأذنية (OAE): يقيس استجابة الأذن الداخلية للأصوات عن طريق مسبار صغير في قناة الأذن.
- فحص استجابة جذع الدماغ السمعية (ABR): يقيس كيفية استجابة الدماغ للأصوات عن طريق أقطاب كهربائية على رأس الطفل ونوم هادئ.
ما يمكن توقعه في موعدك
الفحص بسيط وغير مؤلم ويستغرق حوالي 5-15 دقيقة. ينام الطفل أو يكون هادئًا أثناء الفحص. لا يحتاج الفحص إلى تحضير خاص، لكن يُفضل أن يكون الطفل نائمًا أو هادئًا. إذا كانت النتيجة غير طبيعية في الفحص الأول، يتم إعادة الفحص في زيارة أخرى للتأكيد.
العلاج
علاج فقدان السمع عند الأطفال يعتمد على شدة الفقدان وسببه. العلاجات متاحة وفعالة، وكلما بدأت مبكرًا كانت النتائج أفضل. الهدف هو مساعدة الطفل على تطوير اللغة والتواصل باستخدام الوسائل السمعية أو غيرها.
الرعاية الذاتية في المنزل
- المتابعة المنتظمة مع أخصائي السمع لضبط الأجهزة السمعية.
- بيئة منزلية هادئة لدعم الاستماع الجيد.
- التحدث مع الطفل بوضوح ووجهاً لوجه لتعزيز التواصل البصري.
العلاجات الطبية
تشمل العلاجات: أجهزة السمع (سماعات الأذن) التي تضخم الصوت؛ زراعة القوقعة للأطفال الذين يعانون من فقدان سمع شديد ولا يستفيدون من السماعات؛ علاج النطق واللغة؛ وبرامج التدخل المبكر التي تعلم الأسرة كيفية دعم نمو لغة الطفل. لا يتم وصف أدوية معينة لعلاج فقدان السمع نفسه، بل لعلاج أسبابه إن وجدت (مثل العدوى).
متى يتم النظر في الجراحة؟
عندما لا تكون السماعات كافية، قد يُوصي الطبيب بزراعة القوقعة جراحيًا للأطفال الذين يعانون من فقدان سمع عميق ثنائي. تُجرى الجراحة في مراكز متخصصة تحت إشراف فريق متعدد التخصصات.
التعايش مع هذه الحالة
العيش مع فقدان السمع يتطلب تكيفات بسيطة في الحياة اليومية. تأكدي من أن طفلك يستخدم أجهزته السمعية أو زراعة القوقعة بانتظام. تفاعلي معه بالكلام والإشارات البصرية. شجعيه على المشاركة في الأنشطة الاجتماعية مع أقرانه.
نصائح لأسلوب الحياة
- المشاركة في برامج التدخل المبكر التي تجمع الأسرة مع أخصائيين.
- تعليم لغة الإشارة للأسرة لدعم التواصل الكامل.
- استخدام أجهزة مساعدة مثل أنظمة FM في المدرسة.
النظام الغذائي والتمارين
لا توجد حمية خاصة لفقدان السمع، لكن نظام غذائي متوازن مهم للصحة العامة. ممارسة الرياضة آمنة وغالبًا ما تُشجع، ولكن ينبغي اتخاذ احتياطات مثل حماية الأذنين من العدوى أو الرطوبة الزائدة للأطفال الذين لديهم زراعة قوقعة.
الصحة النفسية والرفاهية العاطفية
قد يشعر الطفل والوالدين بالإحباط أو العزلة بسبب صعوبات التواصل. من المهم الحصول على دعم نفسي إذا لزم الأمر. التحدث مع العائلات الأخرى التي لديها تجارب مشابهة يمكن أن يكون مفيدًا جدًا.
الوقاية
يمكن الوقاية من بعض أسباب فقدان السمع الخلقي من خلال التطعيمات قبل الحمل (مثل الحصبة الألمانية) والعناية الجيدة بصحة الأم أثناء الحمل. كما يمكن تقليل مخاطر اليرقان الشديد عند الأطفال. لكن العديد من حالات فقدان السمع الوراثية لا يمكن الوقاية منها، لذا يظل الفحص المبكر هو أفضل إجراء.
اللقاحات
التطعيم ضد الحصبة الألمانية (MMR) للنساء قبل الحمل يمنع متلازمة الحصبة الألمانية الخلقية التي تسبب فقدان السمع. كذلك تطعيمات أخرى مثل لقاح الأنفلونزا والتهاب السحايا تقلل من التهابات الأذن التي قد تؤدي إلى فقدان سمع مؤقت أو دائم.
برامج الفحص
فحص السمع لحديثي الولادة هو إجراء وقائي أساسي يتيح اكتشاف فقدان السمع قبل ظهور الأعراض. يُجرى بشكل روتيني في جميع مستشفيات المملكة وفقًا لتعليمات وزارة الصحة.
المضاعفات
إذا تُركت دون علاج
- تأخر كبير في تطور اللغة والكلام.
- صعوبات في التعلم والتحصيل الدراسي.
- مشكلات اجتماعية وعزلة بسبب ضعف التواصل.
- تأثير سلبي على الثقة بالنفس والصحة النفسية.
النظرة المستقبلية على المدى الطويل
مع الكشف المبكر والتدخل المناسب (سماعات، زراعة قوقعة، علاج نطق)، يستطيع معظم الأطفال المصابين بفقدان السمع تطوير لغة جيدة والتواصل بفعالية. النتائج أفضل بكثير عندما يبدأ العلاج قبل عمر 6 أشهر. بالدعم المناسب، يمكن للأطفال المصابين بفقدان السمع أن يعيشوا حياة طبيعية وناجحة.
البحث عن الدعم
منظمات دولية
- المنظمة العالمية للصحة (WHO) – برامج صحة السمع
منظمات محلية
- وزارة الصحة السعودية – برنامج الكشف المبكر عن ضعف السمع · المملكة العربية السعودية
- جمعية الإعاقة السمعية السعودية · المملكة العربية السعودية
خطوط المساعدة
تفتح الروابط الخارجية مواقع تابعة لجهات خارجية. Ruqelo غير مسؤول عن المحتوى الخارجي. ولا تعني إضافة أي منظمة أننا نؤيدها.
تحقق دائمًا مع طبيبك
تختلف الإرشادات الصحية حسب البلد والمنطقة. المعلومات في هذه المقالة مبنية على إرشادات سريرية دولية ولكنها قد لا تعكس الإرشادات أو الأدوية أو الممارسات المحددة في بلدك. ناقش دائمًا مخاوفك الصحية مع طبيبك أو مقدم الرعاية الصحية الخاص بك، وراجع الإرشادات الصحية الوطنية المحلية حيثما كانت متاحة.
إشعار مهم هذه المعلومات لأغراض تعليمية فقط. وهي لا تغني عن الاستشارة الطبية المهنية أو التشخيص أو العلاج. استشر دائمًا مقدم رعاية صحية مؤهل بشأن حالتك الخاصة. إذا كنت تعاني من حالة طبية طارئة، فاتصل بخدمات الطوارئ المحلية على الفور.
حالات مرضية ذات صلة
المصادر والإرشادات
هذا المقال تعليمي ويُعد بالاستناد إلى مصادر معلومات صحية معترف بها وإرشادات سريرية حيثما توفرت. قد تختلف روابط المصادر حسب الموضوع.
آخر تحديث: 19 يوليو 2026
ملاحظة تعليمية: هذه المعلومات للتثقيف فقط وليست تشخيصًا.
استخدمها لدعم نصيحة الطبيب المرخص، وليس لاستبدالها.
إذا كانت الأعراض شديدة أو تتفاقم أو عاجلة، اتصل برقم الطوارئ المحلي أو اطلب رعاية طارئة.