Causes of loss of smell
بناءً على الإرشادات السريرية السعودية
نظرة عامة
فقدان حاسة الشم هو عدم القدرة على شم الروائح أو ضعفها بشكل ملحوظ. قد يكون هذا الفقدان مؤقتاً أو دائماً، ويؤثر على القدرة على تذوق الطعام أيضاً.
حقائق رئيسية
- فقدان الشم قد يكون مؤقتاً بعد نزلات البرد أو التهاب الجيوب الأنفية.
- يمكن أن يؤثر على جودة الحياة، مثل عدم اكتشاف تسرب الغاز أو تناول طعام فاسد.
- في بعض الحالات، قد يكون علامة على مشكلة صحية أكثر خطورة مثل مرض باركنسون أو ألزهايمر.
نعم، فقدان حاسة الشم شائع جداً، خاصة بعد الإصابة بنزلات البرد أو الإنفلونزا أو كوفيد-19. كما أنه أكثر شيوعاً مع التقدم في العمر.
يمكن أن يصيب الأشخاص من جميع الأعمار، لكنه أكثر شيوعاً لدى كبار السن والمدخنين ومن يعانون من الحساسية المزمنة أو التهاب الجيوب الأنفية.
الأعراض
- فقدان مفاجئ للشم مع ضعف في جانب واحد من الوجه أو تنميل أو صعوبة في الكلام
- فقدان الشم بعد إصابة شديدة في الرأس مع نزيف أو تشوش الرؤية
- ظهور علامات سكتة دماغية (الشلل النصفي، الكلام غير المفهوم)
- ⚠فقدان الشم بعد إصابة في الرأس دون أعراض عصبية أخرى
- ⚠فقدان الشم المفاجئ دون سبب واضح خلال شهر
أعراض شائعة
- عدم القدرة على شم أي روائح على الإطلاق
- ضعف القدرة على الشم
- تغير في طريقة إدراك الروائح (رائحة كريهة بدلاً من المعتاد)
الأعراض عند الأطفال
- صعوبة في التعرف على الروائح المألوفة
- رفض الطعام أو تناوله بشراهة دون تمييز طعمه
- زيادة خطر الحوادث المنزلية مثل عدم شم رائحة الدخان
الأعراض عند كبار السن
- فقدان تدريجي لحاسة الشم مع تقدم العمر
- قلة الاهتمام بالطعام أو فقدان الوزن
- عدم القدرة على اكتشاف تسرب الغاز أو الأطعمة الفاسدة
الأسباب
الأسباب الرئيسية
- الانسداد الأنفي بسبب نزلات البرد أو الحساسية أو التهاب الجيوب الأنفية
- الزوائد اللحمية الأنفية (أورام حميدة في الأنف)
- التهابات الجهاز التنفسي العلوي الفيروسية مثل كوفيد-19 والإنفلونزا
- إصابات الرأس التي تؤثر على الأعصاب المسؤولة عن الشم
- التقدم في العمر يؤدي إلى تدهور الخلايا الشمية
- أمراض عصبية مثل مرض باركنسون وألزهايمر
- التدخين المزمن والتعرض للمواد الكيميائية السامة
عوامل الخطر
- التقدم في العمر (فوق 60 سنة)
- التدخين النشط أو السلبي
- الإصابة المزمنة بالحساسية أو التهاب الجيوب الأنفية
- التعرض للمواد الكيميائية المهيجة أو المذيبات
- أمراض مثل داء السكري أو ارتفاع ضغط الدم
- وجود تاريخ عائلي لأمراض الشم أو العصبية
متى يجب زيارة الطبيب
زر طبيبًا على وجه السرعة إذا:
- فقدان الشم المفاجئ المصحوب بأعراض عصبية (ضعف في الأطراف، ازدواج الرؤية، صداع شديد)
- فقدان الشم بعد حادث أو إصابة في الرأس
احجز موعدًا روتينيًا إذا:
- فقدان الشم المستمر لأكثر من أسبوعين دون تحسن
- عدم القدرة على الشم بعد التعافي من نزلة برد أو فيروس
- تغيرات مستمرة في حاسة التذوق تؤثر على الشهية
التشخيص
سيسألك الطبيب عن تاريخك الصحي والأعراض، ثم يفحص أنفك وقد يستخدم اختبارات بسيطة للشم مثل التعرف على روائح معينة.
الفحوصات التي قد تُجرى
- فحص الأنف بالمنظار
- اختبار حاسة الشم باستخدام مواد ذات روائح معروفة
- التصوير الطبقي المحوري أو الرنين المغناطيسي للأنف والجيوب الأنفية
- تحاليل الدم لاستبعاد العدوى أو الأمراض الأخرى
ما يمكن توقعه في موعدك
قد تحتاج إلى زيارة أخصائي أنف وأذن وحنجرة. في بعض الحالات، قد يحولك الطبيب إلى أخصائي أعصاب إذا شك في سبب عصبي. الفحوصات بسيطة وغير مؤلمة.
العلاج
يعتمد علاج فقدان الشم على السبب. في حالات الالتهاب أو الحساسية، قد يوصي الطبيب بعلاج السبب الأساسي. في حالات العدوى الفيروسية، غالباً ما يتحسن الشم تلقائياً. يمكن أن تساعد تمارين الشم في استعادة الوظيفة.
الرعاية الذاتية في المنزل
- غسل الأنف بمحلول ملحي مرتين يومياً
- تمارين الشم عن طريق شم روائح قوية بشكل منتظم (مثل القهوة والليمون والقرنفل)
- استخدام مرطب هواء داخل المنزل
- الإقلاع عن التدخين وتجنب الأدخنة المهيجة
العلاجات الطبية
في بعض الحالات، قد يصف الطبيب أدوية مضادة للاحتقان أو بخاخات أنفية تحتوي على كورتيكوستيرويدات لتقليل الالتهاب. في حالات الحساسية، يمكن استخدام مضادات الهيستامين. لا ينبغي استخدام أي دواء دون استشارة الطبيب.
متى يتم النظر في الجراحة؟
في حال وجود زوائد لحمية أنفية أو انسداد شديد بسبب تشوهات هيكلية، قد يوصي الطبيب بإجراء جراحة بسيطة لتحسين تدفق الهواء وتخفيف الضغط على الأعصاب الشمية.
التعايش مع هذه الحالة
قد تواجه صعوبات في اكتشاف تسرب الغاز أو الحريق أو الأطعمة الفاسدة. من المهم تركيب كاشف دخان وفحص تواريخ صلاحية الطعام بانتظام. يمكن استخدام مؤقتات لتذكيرك عند الطهي.
نصائح لأسلوب الحياة
- تأكد من وجود تهوية جيدة أثناء استخدام المواد الكيميائية المنزلية
- اطلب من أحد أفراد العائلة التحقق من سلامة الطعام عند الشك
- استخدم ملصقات تاريخ على الأطعمة المبردة
- حافظ على روتين يومي للعناية بالنظافة الشخصية
النظام الغذائي والتمارين
قد يؤثر فقدان الشم على شهيتك. حاول تناول أطعمة ذات قوام متنوع ونكهات قوية مثل التوابل. احرص على تناول وجبات متوازنة ومارس التمارين الخفيفة بانتظام لتحسين الدورة الدموية.
الصحة النفسية والرفاهية العاطفية
فقدان حاسة الشم يمكن أن يؤدي إلى الشعور بالإحباط أو العزلة. قد يقل الاستمتاع بالطعام ويؤثر على العلاقات الاجتماعية. من المهم التحدث عن مشاعرك مع صديق أو استشاري نفسي.
الوقاية
يمكن تقليل خطر فقدان الشم بتجنب العدوى الفيروسية (غسل اليدين، ارتداء الكمامة)، والإقلاع عن التدخين، وعلاج الحساسية مبكراً، واستخدام واقي للرأس أثناء الرياضة الخطرة.
اللقاحات
يساعد أخذ اللقاحات مثل لقاح الإنفلونزا ولقاح كوفيد-19 في الوقاية من بعض العدوى الفيروسية التي قد تسبب فقدان الشم.
برامج الفحص
لا يوجد فحص دوري روتيني لفقدان الشم. لكن الأشخاص الذين يعانون من عوامل خطر مثل كبار السن أو المدخنين قد يستفيدون من تقييم دوري أثناء زيارة الطبيب.
المضاعفات
إذا تُركت دون علاج
- نقص التغذية أو فقدان الوزن بسبب فقدان الشهية
- زيادة خطر التسمم الغذائي بعدم اكتشاف الأطعمة الفاسدة
- خطر التعرض للحوادث المنزلية مثل الحرائق أو تسرب الغاز
النظرة المستقبلية على المدى الطويل
معظم حالات فقدان الشم تتحسن تدريجياً خلال أسابيع إلى أشهر، خاصة إذا كان السبب فيروسياً. حتى في الحالات المزمنة، يمكن للعلاج والتمارين أن تحسن الوظيفة. من المهم اتباع توجيهات الطبيب وعدم فقدان الأمل.
البحث عن الدعم
منظمات دولية
منظمات محلية
- وزارة الصحة السعودية ↗ · السعودية
خطوط المساعدة
تفتح الروابط الخارجية مواقع تابعة لجهات خارجية. Ruqelo غير مسؤول عن المحتوى الخارجي. ولا تعني إضافة أي منظمة أننا نؤيدها.
تحقق دائمًا مع طبيبك
تختلف الإرشادات الصحية حسب البلد والمنطقة. المعلومات في هذه المقالة مبنية على إرشادات سريرية دولية ولكنها قد لا تعكس الإرشادات أو الأدوية أو الممارسات المحددة في بلدك. ناقش دائمًا مخاوفك الصحية مع طبيبك أو مقدم الرعاية الصحية الخاص بك، وراجع الإرشادات الصحية الوطنية المحلية حيثما كانت متاحة.
إشعار مهم هذه المعلومات لأغراض تعليمية فقط. وهي لا تغني عن الاستشارة الطبية المهنية أو التشخيص أو العلاج. استشر دائمًا مقدم رعاية صحية مؤهل بشأن حالتك الخاصة. إذا كنت تعاني من حالة طبية طارئة، فاتصل بخدمات الطوارئ المحلية على الفور.
حالات مرضية ذات صلة
المصادر والإرشادات
هذا المقال تعليمي ويُعد بالاستناد إلى مصادر معلومات صحية معترف بها وإرشادات سريرية حيثما توفرت. قد تختلف روابط المصادر حسب الموضوع.
آخر تحديث: 19 يوليو 2026
ملاحظة تعليمية: هذه المعلومات للتثقيف فقط وليست تشخيصًا.
استخدمها لدعم نصيحة الطبيب المرخص، وليس لاستبدالها.
إذا كانت الأعراض شديدة أو تتفاقم أو عاجلة، اتصل برقم الطوارئ المحلي أو اطلب رعاية طارئة.