الإسهال والقيء
نظرة عامة
الإسهال هو خروج براز رخو أو سائل ثلاث مرات أو أكثر في اليوم، ويكون عادةً أكثر من المعتاد بالنسبة لك. والقيء هو خروج محتويات المعدة من الفم بشكل قوي وغير إرادي. غالبًا ما يحدثان معًا، especially عندما تصيب عدوى الجهاز الهضمي، أي المعدة والأمعاء. معظم الحالات خفيفة وتُشفى وحدها خلال أيام قليلة، لكن الأمر المهم هو الحرص على تعويض السوائل التي يفقدها الجسم.
حقائق رئيسية
- أغلب حالات الإسهال والقيء سببها عدوى فيروسية خفيفة، وتتحسن وحدها خلال يومين إلى ثلاثة أيام في الغالب.
- الخطر الأكبر ليس المرض نفسه، بل الجفاف؛ أي فقدان الجسم لكمية كبيرة من الماء والأملاح المعدنية.
- الأساس في العلاج هو شرب سوائل كافية وتعويض الأملاح، ومعظم المصابين لا يحتاجون إلى أدوية.
نعم، من أكثر المشكلات الصحية شيوعًا في العالم وفي دول الخليج. يصاب معظم الناس بها عدة مرات في حياتهم، وهي من الأسباب الشائعة لزيارة الطبيب أو قسم الطوارئ، خصوصًا عند الأطفال الصغار.
تصيب الجميع في أي عمر، لكن المضاعفات تكون أخطر على الأطفال الرضع والصغار، وكبار السن، والحوامل، والأشخاص الذين لديهم مناعة ضعيفة أو أمراض مزمنة. الأطفال في الحضانات والمدارس أكثر عرضة للإصابة لأن العدوى تنتقل بسهولة بينهم.
الأعراض
- خمول شديد، أو صعوبة في إيقاظ الشخص، أو فقدان الوعي
- عدم التبول لفترة طويلة (حوالي 8 ساعات أو أكثر) مع جفاف واضح
- قيء دم، أو قيء يشبه حبيبات القهوة، أو براز أسود أو أحمر
- ألم شديد ومفاجئ في البطن أو بطن متصلب لا يُلمس
- تصلب في الرقبة، أو حساسية شديدة للضوء، أو صداع شديد غير معتاد
- طفح جلدي لا يختفي عند الضغط عليه، خصوصًا مع حرارة
- تشنجات أو نوبات صرعية
- صعوبة في التنفس أو تنفس سريع جدًا
- في حالات كهذه اتصل فورًا بخدمات الطوارئ في السعودية على الرقم 997 للإسعاف أو 911 للرقم الموحد
- ⚠علامات جفاف واضحة مثل العطش الشديد وجفاف الفم وقلة التبول
- ⚠قيء يستمر أكثر من 24 ساعة عند الطفل أو أكثر من يومين عند الكبير
- ⚠إسهال يستمر أكثر من أسبوع دون تحسّن
- ⚠ظهور دم أو مخاط في البراز
- ⚠حرارة مرتفعة، خصوصًا عند الرضيع أقل من ثلاثة أشهر
- ⚠إسهال بعد السفر أو بعد استخدام مضاد حيوي
- ⚠إصابة امرأة حامل أو شخص لديه مناعة ضعيفة أو مرض كلوي
أعراض شائعة
- إسهال متكرر، وقد يكون مائيًا أو فيه بقايا طعام
- قيء وغثيان، وأحيانًا شعور بأنك ستقيء دون أن تفعل
- ألم أو تقلصات في البطن تأتي على شكل موجات
- انتفاخ وغازات وأصوات في البطن
- ارتفاع بسيط في درجة الحرارة أو شعور بالرعشة
- فقدان الشهية وعدم الرغبة في الأكل أو الشرب
- تعب عام وضعف وشعور بالإجهاد
- علامات جفاف خفيف مثل العطش الشديد، وقلّة التبول، وجفاف الفم والشفتين
الأعراض عند الأطفال
- قلة التبول، أو جفاف الحفاضة لفترة أطول من المعتاد
- بكاء بدون دموع، أو جفاف الفم واللسان
- خمول غير معتاد، أو نعاس شديد، أو على العكس بكاء مستمر لا يهدأ
- انخفاض المنطقة اللينة في أعلى رأس الرضيع (اليافوخ) أو غؤورها
- رفض الرضاعة أو رفض شرب أي شيء
- قيء متكرر لا يتمكن الطفل معه من الاحتفاظ بأي سوائل
- تنفس سريع أو شهيق عميق غير معتاد
الأعراض عند كبار السن
- دوار أو دوخة عند الوقوف، وقد يؤدي إلى السقوط
- ضعف عام وخمول سريع
- ارتباك أو تشوش ذهني جديد أو زيادة في النسيان
- جفاف شديد في الفم وعطش ملحوظ
- قلة التبول أو تغيّر لون البول إلى الداكن
- سرعة ضربات القلب أو الشعور بخفقان
- احتمال عدم ظهور حرارة مرتفعة حتى مع وجود عدوى، لذا لا تعتمد على الحرارة وحدها
الأسباب
الأسباب الرئيسية
- العدوى الفيروسية: هي السبب الأكثر شيوعًا، مثل فيروسات المعدة والأمعاء التي تنتشر بسهولة بين الناس
- العدوى البكتيرية: مثل السالمونيلا والإشريكية القولونية، وغالبًا ترتبط بطعام أو ماء ملوث
- الطفيليات: مثل الجيارديا، وقد تسبب إسهالًا طويلًا أو دهنيًا
- التسمم الغذائي: تناول طعام غير مطهو جيدًا أو تُرك خارج الثلاجة فترة طويلة
- عدم تحمّل بعض الأطعمة أو الحساسية الغذائية، مثل اللاكتوز الموجود في الحليب
- تأثير جانبي لبعض الأدوية، خصوصًا المضادات الحيوية
- القلق والتوتر النفسي، وقد يسبب ذلك اضطرابًا مؤقتًا في الأمعاء
- حالات أخرى مثل القولون العصبي، أو أمراض الأمعاء الالتهابية، أو فرط نشاط الغدة الدرقية
عوامل الخطر
- عدم غسل اليدين جيدًا بالماء والصابون، خصوصًا قبل الأكل وبعد الحمام
- شرب ماء غير مأمون أو غير نظيف، أو تناول طعام غير مطهو جيدًا
- مخالطة شخص مصاب بالعدوى واستخدام أدواته
- تواجد الأطفال في الحضانات والمدارس حيث تنتشر العدوى بسرعة
- السفر إلى مناطق تكون فيها النظافة والخدمات الصحية أقل
- استخدام المضادات الحيوية لفترات متكررة
- ضعف المناعة بسبب مرض مزمن أو علاج مثبط للمناعة
- الحمل، أو أن يكون الشخص رضيعًا أو كبيرًا في السن
متى يجب زيارة الطبيب
زر طبيبًا على وجه السرعة إذا:
- ظهور أي علامة من علامات الجفاف التي ذُكرت أعلاه، أو عدم القدرة على شرب أي سوائل والاحتفاظ بها
- دم في البراز أو في القيء
- ألم بطني شديد لا يهدأ أو بطن منتفخ ومؤلم
- حرارة مرتفعة، خاصة عند الرضع أو كبار السن
- استمرار الأعراض أكثر من بضعة أيام دون تحسّن أو مع ازدياد سوء
- وجود حمل أو مرض مزمن مثل السكري أو مرض كلوي أو ضعف مناعة
احجز موعدًا روتينيًا إذا:
- نوبات إسهال متكررة على مدى أسابيع أو أشهر
- إسهال يتناوب مع إمساك، أو يصاحبه دم ومخاط خفيف
- فقدان وزن غير مقصود
- أعراض تتكرر بعد أكل أنواع معينة من الطعام
- شعور بأن الأعراض تؤثر على العمل أو الدراسة أو النوم
التشخيص
يشخّص الطبيب الحالة عادةً من خلال الحديث معك عن الأعراض: منذ متى بدأت، وكم مرة تحدث، وما طبيعة البراز، وهل هناك حرارة أو دم، وماذا أكلت وماذا شربت ومتى سافرت. ثم يقوم بفحص جسدي بسيط، ويقيّم علامات الجفاف مثل حالة الفم والجلد وسرعة النبض وضغط الدم. في معظم الحالات لا حاجة لتحاليل، ويكون التشخيص واضحًا من الأعراض وحدها.
الفحوصات التي قد تُجرى
- تحليل عينة براز للبحث عن بكتيريا أو طفيليات أو فيروسات، ويُطلب عادة في حالات معينة فقط
- تحليل دم لتقييم الجفاف ووظائف الكلى والأملاح
- تحليل بول للمساعدة في تقييم درجة الجفاف
- اختبارات للكشف عن فيروسات المعدة والأمعاء في حالات التفشي أو الحالات الشديدة
- فحوصات إضافية مثل تنظير الأمعاء أو تحاليل خاصة، وتُستخدم فقط عند استمرار الأعراض أو الشك في سبب آخر
ما يمكن توقعه في موعدك
غالبًا تكون الزيارة قصيرة وبسيطة. سيسألك الطبيب عن الأعراض وسيقيس ضغط الدم والنبض ودرجة الحرارة، وقد يضغط برفق على بطنك. إذا طُلبت تحليل براز، ستحصل على عبوة نظيفة وتُعطي العينة في نفس اليوم أو اليوم التالي. نتائج معظم التحاليل تحتاج يومًا أو بضعة أيام، وقد يبدأ الطبيب بنصيحة تعويض السوائل قبل وصول النتائج.
العلاج
الأساس في العلاج هو تعويض الماء والأملاح التي يفقدها الجسم مع الإسهال والقيء، والراحة، والعودة التدريجية إلى الأكل الطبيعي. لا تُستخدم غالبًا أدوية لإيقاف الإسهال، لأن الإسهال يساعد الجسم على التخلص من الميكروب. القرارات العلاجية تُتخذ بحسب العمر وشدة الأعراض ووجود علامات الجفاف، ويُفضّل أن يكون ذلك بمتابعة من مختص.
الرعاية الذاتية في المنزل
- اشرب رشفات صغيرة ومتكررة بدلًا من كميات كبيرة دفعة واحدة، وابدأ بذلك حتى لو كنت تتقيأ
- استخدم محلول معالجة الجفاف الفموي المتوفر في الصيدليات، فهو يعوّض الماء والأملاح بنسبة مناسبة للجسم
- تجنب العصائر شديدة السكر والمشروبات الغازية ومشروبات الطاقة، فقد تزيد الإسهال سوءًا
- حاول الأكل عند الشعور بالجوع، واختَر أطعمة سهلة الهضم مثل الأرز والبطاطس المسلوقة والخبز والموز والزبادي
- خذ قسطًا من الراحة، وقلل الأنشطة المرهقة حتى تتحسن
- لا تتناول أدوية إيقاف الإسهال من تلقاء نفسك دون استشارة الصيدلي أو الطبيب، خصوصًا إذا كانت هناك حرارة أو دم
- اغسل يديك بانتظام، واستخدم مناشف وأدوات خاصة بك لتقليل نقل العدوى لمن حولك
- راقب علامات الجفاف باستمرار، خاصة عند الأطفال وكبار السن
العلاجات الطبية
معظم المصابين لا يحتاجون إلى دواء على الإطلاق، ويكفي تعويض السوائل والأملاح. عند الحاجة، قد يوصي الطبيب أو الصيدلي بمحلول معالجة الجفاف الفموي، وقد يقترح مكملات غذائية معينة في حالات الأطفال حسب التوصيات الصحية. في حالات محدودة، مثل بعض حالات العدوى البكتيرية الشديدة أو الطفيلية، أو عند وجود مرض مزمن أو مناعة ضعيفة، قد يقرر الطبيب الحاجة إلى علاج موجّه بعد التقييم والتحاليل. لا تبدأ أي دواء من تلقاء نفسك، واسأل دائمًا الصيدلي أو الطبيب عن أي دواء مناسب لعمرك وحالتك.
متى يتم النظر في الجراحة؟
نادرًا جدًا ما تحتاج حالات الإسهال والقيء إلى تدخل جراحي. قد يُستشار الجراح فقط في حالات خاصة مثل التهاب الزائدة الدودية أو انسداد الأمعاء إذا اشتبه الطبيب في هذه الأسباب. أما الغالبية العظمى من الحالات فتُعالج بالراحة والسوائل والمتابعة.
التعايش مع هذه الحالة
خلال الأيام القليلة الأولى، اجعل السوائل والراحة أولويتك. خصّص زجاجة ماء أو محلول معالجة جفاف بقربك، واشرب منها بانتظام. ابق في المنزل بعيدًا عن العمل أو الدراسة حتى تمر 48 ساعة على الأقل من آخر نوبة إسهال، لتجنب نقل العدوى للآخرين. اهتم بالنظافة، واغسل يديك كثيرًا، ونظف الأسطح والحمام بمطهر مناسب. إذا كنت تعتني بطفل مصاب، راقب الحفاضات بانتظام وسجّل عدد مرات التبول.
نصائح لأسلوب الحياة
- اغسل يديك بالماء والصابون لمدة 20 ثانية على الأقل قبل إعداد الطعام وبعد الحمام وبعد تغيير الحفاض
- تأكد من طهي اللحوم والبيض جيدًا، وغسل الخضار والفواكه قبل الأكل
- افصل أدوات تقطيع اللحوم النيئة عن الأطعمة الجاهزة
- اشرب ماء من مصدر مأمون، واحرص على نظافة خزان الماء في المنزل
- احتفظ بالأطعمة سريعة التلف في الثلاجة، ولا تتركها في الخارج لساعات
- علّم الأطفال غسل اليدين بشكل منتظم
- احصل على قسط كافٍ من النوم، فقلة النوم تضعف مقاومة الجسم للعدوى
النظام الغذائي والتمارين
لا تحتاج إلى نظام غذائي صارم. القاعدة الأهم هي شرب سوائل كافية. عندما تعود شهيتك، ابدأ بأطعمة خفيفة وسهلة الهضم مثل الأرز المسلوق والبطاطس والخبز والموز والزبادي، وأضف الأطعمة تدريجيًا. قد يفيد تجنب الأطعمة الدهنية والحارة جدًا والكافيين في البداية. أما الرياضة، فالأفضل تأجيلها حتى تشعر بالقوة وتتوقف الأعراض، ثم ابدأ بالمشي الخفيف والعودة تدريجيًا. لا تحاول تعويض ما فاتك من تمرين في يوم واحد.
الصحة النفسية والرفاهية العاطفية
الإسهال والقيء قد يسبّبان قلقًا وإحراجًا وخوفًا من الخروج أو السفر، وقد يؤثر القيء المتكرر على النوم والمزاج. هذا طبيعي ويزول عادةً مع التحسن. إذا استمر القلق أو بدأت أعراض نفسية واضحة، مثل الخوف الشديد من الأماكن العامة أو انخفاض المزاج، فلا حرج في الحديث مع مختص نفسي؛ فطلب الدعم النفسي جزء من العناية الصحية. وإذا راودتك أفكار مؤلمة أو أردت دعمًا نفسيًا عاجلًا، تواصل مع خدمة صحية أو خط دعم نفسي محلي موثوق.
الوقاية
نعم، يمكن الوقاية من كثير من الحالات، وتقلّ فرص الإصابة بشكل كبير باتباع النظافة وغسل اليدين والحرص على سلامة الطعام والماء. هذه الخطوات البسيطة تحمي عائلتك خصوصًا في مواسم انتشار العدوى.
اللقاحات
يوجد لقاح يحمي الرضع من أحد أشهر فيروسات المعدة والأمعاء، ويُعطى عادةً في الأشهر الأولى من العمر. اسأل طبيب الأطفال عن جدول التطعيمات الموصى به في وزارة الصحة، وتأكد من تحديث التطعيمات الروتينية لأفراد الأسرة.
برامج الفحص
لا يوجد فحص دوري أو تحليل روتيني للكشف المبكر عن الإسهال والقيء. المهم هو ملاحظة الأعراض ومراجعة الطبيب عند وجود علامات تحذيرية، والالتزام بمراجعات الحمل والأمراض المزمنة مع طبيبك.
المضاعفات
إذا تُركت دون علاج
- الجفاف، وهو الأخطر، ويتراوح من خفيف إلى شديد يحتاج سوائل عن طريق الوريد
- اختلال في نسبة الأملاح في الجسم مثل الصوديوم والبوتاسيوم، وقد يؤثر على القلب والعضلات
- انخفاض ضغط الدم والدوار والسقوط، خاصة عند كبار السن
- قصور كلوي حاد نتيجة قلة السوائل
- ضعف عام وسوء تغذية ونقص في الوزن عند استمرار الحالة
- عند الأطفال: تأخر في النمو، وتراجع في النشاط والرضاعة
النظرة المستقبلية على المدى الطويل
الخبر المطمئن أن الغالبية العظمى من الحالات تتحسن تمامًا خلال أيام قليلة، خصوصًا مع تعويض السوائل والاهتمام بالنظافة. الجسم قادر على التعافي، والالتزام بعلامات التحذير والمراجعة عند الحاجة يجعل المضاعفات نادرة. إذا استمرت الأعراض أو أثارت قلقك، فمراجعة الطبيب خطوة بسيطة تصنع فرقًا كبيرًا.
البحث عن الدعم
تفتح الروابط الخارجية مواقع تابعة لجهات خارجية. Ruqelo غير مسؤول عن المحتوى الخارجي. ولا تعني إضافة أي منظمة أننا نؤيدها.
تحقق دائمًا مع طبيبك
تختلف الإرشادات الصحية حسب البلد والمنطقة. هذه الصفحة تثقيف عام وقد لا تطابق الإرشادات أو الأدوية أو الممارسة في مكان إقامتك. ناقش مخاوفك مع طبيبك أو مقدم الرعاية الصحية، واتبع الإرشادات المحلية حيثما وجدت.
إشعار مهم هذه المعلومات لأغراض تعليمية فقط. وهي لا تغني عن الاستشارة الطبية المهنية أو التشخيص أو العلاج. استشر دائمًا مقدم رعاية صحية مؤهل بشأن حالتك الخاصة. إذا كنت تعاني من حالة طبية طارئة، فاتصل بخدمات الطوارئ المحلية على الفور.
حالات مرضية ذات صلة
المصادر والإرشادات
لا توجد إرشادات تسمي هذا الموضوع
لا يُستشهد هنا بإرشادات صحية أو فصل سريري يسمي هذا الموضوع تحديدًا. هذه الصفحة للتثقيف والمعلومات العامة فقط. ليست تشخيصًا ولا خطة علاج ولا نصيحة طبية شخصية. راجع طبيبك واتبع نصيحته. إذا كانت الأعراض شديدة أو مفاجئة أو مقلقة، اطلب الرعاية الطبية بسرعة، واتصل برقم الطوارئ المحلي في حالة الطوارئ. لا تتحمل شركة Ruqelo LLC المسؤولية عن النتائج الطبية أو القانونية للقرارات المبنية على هذه المعلومات.
آخر تحديث: 3 نوفمبر 2026
ملاحظة تعليمية: هذه المعلومات للتثقيف فقط وليست تشخيصًا.
استخدمها لدعم نصيحة الطبيب المرخص، وليس لاستبدالها.
إذا كانت الأعراض شديدة أو تتفاقم أو عاجلة، اتصل برقم الطوارئ المحلي أو اطلب رعاية طارئة.
قد تختلف الإرشادات حسب البلد أو المنطقة. أكّد التوصيات المحلية مع مقدم رعاية صحية مؤهل.