الدوار الليلي: الأسباب والأعراض ومتى تطلب المساعدة
بناءً على الإرشادات السريرية السعودية
نظرة عامة
الدوار الليلي هو شعور بعدم الثبات أو الدوران أو الإغماء يحدث تحديدًا في الليل عند الاستلقاء أو تغيير وضعية الرأس. قد يكون مرتبطًا بمشاكل في الأذن الداخلية أو الجهاز العصبي أو انخفاض ضغط الدم.
حقائق رئيسية
- الدوار الليلي غالبًا ما يكون ناتجًا عن مشكلة في الأذن الداخلية تسمى الدوار الوضعي الحميد (BPPV).
- يمكن أن يحدث أيضًا بسبب الجفاف أو انخفاض ضغط الدم أو القلق.
- في بعض الحالات النادرة، قد يكون علامة على مشكلة عصبية خطيرة مثل السكتة الدماغية.
نعم، الدوار الليلي شائع جدًا، خاصة بين كبار السن والأشخاص الذين يعانون من مشاكل في الأذن الداخلية.
يؤثر على الأشخاص من جميع الأعمار، لكنه أكثر شيوعًا لدى الأشخاص فوق سن 50 عامًا، والنساء أكثر عرضة من الرجال للإصابة بالدوار الوضعي الحميد.
الأعراض
- ضعف مفاجئ في أحد جانبي الوجه أو الذراع أو الساق
- صعوبة في التحدث أو فهم الكلام
- صداع مفاجئ وشديد دون سبب معروف
- فقدان الوعي أو الإغماء
- ألم في الصدر أو ضيق في التنفس
- ⚠دوار شديد يمنعك من الوقوف أو المشي
- ⚠دوار مصحوب بقيء مستمر
- ⚠فقدان السمع المفاجئ أو طنين أذن جديد
- ⚠دوار يحدث بعد إصابة في الرأس
أعراض شائعة
- شعور بأن الغرفة تدور أو أنك تتحرك عندما تكون ثابتًا
- عدم استقرار أو تمايل عند الوقوف أو المشي ليلاً
- غثيان أو قيء
- صداع خفيف
- طنين في الأذن أو شعور بالامتلاء
الأعراض عند الأطفال
- قد يشكو الطفل من دوخة أو دوران عند الاستلقاء في السرير
- صعوبة في النوم أو الاستيقاظ بسبب الدوار
- غثيان وقيء مصاحب للدوار
الأعراض عند كبار السن
- زيادة خطر السقوط بسبب عدم الثبات
- دوخة عند النهوض من السرير أو تغيير الوضعية
- قد يكون مصحوبًا بانخفاض ضغط الدم (هبوط الضغط الانتصابي)
الأسباب
الأسباب الرئيسية
- الدوار الوضعي الحميد (BPPV): ترسب بلورات صغيرة في قنوات الأذن الداخلية تسبب نوبات دوار قصيرة عند تحريك الرأس
- التهاب الأذن الداخلية (التهاب العصب الدهليزي أو التهاب التيه)
- انخفاض ضغط الدم المفاجئ عند الوقوف (هبوط الضغط الانتصابي)
- الجفاف أو نقص السوائل
- القلق أو نوبات الهلع التي تزيد سوءًا في الليل
عوامل الخطر
- التقدم في العمر (فوق 50 عامًا)
- إصابة سابقة في الرأس
- أمراض الأذن المزمنة
- تناول أدوية تخفض ضغط الدم أو تسبب الدوار
- قلة شرب السوائل أو الجفاف
متى يجب زيارة الطبيب
زر طبيبًا على وجه السرعة إذا:
- إذا كان الدوار مصحوبًا بأعراض السكتة الدماغية (ضعف جهة واحدة، صعوبة كلام، صداع مفاجئ)
- إذا كنت غير قادر على الوقوف أو المشي
- إذا فقدت الوعي أو كدت تفقده
احجز موعدًا روتينيًا إذا:
- إذا تكرر الدوار الليلي أكثر من مرة في الأسبوع
- إذا كان يؤثر على نومك أو جودة حياتك
- إذا كنت تعاني من فقدان السمع أو طنين الأذن
التشخيص
سيسألك الطبيب عن تاريخك الطبي ويقوم بفحص بدني. قد يقوم ببعض الاختبارات لتحديد نوع الدوار وسببه.
الفحوصات التي قد تُجرى
- اختبار ديكس-هولبايك (Dix-Hallpike): تحريك رأسك في وضعيات معينة لتحفيز الدوار وتشخيص الدوار الوضعي الحميد
- اختبارات التوازن (مثل فحص المشي والوقوف)
- فحص الأذن بالمنظار لتقييم الأذن الداخلية
- في بعض الحالات، قد يطلب الطبيب أشعة مقطعية أو رنين مغناطيسي على الدماغ
ما يمكن توقعه في موعدك
عادةً ما يكون التشخيص بسيطًا وسريعًا في عيادة الطبيب. قد تحتاج إلى زيارة أخصائي الأنف والأذن والحنجرة أو أخصائي الأعصاب إذا استمرت الأعراض.
العلاج
يعتمد العلاج على سبب الدوار. في كثير من الحالات، يمكن السيطرة عليه بتمارين بسيطة وتغييرات في نمط الحياة.
الرعاية الذاتية في المنزل
- تجنب الحركات المفاجئة للرأس عند الاستلقاء أو النهوض من السرير
- اشرب كمية كافية من الماء طوال اليوم لتجنب الجفاف
- إذا شعرت بدوار، اجلس أو استلقِ فورًا حتى يزول
- تجنب الأنشطة التي تتطلب توازنًا جيدًا أثناء وجود الدوار
العلاجات الطبية
قد يوصي الطبيب بتمارين إعادة التأهيل الدهليزي (مثل تمارين إيبلي) والتي تساعد في إعادة وضع بلورات الأذن الداخلية. في بعض الحالات، يمكن أن يصف أدوية لتخفيف الغثيان أو الدوار، مثل مضادات الهيستامين أو مضادات القيء، لكن يجب استخدامها تحت إشراف طبي.
متى يتم النظر في الجراحة؟
نادرًا ما يحتاج الدوار الليلي إلى جراحة. قد يُنظر في الجراحة إذا كان السبب هو ورم في العصب السمعي أو مشكلة هيكلية في الأذن الداخلية لا تستجيب للعلاج.
التعايش مع هذه الحالة
يمكنك التعايش مع الدوار الليلي باتباع النصائح السلوكية وتجنب المحفزات. احرص على النوم في غرفة مظلمة وهادئة، واستخدم وسادة إضافية لدعم رأسك.
نصائح لأسلوب الحياة
- حافظ على رطوبة جسمك بشرب الماء بانتظام
- تجنب الكافيين والكحول قبل النوم
- قلل من التوتر والقلق بممارسة التنفس العميق أو التأمل
- تأكد من وجود إضاءة ليلية خافتة في غرفة النوم لتجنب السقوط عند الاستيقاظ
النظام الغذائي والتمارين
تناول وجبات متوازنة وتجنب الأطعمة المالحة أو السكرية التي قد تؤثر على ضغط الدم. مارس تمارين خفيفة مثل المشي أو اليوغا لتحسين التوازن، لكن استشر الطبيب قبل البدء.
الصحة النفسية والرفاهية العاطفية
قد يسبب الدوار المزمن القلق أو الخوف من السقوط، مما يؤثر على النوم والحياة اليومية. إذا شعرت بذلك، تحدث مع طبيبك أو أخصائي الصحة النفسية.
الوقاية
لا يمكن منع جميع أنواع الدوار الليلي، لكن يمكن تقليل فرص حدوثه بتجنب الجفاف والحفاظ على ضغط دم مستقر وعلاج أي مشاكل في الأذن مبكرًا.
برامج الفحص
لا يوجد فحص روتيني للدوار، لكن إذا كنت معرضًا للخطر (كبار السن أو لديك تاريخ عائلي)، يمكن للطبيب إجراء تقييم دوري للتوازن.
المضاعفات
إذا تُركت دون علاج
- زيادة خطر السقوط والإصابات خاصة لدى كبار السن
- تفاقم القلق والاكتئاب
- صعوبة في النوم والتعب المزمن
النظرة المستقبلية على المدى الطويل
معظم حالات الدوار الليلي تتحسن بالعلاج أو تختفي من تلقاء نفسها. العلاج المناسب يساعد في السيطرة على الأعراض والعودة إلى الحياة الطبيعية. لا تفقد الأمل، فهناك دائمًا طرق للمساعدة.
البحث عن الدعم
منظمات محلية
- وزارة الصحة السعودية · السعودية
خطوط المساعدة
تفتح الروابط الخارجية مواقع تابعة لجهات خارجية. Ruqelo غير مسؤول عن المحتوى الخارجي. ولا تعني إضافة أي منظمة أننا نؤيدها.
تحقق دائمًا مع طبيبك
تختلف الإرشادات الصحية حسب البلد والمنطقة. المعلومات في هذه المقالة مبنية على إرشادات سريرية دولية ولكنها قد لا تعكس الإرشادات أو الأدوية أو الممارسات المحددة في بلدك. ناقش دائمًا مخاوفك الصحية مع طبيبك أو مقدم الرعاية الصحية الخاص بك، وراجع الإرشادات الصحية الوطنية المحلية حيثما كانت متاحة.
إشعار مهم هذه المعلومات لأغراض تعليمية فقط. وهي لا تغني عن الاستشارة الطبية المهنية أو التشخيص أو العلاج. استشر دائمًا مقدم رعاية صحية مؤهل بشأن حالتك الخاصة. إذا كنت تعاني من حالة طبية طارئة، فاتصل بخدمات الطوارئ المحلية على الفور.
حالات مرضية ذات صلة
المصادر والإرشادات
هذا المقال تعليمي ويُعد بالاستناد إلى مصادر معلومات صحية معترف بها وإرشادات سريرية حيثما توفرت. قد تختلف روابط المصادر حسب الموضوع.
آخر تحديث: 30 يوليو 2026
ملاحظة تعليمية: هذه المعلومات للتثقيف فقط وليست تشخيصًا.
استخدمها لدعم نصيحة الطبيب المرخص، وليس لاستبدالها.
إذا كانت الأعراض شديدة أو تتفاقم أو عاجلة، اتصل برقم الطوارئ المحلي أو اطلب رعاية طارئة.