الدوخة التي تأتي وتذهب
بناءً على الإرشادات السريرية السعودية
نظرة عامة
الدوخة التي تأتي وتذهب هي شعور بعدم الثبات أو الدوران يظهر فجأة ويختفي بعد فترة. قد تشعر وكأنك أو المكان من حولك يدور. سببها غالباً مشكلة في الأذن الداخلية أو الجهاز العصبي، لكنها في معظم الحالات ليست خطيرة.
حقائق رئيسية
- الدوخة من الأعراض الشائعة جداً وتحدث لمعظم الناس في مرحلة ما من حياتهم.
- عادةً ما تزول من تلقاء نفسها أو بعلاجات بسيطة.
- قد تكون مرتبطة بمشكلة في الأذن الداخلية تسمى الدوار الوضعي الانتيابي الحميد (BPPV).
- في بعض الحالات، قد تشير إلى مشكلة صحية تحتاج إلى تقييم طبي.
نعم، الدوخة المتقطعة شائعة جداً. يشتكي منها واحد من كل ثلاثة أشخاص في مرحلة ما من حياتهم.
يمكن أن تصيب أي شخص في أي عمر، لكنها أكثر شيوعاً لدى كبار السن والأشخاص الذين يعانون من الصداع النصفي أو مشاكل في الأذن الداخلية.
الأعراض
- صعوبة مفاجئة في الكلام أو فهم الكلام.
- خدر أو ضعف في جانب واحد من الوجه أو اليد أو الساق.
- صداع شديد مفاجئ غير معتاد.
- ألم في الصدر أو ضيق في التنفس.
- فقدان الوعي أو الإغماء.
- ⚠دوخة شديدة تمنعك من الوقوف أو المشي.
- ⚠دوخة مصحوبة بحمى أو صداع شديد.
- ⚠دوخة بعد إصابة في الرأس.
- ⚠دوخة مستمرة لأكثر من بضعة أيام دون تحسن.
أعراض شائعة
- شعور بالدوران (الدوار) وكأن الغرفة تدور من حولك.
- شعور بعدم الثبات أو التوازن وكأنك تمشي على سطح غير مستوٍ.
- إحساس بالدوار أو الدوخة الخفيفة (الدوخة الرأسية).
- غثيان أو قيء مصاحب للدوخة.
- صعوبة في التركيز أو عدم وضوح الرؤية.
الأعراض عند الأطفال
- قد يصفها الطفل بأنه يشعر بأن رأسه يدور أو أنه يسقط.
- قد تلاحظ الأم أن الطفل يمسك بالأشياء للحفاظ على توازنه.
- قد يكون الطفل عصبياً أو يبكي دون سبب واضح.
الأعراض عند كبار السن
- خطر السقوط والكسور مرتفع بسبب عدم التوازن.
- صعوبة في المشي أو القيام من السرير.
- الشعور بالدوخة قد يستمر لوقت أطول.
الأسباب
الأسباب الرئيسية
- مشاكل الأذن الداخلية مثل الدوار الوضعي الانتيابي الحميد (BPPV) والتهاب العصب الدهليزي.
- الصداع النصفي الدهليزي (دوار مصاحب للصداع النصفي).
- انخفاض ضغط الدم المفاجئ عند الوقوف (انخفاض ضغط الدم الانتصابي).
- اضطرابات القلق ونوبات الهلع.
- بعض الأدوية التي قد تسبب دوخة كأثر جانبي.
عوامل الخطر
- التقدم في العمر (أكثر من 65 سنة).
- الإصابة السابقة باضطرابات في الأذن الداخلية.
- الصداع النصفي أو تاريخ عائلي له.
- القلق المزمن أو اضطرابات الهلع.
- الجفاف أو عدم شرب كمية كافية من الماء.
- تناول بعض الأدوية مثل أدوية ضغط الدم أو المهدئات.
متى يجب زيارة الطبيب
زر طبيبًا على وجه السرعة إذا:
- إذا كانت الدوخة شديدة وتمنعك من الحركة اليومية.
- إذا صاحبها أي من أعراض الطوارئ المذكورة أعلاه.
- إذا حدثت بعد إصابة في الرأس.
احجز موعدًا روتينيًا إذا:
- إذا تكررت الدوخة عدة مرات دون سبب واضح.
- إذا كانت تؤثر على جودة حياتك أو تسبب لك القلق.
- إذا كنت تشعر بالدوخة عند الوقوف فقط وتزول بالجلوس.
التشخيص
سيبدأ الطبيب بأخذ تاريخك الصحي ويسألك عن طبيعة الدوخة ومتى تحدث وما إذا كانت مصحوبة بأعراض أخرى. ثم سيقوم بفحص جسدي بسيط.
الفحوصات التي قد تُجرى
- اختبار وضعية الرأس (مانوفر) للكشف عن الدوار الوضعي الانتيابي الحميد.
- اختبارات التوازن والسمع.
- تخطيط كهربائية الرأرأة (ENG) أو اختبارات أخرى لتقييم وظائف الأذن الداخلية.
- تصوير بالرنين المغناطيسي أو المقطعي للدماغ إذا اشتبه الطبيب في سبب عصبي.
ما يمكن توقعه في موعدك
عادةً ما يكون التشخيص بسيطاً وغير مؤلم. قد يطلب منك الطبيب تحريك رأسك في أوضاع معينة لمحاكاة الدوخة. معظم الحالات تُشخص دون حاجة لفحوصات معقدة.
العلاج
يعتمد العلاج على سبب الدوخة. في كثير من الحالات، تتحسن الدوخة من تلقاء نفسها أو بتمارين بسيطة. قد يشمل العلاج تغييرات في نمط الحياة أو أدوية أو علاجاً فيزيائياً.
الرعاية الذاتية في المنزل
- عند بداية الدوخة، اجلس أو استلقِ فوراً لتجنب السقوط.
- تجنب الحركات المفاجئة للرأس أو تغيير الوضع بسرعة.
- اشرب كمية كافية من الماء خاصة في الأجواء الحارة.
- تجنب الكافيين والنيكوتين والكحول، فقد تزيد الدوخة.
- احرص على النوم الكافي وتقليل التوتر.
العلاجات الطبية
قد يصف الطبيب أدوية لتخفيف الدوخة مثل مضادات الهيستامين أو مضادات القيء أو أدوية لعلاج الصداع النصفي إذا كان هو السبب. تعمل هذه الأدوية على تهدئة الأعراض، لكن يجب تناولها وفق إرشادات الطبيب. العلاج الطبيعي الدهليزي (تمارين إعادة التأهيل) فعال جداً في حالات اضطرابات الأذن الداخلية.
متى يتم النظر في الجراحة؟
نادراً ما تكون الجراحة ضرورية لعلاج الدوخة. قد تُستخدم في حالات نادرة جداً مثل أورام العصب السمعي أو بعض مشاكل الأذن الداخلية المزمنة التي لا تستجيب للعلاج.
التعايش مع هذه الحالة
يمكنك التعايش مع الدوخة المتقطعة بأمان عن طريق أخذ الاحتياطات البسيطة. احرص على أن تكون أرضية منزلك خالية من العوائق وارتدي حذاء ثابتاً. تجنب القيادة إذا كنت تشعر بدوخة. تعلم تمارين بسيطة لتحسين التوازن.
نصائح لأسلوب الحياة
- تجنب التغيرات المفاجئة في وضع الجسم (الوقوف ببطء).
- احصل على قسط كاف من الراحة والنوم.
- تجنب الأنشطة التي تتطلب توازناً دقيقاً (كالتسلق) أثناء الدوخة.
- تعلم كيفية استخدام أدوية الطوارئ إذا وصفها الطبيب.
النظام الغذائي والتمارين
حافظ على نظام غذائي صحي متوازن، واشرب كميات كافية من الماء. تجنب الأطعمة المالحة أو السكرية بكثرة. بعض التمارين مثل المشي واليوجا قد تساعد في تحسين التوازن وتقليل الدوخة على المدى الطويل.
الصحة النفسية والرفاهية العاطفية
قد تسبب الدوخة المتكررة القلق أو الخوف من السقوط. من الطبيعي أن تشعر بالإحباط. تحدث مع طبيبك أو مختص الصحة النفسية إذا كانت الدوخة تؤثر على مزاجك أو حياتك الاجتماعية.
الوقاية
ليس كل أنواع الدوخة يمكن منعها، لكن يمكنك تقليل فرص حدوثها بتجنب المحفزات. حافظ على رطوبة جسمك، وتجنب الحركات المفاجئة، وتحكم في التوتر، وعلاج الحالات المرتبطة مثل الصداع النصفي.
اللقاحات
توجد تطعيمات للوقاية من بعض الأمراض التي قد تسبب دوخة، مثل التهاب السحايا أو الهربس النطاقي (الحزام الناري) عند كبار السن. استشر طبيبك للتأكد من حصولك على التطعيمات الموصى بها.
برامج الفحص
لا توجد فحوصات روتينية للدوخة، لكن يمكنك متابعة ضغط الدم وسكر الدم بانتظام خاصة إذا كنت معرضاً لخطر هذه المشاكل.
المضاعفات
إذا تُركت دون علاج
- السقوط والإصابات كالكسور أو رضوض الرأس.
- تجنب الأنشطة اليومية مما يؤثر على جودة الحياة.
- زيادة خطر الاكتئاب والقلق.
- تفاقم الحالة الأصلية إذا كانت ناتجة عن مرض معين كالصداع النصفي أو مشكلة في القلب.
النظرة المستقبلية على المدى الطويل
معظم حالات الدوخة المتقطعة تتحسن مع الوقت أو العلاج البسيط. حتى الحالات المزمنة يمكن التعايش معها بنجاح باستخدام استراتيجيات التكيف والعلاج المناسب. الأهم هو طلب المشورة الطبية لتحديد السبب والحصول على الرعاية الصحيحة.
البحث عن الدعم
تفتح الروابط الخارجية مواقع تابعة لجهات خارجية. Ruqelo غير مسؤول عن المحتوى الخارجي. ولا تعني إضافة أي منظمة أننا نؤيدها.
تحقق دائمًا مع طبيبك
تختلف الإرشادات الصحية حسب البلد والمنطقة. المعلومات في هذه المقالة مبنية على إرشادات سريرية دولية ولكنها قد لا تعكس الإرشادات أو الأدوية أو الممارسات المحددة في بلدك. ناقش دائمًا مخاوفك الصحية مع طبيبك أو مقدم الرعاية الصحية الخاص بك، وراجع الإرشادات الصحية الوطنية المحلية حيثما كانت متاحة.
إشعار مهم هذه المعلومات لأغراض تعليمية فقط. وهي لا تغني عن الاستشارة الطبية المهنية أو التشخيص أو العلاج. استشر دائمًا مقدم رعاية صحية مؤهل بشأن حالتك الخاصة. إذا كنت تعاني من حالة طبية طارئة، فاتصل بخدمات الطوارئ المحلية على الفور.
حالات مرضية ذات صلة
المصادر والإرشادات
هذا المقال تعليمي ويُعد بالاستناد إلى مصادر معلومات صحية معترف بها وإرشادات سريرية حيثما توفرت. قد تختلف روابط المصادر حسب الموضوع.
آخر تحديث: 30 يوليو 2026
ملاحظة تعليمية: هذه المعلومات للتثقيف فقط وليست تشخيصًا.
استخدمها لدعم نصيحة الطبيب المرخص، وليس لاستبدالها.
إذا كانت الأعراض شديدة أو تتفاقم أو عاجلة، اتصل برقم الطوارئ المحلي أو اطلب رعاية طارئة.