الدوخة مع الغثيان
بناءً على الإرشادات السريرية السعودية
نظرة عامة
الدوخة هي شعور بالإغماء أو عدم الاتزان، والغثيان هو الرغبة في القيء. غالبًا ما يظهران معًا عندما يتأثر نظام التوازن في الجسم، وهو مسؤول عن تنظيم وضعيتك. قد تكون الدوخة مصحوبة بغثيان بسبب مشكلة في الأذن الداخلية أو الدماغ أو عوامل أخرى مثل الجفاف.
حقائق رئيسية
- الدوخة والغثيان من الأعراض الشائعة التي تحدث معًا وغالبًا لا تشير إلى مرض خطير.
- أكثر الأسباب شيوعًا هي مشاكل الأذن الداخلية مثل دوار الوضعة الانتيابي الحميد.
- إذا صاحب الدوخة أعراض مثل صعوبة الكلام أو ضعف في الأطراف، فيجب طلب الطوارئ فورًا.
نعم، الدوخة والغثيان من الشكاوى الشائعة جدًا، إذ قد يعاني منها معظم الناس في مرحلة ما من حياتهم.
تؤثر على الأشخاص من جميع الأعمار، لكنها أكثر شيوعًا لدى كبار السن، خاصةً الذين يعانون من مشاكل في الأذن الداخلية أو يناولون بعض الأدوية. كما أن النساء قد يعانين منها في حالات مثل الصداع النصفي.
الأعراض
- بداية مفاجئة لصداع شديد جدًا لم يسبق له مثيل
- ضعف أو تنميل في الوجه أو الذراع أو الساق على جانب واحد
- صعوبة في التحدث أو فهم الكلام
- تشوش ذهني حاد أو فقدان الوعي
- ألم في الصدر أو صعوبة في التنفس
- نوبة تشنج أو صرع
- تقيؤ مستمر يمنع شرب السوائل
- عند ظهور أي عرض من هذه الأعراض: اطلب الإسعاف على الرقم 997 أو 911 فورًا
- ⚠دوار شديد يمنعك من القيام بمهامك اليومية
- ⚠غثيان مع قيء متكرر لأكثر من 24 ساعة
- ⚠حمى مع تيبس في الرقبة
- ⚠فقدان السمع المفاجئ أو طنين في الأذن
- ⚠إغماء أو إحساس بالإغماء عند الوقوف
أعراض شائعة
- إحساس بالدوران أو أن كل شيء حولك يتحرك (الدوار)
- إحساس بالدوخة أو الإغماء عند الوقوف
- غثيان أو رغبة في القيء
- عدم توازن أو مشي غير ثابت
- تعرق بارد أو شحوب
- صداع أو حساسية للضوء
الأعراض عند الأطفال
- ألم في البطن أو شكوى من الغثيان
- البكاء أو التهيج دون سبب واضح
- ترنح أو صعوبة في المشي
- شحوب أو استفراغ
الأعراض عند كبار السن
- شعور خفيف بالدوار عند الجلوس أو الوقوف
- فقدان التوازن وزيادة خطر السقوط
- تشوش ذهني أو ارتباك مصاحب للدوخة
- غثيان قد يؤدي إلى فقدان الشهية والجفاف
الأسباب
الأسباب الرئيسية
- مشاكل في الأذن الداخلية، مثل دوار الوضعة الانتيابي الحميد (وهو حركة بلورات صغيرة في الأذن تسبب دورانًا قصيرًا).
- التهاب العصب الدهليزي أو التهاب التيه (وهما التهاب في الأذن الداخلية يسبب دوارًا وغثيانًا).
- الصداع النصفي (الشقيقة) المصحوب بالدوار والغثيان.
- انخفاض ضغط الدم المفاجئ أو عند الوقوف سريعًا.
- الجفاف أو قلة السوائل في الجسم.
- فقر الدم أو انخفاض سكر الدم.
- القلق والتوتر أو نوبات الهلع.
- أثر جانبي لبعض الأدوية (بما فيها أدوية الضغط أو المهدئات).
عوامل الخطر
- كبار السن (فوق 65 عامًا)
- تاريخ سابق من الصداع النصفي أو الدوار
- بعض الأمراض مثل السكري أو أمراض القلب
- قلة شرب الماء أو الجفاف
- التوتر النفسي وقلة النوم
- تناول أدوية متعددة (خاصة أدوية الضغط أو الأدوية المدرة للبول)
متى يجب زيارة الطبيب
زر طبيبًا على وجه السرعة إذا:
- إذا كان الدوار والغثيان يعيقان حياتك اليومية ولم يتحسنا خلال يومين
- إذا تكرر الدوار مع غثيان بعد أي حادث أو ضربة على الرأس
- إذا كنت تتناول مميعات الدم أو تعاني من مرض مزمن
- إذا لاحظت نوبات دوار متكررة خلال أسبوع
احجز موعدًا روتينيًا إذا:
- إذا كانت النوبات خفيفة ومتقطعة لكنها تظهر منذ أسابيع
- إذا كنت ترغب في معرفة السبب من الطبيب
- إذا كانت الدوخة مرتبطة بأوقات معينة مثل الوقوف
التشخيص
سيسألك الطبيب عن تاريخك المرضي ويفحصك جسديًا، وقد يطلب بعض الفحوصات الطبية للتحقق من سبب الدوخة.
الفحوصات التي قد تُجرى
- فحص الأذن الداخلية والتوازن
- اختبارات التوازن وحركة العين لتقييم عمل الأذن الداخلية
- فحص الدم لتقييم نسبة السكر والهيموغلوبين والأملاح المعدنية
- تخطيط كهربية الدماغ أو فحص التصوير بالأشعة إذا لزم الأمر
- فحص ضغط الدم أثناء الجلوس والوقوف
ما يمكن توقعه في موعدك
سيقوم الطبيب بفحصك وقد يحيلك إلى أخصائي أنف وأذن وحنجرة أو أخصائي أعصاب إذا لزم الأمر. حاول أن تصف بالتفصيل متى يحدث الدوار وما الذي يخففه، لأن ذلك يساعد في التشخيص.
العلاج
يعتمد العلاج على المسبب الأساسي. فإذا كانت القضية هي مشكلة في الأذن الداخلية، فقد يتم علاجها بتمارين خاصة أو تغيير نمط الحياة. أما إذا كانت السبب حالة طبية أخرى، فسيُعالج الطبيب السبب الأساسي.
الرعاية الذاتية في المنزل
- اجلس أو استلقِ فورًا عند الشعور بالدوخة لتجنب السقوط.
- اشرب الماء وتجنب الجفاف.
- تجنب الحركات المفاجئة عند تغيير الوضعية.
- ارفع رأسك قليلًا بوسادة إضافية عند النوم.
- توقف عن القيادة أو تشغيل الآلات عند الشعور بالدوخة.
العلاجات الطبية
سيعتمد العلاج على التشخيص، وقد يشمل أدوية يصفها الطبيب لتخفيف الدوار أو الغثيان، أو تمارين إعادة التأهيل الدهليزي (وهي تمارين تساعد الدماغ على التعويض عن مشاكل التوازن). لا تأخذ أي دواء دون وصفة طبية.
متى يتم النظر في الجراحة؟
نادرًا ما تحتاج الحالة إلى جراحة، لكنها قد تكون خيارًا لبعض مشاكل الأذن الداخلية المعقدة التي لا تستجيب للعلاجات الأخرى.
التعايش مع هذه الحالة
معرفة مسببات الدوخة وتجنبها هو المفتاح. احتفظ بمذكرة لتسجيل متى تحدث النوبات، وما الذي يسبقها، وما الذي يخففها، وشاركها مع طبيبك.
نصائح لأسلوب الحياة
- حافظ على ترطيب جسمك بشرب كمية كافية من الماء يوميًا.
- احصل على قسط كافٍ من النوم وتجنب الإجهاد.
- قلل من الكافيين والكحول إذا كان يزيد من أعراضك.
- أقلع عن التدخين، فالتدخين قد يضر التوازن.
النظام الغذائي والتمارين
تناول وجبات متوازنة ومنتظمة للحفاظ على استقرار سكر الدم. مارس التمارين الخفيفة مثل المشي أو السباحة، وتجنب التمارين التي تتضمن دورانًا سريعًا إذا كانت تسبب لك الدوخة.
الصحة النفسية والرفاهية العاطفية
الدوخة المزمنة قد تسبب القلق والاكتئاب. إذا شعرت بذلك، فتحدث إلى طبيبك ولا تتردد في طلب الدعم النفسي. وإذا فكرت في إيذاء نفسك، فاتصل بالطوارئ فورًا على 911.
الوقاية
يمكن الوقاية من بعض النوبات من خلال تجنب المحفزات، وشرب الماء، وعدم الاستيقاظ فجأة من السرير، وممارسة تمارين التوازن تحت إشراف مختص.
اللقاحات
لقاحات الأنفلونزا وغيرها من الأمراض الفيروسية تقلل من احتمالية الإصابة بحالات قد تسبب دوارًا وغثيانًا، لكنها لا تمنع الدوخة نفسها.
برامج الفحص
إذا كنت معرضًا لعوامل الخطر مثل مرض السكري، فاحرص على إجراء الفحص الدوري لمستويات السكر وضغط الدم.
المضاعفات
إذا تُركت دون علاج
- زيادة خطر السقوط والإصابة بالكسور
- الجفاف بسبب الغثيان والقيء المتكرر
- الانسحاب من الأنشطة الاجتماعية والعمل
- تفاقم الحالة إذا كان السبب مرضًا يحتاج إلى علاج
النظرة المستقبلية على المدى الطويل
الخبر الجيد أن معظم الأسباب المؤدية للدوخة والغثيان يمكن علاجها أو السيطرة عليها. فمع التشخيص الصحيح والدعم المناسب، سيعود معظم الناس إلى حياتهم الطبيعية.
البحث عن الدعم
منظمات محلية
- وزارة الصحة السعودية · السعودية
خطوط المساعدة
تفتح الروابط الخارجية مواقع تابعة لجهات خارجية. Ruqelo غير مسؤول عن المحتوى الخارجي. ولا تعني إضافة أي منظمة أننا نؤيدها.
تحقق دائمًا مع طبيبك
تختلف الإرشادات الصحية حسب البلد والمنطقة. المعلومات في هذه المقالة مبنية على إرشادات سريرية دولية ولكنها قد لا تعكس الإرشادات أو الأدوية أو الممارسات المحددة في بلدك. ناقش دائمًا مخاوفك الصحية مع طبيبك أو مقدم الرعاية الصحية الخاص بك، وراجع الإرشادات الصحية الوطنية المحلية حيثما كانت متاحة.
إشعار مهم هذه المعلومات لأغراض تعليمية فقط. وهي لا تغني عن الاستشارة الطبية المهنية أو التشخيص أو العلاج. استشر دائمًا مقدم رعاية صحية مؤهل بشأن حالتك الخاصة. إذا كنت تعاني من حالة طبية طارئة، فاتصل بخدمات الطوارئ المحلية على الفور.
حالات مرضية ذات صلة
المصادر والإرشادات
هذا المقال تعليمي ويُعد بالاستناد إلى مصادر معلومات صحية معترف بها وإرشادات سريرية حيثما توفرت. قد تختلف روابط المصادر حسب الموضوع.
آخر تحديث: 31 يوليو 2026
ملاحظة تعليمية: هذه المعلومات للتثقيف فقط وليست تشخيصًا.
استخدمها لدعم نصيحة الطبيب المرخص، وليس لاستبدالها.
إذا كانت الأعراض شديدة أو تتفاقم أو عاجلة، اتصل برقم الطوارئ المحلي أو اطلب رعاية طارئة.