التهاب الأذن عند الأطفال ليلاً
بناءً على الإرشادات السريرية السعودية
نظرة عامة
التهاب الأذن الوسطى هو عدوى تصيب التجويف الموجود خلف طبلة الأذن، ما يسبب الألم وتراكم السوائل وقد يحدث بعد نزلة برد أو عدوى فيروسية.
حقائق رئيسية
- من أكثر أمراض الطفولة شيوعًا.
- غالبًا ما يبدأ بعد نزلة برد.
- كثير من الحالات تتحسن دون مضادات حيوية.
- الألم يزداد عادةً في الليل عند الاستلقاء.
نعم، هو شائع جدًا؛ حيث تحدث معظم حالات التهاب الأذن لدى الأطفال دون سن الخامسة.
يؤثر غالبًا على الأطفال بين عمر ستة أشهر وثلاث سنوات، ولكنه قد يحدث في أي عمر.
الأعراض
- تيبس في الرقبة مع حمى
- طفح جلدي مفاجئ مع ارتفاع الحرارة
- انتفاخ أو احمرار شديد خلف الأذن
- خمول شديد أو صعوبة في الاستيقاظ
- صعوبة في التنفس
- ⚠ألم شديد يمنع الطفل من الأكل أو النوم
- ⚠حرارة أعلى من 38.5 درجة مئوية
- ⚠إفرازات قيحية من الأذن
- ⚠قيء متكرر أو صداع شديد
أعراض شائعة
- ألم في الأذن
- حمى قد تكون مرتفعة
- انزعاج وبكاء غير معتاد
- صعوبة في السمع أو استجابة أقل للأصوات
الأعراض عند الأطفال
- شد الأذن أو فركها باستمرار
- اضطراب النوم أو الاستيقاظ ليلاً
- فقدان الشهية أو الرفض للرضاعة
- إفرازات صفراء أو دموية من الأذن
- تهيج وعدم راحة عامة
الأعراض عند كبار السن
- ألم بالأذن ودوخة
- ضعف أو انزعاج في السمع
- الصداع أو ألم في الفك
الأسباب
الأسباب الرئيسية
- عدوى فيروسية أو بكتيرية في الجهاز التنفسي العلوي
- انسداد قناة استاكيوس بسبب التورم أو البكتيريا
- تراكم السوائل خلف طبلة الأذن مع عدم تصريفها بشكل سليم
- وجود تضخم في اللحمية الأنفية عند بعض الأطفال
عوامل الخطر
- العمر الأصغر من ثلاث سنوات
- الرضاعة من الزجاجة في وضع الاستلقاء
- التعرض للتدخين السلبي في المنزل
- الالتحاق بالحضانات أو التجمعات
- تأخر أخذ لقاحات الوقاية الموسمية
متى يجب زيارة الطبيب
زر طبيبًا على وجه السرعة إذا:
- عمر الطفل أقل من ثلاثة أشهر مع حمى
- ألم شديد لا يهدأ بالمسكنات
- إفرازات مليئة بالقيح من الأذن
- أعراض مستمرة لأكثر من يومين مع ارتفاع الحرارة
احجز موعدًا روتينيًا إذا:
- استمرار الأعراض البسيطة لأكثر من 2-3 أيام
- تكرار الالتهاب أكثر من مرة خلال بضعة أسابيع
التشخيص
يفحص الطبيب أذن الطفل بجهاز يسمى منظار الأذن لتفقد طبلة الأذن وحركتها، وقد يستخدم أداة بسيطة لضخ هواء خفيف للتأكد من وجود سوائل خلف الطبلة.
الفحوصات التي قد تُجرى
- منظار الأذن (المصدر الضوئي للتفحص)
- قياس الطبل (اختبار لحركة طبلة الأذن)
- فحص السمع في الحالات المتكررة أو إذا استمر الضعف السمعي
ما يمكن توقعه في موعدك
الفحص سريع وغير مؤلم (يستغرق دقائق)، وقد يبكي الطفل لفترة قصيرة أثناء الفحص لكنه غير مؤلم.
العلاج
يهدف علاج التهاب الأذن إلى تسكين الألم والسيطرة على العدوى. إذا كانت العدوى بكتيرية، قد يصف الطبيب مضادًا حيويًا. أما في الحالات الفيروسية، فالعلاج يعتمد على تخفيف الأعراض حتى يتشافى الجسم.
الرعاية الذاتية في المنزل
- استخدام كمدات دافئة على الأذن بشكل لطيف
- رفع رأس الطفل أثناء النوم لتسهيل تصريف السوائل
- إعطاء سوائل دافئة لترطيب الحلق وتقليل الالتهاب
- مراقبة درجة الحرارة وإعطاء خوافض الحرارة الموصوفة للطبيب فقط
العلاجات الطبية
تعتمد الأدوية على عمر الطفل وشدة الحالة. يصف الطبيب مسكنات الألم المناسبة، وقد يصف مضادًا حيويًا حسب الحاجة، ويحدد الجرعة المناسبة ومدة الاستخدام. لا تعطِ أي دواء لطفلك دون استشارة الطبيب أو الصيدلي.
متى يتم النظر في الجراحة؟
عندما تتكرر الالتهابات الشديدة (أكثر من ثلاث مرات خلال ستة أشهر) أو يترافق مع ضعف سمعي دائم، قد يقترح الطبيب وضع أنابيب تهوية صغيرة في طبلة الأذن لتصريف السوائل ومنع تجمعها.
التعايش مع هذه الحالة
شجع طفلك على النوم في وضعية مائلة قليلًا، وقدم له الراحة والعناية أثناء الليل بمسكنات الألم التي أوصى بها الطبيب، وأبقِ طفلك هادئًا ومشتتًا بالألعاب القصص أثناء النهار.
نصائح لأسلوب الحياة
- تجنب التدخين أو وجود دخان في المنزل
- اغسل يدي طفلك بانتظام أو حافظ على نظافته
- أبقه بعيدًا عن الأشخاص الممرضين قدر الإمكان
النظام الغذائي والتمارين
لا توجد قيود غذائية خاصة، فقط دع طفلك يتناول غذاءه المعتاد والخفيف، وحافظ على ترطيبه. من البديهي أن الراحة الجسدية تعزز المناعة أثناء التعافي.
الصحة النفسية والرفاهية العاطفية
قد تكون ليالٍ مؤرقة للوالدين، وقد يشعر الطفل بالانزعاج. من الطبيعي أن تشعر بالقلق لكن تذكر أن هذه الحالة مؤقتة وتشفى غالباً. التنفس العميق وطلب المساعدة عند الحاجة يخفف التوتر.
الوقاية
لا يمكن منع كل حالات التهاب الأذن، لكن يمكن تقليلها بتجنب التدخين حول الطفل، وتقليل التعرض للبرد، والالتزام باللقاحات الموصى بها.
اللقاحات
أعطِ طفلك اللقاحات وفقًا لجدول التطعيمات، مثل لقاح المكورات الرئوية ولقاح الإنفلونزا الموسمية، إذ تساهم هذه اللقاحات في تقليل خطر الالتهابات والمضاعفات.
برامج الفحص
رغم عدم وجود فحص روتيني خاص بالتهاب الأذن، إلا أن الزيارات المنتظمة للفحص السمعي والتنموي تساعد في اكتشاف أي مشكلة مبكرًا، خاصةً للأطفال الذين لديهم التهابات متكررة.
المضاعفات
إذا تُركت دون علاج
- ثقب في طبلة الأذن قد يلتئم لكن يحتاج مراقبة
- ضعف سمع مؤقت أو مستمر في حالات نادرة
- التهاب خلف الأذن (التهاب الخشاء) وهو نادر ويحتاج علاجًا فوريًا
- تحول الالتهاب إلى مزمن أو متكرر
النظرة المستقبلية على المدى الطويل
الشفاء التام هو المتوقع عند معظم الأطفال، خاصةً مع الرعاية الطبية الصحيحة والالتزام بالعلاج. تأثير التهاب الأذن عادةً مؤقت، وتعود قوة السمع إلى طبيعتها خلال أسابيع قليلة.
البحث عن الدعم
خطوط المساعدة
تفتح الروابط الخارجية مواقع تابعة لجهات خارجية. Ruqelo غير مسؤول عن المحتوى الخارجي. ولا تعني إضافة أي منظمة أننا نؤيدها.
تحقق دائمًا مع طبيبك
تختلف الإرشادات الصحية حسب البلد والمنطقة. المعلومات في هذه المقالة مبنية على إرشادات سريرية دولية ولكنها قد لا تعكس الإرشادات أو الأدوية أو الممارسات المحددة في بلدك. ناقش دائمًا مخاوفك الصحية مع طبيبك أو مقدم الرعاية الصحية الخاص بك، وراجع الإرشادات الصحية الوطنية المحلية حيثما كانت متاحة.
إشعار مهم هذه المعلومات لأغراض تعليمية فقط. وهي لا تغني عن الاستشارة الطبية المهنية أو التشخيص أو العلاج. استشر دائمًا مقدم رعاية صحية مؤهل بشأن حالتك الخاصة. إذا كنت تعاني من حالة طبية طارئة، فاتصل بخدمات الطوارئ المحلية على الفور.
حالات مرضية ذات صلة
المصادر والإرشادات
هذا المقال تعليمي ويُعد بالاستناد إلى مصادر معلومات صحية معترف بها وإرشادات سريرية حيثما توفرت. قد تختلف روابط المصادر حسب الموضوع.
آخر تحديث: 31 يوليو 2026
ملاحظة تعليمية: هذه المعلومات للتثقيف فقط وليست تشخيصًا.
استخدمها لدعم نصيحة الطبيب المرخص، وليس لاستبدالها.
إذا كانت الأعراض شديدة أو تتفاقم أو عاجلة، اتصل برقم الطوارئ المحلي أو اطلب رعاية طارئة.