ارتفاع درجة الحرارة ليلاً (الحمّى الليلية)
بناءً على الإرشادات السريرية السعودية
نظرة عامة
الحمّى الليلية هي ارتفاع درجة حرارة الجسم بشكل ملحوظ في فترة الليل. في الطبيعي، ترتفع حرارة الجسم قليلاً في المساء، لكن إذا تجاوزت 38 درجة مئوية فهي حمّى قد تكون علامة على وجود عدوى أو التهاب في الجسم.
حقائق رئيسية
- الحمّى ليست مرضاً بذاتها، بل عرض لمرض كامن غالباً ما يكون عدوى.
- درجة حرارة الجسم تتغير على مدار اليوم وتكون أعلى في المساء.
- معظم حالات الحمّى تزول من تلقاء نفسها خلال أيام دون علاج خاص.
نعم، الحمّى من أكثر الأعراض شيوعاً لمراجعة الطبيب، وتحدث في جميع الفئات العمرية.
تؤثر الحمّى الليلية في الأطفال أكثر من غيرهم، كما أن كبار السن والذين يعانون من ضعف المناعة أكثر عرضة لمضاعفاتها.
الأعراض
- اتصل فوراً على الإسعاف (997) أو الرقم الموحد للطوارئ (911) إذا ظهرت الأعراض التالية:
- صعوبة في التنفس
- تيبس الرقبة مع صداع شديد
- طفح جلدي لا يختفي عند الضغط
- تشنجات أو نوبات صرع
- فقدان الوعي
- ارتفاع الحرارة إلى 40 درجة مئوية أو أكثر
- علامات الجفاف الشديد مثل قلة التبول
- ⚠اطلب الرعاية الطبية العاجلة في نفس اليوم إذا لاحظت:
- ⚠حمّى مستمرة لأكثر من ثلاثة أيام
- ⚠قيء متكرر أو إسهال
- ⚠ألم شديد في البطن أو أي مكان آخر
- ⚠ارتفاع الحرارة عند طفل أقل من ثلاثة أشهر
- ⚠أعراض تزداد سوءاً بدلاً من التحسن
أعراض شائعة
- ارتفاع درجة حرارة الجسم ليلاً (38 درجة مئوية أو أكثر)
- تعرق ليلي غزير
- قشعريرة ورجفة
- صداع
- آلام في العضلات والمفاصل
- إرهاق وضعف عام
الأعراض عند الأطفال
- البكاء المستمر والتهيج
- النعاس الزائد أو الخمول
- رفض الرضاعة أو الطعام
- جفاف الفم وقلة الدموع عند البكاء
- الطفح الجلدي
الأعراض عند كبار السن
- الارتباك والهذيان
- ضعف شديد وعدم القدرة على الحركة
- فقدان الشهية
- سرعة التنفس أو الخفقان
- برودة الأطراف
الأسباب
الأسباب الرئيسية
- عدوى فيروسية مثل نزلات البرد والإنفلونزا
- عدوى بكتيرية مثل التهاب الحلق أو المسالك البولية
- التهابات أنسجة الجسم (التهابات المناعة الذاتية)
- بعض الأدوية والتطعيمات
- الأورام وأمراض الدم (في حالات أقل شيوعاً)
عوامل الخطر
- ضعف جهاز المناعة
- الأمراض المزمنة مثل السكري وأمراض القلب
- التواجد في الأماكن المزدحمة
- السفر إلى مناطق موبوءة
- العمر (الأطفال وكبار السن)
متى يجب زيارة الطبيب
زر طبيبًا على وجه السرعة إذا:
- إذا كانت الحمّى 40 درجة أو أكثر
- إذا استمرت أكثر من 3 أيام
- إذا كانت مصحوبة بألم شديد أو تيبس في الرقبة
- إذا ظهر طفح جلدي غامق
- إذا كانت لدى طفل أقل من 3 أشهر
احجز موعدًا روتينيًا إذا:
- إذا استمرت لأكثر من يومين لدى البالغين الأصحاء
- إذا كان الشخص مصاباً بمرض مزمن
- إذا كنتِ حاملاً
- إذا تكررت الحمّى الليلية بشكل متكرر دون سبب واضح
التشخيص
يقوم الطبيب بفحص سريري شامل وأخذ التاريخ الصحي، ثم يقرر ما إذا كانت هناك حاجة لفحوصات إضافية.
الفحوصات التي قد تُجرى
- فحص الدم لقياس عدد كريات الدم البيضاء
- اختبار البول للكشف عن التهابات المسالك
- مزرعة الدم أو الحلق لتحديد نوع البكتيريا
- الأشعة السينية على الصدر إذا لزم الأمر
ما يمكن توقعه في موعدك
سيقيس الطبيب حرارتك ويبحث عن علامات العدوى في الجسم. قد تحتاج إلى إجراء فحص دم أو بول، وقد يصف لك العلاج المناسب بعد معرفة السبب.
العلاج
يعتمد العلاج على سبب الحمّى. الهدف الأساسي هو معالجة المرض المسبب وتخفيف الأعراض وجعل المريض يشعر بالراحة. لا ينصح باستخدام أي دواء دون استشارة الطبيب.
الرعاية الذاتية في المنزل
- شرب سوائل بكثرة لتعويض الفاقد وتفادي الجفاف
- الراحة الجيدة في مكان هادئ وجيد التهوية
- ارتداء ملابس خفيفة وتخفيف الأغطية
- استخدام كمادات فاترة على الجبهة والذراعين
- المحافظة على ترطيب الجسم وشرب السوائل الدافئة
العلاجات الطبية
قد يصف الطبيب أدوية خافضة للحرارة تساعد على خفض درجة الحرارة وتسكين الألم. إذا كانت الحمّى ناتجة عن عدوى بكتيرية، فقد يصف مضاداً حيوياً مناسباً. أما في حالات العدوى الفيروسية، فلا فائدة من المضادات الحيوية وغالباً ما تتحسن من تلقاء نفسها.
متى يتم النظر في الجراحة؟
لا تُعالج الحمّى نفسها بالجراحة، لكن قد تكون الجراحة ضرورية لمعالجة السبب إذا كان خراجاً أو التهاب الزائدة الدودية مثلاً.
التعايش مع هذه الحالة
راقب درجة الحرارة ليلاً وسجلها، وتأكد من شرب السوائل. إذا كان المريض طفلاً، فأبقِه مرتاحاً ولا تبالغ في تغطيته.
نصائح لأسلوب الحياة
- الحرص على النوم الكافي
- الحفاظ على نظافة اليدين
- تناول غذاء متوازن
- ممارسة النشاط البدني بانتظام لتقوية المناعة
النظام الغذائي والتمارين
في فترة الحمّى، تحتاج إلى طعام سهل الهضم كالشوربات والخضروات المسلوقة، مع شرب الماء والعصائر الطبيعية. بعد التعافي، يمكنك العودة تدريجياً إلى النشاط البدني.
الصحة النفسية والرفاهية العاطفية
قد تشعر بالقلق من تكرار الحمّى ليلاً. من الطبيعي أن يكون هناك بعض التوتر، لكن تذكّر أن أغلب الحالات بسيطة وتُشفى. تحدث مع عائلتك أو طبيبك إذا كانت المشاعر مؤثرة.
الوقاية
لا يمكن منع جميع أسباب الحمّى، لكن اتباع عادات صحية سليمة يقلل خطر الإصابة بالعدوى التي تسببها.
اللقاحات
تتوفر تطعيمات ضد بعض الأمراض المعدية مثل الإنفلونزا والتهاب السحايا. احرص على أخذ التطعيمات الموصى بها حسب جدول وزارة الصحة.
برامج الفحص
لا يوجد فحص دوري محدد للحمّى الليلية، لكن الفحص الطبي الدوري يساعد في كشف الأمراض المزمنة التي قد تسبب الحمّى.
المضاعفات
إذا تُركت دون علاج
- الجفاف الناتج عن التعرق الزائد وعدم شرب السوائل
- تشنجات حموية عند الأطفال
- تدهور الحالة إذا كانت العدوى بكتيرية خطيرة
- تفاقم أمراض القلب أو الرئة لدى كبار السن
النظرة المستقبلية على المدى الطويل
مع التشخيص الصحيح والعلاج المناسب، تزول معظم حالات الحمّى الليلية خلال أيام. حتى لو كانت الحمّى ناتجة عن مرض مزمن، يمكن التعايش معه بمساعدة الطبيب والسيطرة على الأعراض.
البحث عن الدعم
منظمات دولية
منظمات محلية
- وزارة الصحة السعودية ↗ · السعودية
خطوط المساعدة
تفتح الروابط الخارجية مواقع تابعة لجهات خارجية. Ruqelo غير مسؤول عن المحتوى الخارجي. ولا تعني إضافة أي منظمة أننا نؤيدها.
تحقق دائمًا مع طبيبك
تختلف الإرشادات الصحية حسب البلد والمنطقة. المعلومات في هذه المقالة مبنية على إرشادات سريرية دولية ولكنها قد لا تعكس الإرشادات أو الأدوية أو الممارسات المحددة في بلدك. ناقش دائمًا مخاوفك الصحية مع طبيبك أو مقدم الرعاية الصحية الخاص بك، وراجع الإرشادات الصحية الوطنية المحلية حيثما كانت متاحة.
إشعار مهم هذه المعلومات لأغراض تعليمية فقط. وهي لا تغني عن الاستشارة الطبية المهنية أو التشخيص أو العلاج. استشر دائمًا مقدم رعاية صحية مؤهل بشأن حالتك الخاصة. إذا كنت تعاني من حالة طبية طارئة، فاتصل بخدمات الطوارئ المحلية على الفور.
حالات مرضية ذات صلة
المصادر والإرشادات
هذا المقال تعليمي ويُعد بالاستناد إلى مصادر معلومات صحية معترف بها وإرشادات سريرية حيثما توفرت. قد تختلف روابط المصادر حسب الموضوع.
آخر تحديث: 31 يوليو 2026
ملاحظة تعليمية: هذه المعلومات للتثقيف فقط وليست تشخيصًا.
استخدمها لدعم نصيحة الطبيب المرخص، وليس لاستبدالها.
إذا كانت الأعراض شديدة أو تتفاقم أو عاجلة، اتصل برقم الطوارئ المحلي أو اطلب رعاية طارئة.