Loss of smell
بناءً على الإرشادات السريرية السعودية
نظرة عامة
فقدان حاسة الشم هو عدم القدرة على اكتشاف الروائح. قد يكون فقداناً كلياً (لا تشم أي شيء) أو جزئياً (لا تستطيع تمييز بعض الروائح). يحدث بسبب انسداد في الممرات الأنفية أو تلف في أعصاب الشم.
حقائق رئيسية
- فقدان الشم قد يكون مؤقتاً أو دائماً حسب السبب
- كوفيد-19 من الأسباب الشائعة حالياً لفقدان الشم المفاجئ
- معظم حالات فقدان الشم تتحسن من تلقاء نفسها خلال أسابيع
نعم، فقدان حاسة الشم شائع جداً. يعاني منه الكثيرون مرة واحدة على الأقل في حياتهم، خاصة مع نزلات البرد أو الحساسية.
يمكن أن يصيب أي شخص في أي عمر. لكنه أكثر شيوعاً لدى كبار السن (فقدان الشم المرتبط بالتقدم في العمر) والأشخاص الذين يعانون من التهابات الجيوب الأنفية المزمنة أو الحساسية أو الزوائد الأنفية.
الأعراض
- فقدان الشم المفاجئ بعد إصابة في الرأس
- فقدان الشم المصحوب بصداع شديد أو دوخة أو صعوبة في الكلام
- ظهور علامات سكتة دماغية مثل ضعف في جانب واحد من الجسم أو تدلي الوجه
- ⚠فقدان الشم مع حمى شديدة أو صعوبة في التنفس
- ⚠فقدان الشم بعد التعرض لمواد كيميائية سامة
- ⚠فقدان الشم الذي يستمر لأكثر من بضعة أيام دون سبب واضح
أعراض شائعة
- عدم القدرة على شم الروائح
- صعوبة في تذوق الطعام
- فقدان الاهتمام بالطعام
- عدم الشعور بروائح الخطر مثل الغاز أو الدخان
الأعراض عند الأطفال
- صعوبة في التذوق مما يؤثر على شهية الطفل
- قد لا يشتكي الطفل بل يلاحظ الأهل أنه لا يتفاعل مع الروائح القوية
الأعراض عند كبار السن
- فقدان تدريجي للشم قد يختلط مع أعراض الشيخوخة الطبيعية
- قد يؤدي إلى عدم الاهتمام بالطعام ونقص التغذية
- زيادة خطر تناول طعام فاسد أو عدم اكتشاف تسرب الغاز
الأسباب
الأسباب الرئيسية
- نزلات البرد والإنفلونزا (تسبب انسداداً مؤقتاً)
- التهابات الجيوب الأنفية المزمنة
- الحساسية الأنفية (حمى القش)
- الزوائد الأنفية (بوليب)
- كوفيد-19
- إصابات الرأس التي تؤثر على العصب الشمي
- التقدم في العمر (فقدان طبيعي للشم)
- التدخين
- بعض الأدوية
- أورام في الدماغ أو الأنف (نادرة)
عوامل الخطر
- التدخين أو التعرض لدخان السجائر
- الإصابة بالتهابات الأنف والجيوب المتكررة
- العمر فوق 60 سنة
- الإصابة بأمراض مزمنة مثل مرض باركنسون أو الزهايمر
- العمل في بيئات تحتوي على مواد كيميائية ضارة
متى يجب زيارة الطبيب
زر طبيبًا على وجه السرعة إذا:
- فقدان الشم بعد إصابة في الرأس أو حادث
- فقدان الشم مع أعراض عصبية أخرى (صداع شديد، تغير في الرؤية، ضعف في الأطراف)
- فقدان الشم المفاجئ دون سبب واضح مع أعراض تحذيرية
احجز موعدًا روتينيًا إذا:
- فقدان الشم المستمر لأكثر من أسبوعين
- فقدان الشم المصاحب لأعراض مزعجة مثل انسداد الأنف أو آلام الوجه
- فقدان الشم الذي يؤثر على جودة حياتك أو تغذيتك
التشخيص
يقوم الطبيب بطرح أسئلة عن تاريخك الصحي وبداية الأعراض. قد يفحص أنفك باستخدام منظار الأنف (أداة صغيرة مزودة بضوء) لرؤية الممرات الأنفية والزوائد اللحمية.
الفحوصات التي قد تُجرى
- اختبار الشم: يعطيك الطبيب روائح مختلفة لمعرفة أيها تستطيع شمها
- تنظير الأنف: إذا اشتبه الطبيب في وجود زوائد أو التهابات مزمنة
- التصوير المقطعي (أشعة مقطعية) للجيوب الأنفية: في حالات الالتهابات المزمنة أو الاشتباه بأورام
- اختبارات الحساسية: إذا اشتبه الطبيب في حساسية الأنف
- في بعض الحالات قد يحيلك الطبيب إلى أخصائي أنف وأذن وحنجرة
ما يمكن توقعه في موعدك
الفحص بسيط وغير مؤلم. قد تحتاج إلى اختبار شم بسيط يتضمن شم مواد مثل القهوة أو الفانيليا. إذا دعت الحاجة لتصوير الجيوب، سيشرح لك الطبيب الخطوات.
العلاج
يعتمد علاج فقدان الشم على السبب الأساسي. في كثير من الحالات، يتحسن الشم من تلقاء نفسه عند شفاء العدوى أو علاج الحساسية.
الرعاية الذاتية في المنزل
- تدريب حاسة الشم: حاول شم روائح معروفة بانتظام مثل الليمون والقرنفل والقهوة والورد مرتين يومياً لبضعة أسابيع
- الحفاظ على نظافة الأنف باستخدام بخاخ محلول ملحي (متوفر في الصيدليات دون وصفة)
- الإقلاع عن التدخين وتجنب دخان السجائر
- شرب الماء بكميات كافية للحفاظ على رطوبة الأغشية المخاطية
العلاجات الطبية
إذا كان السبب حساسية، قد يصف الطبيب مضادات الهيستامين أو بخاخات أنفية تحتوي على كورتيكوستيرويدات (علاج مضاد للالتهاب). إذا كان السبب عدوى بكتيرية، قد يصف الطبيب مضادات حيوية. لا تستخدم أي دواء دون استشارة الطبيب.
متى يتم النظر في الجراحة؟
في حال وجود زوائد أنفية أو انحراف في الحاجز الأنفي يعيق الشم، قد يوصي الطبيب بجراحة بسيطة لإزالة هذه العوائق. يتم تقييم الحالة من قبل أخصائي.
التعايش مع هذه الحالة
فقدان الشم قد يؤثر على حياتك اليومية، خاصة عند الطهي واكتشاف الخطر. من المهم اتخاذ احتياطات إضافية مثل تركيب كاشف غاز في المنزل واستخدام مؤشرات بصرية أو سمعية (مثل صفارة على غلاية الماء). تحقق من تواريخ صلاحية الطعام واستفسر عن رائحة الطعام من شخص آخر.
نصائح لأسلوب الحياة
- استخدم أجهزة إنذار الدخان وأجهزة كشف الغاز في المنزل
- أشرك أحد أفراد العائلة في مراجعة الأطعمة في الثلاجة للتأكد من صلاحيتها
- فكر في استخدام التطبيقات الذكية التي ترسل تنبيهات عن تسرب الغاز أو الدخان
- حافظ على التواصل مع أحبائك وأخبرهم عن حالتك لتجنب سوء الفهم
النظام الغذائي والتمارين
قد تلاحظ أن الطعام أصبح بلا طعم، مما يؤثر على شهيتك. حاول إضافة نكهات قوية مثل الليمون والتوابل (بحذر) لتحسين تجربة التذوق. حافظ على نظام غذائي متوازن. ممارسة الرياضة بانتظام تساعد في تحسين الدورة الدموية وقد تعزز صحة الأنف.
الصحة النفسية والرفاهية العاطفية
فقدان الشم يمكن أن يسبب الإحباط أو الاكتئاب، لأنه يحرمك من متعة الطعام والروائح الجميلة. قد تشعر بالعزلة. من الطبيعي أن تمر بهذه المشاعر. تحدث مع طبيبك أو صديق موثوق. تذكر أن معظم الحالات تتحسن.
الوقاية
ليس كل أنواع فقدان الشم يمكن الوقاية منها، خاصة المرتبطة بالشيخوخة أو الأمراض المزمنة. لكن يمكنك تقليل المخاطر باتباع نمط حياة صحي.
اللقاحات
احرص على أخذ التطعيمات الموصى بها مثل لقاح الإنفلونزا ولقاح كوفيد-19، حيث أن العدوى الفيروسية قد تسبب فقدان الشم.
برامج الفحص
لا توجد فحوصات روتينية للكشف عن فقدان الشم. لكن إذا كنت عرضة للإصابة بالتهابات الجيوب المزمنة أو الحساسية، فاستشر طبيبك لإدارة حالتك.
المضاعفات
إذا تُركت دون علاج
- عدم القدرة على اكتشاف تسرب الغاز أو الدخان مما يشكل خطراً على حياتك
- تناول طعام فاسد قد يسبب تسمماً غذائياً
- نقص التغذية بسبب فقدان متعة الطعام
- فقدان الوزن غير المقصود
- تأثير سلبي على الصحة النفسية والعلاقات الاجتماعية
النظرة المستقبلية على المدى الطويل
الخبر الجيد أن معظم حالات فقدان الشم مؤقتة وتتحسن مع علاج السبب الأساسي أو مع الوقت. حتى في الحالات التي لا يتحسن فيها الشم تماماً، يمكنك التكيف مع الوضع بمساعدة إجراءات السلامة والدعم النفسي. استشر طبيبك للحصول على خطة علاج مناسبة لحالتك.
البحث عن الدعم
منظمات محلية
- وزارة الصحة السعودية · المملكة العربية السعودية
خطوط المساعدة
تفتح الروابط الخارجية مواقع تابعة لجهات خارجية. Ruqelo غير مسؤول عن المحتوى الخارجي. ولا تعني إضافة أي منظمة أننا نؤيدها.
تحقق دائمًا مع طبيبك
تختلف الإرشادات الصحية حسب البلد والمنطقة. المعلومات في هذه المقالة مبنية على إرشادات سريرية دولية ولكنها قد لا تعكس الإرشادات أو الأدوية أو الممارسات المحددة في بلدك. ناقش دائمًا مخاوفك الصحية مع طبيبك أو مقدم الرعاية الصحية الخاص بك، وراجع الإرشادات الصحية الوطنية المحلية حيثما كانت متاحة.
إشعار مهم هذه المعلومات لأغراض تعليمية فقط. وهي لا تغني عن الاستشارة الطبية المهنية أو التشخيص أو العلاج. استشر دائمًا مقدم رعاية صحية مؤهل بشأن حالتك الخاصة. إذا كنت تعاني من حالة طبية طارئة، فاتصل بخدمات الطوارئ المحلية على الفور.
حالات مرضية ذات صلة
المصادر والإرشادات
هذا المقال تعليمي ويُعد بالاستناد إلى مصادر معلومات صحية معترف بها وإرشادات سريرية حيثما توفرت. قد تختلف روابط المصادر حسب الموضوع.
آخر تحديث: 19 يوليو 2026
ملاحظة تعليمية: هذه المعلومات للتثقيف فقط وليست تشخيصًا.
استخدمها لدعم نصيحة الطبيب المرخص، وليس لاستبدالها.
إذا كانت الأعراض شديدة أو تتفاقم أو عاجلة، اتصل برقم الطوارئ المحلي أو اطلب رعاية طارئة.