Blinded food challenge
بناءً على الإرشادات السريرية السعودية
نظرة عامة
اختبار التحدي الغذائي المُعمَّى هو إجراء طبي يستخدم لتأكيد أو نفي وجود حساسية تجاه طعام معين. في هذا الاختبار، يُعطى الشخص كبسولات أو أطعمة تحتوي على مادة يُشتبه في أنها تسبب الحساسية، بالإضافة إلى كبسولات أو أطعمة خالية منها (دواء وهمي)، دون أن يعرف الشخص أو الطبيب أي منها يحتوي على المادة المشتبه بها. الهدف هو معرفة ما إذا كانت الأعراض التي ظهرت سابقاً ناتجة بالفعل عن ذلك الطعام أم لا.
حقائق رئيسية
- يُجرى الاختبار تحت إشراف طبيب مختص في الحساسية أو المناعة، وعادةً في مركز طبي مجهز للتعامل مع أي رد فعل تحسسي شديد.
- يُعتبر الاختبار المعيار الذهبي لتشخيص الحساسية الغذائية، أي أنه الأداة الأكثر دقة لتأكيد التشخيص.
- يستغرق الاختبار عدة ساعات أو أيام حسب البروتوكول المتبع، ويتم خلاله مراقبة المريض عن كثب بحثاً عن أي أعراض.
لا يُعتبر اختبار التحدي الغذائي المُعمَّى من الإجراءات الروتينية اليومية، لكنه يُستخدم بشكل متزايد في مراكز الحساسية المتخصصة عندما تكون التحاليل المخبرية (مثل فحص الجلد أو فحص الدم) غير حاسمة أو لتأكيد نتائجها.
يُجرى هذا الاختبار للأشخاص من جميع الأعمار (أطفال، بالغون، كبار سن) الذين يعانون من أعراض مشتبه في كونها ناتجة عن حساسية غذائية، ويحتاجون إلى تشخيص دقيق لتجنب القيود الغذائية غير الضرورية أو لضمان تجنب الأطعمة المسببة للحساسية بشكل صحيح.