الحمى عند الأطفال
بناءً على الإرشادات السريرية السعودية
إذا كانت الأعراض شديدة أو تزداد سوءًا أو تهدد الحياة، اطلب رعاية طبية عاجلة الآن.
نظرة عامة
الحمى هي ارتفاع درجة حرارة الجسم عن المعدل الطبيعي. تعتبر الحمى رد فعل طبيعي للجسم لمكافحة العدوى، وليس مرضاً بحد ذاته. يمكن قياس درجة الحرارة باستخدام مقياس حرارة (ترمومتر) في الفم أو تحت الإبط أو في الأذن. تعتبر درجة الحرارة فوق ٣٨ درجة مئوية حمى.
حقائق رئيسية
- الحمى تساعد الجسم على مقاومة الجراثيم والفيروسات.
- معظم حالات الحمى عند الأطفال تكون بسيطة وتزول من تلقاء نفسها.
- لا ترتبط درجة الحرارة المرتفعة دائماً بشدة المرض، فالأعراض الأخرى مهمة أيضاً.
نعم، الحمى من الأعراض الشائعة جداً عند الأطفال، خاصة في السنوات الأولى من العمر.
تصيب الحمى الأطفال من جميع الأعمار، لكنها أكثر شيوعاً في الأطفال الصغار الذين تقل أعمارهم عن ٥ سنوات بسبب ضعف جهاز المناعة لديهم.
الأعراض
- إذا كان عمر الطفل أقل من ٣ أشهر ودرجة حرارته ٣٨ درجة مئوية أو أكثر
- إذا كان الطفل يعاني من تشنجات (اختلاجات) حرارية
- إذا كان الطفل يعاني من صعوبة في التنفس أو زرقة في الشفتين
- إذا كان الطفل غير قادر على الاستيقاظ أو يبدو مشوشاً أو خاملاً جداً
- إذا ظهرت بقع أرجوانية أو حمراء على الجلد لا تختفي عند الضغط عليها
- إذا كان الطفل يعاني من تيبس في الرقبة أو صداع شديد
- ⚠إذا استمرت الحمى لأكثر من ٣ أيام لدى الطفل فوق ٣ أشهر
- ⚠إذا كان الطفل يعاني من ألم شديد في الأذن أو الحلق أو البطن
- ⚠إذا كان الطفل يرفض الشرب أو تظهر عليه علامات الجفاف (جفاف الفم، قلة التبول، البكاء بدون دموع)
- ⚠إذا كان الطفل يعاني من إسهال أو قيء مستمرين
أعراض شائعة
- ارتفاع درجة حرارة الجسم (أكثر من ٣٨ درجة مئوية)
- الشعور بالبرودة أو القشعريرة
- التعرق
- الصداع
- آلام العضلات
- فقدان الشهية
- الانزعاج العام أو التعب
الأعراض عند الأطفال
- البكاء المستمر أو الانزعاج الشديد
- النعاس أو الخمول غير المعتاد
- رفض الرضاعة أو الأكل أو الشرب
- صعوبة في النوم
- ظهور طفح جلدي
- التنفس السريع أو الصعوبة في التنفس
الأعراض عند كبار السن
- عند البالغين، قد تكون الحمى أقل شيوعاً ولكنها قد تشير إلى عدوى أكثر خطورة.
الأسباب
الأسباب الرئيسية
- العدوى الفيروسية: مثل نزلات البرد والإنفلونزا والتهاب الحلق الفيروسي
- العدوى البكتيرية: مثل التهاب الأذن الوسطى أو التهاب الحلق البكتيري أو التهاب المسالك البولية
- التسنين عند الأطفال الصغار (قد يسبب ارتفاعاً طفيفاً في درجة الحرارة)
- التطعيمات: قد تسبب حمى خفيفة بعد أخذها
عوامل الخطر
- العمر الصغير (أقل من سنتين)
- التواجد في أماكن مزدحمة أو الحضانات
- عدم تلقي التطعيمات الأساسية
- الأمراض المزمنة التي تضعف المناعة
متى يجب زيارة الطبيب
زر طبيبًا على وجه السرعة إذا:
- إذا كان عمر الطفل أقل من ٣ أشهر ودرجة حرارته ٣٨ درجة مئوية أو أكثر
- إذا صاحب الحمى تشنجات
- إذا كان الطفل يعاني من صعوبة في التنفس
- إذا ظهرت بقع حمراء أو أرجوانية على الجلد لا تختفي عند الضغط
احجز موعدًا روتينيًا إذا:
- إذا كان عمر الطفل أكثر من ٣ أشهر واستمرت الحمى لأكثر من ٣ أيام
- إذا كان الطفل يشكو من ألم شديد أو أعراض غير معتادة
- إذا كان الطفل يرفض الشرب أو تظهر عليه علامات الجفاف
التشخيص
يقوم الطبيب بقياس درجة حرارة الطفل باستخدام مقياس حرارة، ثم يسأل عن الأعراض الأخرى والتاريخ الصحي. قد يفحص الأذنين والحلق والرئتين والبطن للبحث عن علامات العدوى.
الفحوصات التي قد تُجرى
- تحليل البول للكشف عن التهاب المسالك البولية
- اختبارات الدم مثل تعداد الدم الكامل لاستبعاد الالتهابات البكتيرية
- مسحة من الحلق أو الأنف لتحديد نوع العدوى الفيروسية أو البكتيرية
ما يمكن توقعه في موعدك
عادةً ما يكون تشخيص الحمى بسيطاً، وقد يصف الطبيب علاجاً لتخفيف الأعراض دون الحاجة لفحوصات معقدة. في حالات نادرة، قد يحتاج الطفل إلى إجراء أشعة سينية على الصدر أو تحاليل إضافية.
العلاج
يهدف علاج الحمى إلى تخفيف الأعراض ومساعدة الجسم على مكافحة العدوى. لا تحتاج الحمى البسيطة إلى علاج دوائي، ويمكن التعامل معها في المنزل. إذا وصف الطبيب علاجاً، فعادة ما يكون لتخفيف الحرارة والألم.
الرعاية الذاتية في المنزل
- تقديم الكثير من السوائل للطفل (ماء، حليب، مشروبات دافئة) لتجنب الجفاف
- تخفيف ملابس الطفل وتغطيته بغطاء خفيف
- الحفاظ على درجة حرارة الغرفة معتدلة
- الراحة والنوم الكافي
- إعطاء خافضات الحرارة بوصفة الطبيب فقط ووفق الجرعات الموصى بها
العلاجات الطبية
قد يصف الطبيب أدوية خافضة للحرارة أو مضادات حيوية إذا كانت العدوى بكتيرية. لا تعطَ المضادات الحيوية للعدوى الفيروسية. لا توصف أي أدوية للأطفال دون استشارة الطبيب.
متى يتم النظر في الجراحة؟
نادراً ما تكون الجراحة ضرورية لعلاج الحمى، إلا إذا كانت ناتجة عن حالة جراحية مثل التهاب الزائدة الدودية أو خراج يحتاج تصريفاً.
التعايش مع هذه الحالة
يمكن للطفل العودة إلى نشاطاته الطبيعية بمجرد زوال الحمى وتحسن حالته. شجع الطفل على الراحة أثناء الحمى، وقدم له الألعاب الهادئة والمشروبات الدافئة.
نصائح لأسلوب الحياة
- تشجيع الطفل على شرب السوائل بانتظام
- غسل اليدين باستمرار للوقاية من العدوى
- تجنب الأماكن المزدحمة خلال فترة المرض
النظام الغذائي والتمارين
يمكن للطفل تناول الأطعمة الخفيفة سهلة الهضم مثل الشوربة والموز والخبز المحمص. تجنب الأطعمة الدهنية أو الثقيلة. يمكنه ممارسة النشاط البدني الخفيف بعد زوال الحمى.
الصحة النفسية والرفاهية العاطفية
قد يشعر الطفل بالانزعاج أو القلق بسبب ارتفاع الحرارة. طمئن الطفل وقدم له الحب والاهتمام. ساعديه على الاسترخاء بقص القصص أو مشاهدة فيلم مفضل.
الوقاية
لا يمكن منع جميع حالات الحمى، لكن يمكن تقليل خطر الإصابة بالعدوى عن طريق النظافة الجيدة والتطعيمات.
اللقاحات
توصي وزارة الصحة السعودية (MOH) بإعطاء الأطفال جميع التطعيمات الأساسية في مواعيدها، حيث تحمي من العديد من الأمراض التي تسبب الحمى مثل الحصبة والإنفلونزا والتهابات المكورات الرئوية.
برامج الفحص
لا توجد فحوصات روتينية للحمى، لكن يمكن للطبيب تقييم الطفل إذا تكررت الحمى دون سبب واضح.
المضاعفات
إذا تُركت دون علاج
- الجفاف بسبب فقدان السوائل من الحمى وعدم الشرب الكافي
- التشنجات الحرارية (خاصة عند الأطفال من ٦ أشهر إلى ٥ سنوات)، وهي عادة غير ضارة ولكنها مخيفة
- في حالات نادرة، قد تؤدي العدوى الشديدة غير المعالجة إلى مضاعفات خطيرة مثل التهاب السحايا أو الإنتان
النظرة المستقبلية على المدى الطويل
معظم حالات الحمى عند الأطفال تتحسن من تلقاء نفسها خلال أيام قليلة دون أي مشاكل طويلة الأمد. مع الرعاية المنزلية الجيدة واستشارة الطبيب عند الحاجة، يتعافى الطفل تماماً. الحمى هي دليل أن الجسم يعمل لمحاربة المرض، وهذا علامة إيجابية.
البحث عن الدعم
منظمات دولية
منظمات محلية
- وزارة الصحة السعودية (MOH) ↗ · السعودية
- مركز صحة الطفل والمرأة ↗ · السعودية
خطوط المساعدة
تفتح الروابط الخارجية مواقع تابعة لجهات خارجية. Ruqelo غير مسؤول عن المحتوى الخارجي. ولا تعني إضافة أي منظمة أننا نؤيدها.
تحقق دائمًا مع طبيبك
تختلف الإرشادات الصحية حسب البلد والمنطقة. المعلومات في هذه المقالة مبنية على إرشادات سريرية دولية ولكنها قد لا تعكس الإرشادات أو الأدوية أو الممارسات المحددة في بلدك. ناقش دائمًا مخاوفك الصحية مع طبيبك أو مقدم الرعاية الصحية الخاص بك، وراجع الإرشادات الصحية الوطنية المحلية حيثما كانت متاحة.
إشعار مهم هذه المعلومات لأغراض تعليمية فقط. وهي لا تغني عن الاستشارة الطبية المهنية أو التشخيص أو العلاج. استشر دائمًا مقدم رعاية صحية مؤهل بشأن حالتك الخاصة. إذا كنت تعاني من حالة طبية طارئة، فاتصل بخدمات الطوارئ المحلية على الفور.
حالات مرضية ذات صلة
المصادر والإرشادات
هذا المقال تعليمي ويُعد بالاستناد إلى مصادر معلومات صحية معترف بها وإرشادات سريرية حيثما توفرت. قد تختلف روابط المصادر حسب الموضوع.
آخر تحديث: 29 يوليو 2026
ملاحظة تعليمية: هذه المعلومات للتثقيف فقط وليست تشخيصًا.
استخدمها لدعم نصيحة الطبيب المرخص، وليس لاستبدالها.
إذا كانت الأعراض شديدة أو تتفاقم أو عاجلة، اتصل برقم الطوارئ المحلي أو اطلب رعاية طارئة.
قد تختلف الإرشادات حسب البلد أو المنطقة. أكّد التوصيات المحلية مع مقدم رعاية صحية مؤهل.