سلس البول الليلي: تسرب البول أثناء النوم
بناءً على الإرشادات السريرية السعودية
نظرة عامة
سلس البول الليلي هو تسرب البول بشكل لا إرادي أثناء النوم. قد يحدث عند الأطفال والبالغين على حد سواء. في الأطفال يُعرف باسم التبول اللاإرادي، وفي البالغين قد يكون مرتبطاً بمشاكل صحية أخرى.
حقائق رئيسية
- يؤثر على حوالي 15-20% من الأطفال بعمر 5 سنوات، وتقل النسبة مع التقدم في العمر.
- يمكن أن يحدث عند البالغين بسبب تضخم البروستاتا أو ضعف عضلات الحوض أو بعض الأمراض المزمنة.
- معظم الحالات تتحسن بالعلاج المناسب وتغيير العادات اليومية.
- لا ينبغي الخجل أو التردد في استشارة الطبيب؛ فهي حالة صحية قابلة للعلاج.
نعم، سلس البول الليلي شائع جداً خاصة عند الأطفال الصغار، ويُقدر أنه يصيب 1 من كل 5 أطفال بعمر 5 سنوات. كما أنه شائع عند البالغين فوق سن 65 عاماً.
يصيب الأطفال (خصوصاً من عمر 5-7 سنوات) والبالغين، ويزداد شيوعه مع التقدم في العمر. قد يكون أكثر شيوعاً لدى الذكور في مرحلة الطفولة، أما عند البالغين فقد يصيب الجنسين بالتساوي.
الأعراض
- التبول المؤلم أو وجود دم في البول
- ألم شديد في أسفل البطن أو الظهر
- حمى مع قشعريرة تعاني منها قبل تسرب البول
- ⚠بدء سلس البول فجأة بعد فترة من الجفاف
- ⚠وجود تاريخ مرضي سابق مرتبط بالكلى أو المسالك البولية
- ⚠صعوبة شديدة في التبول قبل تسرب البول
أعراض شائعة
- الاستيقاظ بملابس داخلية أو فراش مبلل
- عدم الشعور بالحاجة للتبول أثناء النوم
- بلل مستمر في الفراش لأكثر من 3 ليالٍ في الأسبوع
الأعراض عند الأطفال
- التبول في السرير بعد عمر 5 سنوات
- النوم العميق وعدم الاستيقاظ عند امتلاء المثانة
- الشعور بالخجل أو القلق بسبب الحالة
الأعراض عند كبار السن
- تسرب البول أثناء النوم أو عند الاستيقاظ المفاجئ
- زيادة عدد مرات التبول أثناء الليل (الاستيقاظ المتكرر للتبول)
- صعوبة في إفراغ المثانة بشكل كامل
الأسباب
الأسباب الرئيسية
- صغر حجم المثانة أو ضعف العضلات المحيطة بها
- النوم العميق جداً وعدم الاستيقاظ عند الحاجة للتبول
- التهابات المسالك البولية
- زيادة إنتاج البول أثناء الليل (قد يكون بسبب مرض السكري أو تضخم البروستاتا)
- ضعف عضلات الحوض (خاصة بعد الحمل والولادة)
- اضطرابات هرمونية تؤثر على تركيز البول
عوامل الخطر
- وجود تاريخ عائلي لسلس البول الليلي
- الإصابة بالإمساك المزمن
- شرب كمية كبيرة من السوائل قبل النوم
- تناول الكافيين أو المشروبات الغازية مساءً
- السمنة
- التقدم في العمر
متى يجب زيارة الطبيب
زر طبيبًا على وجه السرعة إذا:
- إذا لاحظت وجود دم في البول أو ألم أثناء التبول
- إذا كان سلس البول مصحوباً بحمى أو قشعريرة
- إذا حدث فجأة بعد فترة من التحكم الطبيعي في البول
احجز موعدًا روتينيًا إذا:
- إذا استمر التبول الليلي لدى الطفل بعد سن 7 سنوات
- إذا تسبب سلس البول في إزعاج كبير أو مشاكل نفسية أو اجتماعية
- إذا كان سلس البول يؤثر على النوم وجودة الحياة اليومية
التشخيص
سيسألك الطبيب عن تاريخ الأعراض، وعن كمية السوائل التي تشربها قبل النوم، وعن عادات النوم والتبول. قد يطلب أيضاً إجراء فحوصات للتأكد من عدم وجود مشكلة صحية كامنة.
الفحوصات التي قد تُجرى
- تحليل البول لاستبعاد العدوى أو وجود سكر
- قياس كمية البول المتبقية بعد التبول (باستخدام الموجات فوق الصوتية)
- تصوير المثانة والكلى بالموجات فوق الصوتية (الألتراساوند)
- تخطيط تدفق البول (اختبار ديناميكية التبول)
ما يمكن توقعه في موعدك
عادة ما يبدأ الطبيب بالتاريخ المرضي والفحص السريري، ثم قد يطلب تحليل بول. إذا استمرت الحالة، قد يحولك إلى أخصائي المسالك البولية أو أخصائي أمراض الكلى. معظم الفحوصات غير مؤلمة وتتم في العيادة.
العلاج
يعتمد علاج سلس البول الليلي على السبب الأساسي. غالباً ما يبدأ بتغيير العادات اليومية، ثم استخدام أجهزة التنبيه (مثل منبه التبول)، وقد يصف الطبيب أدوية إذا لزم الأمر. العلاج متاح وناجح في معظم الحالات.
الرعاية الذاتية في المنزل
- تجنب شرب السوائل قبل النوم بساعتين على الأقل
- التبول قبل النوم مباشرة
- تدريب المثانة عن طريق تأخير التبول خلال النهار تدريجياً
- استخدام أغطية واقية للفراش لتخفيف القلق
- تشجيع الطفل على المشاركة في تنظيف الفراش بطريقة إيجابية
العلاجات الطبية
قد تشمل العلاجات الطبية أدوية تقلل إنتاج البول ليلاً أو تزيد من سعة المثانة، أو أجهزة تنبيه تستشعر الرطوبة وتصدر صوتاً لتنبيه الشخص للاستيقاظ. لا تستخدم أي دواء دون استشارة الطبيب.
متى يتم النظر في الجراحة؟
نادراً ما يحتاج سلس البول الليلي إلى جراحة. قد تُجرى الجراحة في حالات محددة مثل انسداد المسالك البولية أو تضخم البروستاتا الشديد، وذلك بعد فشل العلاجات الأخرى. استشر طبيبك لمعرفة الخيارات المناسبة.
التعايش مع هذه الحالة
يمكن التعايش مع سلس البول الليلي باتباع روتين ثابت قبل النوم، واستخدام الفوط الواقية أو الملابس الداخلية الماصة، والحفاظ على نظافة المنطقة التناسلية لتجنب التهابات الجلد. تذكر أن هذه حالة مؤقتة في كثير من الأحيان.
نصائح لأسلوب الحياة
- تحديد كمية السوائل المسموح بها بعد العشاء
- تجنب المشروبات المحتوية على الكافيين (القهوة، الشاي، المشروبات الغازية) في المساء
- ممارسة تمارين قاع الحوض (تمارين كيجل) لتقوية العضلات
- الحفاظ على وزن صحي لتقليل الضغط على المثانة
النظام الغذائي والتمارين
تناول وجبة خفيفة جافة قبل النوم قد يساعد في تقليل كمية البول. تجنب الأطعمة الحارة أو المالحة بكثرة. ممارسة الرياضة بانتظام خلال النهار تحسن الدورة الدموية وتساعد على تنظيم وظائف المثانة.
الصحة النفسية والرفاهية العاطفية
قد يسبب سلس البول الليلي شعوراً بالخجل أو القلق أو انخفاض الثقة بالنفس، خاصة عند الأطفال. من المهم التحدث عن المشاعر مع شخص موثوق به أو مع أخصائي نفسي إذا لزم الأمر. تذكر أنك لست وحدك.
الوقاية
ليس دائماً يمكن الوقاية، ولكن يمكن تقليل احتمالية حدوثه باتباع عادات صحية: شرب السوائل نهاراً وتقليلها ليلاً، التبول بانتظام، وعلاج الإمساك أو التهابات المسالك البولية مبكراً.
المضاعفات
إذا تُركت دون علاج
- التهابات جلدية نتيجة الرطوبة المستمرة
- التهابات المسالك البولية المتكررة
- مشاكل نفسية مثل القلق أو الاكتئاب أو العزلة الاجتماعية
النظرة المستقبلية على المدى الطويل
معظم حالات سلس البول الليلي تتحسن مع الوقت أو بالعلاج. الأطفال خاصة يتجاوزونها غالباً مع النمو. حتى عند البالغين، تتوفر علاجات فعالة تساعد في التحكم بالأعراض بشكل كبير. المهم هو استشارة الطبيب في وقت مبكر واتباع النصائح.
البحث عن الدعم
تفتح الروابط الخارجية مواقع تابعة لجهات خارجية. Ruqelo غير مسؤول عن المحتوى الخارجي. ولا تعني إضافة أي منظمة أننا نؤيدها.
تحقق دائمًا مع طبيبك
تختلف الإرشادات الصحية حسب البلد والمنطقة. المعلومات في هذه المقالة مبنية على إرشادات سريرية دولية ولكنها قد لا تعكس الإرشادات أو الأدوية أو الممارسات المحددة في بلدك. ناقش دائمًا مخاوفك الصحية مع طبيبك أو مقدم الرعاية الصحية الخاص بك، وراجع الإرشادات الصحية الوطنية المحلية حيثما كانت متاحة.
إشعار مهم هذه المعلومات لأغراض تعليمية فقط. وهي لا تغني عن الاستشارة الطبية المهنية أو التشخيص أو العلاج. استشر دائمًا مقدم رعاية صحية مؤهل بشأن حالتك الخاصة. إذا كنت تعاني من حالة طبية طارئة، فاتصل بخدمات الطوارئ المحلية على الفور.
حالات مرضية ذات صلة
المصادر والإرشادات
هذا المقال تعليمي ويُعد بالاستناد إلى مصادر معلومات صحية معترف بها وإرشادات سريرية حيثما توفرت. قد تختلف روابط المصادر حسب الموضوع.
آخر تحديث: 30 يوليو 2026
ملاحظة تعليمية: هذه المعلومات للتثقيف فقط وليست تشخيصًا.
استخدمها لدعم نصيحة الطبيب المرخص، وليس لاستبدالها.
إذا كانت الأعراض شديدة أو تتفاقم أو عاجلة، اتصل برقم الطوارئ المحلي أو اطلب رعاية طارئة.