الهربس الفموي (قرحة البرد) عند الرضع
بناءً على الإرشادات السريرية السعودية
نظرة عامة
الهربس الفموي، المعروف أيضًا بقرحة البرد، هو عدوى فيروسية يسببها فيروس الهربس البسيط (النوع الأول غالبًا). يظهر على شكل بثور صغيرة مليئة بسائل حول الفم أو على الشفتين. عند الرضع، يمكن أن تكون هذه العدوى خطيرة إذا انتشرت إلى أجزاء أخرى من الجسم، خاصةً في الأشهر الأولى من العمر.
حقائق رئيسية
- ينتقل الفيروس عن طريق الاتصال المباشر مع شخص مصاب، مثل التقبيل أو مشاركة الأدوات.
- معظم حالات الهربس الفموي عند الرضع تكون خفيفة وتشفى من تلقاء نفسها، ولكن العدوى الأولى قد تكون شديدة.
- الرضع الذين تقل أعمارهم عن 6 أشهر هم الأكثر عرضة للمضاعفات الخطيرة.
الهربس الفموي شائع جدًا بين الناس، ولكن إصابة الرضع به في الأشهر الأولى نادرة نسبيًا. معظم الأطفال يصابون بالفيروس لاحقًا في الطفولة.
يمكن أن يصيب الهربس الفموي أي رضيع، لكنه أكثر شيوعًا عند الرضع الذين تتراوح أعمارهم بين 6 أشهر وسنتين. الأطفال الذين يعانون من ضعف في جهاز المناعة أو الذين تعرضوا لشخص مصاب بقرحة نشطة هم الأكثر عرضة.
الأعراض
- حمى شديدة (حرارة أكثر من 38.5 درجة مئوية عند الرضع أقل من 3 أشهر)
- صعوبة في التنفس أو تنفس سريع
- خمول غير عادي أو صعوبة في إيقاظ الطفل
- تشنجات أو ارتعاشات مفاجئة
- بثور واسعة الانتشار على الجسم أو في العين
- رفض الرضاعة أو الأكل تمامًا، مع علامات جفاف (قلة البول، جفاف الفم)
- ⚠بثور تظهر لأول مرة عند رضيع أقل من 6 أشهر
- ⚠إذا كان الطفل يعاني من ضعف في جهاز المناعة (مثل مرض مزمن)
- ⚠إذا لم تختفِ البثور بعد أسبوعين
- ⚠إذا أصبح الطفل يعاني من ألم شديد أو بكاء مستمر
أعراض شائعة
- ظهور بثور صغيرة محمرة أو مليئة بسائل حول الفم أو على الشفتين
- حمى خفيفة إلى معتدلة (حرارة مرتفعة)
- انزعاج وتهيج عند الرضيع
- صعوبة في الرضاعة أو الأكل بسبب الألم
- زيادة إفراز اللعاب
الأعراض عند الأطفال
- قد يعاني الطفل الأكبر من الصداع أو آلام العضلات
- يمكن أن تتقرح البثور وتغطي مساحة أكبر من الفم
- في بعض الحالات تظهر البثور أيضًا على الأصابع (التهاب الفطيرة الهربسي)
الأعراض عند كبار السن
- لا ينطبق هذا القسم على الرضع تحديدًا، لكن عند البالغين قد تظهر قرحة البرد في مناطق أخرى من الوجه أو الأعضاء التناسلية
الأسباب
الأسباب الرئيسية
- فيروس الهربس البسيط من النوع الأول (HSV-1) هو السبب الرئيسي
- ينتقل الفيروس عن طريق الاتصال المباشر مع شخص مصاب بقرحة نشطة، مثل التقبيل أو استخدام أدوات الطعام المشتركة
- في حالات نادرة، يمكن أن ينتقل الفيروس إلى الرضيع أثناء الولادة إذا كانت الأم مصابة بهربس تناسلي نشط
عوامل الخطر
- الولادة المبكرة (الخدج)
- ضعف جهاز المناعة لدى الرضيع
- وجود تاريخ عائلي للإصابة بالهربس الفموي
- التعرض لشخص مصاب بقرحة باردة نشطة دون احتياطات مناسبة
متى يجب زيارة الطبيب
زر طبيبًا على وجه السرعة إذا:
- أي رضيع أقل من 3 أشهر تظهر لديه أعراض الهربس الفموي لأول مرة
- إذا كان الرضيع يعاني من حمى شديدة أو خمول أو صعوبة في الرضاعة
- إذا انتشرت البثور إلى منطقة العين أو الفم من الداخل
احجز موعدًا روتينيًا إذا:
- إذا كنت قلقًا بشأن أعراض الرضيع وتريد تشخيصًا دقيقًا
- إذا استمرت البثور لأكثر من 10 أيام دون تحسن
- إذا كان الرضيع يعاني من حالات متكررة من الهربس الفموي
التشخيص
يشخص الأطباء الهربس الفموي عادةً بالنظر إلى شكل البثور وموقعها، خاصة عند الرضع. قد يطلب الطبيب إجراء مسحة من البثور لتحليلها في المختبر لتأكيد التشخيص.
الفحوصات التي قد تُجرى
- مسحة من السائل الموجود في البثور لإجراء فحص PCR أو زراعة فيروسية
- فحص دم للكشف عن الأجسام المضادة للفيروس في الحالات المشبوهة
ما يمكن توقعه في موعدك
عادةً ما يكون التشخيص سريعًا. سيأخذ الطبيب تاريخًا طبيًا دقيقًا ويفحص الطفل. إذا كانت النتائج إيجابية، سيناقش معك خيارات العلاج والمراقبة. لا داعي للقلق، فالرعاية المبكرة فعالة جدًا.
العلاج
لا يوجد علاج شاف من الفيروس نفسه، ولكن يمكن السيطرة على الأعراض وتسريع الشفاء. بالنسبة للرضع، يعتمد العلاج على عمر الطفل وشدة الأعراض. في الحالات الخفيفة، قد يوصي الطبيب بالرعاية المنزلية فقط، بينما في الحالات الشديدة أو عند الرضع الصغار جدًا قد يحتاج الطفل إلى علاج مضاد للفيروسات.
الرعاية الذاتية في المنزل
- الحفاظ على نظافة المنطقة المصابة: غسل البثور بلطف بالماء الدافئ والصابون اللطيف
- تجنب لمس أو خدش البثور لمنع انتشار العدوى إلى أجزاء أخرى من الجسم أو إلى الآخرين
- استخدام كمادات باردة لتخفيف الألم والالتهاب عند الحاجة
- تأكدي من أن الرضيع يحصل على سوائل كافية (حليب الأم أو الحليب الصناعي) لتجنب الجفاف
- إذا كان الألم يمنع الرضاعة، يمكن استخدام محقنة لإطعام الطفل بالسوائل
العلاجات الطبية
قد يصف الطبيب أدوية مضادة للفيروسات عن طريق الفم أو الوريد للرضع الذين يعانون من أعراض شديدة أو لأولئك الأقل من 6 أشهر. هذه الأدوية تساعد في تقليل شدة الأعراض ومنع المضاعفات. لا تعطِ أي دواء لطفلك دون استشارة الطبيب.
متى يتم النظر في الجراحة؟
لا يحتاج الهربس الفموي عند الرضع إلى أي تدخل جراحي
التعايش مع هذه الحالة
بما أن الهربس الفموي معدي أثناء وجود البثور النشطة، فمن المهم عزل الرضيع عن الأطفال الآخرين أو الأشخاص ذوي المناعة الضعيفة. استمري في تقديم الرعاية الطبيعية للطفل مع التركيز على الراحة والتغذية. ستختفي البثور تدريجيًا.
نصائح لأسلوب الحياة
- تجنبي تقبيل طفلك إذا كان لديك أي قرحة باردة أو أعراض تنفسية
- اغسلي يديك جيدًا قبل وبعد التعامل مع الرضيع
- لا تشاركي أدوات الأكل أو المناشف أو فرش الأسنان مع الآخرين أثناء وجود البثور
- حافظي على بيئة نظيفة للطفل عن طريق تعقيم الأسطح التي يلمسها
النظام الغذائي والتمارين
يحتاج الرضيع إلى تغذية كافية لتعزيز مناعته. استمري في الرضاعة الطبيعية أو الحليب الصناعي. إذا كان الطفل يعاني من صعوبة في المص، يمكن استشارة الطبيب حول بدائل التغذية. لا حاجة لتمارين خاصة للرضع، فقط الحركات الطبيعية.
الصحة النفسية والرفاهية العاطفية
قد تشعر الأمهات بالقلق أو الذنب عند إصابة أطفالهن بالهربس الفموي. تذكري أن هذه عدوى شائعة وليس خطأ أحد. تحدثي إلى طبيب الأطفال أو استشيري مختصًا نفسيًا إذا كنت تشعرين بالتوتر الزائد.
الوقاية
نعم، يمكن تقليل خطر إصابة الرضيع بالهربس الفموي باتباع بعض الإجراءات البسيطة:
اللقاحات
لا يوجد لقاح متوفر للوقاية من فيروس الهربس البسيط حتى الآن.
برامج الفحص
لا يُوصى بإجراء فحص روتيني للهربس الفموي عند الرضع أو الأمهات الحوامل، إلا إذا كانت هناك أعراض أو عوامل خطر واضحة.
المضاعفات
إذا تُركت دون علاج
- انتشار العدوى إلى العين، مما قد يسبب التهاب القرنية أو تلف الرؤية
- انتشار الفيروس إلى الدماغ (التهاب الدماغ الهربسي)، وهي حالة نادرة لكنها خطيرة
- الجفاف الناتج عن صعوبة الرضاعة وفقدان السوائل
- تقرحات واسعة في الفم أو الجلد تستغرق وقتًا أطول للشفاء
النظرة المستقبلية على المدى الطويل
مع التشخيص المبكر والرعاية المناسبة، يتعافى معظم الرضع تمامًا من الهربس الفموي دون مشاكل طويلة الأمد. حتى في الحالات الشديدة، العلاج الفعال يقلل بشكل كبير من خطر المضاعفات. من المهم متابعة الطفل مع طبيب الأطفال للتأكد من شفائه التام.
البحث عن الدعم
منظمات محلية
- وزارة الصحة السعودية · المملكة العربية السعودية
- مركز صحة الطفل التابع لوزارة الصحة · المملكة العربية السعودية
خطوط المساعدة
تفتح الروابط الخارجية مواقع تابعة لجهات خارجية. Ruqelo غير مسؤول عن المحتوى الخارجي. ولا تعني إضافة أي منظمة أننا نؤيدها.
تحقق دائمًا مع طبيبك
تختلف الإرشادات الصحية حسب البلد والمنطقة. المعلومات في هذه المقالة مبنية على إرشادات سريرية دولية ولكنها قد لا تعكس الإرشادات أو الأدوية أو الممارسات المحددة في بلدك. ناقش دائمًا مخاوفك الصحية مع طبيبك أو مقدم الرعاية الصحية الخاص بك، وراجع الإرشادات الصحية الوطنية المحلية حيثما كانت متاحة.
إشعار مهم هذه المعلومات لأغراض تعليمية فقط. وهي لا تغني عن الاستشارة الطبية المهنية أو التشخيص أو العلاج. استشر دائمًا مقدم رعاية صحية مؤهل بشأن حالتك الخاصة. إذا كنت تعاني من حالة طبية طارئة، فاتصل بخدمات الطوارئ المحلية على الفور.
حالات مرضية ذات صلة
المصادر والإرشادات
هذا المقال تعليمي ويُعد بالاستناد إلى مصادر معلومات صحية معترف بها وإرشادات سريرية حيثما توفرت. قد تختلف روابط المصادر حسب الموضوع.
آخر تحديث: 30 يوليو 2026
ملاحظة تعليمية: هذه المعلومات للتثقيف فقط وليست تشخيصًا.
استخدمها لدعم نصيحة الطبيب المرخص، وليس لاستبدالها.
إذا كانت الأعراض شديدة أو تتفاقم أو عاجلة، اتصل برقم الطوارئ المحلي أو اطلب رعاية طارئة.