Oligomenorrhoea
بناءً على الإرشادات السريرية السعودية
نظرة عامة
قلة الطمث (أوليجومينوريا) هي حالة تعاني فيها المرأة من دورات شهرية غير منتظمة ونادرة، حيث تأتي الدورة الشهرية بفاصل زمني يزيد عن 35 يومًا، أو تحدث أقل من 9 دورات في السنة. هذه الحالة شائعة في سنوات المراهقة وأوائل العشرينات، وقد تكون مؤقتة أو علامة على اضطراب هرموني يحتاج إلى متابعة طبية.
حقائق رئيسية
- قلة الطمث تعني دورات شهرية متباعدة (أكثر من 35 يومًا) أو نادرة (أقل من 9 دورات في السنة).
- قد تكون طبيعية في بداية البلوغ أو أثناء الرضاعة، لكنها قد تشير إلى مشكلة صحية كاضطرابات الغدة الدرقية أو متلازمة المبيض المتعدد الكيسات (PCOS).
- يمكن أن تؤثر على الخصوبة، لكنها غالبًا ما تكون قابلة للعلاج بطرق بسيطة كتغيير نمط الحياة أو العلاج الهرموني.
نعم، قلة الطمث حالة شائعة نسبيًا، خاصة بين المراهقات والنساء في سنوات الإنجاب المبكرة. تشير التقديرات إلى أنها تصيب حوالي 5% من النساء في سن الإنجاب.
تصيب قلة الطمث النساء في سن الإنجاب (من بداية البلوغ حتى سن اليأس)، وتكون أكثر شيوعًا لدى المراهقات في السنوات الأولى بعد بدء الدورة الشهرية، ولدى النساء المصابات بمتلازمة المبيض المتعدد الكيسات أو اللاتي يمارسن رياضة عالية الكثافة.
الأعراض
- نزيف مهبلي غزير جدًا يستدعي تغيير الفوطة كل ساعة.
- ألم شديد في أسفل البطن لا يخف بالمسكنات.
- دوخة أو إغماء أو تسارع ضربات القلب.
- ⚠غياب الدورة الشهرية لأكثر من 3 أشهر دون حمل أو إرضاع.
- ⚠أعراض مثل زيادة غير مبررة في الوزن أو تغيرات في الرؤية أو صداع مستمر.
- ⚠صعوبة في الحمل بعد عام من المحاولة المنتظمة.
أعراض شائعة
- دورة شهرية تأتي بعد أكثر من 35 يومًا.
- عدد أقل من 9 دورات في السنة.
- فترات طويلة بين الدورات بدون نزيف.
- أعراض مصاحبة قد تشمل زيادة الوزن، حب الشباب، كثافة الشعر في الوجه أو الجسم (علامات متلازمة المبيض المتعدد الكيسات).
الأعراض عند الأطفال
- في سن المراهقة، يعتبر عدم انتظام الدورة في أول عامين بعد البلوغ أمرًا طبيعيًا، لكن إذا استمرت الفترات الطويلة لأكثر من عامين، يجب استشارة الطبيب.
- قد تكون علامة على اضطراب هرموني مبكر، مثل متلازمة المبيض المتعدد الكيسات.
الأعراض عند كبار السن
- لا تنطبق قلة الطمث على النساء بعد سن اليأس، لكن إذا حدث نزيف بعد انقطاع الطمث، يجب التوجه للطبيب فورًا.
- قد تظهر قلة الطمث في مرحلة ما قبل انقطاع الطمث (40-50 سنة) بسبب تغيرات هرمونية طبيعية.
الأسباب
الأسباب الرئيسية
- اضطرابات هرمونية مثل متلازمة المبيض المتعدد الكيسات (PCOS) – وهي السبب الأكثر شيوعًا.
- مشاكل في الغدة الدرقية (فرط أو قصور النشاط).
- زيادة هرمون الحليب (برولاكتين).
- ممارسة التمارين الرياضية الشديدة أو فقدان الوزن المفرط.
- الإجهاد المزمن أو اضطرابات الأكل كفقدان الشهية العصبي.
عوامل الخطر
- زيادة الوزن أو السمنة.
- تاريخ عائلي لمتلازمة المبيض المتعدد الكيسات.
- الإصابة بسكري النوع الثاني أو اضطرابات الغدة الدرقية.
- الرياضة عالية الكثافة (مثل العدائين المحترفين).
- العمر أقل من 20 عامًا أو قرب سن اليأس.
متى يجب زيارة الطبيب
زر طبيبًا على وجه السرعة إذا:
- إذا لاحظت نزيفًا غزيرًا أو ألمًا شديدًا أو دوخة.
- إذا غابت الدورة لأكثر من 3 أشهر دون سبب واضح.
احجز موعدًا روتينيًا إذا:
- إذا كانت دوراتك غير منتظمة لأكثر من سنة بعد البلوغ.
- إذا كنت تحاولين الحمل دون نجاح لمدة عام كامل.
- إذا ظهرت عليك أعراض مثل حب الشباب الشديد أو نمو الشعر الزائد.
التشخيص
سيسألك الطبيب عن تاريخ الدورة الصحية والأعراض، وقد يجري فحصًا جسديًا. يعتمد التشخيص على نمط الدورة واستبعاد الأسباب الأخرى كالحمل.
الفحوصات التي قد تُجرى
- تحليل هرمونات الدم (مثل هرمون الحليب، هرمونات الغدة الدرقية، الهرمون المنبه للجريب FSH).
- فحص الأمواج فوق الصوتية للحوض لرؤية المبايض والرحم.
- قد يُطلب فحص تحمل الجلوكوز للكشف عن مقاومة الأنسولين (خاصة في متلازمة المبيض المتعدد الكيسات).
ما يمكن توقعه في موعدك
قد تحتاجين إلى متابعة دورية مع طبيبة نسائية لتحديد العلاج المناسب. لا تقلقي، الاختبارات بسيطة وغير مؤلمة في الغالب.
العلاج
يهدف علاج قلة الطمث إلى معالجة السبب الأساسي واستعادة انتظام الدورة الشهرية. يعتمد العلاج على شدة الأعراض ورغبتك في الحمل.
الرعاية الذاتية في المنزل
- حافظي على وزن صحي من خلال نظام غذائي متوازن وممارسة الرياضة المعتدلة (مثل المشي 30 دقيقة يوميًا).
- تعلمي تقنيات إدارة الإجهاد مثل التأمل أو اليوجا.
- تتبعي دورتك الشهرية باستخدام تطبيق أو مفكرة لمعرفة النمط وإبلاغ الطبيب.
العلاجات الطبية
قد يصف الطبيب علاجات هرمونية لتنظيم الدورة الشهرية، مثل حبوب منع الحمل المركبة أو البروجستين الدوري. في حالات متلازمة المبيض المتعدد الكيسات، قد تستخدم أدوية لتحفيز الإباضة أو تحسين حساسية الأنسولين (مثل الميتفورمين) – توصف هذه الأدوية فقط تحت إشراف طبي. لا تتناولي أي دواء دون استشارة طبيبك.
متى يتم النظر في الجراحة؟
نادرًا ما تحتاج قلة الطمث إلى جراحة. قد تُوصى الجراحة لعلاج أسباب نادرة مثل ورم الغدة النخامية أو كيسات المبيض الكبيرة، وتتم عادةً بالمنظار.
التعايش مع هذه الحالة
يمكنك التعايش مع قلة الطمث بسهولة عن طريق متابعة الدورة الشهرية واتباع نمط حياة صحي. احملي دائمًا فوطة صحية تحسبًا لدورة غير متوقعة.
نصائح لأسلوب الحياة
- قللي من التوتر بتمارين الاسترخاء.
- احصلي على قسط كاف من النوم (7-9 ساعات ليلاً).
- مارسي الرياضة بانتظام ولكن باعتدال – تجنب الإفراط الذي قد يزيد الحالة سوءًا.
النظام الغذائي والتمارين
تناولي طعامًا غنيًا بالألياف والخضروات والفواكه، وقللي من السكريات والكربوهيدرات المكررة. أضيفي مصادر الحديد (مثل السبانخ واللحوم الحمراء) لتعويض فترات النزيف. ممارسة التمارين الهوائية كالمشي أو السباحة مفيدة.
الصحة النفسية والرفاهية العاطفية
قد تشعرين بالقلق من عدم انتظام دورتك أو تأثر خصوبتك. تذكري أن معظم الحالات يمكن علاجها. تحدثي مع شريك حياتك أو صديقة مقربة. إذا شعرت بحزن شديد، استشيري أخصائي صحة نفسية.
الوقاية
لا يمكن دائمًا منع قلة الطمث، لكن الحفاظ على وزن صحي، تجنب الإجهاد المفرط، وعلاج اضطرابات الغدة الدرقية مبكرًا قد يقلل من خطرها.
برامج الفحص
لا يوجد فحص روتيني محدد لقلة الطمث. يوصى بإجراء فحوصات دورية للنساء في سن الإنجاب، خاصة إذا كان لديك تاريخ عائلي لمتلازمة المبيض المتعدد الكيسات.
المضاعفات
إذا تُركت دون علاج
- مشاكل في الخصوبة وصعوبة الحمل.
- زيادة خطر الإصابة بفرط تنسج بطانة الرحم (تضخم غير طبيعي) إذا لم تنزل الدورة لفترة طويلة.
- تفاقم الاضطرابات الهرمونية المرتبطة مثل حب الشباب أو الشعرانية.
النظرة المستقبلية على المدى الطويل
مع التشخيص والعلاج المناسبين، يمكن لمعظم النساء تنظيم دورتهن الشهرية وتحسين الخصوبة. قلة الطمث حالة قابلة للإدارة، ونادرًا ما تسبب مضاعفات خطيرة. تذكري أن طبيبتك هي أفضل مصدر للتوجيه والدعم.
البحث عن الدعم
تفتح الروابط الخارجية مواقع تابعة لجهات خارجية. Ruqelo غير مسؤول عن المحتوى الخارجي. ولا تعني إضافة أي منظمة أننا نؤيدها.
تحقق دائمًا مع طبيبك
تختلف الإرشادات الصحية حسب البلد والمنطقة. المعلومات في هذه المقالة مبنية على إرشادات سريرية دولية ولكنها قد لا تعكس الإرشادات أو الأدوية أو الممارسات المحددة في بلدك. ناقش دائمًا مخاوفك الصحية مع طبيبك أو مقدم الرعاية الصحية الخاص بك، وراجع الإرشادات الصحية الوطنية المحلية حيثما كانت متاحة.
إشعار مهم هذه المعلومات لأغراض تعليمية فقط. وهي لا تغني عن الاستشارة الطبية المهنية أو التشخيص أو العلاج. استشر دائمًا مقدم رعاية صحية مؤهل بشأن حالتك الخاصة. إذا كنت تعاني من حالة طبية طارئة، فاتصل بخدمات الطوارئ المحلية على الفور.
حالات مرضية ذات صلة
المصادر والإرشادات
هذا المقال تعليمي ويُعد بالاستناد إلى مصادر معلومات صحية معترف بها وإرشادات سريرية حيثما توفرت. قد تختلف روابط المصادر حسب الموضوع.
آخر تحديث: 18 يوليو 2026
ملاحظة تعليمية: هذه المعلومات للتثقيف فقط وليست تشخيصًا.
استخدمها لدعم نصيحة الطبيب المرخص، وليس لاستبدالها.
إذا كانت الأعراض شديدة أو تتفاقم أو عاجلة، اتصل برقم الطوارئ المحلي أو اطلب رعاية طارئة.