Otitis externa in children
بناءً على الإرشادات السريرية السعودية
نظرة عامة
التهاب الأذن الخارجية هو عدوى أو التهاب يصيب قناة الأذن الخارجية (الجزء الممتد من طبلة الأذن إلى فتحة الأذن). يُعرف أيضاً بـ«أذن السباح» لأنه يحدث غالباً بعد تعرض الأذن للرطوبة لفترة طويلة.
حقائق رئيسية
- التهاب الأذن الخارجية شائع خاصة في فصل الصيف وعند ممارسة السباحة.
- يبدأ عادة بألم في الأذن يزداد عند سحب شحمة الأذن أو الضغط على الزنمة (الغضروف الصغير أمام قناة الأذن).
- معظم حالات التهاب الأذن الخارجية تتحسن بالعلاج المناسب دون مضاعفات.
نعم، التهاب الأذن الخارجية شائع جداً بين الأطفال، خاصة في الطقس الحار والرطب، وعند استخدام برك السباحة أو البحر.
يؤثر على الأطفال بمختلف الأعمار، ولكنه أكثر شيوعاً في الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 5 و 12 سنة، وكذلك الأطفال الذين يمارسون السباحة بانتظام.
الأعراض
- انتشار التورم والاحمرار إلى الوجه أو الرقبة.
- صعوبة في البلع أو التنفس.
- ارتفاع شديد في درجة الحرارة لا يستجيب لخافضات الحرارة.
- تغير في مستوى الوعي أو تشوش الرؤية.
- ⚠ألم شديد لا يتحسن مع مسكنات الألم البسيطة.
- ⚠خروج إفرازات دموية أو كثيفة جداً من الأذن.
- ⚠فقدان مفاجئ للسمع في الأذن المصابة.
- ⚠إذا كان الطفل يعاني من ضعف في المناعة أو مرض السكري.
أعراض شائعة
- ألم في الأذن قد يكون خفيفاً أو شديداً.
- حكة داخل قناة الأذن.
- احمرار وتورم في الأذن الخارجية.
- خروج إفرازات صفراء أو بيضاء من الأذن (قد تختلف رائحتها).
- انخفاض مؤقت في السمع.
الأعراض عند الأطفال
- زيادة بكاء الطفل أو الانزعاج عند لمس أذنه.
- احتكاك الطفل بأذنه أو شد شحمة أذنه.
- صعوبة في النوم بسبب الألم.
- ارتفاع درجة حرارة الجسم أحياناً.
- رفض وضع الأذن على الوسادة أو الاستلقاء على جانب الأذن المصابة.
الأعراض عند كبار السن
- بالنسبة لكبار السن، قد يكون الألم أقل وضوحاً، لكن تظهر أعراض مثل الدوخة أو عدم التوازن.
- جفاف وتقشر في قناة الأذن.
- تأخر في التعافي بسبب ضعف المناعة أو وجود أمراض مزمنة.
الأسباب
الأسباب الرئيسية
- الرطوبة الزائدة في قناة الأذن (مثل السباحة أو الاستحمام الطويل) مما يخلق بيئة مناسبة للبكتيريا والفطريات.
- خدش القناة بأدوات حادة مثل أعواد القطن أو الأظافر، مما يسبب جروحاً صغيرة تدخل الميكروبات.
- الحساسية من بعض منتجات العناية بالأذن أو سماعات الأذن.
عوامل الخطر
- السباحة المتكررة (خاصة في المياه الملوثة أو غير المعالجة بشكل جيد).
- استخدام سدادات الأذن أو سماعات الرأس بشكل مستمر.
- التعرض للمواد الكيميائية مثل مستحضرات الشعر أو الصابون.
- وجود أمراض جلدية مثل الإكزيما أو الصدفية في منطقة الأذن.
- قناة أذن ضيقة (عند بعض الأطفال) مما يمنع تصريف الماء بشكل طبيعي.
متى يجب زيارة الطبيب
زر طبيبًا على وجه السرعة إذا:
- إذا كان الألم شديداً ويصاحبه حمى.
- إذا لاحظت تورماً أو احمراراً ينتشر خارج الأذن.
- إذا كان الطفل يعاني من ضعف في السمع أو دوخة.
احجز موعدًا روتينيًا إذا:
- إذا استمرت أعراض التهاب الأذن الخارجية لأكثر من يومين دون تحسن.
- إذا تكرر حدوث الالتهاب أكثر من ثلاث مرات في السنة.
- إذا خرجت إفرازات من الأذن (خاصة إذا كانت كريهة الرائحة).
التشخيص
يشخص الطبيب التهاب الأذن الخارجية بالنظر إلى الأذن باستخدام منظار الأذن (جهاز صغير مضاء) لفحص قناة الأذن وطبلة الأذن. سيسأل عن الأعراض وممارسات السباحة أو استخدام الأدوات.
الفحوصات التي قد تُجرى
- فحص الأذن بالمنظار (التنظير) للتأكد من عدم وجود انسداد أو جسم غريب.
- مسحة من الإفرازات لتحليلها في المختبر إذا كانت العدوى شديدة أو لا تستجيب للعلاج.
- فحص السمع (اختبار السمع) إذا كان هناك انخفاض في السمع.
ما يمكن توقعه في موعدك
سيبحث الطبيب عن احمرار أو تورم أو إفرازات في قناة الأذن. قد يضغط برفق على الزنمة أو يسحب شحمة الأذن لتقييم الألم. معظم الحالات لا تحتاج لأشعة أو تحاليل دم.
العلاج
يركز علاج التهاب الأذن الخارجية على تخفيف الألم والقضاء على العدوى. غالباً ما يوصي الطبيب بقطرات أذن تحتوي على مضاد حيوي أو مضاد فطري (حسب السبب)، بالإضافة إلى مسكنات الألم إذا لزم الأمر.
الرعاية الذاتية في المنزل
- تجنب إدخال أي شيء في الأذن (لا أعواد قطن ولا محاليل).
- الحفاظ على جفاف الأذن (يمكن استخدام مجفف الشعر على درجة منخفضة وبعد بعيد).
- تجنب السباحة حتى تختفي الأعراض تماماً.
- وضع كمادات دافئة على الأذن الخارجية لتخفيف الألم.
- رفع رأس الطفل أثناء النوم لتقليل الاحتقان.
العلاجات الطبية
يصف الطبيب عادة قطرات أذن تحتوي على مضاد حيوي أو مضاد فطري، وأحياناً تحتوي أيضاً على كورتيكوستيرويد لتخفيف الالتهاب. في الحالات الشديدة، قد يصف مضادات حيوية تؤخذ عن طريق الفم. لا تستخدم أي دواء دون استشارة الطبيب، خاصة للأطفال.
متى يتم النظر في الجراحة؟
نادراً ما تكون الجراحة ضرورية. لكن في حالات الالتهاب المزمن أو وجود خراج لا يستجيب للعلاج، قد يلجأ الطبيب إلى تنظيف الأذن تحت التخدير أو إجراء تصريف للخراج.
التعايش مع هذه الحالة
أثناء فترة العلاج، ينبغي تجنب البلل تماماً في الأذن المصابة (مثلاً استخدام قبعة الاستحمام أثناء الاستحمام). يمكن للطفل ممارسة أنشطته العادية طالما لا تسبب ألماً أو تبلل الأذن.
نصائح لأسلوب الحياة
- بعد الشفاء، استخدم سدادات أذن مناسبة عند السباحة أو الاستحمام.
- تجنب استخدام أعواد القطن لتنظيف الأذن.
- جفف الأذن جيداً بعد التعرض للماء باستخدام منشفة ناعمة أو مجفف الشعر على درجة منخفضة.
النظام الغذائي والتمارين
لا توجد قيود غذائية خاصة. يمكن للطفل ممارسة التمارين العادية طالما لا تسبب تعرقاً شديداً في منطقة الأذن أو ألماً. تجنب السباحة حتى يسمح الطبيب بذلك.
الصحة النفسية والرفاهية العاطفية
يمكن أن يسبب الألم وعدم الراحة القلق أو التهيج لدى الطفل. من المهم طمأنته وتقديم الدعم العائلي. إذا استمرت الحالة لفترة طويلة، قد تؤثر على النوم والمزاج العام، فاستشر الطبيب.
الوقاية
نعم، يمكن الوقاية من معظم حالات التهاب الأذن الخارجية باتباع عادات بسيطة مثل تجفيف الأذن بعد السباحة، وعدم إدخال أي أدوات حادة في الأذن، وارتداء سدادات أذن مناسبة عند السباحة.
اللقاحات
لا يوجد لقاح خاص بالتهاب الأذن الخارجية.
برامج الفحص
لا يوجد فحص روتيني، لكن يمكن للطبيب فحص الأذن أثناء الزيارات الدورية للطفل، خاصة إذا كان يعاني من التهابات متكررة.
المضاعفات
إذا تُركت دون علاج
- انتشار العدوى إلى الأنسجة المحيطة مثل الغضروف والعظام (التهاب النسيج الخلوي).
- تضيق مزمن في قناة الأذن (تضيق القناة السمعية).
- ضعف سمع دائم في حالات نادرة.
- التهاب الأذن الوسطى إذا انتشرت العدوى عبر طبلة الأذن.
النظرة المستقبلية على المدى الطويل
مع العلاج المناسب والالتزام بتعليمات الطبيب، يتعافى معظم الأطفال تماماً دون أي مشاكل طويلة الأمد. حتى في الحالات المتكررة، يمكن السيطرة عليها بالعادات الوقائية. لا داعي للقلق، فالتهاب الأذن الخارجية مرض شائع وعلاجه متوفر وفعّال.
البحث عن الدعم
تفتح الروابط الخارجية مواقع تابعة لجهات خارجية. Ruqelo غير مسؤول عن المحتوى الخارجي. ولا تعني إضافة أي منظمة أننا نؤيدها.
تحقق دائمًا مع طبيبك
تختلف الإرشادات الصحية حسب البلد والمنطقة. المعلومات في هذه المقالة مبنية على إرشادات سريرية دولية ولكنها قد لا تعكس الإرشادات أو الأدوية أو الممارسات المحددة في بلدك. ناقش دائمًا مخاوفك الصحية مع طبيبك أو مقدم الرعاية الصحية الخاص بك، وراجع الإرشادات الصحية الوطنية المحلية حيثما كانت متاحة.
إشعار مهم هذه المعلومات لأغراض تعليمية فقط. وهي لا تغني عن الاستشارة الطبية المهنية أو التشخيص أو العلاج. استشر دائمًا مقدم رعاية صحية مؤهل بشأن حالتك الخاصة. إذا كنت تعاني من حالة طبية طارئة، فاتصل بخدمات الطوارئ المحلية على الفور.
حالات مرضية ذات صلة
المصادر والإرشادات
هذا المقال تعليمي ويُعد بالاستناد إلى مصادر معلومات صحية معترف بها وإرشادات سريرية حيثما توفرت. قد تختلف روابط المصادر حسب الموضوع.
آخر تحديث: 19 يوليو 2026
ملاحظة تعليمية: هذه المعلومات للتثقيف فقط وليست تشخيصًا.
استخدمها لدعم نصيحة الطبيب المرخص، وليس لاستبدالها.
إذا كانت الأعراض شديدة أو تتفاقم أو عاجلة، اتصل برقم الطوارئ المحلي أو اطلب رعاية طارئة.