Otitis media in children
بناءً على الإرشادات السريرية السعودية
نظرة عامة
التهاب الأذن الوسطى هو عدوى أو التهاب يصيب الجزء المملوء بالهواء خلف طبلة الأذن. غالبًا ما يصيب الأطفال ويسبب ألمًا في الأذن وقد يؤدي إلى صعوبة في السمع مؤقتًا.
حقائق رئيسية
- هو السبب الأكثر شيوعًا لزيارة الطبيب لدى الأطفال الصغار.
- معظم حالات التهاب الأذن الوسطى تشفى من تلقاء نفسها دون مضادات حيوية.
- يمكن أن يحدث نتيجة عدوى بكتيرية أو فيروسية تلي نزلة برد.
نعم، التهاب الأذن الوسطى شائع جدًا بين الأطفال، خاصة من سن 6 أشهر إلى سنتين. حوالي 80% من الأطفال يصابون به مرة واحدة على الأقل قبل بلوغهم سن الثالثة.
يؤثر بشكل أساسي على الأطفال الصغار، ولكنه قد يحدث أيضًا في الأطفال الأكبر سنًا والبالغين. الأطفال الذين يرتادون الحضانات، أو يرضعون بالرضاعة الصناعية، أو يتعرضون لدخان السجائر هم أكثر عرضة للإصابة.
الأعراض
- ألم شديد مفاجئ في الأذن
- حمى عالية جدًا (أكثر من 39°م)
- تصلب في الرقبة أو صعوبة في تحريكها
- تشنجات أو نوبات صرعية
- ⚠خروج سائل أو دم من الأذن
- ⚠فقدان السمع المفاجئ
- ⚠أعراض تستمر لأكثر من 48 ساعة دون تحسن
- ⚠طفل أقل من 3 أشهر يعاني من حمى
أعراض شائعة
- ألم في الأذن (قد يزداد عند الاستلقاء)
- صعوبة في النوم أو التهيج
- فقدان الشهية
- حمى (ارتفاع درجة الحرارة)
الأعراض عند الأطفال
- سحب أو شد الأذن
- البكاء أكثر من المعتاد
- عدم الاستجابة للأصوات أو صعوبة السمع
- فقدان التوازن أو التقيؤ
الأعراض عند كبار السن
- ألم في الأذن مع خروج سائل من الأذن
- صعوبة في السمع أو طنين
- شعور بالامتلاء في الأذن
الأسباب
الأسباب الرئيسية
- عدوى بكتيرية (مثل المكورات الرئوية) أو فيروسية (مثل فيروس الإنفلونزا)
- انسداد قناة استاكيوس (الأنبوب الذي يربط الأذن الوسطى بالحلق) بسبب نزلة برد أو حساسية
عوامل الخطر
- العمر الصغير (الأطفال دون سن 3 سنوات)
- الرضاعة بالزجاجة بدلاً من الرضاعة الطبيعية
- التواجد في أماكن مزدحمة مثل الحضانات
- التدخين السلبي أو التعرض لدخان السجائر
- ضعف الجهاز المناعي
متى يجب زيارة الطبيب
زر طبيبًا على وجه السرعة إذا:
- إذا كان الطفل يعاني من ألم شديد في الأذن أو حمى عالية
- إذا لاحظت خروج سائل أو صديد من الأذن
- إذا كان الطفل يبدو مريضًا جدًا أو يعاني من صعوبة في الاستيقاظ
احجز موعدًا روتينيًا إذا:
- إذا استمرت الأعراض لأكثر من 48 ساعة دون تحسن
- إذا تكررت الإصابة بشكل متكرر (أكثر من 3 مرات في 6 أشهر)
- إذا كان هناك قلق من تأثيرها على السمع أو النطق
التشخيص
يقوم الطبيب بتشخيص التهاب الأذن الوسطى عن طريق الفحص باستخدام منظار الأذن (أداة صغيرة ذات ضوء) لرؤية طبلة الأذن وتقييم لونها وحركتها.
الفحوصات التي قد تُجرى
- فحص بالأذن (تنظير الأذن) لمعرفة ما إذا كانت طبلة الأذن حمراء أو منتفخة
- اختبار حركة طبلة الأذن (قياس الطبلة) لتقييم وجود سائل خلفها
- في حالات نادرة، قد يطلب الطبيب فحص السمع أو التصوير المقطعي
ما يمكن توقعه في موعدك
الفحص بسيط وغير مؤلم. قد يشعر الطفل بعدم الراحة عند إدخال المنظار. يستغرق الفحص بضع دقائق. غالبًا ما يعطي الطبيب نصائح فورية للعلاج.
العلاج
تعتمد خطة العلاج على عمر الطفل، شدة الأعراض، وما إذا كانت العدوى بكتيرية أم فيروسية. في الحالات الخفيفة، غالبًا ما يُنصح بالانتظار والمراقبة لمدة 48-72 ساعة مع مسكنات الألم. إذا تطلب الأمر، قد يصف الطبيب مضادات حيوية عن طريق الفم.
الرعاية الذاتية في المنزل
- وضع كمادة دافئة على الأذن المصابة لتخفيف الألم
- إعطاء مسكنات الألم التي لا تستلزم وصفة طبية (مثل الباراسيتامول أو الإيبوبروفين) حسب عمر الطفل ووزنه
- تشجيع الطفل على الراحة وشرب السوائل
- الحفاظ على وضعية الجلوس أو النوم برفع الرأس لتخفيف الضغط في الأذن
العلاجات الطبية
إذا كانت العدوى بكتيرية، فقد يصف الطبيب مضادات حيوية تؤخذ عن طريق الفم لمدة 7-10 أيام. من المهم إكمال الجرعة كاملة حتى لو تحسنت الأعراض. في بعض الحالات، قد يوصي الطبيب بقطرات أذن مسكنة أو مضادة للالتهاب (دون وصف دواء محدد). لا تُعطَ المضادات الحيوية بدون وصفة طبية.
متى يتم النظر في الجراحة؟
في حالات العدوى المتكررة (أكثر من 3 مرات في 6 أشهر أو 4 مرات في سنة)، أو إذا استمر تجمع السائل خلف طبلة الأذن لأكثر من 3 أشهر مع ضعف السمع، قد يقترح الطبيب إجراء عملية جراحية لوضع أنابيب تهوية صغيرة في طبلة الأذن. هذه الأنابيب تسمح بتصريف السائل وتهوية الأذن الوسطى.
التعايش مع هذه الحالة
يمكن أن يسبب التهاب الأذن الوسطى عدم الراحة واضطراب النوم عند الأطفال. حاول أن تجعل الطفل مرتاحًا عن طريق تخفيف الألم وتقديم الدعم العاطفي. بعد زوال العدوى، قد يظل السمع ضعيفًا قليلاً لعدة أسابيع، وهذا طبيعي.
نصائح لأسلوب الحياة
- تجنب التعرض لدخان السجائر أو أي مهيجات للجهاز التنفسي
- إرضاع الطفل طبيعيًا إن أمكن لمدة 6 أشهر على الأقل (يقلل خطر العدوى)
- تعقيم اللهايات والألعاب بانتظام
- غسل اليدين بشكل متكرر للوقاية من نزلات البرد
النظام الغذائي والتمارين
لا توجد حمية خاصة، لكن تشجيع الطفل على شرب السوائل يساعد في منع الجفاف. النشاط البدني الطبيعي لا يضر، لكن يفضل الراحة إذا كان الطفل متعبًا.
الصحة النفسية والرفاهية العاطفية
قد يشعر الطفل بالإحباط أو الخوف بسبب الألم أو صعوبة السمع. تقديم الطمأنينة والاهتمام يساعد في تخفيف القلق. إذا لاحظت تغيرات في السلوك أو صعوبات في النطق، استشر الطبيب.
الوقاية
يمكن تقليل خطر الإصابة بالتهاب الأذن الوسطى عن طريق بعض الإجراءات الوقائية، لكن لا يمكن منعه تمامًا.
اللقاحات
توصي وزارة الصحة السعودية بتطعيم الأطفال ضد المكورات الرئوية (PCV13) والإنفلونزا الموسمية، لأن هذه التطعيمات تقلل من خطر العدوى المؤدية لالتهاب الأذن.
برامج الفحص
لا يوجد فحص روتيني لالتهاب الأذن الوسطى، لكن متابعة صحة الطفل وزيارة الطبيب عند ظهور الأعراض تساعد في التشخيص المبكر.
المضاعفات
إذا تُركت دون علاج
- فقدان السمع المؤقت أو الدائم (نادر)
- تمزق طبلة الأذن
- انتشار العدوى إلى العظام المحيطة (التهاب الخشاء)
- التهاب السحايا (في حالات نادرة جدًا)
النظرة المستقبلية على المدى الطويل
معظم الأطفال يتعافون تمامًا من التهاب الأذن الوسطى دون مضاعفات دائمة. حتى في الحالات التي تتطلب علاجًا، يكون الشفاء ممتازًا عادةً. من المهم متابعة الطبيب للتأكد من زوال العدوى وعودة السمع إلى طبيعته.
البحث عن الدعم
منظمات محلية
- وزارة الصحة السعودية - مركز صحة الطفل ↗ · السعودية
خطوط المساعدة
تفتح الروابط الخارجية مواقع تابعة لجهات خارجية. Ruqelo غير مسؤول عن المحتوى الخارجي. ولا تعني إضافة أي منظمة أننا نؤيدها.
تحقق دائمًا مع طبيبك
تختلف الإرشادات الصحية حسب البلد والمنطقة. المعلومات في هذه المقالة مبنية على إرشادات سريرية دولية ولكنها قد لا تعكس الإرشادات أو الأدوية أو الممارسات المحددة في بلدك. ناقش دائمًا مخاوفك الصحية مع طبيبك أو مقدم الرعاية الصحية الخاص بك، وراجع الإرشادات الصحية الوطنية المحلية حيثما كانت متاحة.
إشعار مهم هذه المعلومات لأغراض تعليمية فقط. وهي لا تغني عن الاستشارة الطبية المهنية أو التشخيص أو العلاج. استشر دائمًا مقدم رعاية صحية مؤهل بشأن حالتك الخاصة. إذا كنت تعاني من حالة طبية طارئة، فاتصل بخدمات الطوارئ المحلية على الفور.
حالات مرضية ذات صلة
المصادر والإرشادات
هذا المقال تعليمي ويُعد بالاستناد إلى مصادر معلومات صحية معترف بها وإرشادات سريرية حيثما توفرت. قد تختلف روابط المصادر حسب الموضوع.
آخر تحديث: 19 يوليو 2026
ملاحظة تعليمية: هذه المعلومات للتثقيف فقط وليست تشخيصًا.
استخدمها لدعم نصيحة الطبيب المرخص، وليس لاستبدالها.
إذا كانت الأعراض شديدة أو تتفاقم أو عاجلة، اتصل برقم الطوارئ المحلي أو اطلب رعاية طارئة.