Psoriasis in children
بناءً على الإرشادات السريرية السعودية
نظرة عامة
الصدفية مرض جلدي مزمن غير مُعدٍ، يظهر على شكل بقع حمراء مغطاة بقشور فضية سميكة. يحدث بسبب خلل في جهاز المناعة يجعل خلايا الجلد تنمو بسرعة كبيرة.
حقائق رئيسية
- الصدفية ليست معدية ولا تنتقل من شخص لآخر.
- تظهر على شكل نوبات (هجمات) تتحسن أحياناً وتزداد سوءاً في أحيان أخرى.
- يمكن أن تؤثر على أي جزء من الجسم، بما في ذلك فروة الرأس والأظافر.
الصدفية شائعة نسبياً لدى الأطفال، حيث تبدأ حوالي ثلث الحالات قبل سن 16 عاماً.
يمكن أن تصيب الأطفال في أي عمر، ولكنها أكثر شيوعاً لدى الأطفال الأكبر سناً والمراهقين. هناك استعداد وراثي، لذا تزداد احتمالية الإصابة إذا كان أحد الوالدين أو كليهما مصاباً.
الأعراض
- انتشار سريع للبقع الحمراء مع حمى وقشعريرة
- ظهور بثور مملوءة بالصديد على الجلد
- احمرار شديد في معظم الجسم مع ألم وتقشر
- ⚠ألم شديد أو حكة لا تستجيب للرعاية المنزلية
- ⚠تورم أو احمرار في المفاصل
- ⚠ظهور علامات عدوى جلدية مثل خروج صديد أو سخونة موضعية
أعراض شائعة
- بقع حمراء مرتفعة قليلاً عن سطح الجلد
- قشور فضية أو بيضاء تغطي البقع
- حكة أو حرقة في مكان البقع
- جفاف وتشقق الجلد
- تغيرات في الأظافر مثل التنقر أو السماكة
الأعراض عند الأطفال
- ظهور بقع صغيرة على شكل نقاط (الصدفية النقطية)، خاصة بعد التهاب الحلق العقدي.
- ظهور البقع في ثنايا الجلد مثل تحت الإبط أو بين الفخذين.
- احمرار في منطقة الحفاض قد يُشخص خطأ على أنه طفح الحفاض.
- حكة شديدة قد تزعج نوم الطفل.
- ظهور البقع في فروة الرأس مع قشور بيضاء تشبه قشرة الرأس.
الأعراض عند كبار السن
- قد تكون الأعراض مشابهة ولكن مع تقدم العمر قد تقل حدة النوبات أو تستجيب للعلاج بشكل مختلف.
الأسباب
الأسباب الرئيسية
- خلل في جهاز المناعة يهاجم خلايا الجلد السليمة عن طريق الخطأ.
- عوامل وراثية: وجود تاريخ عائلي يزيد من احتمالية الإصابة.
- مثيرات معينة تطلق أول نوبة أو تزيد النوبات سوءاً، مثل التهابات الحلق العقدية أو الإجهاد أو إصابة الجلد.
عوامل الخطر
- وجود أحد الوالدين أو أقارب الدرجة الأولى مصابين بالصدفية.
- السمنة أو زيادة الوزن.
- التعرض لالتهابات متكررة، خاصة التهاب الحلق العقدي.
- الإجهاد النفسي أو التوتر.
متى يجب زيارة الطبيب
زر طبيبًا على وجه السرعة إذا:
- إذا كان الطفل يعاني من حمى مع الطفح الجلدي.
- إذا ظهرت بثور أو تقشر في مناطق واسعة من الجلد.
- إذا كان الطفل يشكو من ألم شديد أو صعوبة في الحركة.
احجز موعدًا روتينيًا إذا:
- إذا استمر الطفح الجلدي لأكثر من أسبوعين دون تحسن.
- إذا كانت الحكة تزعج الطفل أو تؤثر على نومه.
- إذا كانت البقع تغطي مساحة كبيرة من الجسم أو تظهر في مناطق حساسة مثل الوجه أو الأعضاء التناسلية.
التشخيص
يعتمد تشخيص الصدفية غالباً على الفحص السريري للجلد وفروة الرأس والأظافر. سيسأل الطبيب عن التاريخ الصحي للطفل والعائلة.
الفحوصات التي قد تُجرى
- في بعض الحالات قد يأخذ الطبيب عينة صغيرة من الجلد (خزعة) لفحصها تحت المجهر.
- قد يطلب الطبيب مسحة من الحلق إذا اشتبه في أن الطفح ناتج عن التهاب عقدي.
ما يمكن توقعه في موعدك
سيفحص الطبيب الجلد بعناية، ويسأل عن أي أعراض أخرى مثل آلام المفاصل، وعن تاريخ العائلة مع الصدفية. الفحص غير مؤلم ويستغرق بضع دقائق.
العلاج
الهدف من العلاج هو السيطرة على الأعراض وتقليل الالتهاب ومنع النوبات المستقبلية. يعتمد العلاج على عمر الطفل وشدة الحالة.
الرعاية الذاتية في المنزل
- ترطيب الجلد يومياً بمرطبات خالية من العطور بعد الاستحمام.
- استخدام صابون لطيف وغير معطر.
- تجنب حك الجلد أو خدش القشور.
- الحفاظ على بشرة الطفل باردة وجافة لتقليل الحكة.
- تجنب التوتر والإجهاد قدر الإمكان.
العلاجات الطبية
تشمل العلاجات الطبية المتاحة تحت إشراف الطبيب: الكريمات والمراهم الموضعية (مثل الكورتيكوستيرويدات أو مشتقات فيتامين د أو مثبطات الكالسينيورين)، والعلاج الضوئي باستخدام الأشعة فوق البنفسجية، والأدوية عن طريق الفم أو الحقن في الحالات المتوسطة إلى الشديدة. يجب أن يصف الطبيب العلاج المناسب ولا يجوز استخدام أي دواء دون استشارة.
التعايش مع هذه الحالة
التعايش مع الصدفية يحتاج إلى روتين يومي للعناية بالبشرة، ودعم نفسي للطفل لمساعدته على تقبل حالته. تشجيع الطفل على ممارسة الأنشطة المعتادة وعدم ترك المرض يحد من حياته.
نصائح لأسلوب الحياة
- تجنب إصابة الجلد بالجروح أو الخدوش، لأن ذلك قد يسبب نوبات جديدة.
- إدارة التوتر من خلال الألعاب الهادئة والتمارين الرياضية.
- الحفاظ على وزن صحي لتخفيف الالتهاب العام في الجسم.
- تعليم الطفل عدم خدش الجلد وقص الأظافر بانتظام.
النظام الغذائي والتمارين
لا يوجد نظام غذائي خاص يعالج الصدفية، لكن اتباع نظام غذائي متوازن غني بالفواكه والخضروات وأحماض أوميغا-3 الدهنية (مثل الأسماك) قد يساعد في تقليل الالتهاب. ممارسة الرياضة بانتظام تحسن المزاج وتقلل الإجهاد.
الصحة النفسية والرفاهية العاطفية
قد يشعر الطفل بالحرج أو الخجل من مظهر الجلد، خاصة في المدرسة. يمكن أن يؤدي ذلك إلى العزلة أو التنمر. من المهم التحدث مع الطفل حول مشاعره، والتواصل مع المرشد المدرسي، واللجوء إلى استشارة نفسية إذا لزم الأمر.
الوقاية
لا يمكن منع ظهور الصدفية تماماً لأن لها أسباباً وراثية ومناعية. لكن يمكن تقليل شدة النوبات بتجنب المثيرات المعروفة مثل التهابات الحلق والإجهاد وإصابات الجلد.
اللقاحات
يجب أن يحصل الطفل المصاب بالصدفية على جميع التطعيمات المقررة حسب جدول وزارة الصحة، خاصة إذا كان يتناول أدوية مثبطة للمناعة. يُستشار الطبيب قبل أي تطعيم.
برامج الفحص
لا توجد فحوصات روتينية للكشف عن الصدفية، لكن إذا كان هناك تاريخ عائلي قوي، يمكن مراقبة الجلد بانتظام واستشارة الطبيب عند ظهور أي تغيرات.
المضاعفات
إذا تُركت دون علاج
- التهاب المفاصل الصدفي الذي يسبب تورماً وألماً في المفاصل.
- التهابات جلدية نتيجة الخدش المستمر.
- تأثيرات نفسية سلبية مثل القلق والاكتئاب.
- تفاقم الحالة وانتشار البقع إلى مناطق أكبر من الجسم.
النظرة المستقبلية على المدى الطويل
بالعلاج المناسب والدعم النفسي يستطيع معظم الأطفال المصابين بالصدفية عيش حياة طبيعية ونشيطة. قد تتحسن الأعراض مع التقدم في العمر، وتستجيب النوبات بشكل جيد للعلاج. من المهم المتابعة الدورية مع الطبيب.
البحث عن الدعم
منظمات محلية
- وزارة الصحة السعودية - برنامج الصدفية · السعودية
خطوط المساعدة
تفتح الروابط الخارجية مواقع تابعة لجهات خارجية. Ruqelo غير مسؤول عن المحتوى الخارجي. ولا تعني إضافة أي منظمة أننا نؤيدها.
تحقق دائمًا مع طبيبك
تختلف الإرشادات الصحية حسب البلد والمنطقة. المعلومات في هذه المقالة مبنية على إرشادات سريرية دولية ولكنها قد لا تعكس الإرشادات أو الأدوية أو الممارسات المحددة في بلدك. ناقش دائمًا مخاوفك الصحية مع طبيبك أو مقدم الرعاية الصحية الخاص بك، وراجع الإرشادات الصحية الوطنية المحلية حيثما كانت متاحة.
إشعار مهم هذه المعلومات لأغراض تعليمية فقط. وهي لا تغني عن الاستشارة الطبية المهنية أو التشخيص أو العلاج. استشر دائمًا مقدم رعاية صحية مؤهل بشأن حالتك الخاصة. إذا كنت تعاني من حالة طبية طارئة، فاتصل بخدمات الطوارئ المحلية على الفور.
حالات مرضية ذات صلة
المصادر والإرشادات
هذا المقال تعليمي ويُعد بالاستناد إلى مصادر معلومات صحية معترف بها وإرشادات سريرية حيثما توفرت. قد تختلف روابط المصادر حسب الموضوع.
آخر تحديث: 18 يوليو 2026
ملاحظة تعليمية: هذه المعلومات للتثقيف فقط وليست تشخيصًا.
استخدمها لدعم نصيحة الطبيب المرخص، وليس لاستبدالها.
إذا كانت الأعراض شديدة أو تتفاقم أو عاجلة، اتصل برقم الطوارئ المحلي أو اطلب رعاية طارئة.