Rectocele
بناءً على الإرشادات السريرية السعودية
نظرة عامة
القيلة المستقيمية (Rectocele) هي حالة يحدث فيها انتفاخ أو بروز في جدار المستقيم إلى داخل المهبل، نتيجة ضعف في العضلات والأنسجة التي تدعم الحوض. هذا الضعف يجعل المستقيم يضغط على الجدار الخلفي للمهبل، مما قد يسبب شعوراً بوجود كتلة أو ضغط.
حقائق رئيسية
- القيلة المستقيمية أكثر شيوعاً عند النساء بعد سن اليأس أو بعد الولادات المتكررة.
- السبب الرئيسي هو ضعف عضلات قاع الحوض التي تدعم أعضاء الحوض.
- يمكن تحسين الأعراض بتمارين قاع الحوض وتغيير نمط الحياة.
- نادراً ما تكون حالة طارئة، لكنها تحتاج إلى متابعة طبية لتخفيف الأعراض.
نعم، القيلة المستقيمية حالة شائعة نسبياً، خاصة عند النساء اللاتي مررن بتجربة الولادة المهبلية أو لديهن عوامل خطر أخرى مثل الإمساك المزمن أو السمنة.
تصيب القيلة المستقيمية النساء غالباً، وخاصة اللاتي أنجبن أطفالاً عبر الولادة المهبلية، أو النساء بعد انقطاع الطمث، أو من يعانين من ضعف مزمن في عضلات الحوض. قد تحدث أيضاً لدى الرجال ولكن بشكل نادر جداً.
الأعراض
- ألم شديد ومفاجئ في البطن أو الحوض.
- انتفاخ مفاجئ يزداد سوءاً.
- نزيف مهبلي غير معتاد.
- الإصابة بحمى أو قشعريرة مع الأعراض.
- احتباس البول أو عدم القدرة على التبرز على الإطلاق.
- ⚠تفاقم الأعراض بشكل ملحوظ دون سبب واضح.
- ⚠ظهور كتلة مؤلمة فجأة في المهبل.
- ⚠تسرب براز غير مسيطر عليه.
- ⚠صعوبة شديدة في التبرز تستمر لأكثر من ثلاثة أيام.
أعراض شائعة
- شعور بانتفاخ أو كتلة داخل المهبل.
- ألم أو ضغط في منطقة الحوض أو أسفل الظهر.
- صعوبة في إخراج البراز أو الشعور بعدم إفراغ المستقيم تماماً.
- الحاجة إلى الضغط على الجدار الخلفي للمهبل (أو داخله) للمساعدة في التبرز.
- تسرب البراز أو صعوبة التحكم في الغازات.
الأعراض عند كبار السن
- تفاقم الأعراض مع التقدم في العمر بسبب ضعف العضلات والأنسجة.
- زيادة الحاجة إلى استخدام المسهلات أو التحاميل للمساعدة في التبرز.
- احتمال تداخل الأعراض مع حالات أخرى مثل البواسير أو هبوط الرحم.
الأسباب
الأسباب الرئيسية
- الولادة المهبلية الطبيعية وخاصة في حالات المخاض الطويل أو استخدام الملقط أو الشفط.
- ضعف عضلات قاع الحوض نتيجة التقدم في العمر أو انخفاض هرمون الإستروجين بعد انقطاع الطمث.
- الإمساك المزمن والشد المستمر أثناء التبرز.
- السعال المزمن أو رفع الأحمال الثقيلة بشكل متكرر.
- العوامل الوراثية (ضعف النسيج الضام).
عوامل الخطر
- الولادات المتعددة (أكثر من ولادة مهبلية).
- السمنة أو زيادة الوزن المفرطة.
- التقدم في العمر (خاصة بعد سن اليأس).
- الإمساك المزمن والتبرز القاسي.
- الأمراض التي تسبب سعالاً مزمناً مثل الربو أو التدخين.
- رفع الأثقال بشكل متكرر في العمل أو الرياضة.
متى يجب زيارة الطبيب
زر طبيبًا على وجه السرعة إذا:
- إذا شعرت بألم شديد أو مفاجئ في الحوض.
- إذا كنت غير قادرة على التبرز أو التبول على الإطلاق.
- إذا لاحظت نزيفاً مهبلياً غير طبيعي.
احجز موعدًا روتينيًا إذا:
- إذا شعرت بوجود كتلة أو انتفاخ في المهبل.
- إذا كنت تعانين من صعوبة مستمرة في إخراج البراز.
- إذا كنت بحاجة إلى الضغط داخل المهبل للمساعدة في التبرز.
- إذا كانت الأعراض تؤثر على حياتك اليومية أو نشاطك البدني.
التشخيص
يقوم الطبيب بتشخيص القيلة المستقيمية عن طريق الفحص السريري، حيث يفحص منطقة الحوض والمهبل أثناء الاستلقاء أو الوقوف. قد يطلب منكِ الضغط (كما لو كنتِ تتبرزين) لملاحظة مدى بروز جدار المستقيم.
الفحوصات التي قد تُجرى
- الفحص المهبلي مع الضغط لتقييم حجم القيلة.
- تصوير الإخلاء المستقيمي (دفيكوغرافي) وهو تصوير بالأشعة السينية أثناء التبرز.
- التصوير بالرنين المغناطيسي للحوض لتقييم الأنسجة والعضلات.
- منظار المستقيم (تنظير المستقيم) لاستبعاد أسباب أخرى.
ما يمكن توقعه في موعدك
عادةً ما يكون الفحص بسيطاً وغير مؤلم. قد تشعرين ببعض الضغط أو الانزعاج أثناء الفحص المهبلي. سيناقش معكِ الطبيب نتائج الفحص ويشرح لكِ درجة القيلة (خفيفة، متوسطة، شديدة) وخيارات العلاج المتاحة.
العلاج
يهدف علاج القيلة المستقيمية إلى تخفيف الأعراض وتحسين جودة الحياة. يعتمد العلاج على شدة الأعراض وحالتكِ الصحية العامة. قد تكون التغييرات في نمط الحياة والتمارين كافية، أو قد تحتاجين إلى علاجات طبية أو جراحية. لا يوجد علاج واحد يناسب الجميع، لذا عليكِ مناقشة الخيارات مع طبيبك.
الرعاية الذاتية في المنزل
- تمارين قاع الحوض (تمارين كيجل) يومياً لتقوية العضلات.
- تجنب الشد أثناء التبرز، وزيادة تناول الألياف (خضروات، فواكه، حبوب كاملة).
- شرب كميات كافية من الماء (8-10 أكواب يومياً) لتجنب الإمساك.
- الحفاظ على وزن صحي، لأن الوزن الزائد يسبب ضغطاً إضافياً على الحوض.
- استخدام مكعبات صغيرة من الخشب أو كرسي مرتفع عند الجلوس على المرحاض لتسهيل التبرز (وضعية القرفصاء).
- تجنب رفع الأحمال الثقيلة أو الأنشطة التي تزيد الضغط على الحوض.
العلاجات الطبية
يمكن للطبيب وصف بعض العلاجات غير الجراحية مثل استخدام الفرزجات المهبلية (جهاز بلاستيكي أو سيليكوني يُوضع في المهبل لدعم الجدار الخلفي) أو العلاج الهرموني الموضعي (كريمات الإستروجين) عند الضرورة (بعد استشارة الطبيب). لا ينصح باستخدام أي دواء دون استشارة.
متى يتم النظر في الجراحة؟
يُفكر في الجراحة عندما لا تتحسن الأعراض بالعلاجات التحفظية، أو عندما تكون القيلة شديدة وتسبب ألماً أو مشاكل وظيفية كبيرة. الجراحة تشمل إصلاح جدار المهبل الخلفي (خياطة الأنسجة الضعيفة) وقد تكون مصحوبة بإصلاحات أخرى لهبوط الأعضاء الحوضية. القرار الجراحي يتطلب مناقشة الفوائد والمخاطر مع الطبيب المختص.
التعايش مع هذه الحالة
العيش مع القيلة المستقيمية يتطلب بعض التكيفات. يمكنك متابعة أنشطتك اليومية بشكل طبيعي مع تجنب رفع الأثقال والوقوف الطويل. استخدام الوسائد أو الجلوس على أسطح ناعمة قد يخفف الضغط. من المهم الحفاظ على حركة الأمعاء منتظمة وعدم حبس البراز.
نصائح لأسلوب الحياة
- ممارسة تمارين قاع الحوض يومياً (15-20 دقيقة).
- تجنب الإمساك عن طريق تناول الألياف وشرب الماء.
- تجنب الوقوف أو الجلوس لفترات طويلة، خذي فترات راحة.
- ارتداء ملابس فضفاضة لتخفيف الضغط على منطقة الحوض.
- استشارة أخصائي علاج طبيعي للحوض لتوجيهك في التمارين الصحيحة.
النظام الغذائي والتمارين
تناولي طعاماً غنياً بالألياف مثل الخضروات الورقية، الفواكه الطازجة، الشوفان، والبقوليات. اشربي كمية كافية من الماء. تجنبي الأطعمة التي تسبب الإمساك مثل الأطعمة المصنعة والدهنية. ممارسة التمارين الرياضية الخفيفة مثل المشي والسباحة مفيدة، لكن تجنبي التمارين التي تزيد الضغط على البطن مثل رفع الأثقال الثقيلة.
الصحة النفسية والرفاهية العاطفية
قد تشعرين بالإحباط أو القلق بسبب الأعراض، خاصة إذا كانت تؤثر على حياتك الاجتماعية أو العلاقة الحميمة. لا تترددي في التحدث عن مشاعرك مع طبيبك أو مع أخصائي الصحة النفسية. التذكري أن هذه الحالة شائعة وقابلة للعلاج، وأن الدعم متاح.
الوقاية
يمكن تقليل خطر الإصابة بالقيلة المستقيمية أو منع تفاقمها عن طريق تقوية عضلات قاع الحوض (تمارين كيجل)، تجنب الإمساك المزمن، الحفاظ على وزن صحي، وتجنب رفع الأحمال الثقيلة. الرعاية الجيدة أثناء وبعد الولادة (الاستعانة بأخصائي علاج طبيعي للحوض) قد تساعد أيضاً في الوقاية.
برامج الفحص
لا يوجد فحص روتيني محدد للكشف عن القيلة المستقيمية لدى النساء غير المصابات بأعراض. لكن يُنصح بتقييم صحة الحوض أثناء الفحوصات النسائية الدورية، خاصة بعد سن الأربعين أو بعد الولادات المتعددة.
المضاعفات
إذا تُركت دون علاج
- تفاقم الأعراض وزيادة حجم القيلة مع الوقت.
- صعوبة متزايدة في التبرز، مما قد يؤدي إلى الإمساك المزمن وآلام البطن.
- احتباس البراز (انسداد البراز) الذي يتطلب تدخلاً طبياً.
- زيادة خطر حدوث تقرحات في جدار المهبل أو المستقيم.
- التهاب المسالك البولية المتكرر (خاصة إذا كانت القيلة كبيرة وتسبب ضغطاً على المثانة).
النظرة المستقبلية على المدى الطويل
معظم النساء المصابات بالقيلة المستقيمية يمكنهن إدارة الأعراض بشكل جيد بالعلاجات التحفظية. حتى الحالات الأكثر شدة تتحسن غالباً بالجراحة أو العلاج الطبيعي. التوقعات إيجابية بشكل عام، ولا تؤثر الحالة على متوسط العمر المتوقع. مع الالتزام بنمط الحياة الصحي والتمارين، يمكن أن تتحسن جودة الحياة بشكل كبير.
البحث عن الدعم
منظمات دولية
- International Urogynecological Association (IUGA)
منظمات محلية
- وزارة الصحة السعودية - حملة صحة الحوض · المملكة العربية السعودية
خطوط المساعدة
تفتح الروابط الخارجية مواقع تابعة لجهات خارجية. Ruqelo غير مسؤول عن المحتوى الخارجي. ولا تعني إضافة أي منظمة أننا نؤيدها.
تحقق دائمًا مع طبيبك
تختلف الإرشادات الصحية حسب البلد والمنطقة. المعلومات في هذه المقالة مبنية على إرشادات سريرية دولية ولكنها قد لا تعكس الإرشادات أو الأدوية أو الممارسات المحددة في بلدك. ناقش دائمًا مخاوفك الصحية مع طبيبك أو مقدم الرعاية الصحية الخاص بك، وراجع الإرشادات الصحية الوطنية المحلية حيثما كانت متاحة.
إشعار مهم هذه المعلومات لأغراض تعليمية فقط. وهي لا تغني عن الاستشارة الطبية المهنية أو التشخيص أو العلاج. استشر دائمًا مقدم رعاية صحية مؤهل بشأن حالتك الخاصة. إذا كنت تعاني من حالة طبية طارئة، فاتصل بخدمات الطوارئ المحلية على الفور.
حالات مرضية ذات صلة
المصادر والإرشادات
هذا المقال تعليمي ويُعد بالاستناد إلى مصادر معلومات صحية معترف بها وإرشادات سريرية حيثما توفرت. قد تختلف روابط المصادر حسب الموضوع.
آخر تحديث: 18 يوليو 2026
ملاحظة تعليمية: هذه المعلومات للتثقيف فقط وليست تشخيصًا.
استخدمها لدعم نصيحة الطبيب المرخص، وليس لاستبدالها.
إذا كانت الأعراض شديدة أو تتفاقم أو عاجلة، اتصل برقم الطوارئ المحلي أو اطلب رعاية طارئة.