Sinusitis in children
بناءً على الإرشادات السريرية السعودية
نظرة عامة
التهاب الجيوب الأنفية عند الأطفال هو تورم والتهاب في التجاويف المملوءة بالهواء داخل الجمجمة حول الأنف. يحدث غالبًا بعد نزلة برد أو حساسية، ويمكن أن يسبب ألمًا وانسدادًا في الأنف.
حقائق رئيسية
- غالبًا ما يبدأ التهاب الجيوب الأنفية بعد نزلة برد فيروسية.
- يمكن أن يستمر التهاب الجيوب الحاد لمدة تصل إلى 4 أسابيع.
- لا تحتاج معظم حالات التهاب الجيوب الأنفية عند الأطفال إلى مضادات حيوية.
نعم، التهاب الجيوب الأنفية شائع جدًا عند الأطفال، خاصةً بين سن 3 و 15 سنة. يصاب به حوالي 1 من كل 10 أطفال بعد نزلة برد.
يمكن أن يصيب الأطفال من جميع الأعمار، لكنه أكثر شيوعًا بعد سن 3 سنوات، حيث تكبر الجيوب الأنفية وتصبح أكثر عرضة للالتهاب.
الأعراض
- صعوبة شديدة في التنفس
- تورم سريع في الوجه أو حول العينين
- حمى شديدة (أعلى من 39 درجة مئوية) لا تستجيب للخافضات
- تصلب الرقبة أو تشنجات
- ⚠ألم شديد في الوجه لا يتحسن بالراحة
- ⚠استمرار الأعراض لأكثر من 10 أيام دون تحسن
- ⚠تفاقم الأعراض بعد تحسنها ليوم أو يومين
أعراض شائعة
- انسداد أو سيلان الأنف مع إفرازات سميكة صفراء أو خضراء
- ألم أو شعور بالضغط في الوجه، خاصة حول العينين والأنف
- سعال يزداد سوءًا في الليل
- صداع
- ارتفاع في درجة الحرارة (حمى)
الأعراض عند الأطفال
- التهيج وسهولة الغضب
- صعوبة في النوم
- تورم حول العينين
- رائحة كريهة من الفم
- فقدان الشهية
الأعراض عند كبار السن
- عند كبار السن، قد تكون الأعراض أقل وضوحًا، مثل السعال المستمر أو التعب العام، وقد لا يكون هناك ألم واضح في الوجه.
الأسباب
الأسباب الرئيسية
- الالتهابات الفيروسية مثل نزلات البرد
- الالتهابات البكتيرية التي تأتي بعد البرد
- الحساسية الأنفية (حمى القش)
- تضخم اللحمية (اللوزة الثالثة) التي تعيق تصريف الجيوب الأنفية
عوامل الخطر
- ضعف الجهاز المناعي
- التعرض لدخان التبغ أو تلوث الهواء
- الإصابة بالحساسية الأنفية
- استخدام اللهاية (المصاصة) بعد عمر سنتين
- وجود تاريخ عائلي للحساسية أو التهاب الجيوب الأنفية
متى يجب زيارة الطبيب
زر طبيبًا على وجه السرعة إذا:
- إذا ظهرت أعراض الطوارئ المذكورة أعلاه (صعوبة التنفس، تورم شديد، حمى عالية، تشنجات)
- إذا كان طفلك يعاني من ألم حاد لا يزول
احجز موعدًا روتينيًا إذا:
- إذا استمرت أعراض البرد لأكثر من 10 أيام دون تحسن
- إذا كان هناك ألم في الوجه أو صداع مستمر
- إذا كانت الإفرازات الأنفية صديدية (صفراء/خضراء) لأكثر من 5 أيام
التشخيص
يعتمد تشخيص التهاب الجيوب الأنفية على الفحص السريري للطفل، وسؤال الوالدين عن الأعراض ومدتها. في معظم الحالات لا يحتاج إلى فحوصات إضافية.
الفحوصات التي قد تُجرى
- قد يطلب الطبيب صورة أشعة عادية للجيوب الأنفية في الحالات المشبوهة
- في الحالات المزمنة أو المعقدة، قد يستخدم التصوير المقطعي المحوسب (CT scan) لتقييم الجيوب بشكل أفضل
- في بعض الأحيان، يمكن أخذ مسحة من الأنف لتحليل العدوى البكتيرية
ما يمكن توقعه في موعدك
سيسأل الطبيب عن وقت بدء الأعراض، وشدة الألم، ووجود حمى، وتاريخ الحساسية أو التهابات الأذن. سيفحص أنف الطفل باستخدام أداة مضيئة، وقد يضغط برفق على الجيوب الأنفية للتحقق من الألم.
العلاج
يهدف العلاج إلى تخفيف الأعراض ومساعدة الطفل على التعافي. معظم الحالات الفيروسية لا تحتاج إلى مضادات حيوية. العلاجات البسيطة بالمنزل كافية غالبًا.
الرعاية الذاتية في المنزل
- شرب سوائل دافئة بكثرة (ماء، شوربة، أعشاب) لترطيب الجسم وتخفيف الإفرازات
- استخدام محلول ملحي للأنف (قطرات أو بخاخ) لترطيب الأنف وتخفيف الانسداد
- استنشاق بخار ماء دافئ (يفضل أثناء الاستحمام) لتخفيف الاحتقان
- رفع رأس الطفل أثناء النوم بوسادة إضافية لتسهيل التنفس
- توفير جو هادئ وراحة للطفل
العلاجات الطبية
إذا اشتبه الطبيب في وجود عدوى بكتيرية، فقد يصف مضادات حيوية (عادة لمدة 10-14 يومًا). كما يمكن استخدام مسكنات الألم وخافضات الحرارة الآمنة للأطفال (تحت إشراف الطبيب). قد يوصي الطبيب أيضًا ببخاخات الأنف الستيرويدية لتقليل الالتهاب، ولكن يجب استخدامها بوصفة طبية وليس بشكل يومي بدون متابعة. لا توجد حاجة للعلاج الجراحي في معظم الحالات.
متى يتم النظر في الجراحة؟
نادرًا ما تكون الجراحة ضرورية، وتُستخدم فقط في حالات التهاب الجيوب الأنفية المزمن الشديد أو عند وجود مضاعفات مثل تجمع الصديد (الخراج) أو وجود زوائد أنفية تسد الجيوب.
التعايش مع هذه الحالة
يمكن لمعظم الأطفال المصابين بالتهاب الجيوب الأنفية الخفيف ممارسة حياتهم الطبيعية مع بعض الاحتياطات، مثل الراحة عند الشعور بالتعب، وتجنب الأنشطة الشاقة حتى تتحسن الأعراض.
نصائح لأسلوب الحياة
- تجنب التعرض لدخان التبغ والمهيجات الأخرى
- المحافظة على نظافة الأنف بغسله بالمحلول الملحي
- ترطيب الهواء في المنزل، خاصة في غرفة النوم
- غسل الأيدي بانتظام للحد من انتشار العدوى
النظام الغذائي والتمارين
شرب كميات كافية من السوائل مهم جدًا. يمكن تناول الأطعمة الخفيفة والغنية بالفيتامينات مثل الفواكه والخضروات. يجب تجنب التمارين الشاقة حتى زوال الأعراض الرئيسية، ثم العودة تدريجيًا للنشاط البدني.
الصحة النفسية والرفاهية العاطفية
قد يشعر الطفل بالضيق وفقدان الشهية وصعوبة النوم، مما قد يسبب انزعاجًا له وللأهل. قدم للطفل الحنان والطمأنينة، واشرح له بطريقة بسيطة ما يحدث.
الوقاية
لا يمكن منع التهاب الجيوب الأنفية تمامًا، ولكن يمكن تقليل خطر الإصابة به عن طريق غسل الأيدي بانتظام، وتجنب ملامسة الوجه، والابتعاد عن المدخنين، وعلاج الحساسية الأنفية إذا كانت موجودة.
اللقاحات
توصي وزارة الصحة السعودية بأخذ لقاح الإنفلونزا الموسمية لكل طفل فوق 6 أشهر، ولقاح المكورات الرئوية، حيث يقللان من خطر الإصابة بالتهابات الجهاز التنفسي التي قد تؤدي إلى التهاب الجيوب الأنفية.
برامج الفحص
لا يوجد فحص روتيني محدد للكشف عن التهاب الجيوب الأنفية، ولكن المتابعة المنتظمة مع طبيب الأطفال مهمة للصحة العامة.
المضاعفات
إذا تُركت دون علاج
- انتشار العدوى إلى الأذن الوسطى (التهاب الأذن الوسطى)
- تفاقم أعراض الربو إذا كان الطفل يعاني منه
- فقدان مؤقت لحاسة الشم
- في حالات نادرة، قد تنتشر العدوى إلى العين أو الدماغ مسببة مضاعفات خطيرة
النظرة المستقبلية على المدى الطويل
مع التشخيص المبكر والرعاية المناسبة، يتعافي معظم الأطفال تمامًا من التهاب الجيوب الأنفية الحاد دون مضاعفات طويلة الأمد. حتى الحالات المزمنة يمكن السيطرة عليها جيدًا بالعلاج الطبي وتعديل نمط الحياة.
البحث عن الدعم
خطوط المساعدة
تفتح الروابط الخارجية مواقع تابعة لجهات خارجية. Ruqelo غير مسؤول عن المحتوى الخارجي. ولا تعني إضافة أي منظمة أننا نؤيدها.
تحقق دائمًا مع طبيبك
تختلف الإرشادات الصحية حسب البلد والمنطقة. المعلومات في هذه المقالة مبنية على إرشادات سريرية دولية ولكنها قد لا تعكس الإرشادات أو الأدوية أو الممارسات المحددة في بلدك. ناقش دائمًا مخاوفك الصحية مع طبيبك أو مقدم الرعاية الصحية الخاص بك، وراجع الإرشادات الصحية الوطنية المحلية حيثما كانت متاحة.
إشعار مهم هذه المعلومات لأغراض تعليمية فقط. وهي لا تغني عن الاستشارة الطبية المهنية أو التشخيص أو العلاج. استشر دائمًا مقدم رعاية صحية مؤهل بشأن حالتك الخاصة. إذا كنت تعاني من حالة طبية طارئة، فاتصل بخدمات الطوارئ المحلية على الفور.
حالات مرضية ذات صلة
المصادر والإرشادات
هذا المقال تعليمي ويُعد بالاستناد إلى مصادر معلومات صحية معترف بها وإرشادات سريرية حيثما توفرت. قد تختلف روابط المصادر حسب الموضوع.
آخر تحديث: 19 يوليو 2026
ملاحظة تعليمية: هذه المعلومات للتثقيف فقط وليست تشخيصًا.
استخدمها لدعم نصيحة الطبيب المرخص، وليس لاستبدالها.
إذا كانت الأعراض شديدة أو تتفاقم أو عاجلة، اتصل برقم الطوارئ المحلي أو اطلب رعاية طارئة.