Urticaria in children
بناءً على الإرشادات السريرية السعودية
نظرة عامة
الشرى (الأرتيكاريا) هو ظهور بقع حمراء مرتفعة ومتورمة على الجلد، تشبه لدغات النحل، وتسبب حكة شديدة. غالبًا ما تظهر فجأة وتختفي خلال ساعات أو أيام.
حقائق رئيسية
- الشرى شائع جدًا عند الأطفال، وقد يظهر مرة واحدة أو يتكرر.
- معظم حالات الشرى غير خطيرة وتختفي من تلقاء نفسها.
- يمكن أن يحدث بسبب الحساسية، العدوى، أو لأسباب غير معروفة.
نعم، الشرى من المشاكل الجلدية الشائعة جدًا عند الأطفال. قد يصيب طفلًا من كل 5 أطفال في مرحلة ما.
يمكن أن يصيب أي طفل، لكنه أكثر شيوعًا بين الأطفال الذين لديهم تاريخ عائلي للحساسية، الربو، أو الأكزيما.
الأعراض
- تورم في الوجه أو الشفتين أو اللسان أو الحلق.
- صعوبة في التنفس أو البلع.
- صفير عند التنفس.
- دوار أو إغماء.
- ⚠طفح شديد لا يتحسن بعد يومين.
- ⚠حكة شديدة تمنع النوم أو الأكل.
- ⚠ظهور الطفح بعد تناول دواء جديد.
أعراض شائعة
- بقع حمراء أو وردية مرتفعة عن الجلد (تشبه لدغات النحل).
- حكة شديدة قد تكون مزعجة.
- تورم في الجلد حول البقع.
- تغير شكل البقع وحجمها بسرعة خلال ساعات.
الأعراض عند الأطفال
- قد يظهر الطفح في أماكن مختلفة من الجسم.
- يكون مصحوبًا أحيانًا بحمى إذا كان بسبب عدوى.
- الحكة قد تجعل الطفل عصبيًا أو صعب المراس.
الأعراض عند كبار السن
- الشرى أقل شيوعًا عند كبار السن، لكنه قد يحدث نتيجة أدوية أو أمراض مزمنة.
الأسباب
الأسباب الرئيسية
- العدوى الفيروسية (مثل نزلات البرد).
- الأطعمة (الحليب، البيض، المكسرات، السمك).
- الأدوية (مثل المضادات الحيوية ومسكنات الألم).
- لدغات الحشرات.
- العوامل الفيزيائية (الضغط، البرد، الحرارة، التعرض للشمس).
عوامل الخطر
- وجود تاريخ عائلي للحساسية أو الربو.
- الإصابة بأمراض المناعة الذاتية.
- التوتر النفسي.
متى يجب زيارة الطبيب
زر طبيبًا على وجه السرعة إذا:
- إذا كان طفلك يعاني من صعوبة في التنفس أو تورم في الوجه أو الحلق.
- إذا ظهر الطفح بعد تناول دواء جديد.
احجز موعدًا روتينيًا إذا:
- إذا استمر الطفح أكثر من أسبوع.
- إذا كان الطفح متكررًا ويؤثر على حياة الطفل.
- إذا كانت الحكة شديدة ولا تستجيب للعلاجات المنزلية.
التشخيص
يعتمد تشخيص الشرى على فحص الطفح الجلدي وطرح أسئلة عن تاريخ الطفل الصحي والأطعمة والأدوية التي تناولها.
الفحوصات التي قد تُجرى
- نادرًا ما يُطلب إجراء تحاليل، لكن قد يطلب الطبيب اختبار حساسية للجلد إذا اشتبه بمسبب معين.
- في الحالات المزمنة، قد يطلب تحاليل دم لاستبعاد أمراض أخرى.
ما يمكن توقعه في موعدك
الطبيب سيسأل عن بداية الطفح، مدته، الأعراض المصاحبة، والتعرض المحتمل لمسببات الحساسية. قد يطلب متابعة الأعراض وتسجيل الأطعمة والأدوية.
العلاج
معظم حالات الشرى لدى الأطفال تتحسن دون علاج. يركز العلاج على تخفيف الحكة وتجنب المسببات.
الرعاية الذاتية في المنزل
- ضع كمادات باردة على المناطق المسببة للحكة.
- البس طفلك ملابس قطنية فضفاضة.
- حافظ على برودة الغرفة وتجنب الحرارة الزائدة.
- شجع طفلك على عدم حك الجلد لتجنب التهيج.
العلاجات الطبية
في بعض الحالات، قد يصف الطبيب مضادات الهيستامين عن طريق الفم لتخفيف الحكة والأعراض. في الحالات الشديدة، قد يستخدم الكورتيكوستيرويدات بوصفة طبية لفترة قصيرة. لا تعطي طفلك أي دواء دون استشارة الطبيب.
التعايش مع هذه الحالة
يمكن للطفل المصاب بالشرى أن يعيش حياة طبيعية. في حالة النوبات الحادة، تجنب الأنشطة التي تزيد الحكة (مثل السباحة في الكلور أو الألعاب العنيفة).
نصائح لأسلوب الحياة
- تجنب المسببات المعروفة (أطعمة، أدوية، ضغوط نفسية).
- استخدم مرطبات لطيفة للبشرة.
- راقب ظهور الطفح بعد الأكل أو تناول الأدوية.
النظام الغذائي والتمارين
إذا كان المسبب غذاءً معينًا، تجنبه. التمرين الرياضي مفيد لكن تجنب التعرق المفرط إذا كان يزيد الحكة.
الصحة النفسية والرفاهية العاطفية
قد يسبب الشرى المتكرر القلق والخوف لدى الطفل وأسرته. تحدث مع طفلك عن حالته بطريقة إيجابية واطمئنه.
الوقاية
لا يمكن منع الشرى تمامًا، لكن تجنب المسببات يساعد في تقليل النوبات. حافظ على مذكرات يومية لتحديد المسببات.
المضاعفات
إذا تُركت دون علاج
- خطر تورم الحلق وصعوبة التنفس (نادر جدًا لكنه طارئ).
- الحكة الشديدة قد تؤدي إلى خدوش والتهابات جلدية ثانوية.
- الأرق والعصبية بسبب الحكة المستمرة.
النظرة المستقبلية على المدى الطويل
معظم الأطفال يتخلصون من الشرى الحاد بشكل تام. في حالة الشرى المزمن (يستمر لأكثر من 6 أسابيع) غالبًا ما يتحسن مع الوقت. العلاج والدعم يساعدان على التعايش مع الحالة.
البحث عن الدعم
تفتح الروابط الخارجية مواقع تابعة لجهات خارجية. Ruqelo غير مسؤول عن المحتوى الخارجي. ولا تعني إضافة أي منظمة أننا نؤيدها.
تحقق دائمًا مع طبيبك
تختلف الإرشادات الصحية حسب البلد والمنطقة. المعلومات في هذه المقالة مبنية على إرشادات سريرية دولية ولكنها قد لا تعكس الإرشادات أو الأدوية أو الممارسات المحددة في بلدك. ناقش دائمًا مخاوفك الصحية مع طبيبك أو مقدم الرعاية الصحية الخاص بك، وراجع الإرشادات الصحية الوطنية المحلية حيثما كانت متاحة.
إشعار مهم هذه المعلومات لأغراض تعليمية فقط. وهي لا تغني عن الاستشارة الطبية المهنية أو التشخيص أو العلاج. استشر دائمًا مقدم رعاية صحية مؤهل بشأن حالتك الخاصة. إذا كنت تعاني من حالة طبية طارئة، فاتصل بخدمات الطوارئ المحلية على الفور.
حالات مرضية ذات صلة
المصادر والإرشادات
هذا المقال تعليمي ويُعد بالاستناد إلى مصادر معلومات صحية معترف بها وإرشادات سريرية حيثما توفرت. قد تختلف روابط المصادر حسب الموضوع.
آخر تحديث: 18 يوليو 2026
ملاحظة تعليمية: هذه المعلومات للتثقيف فقط وليست تشخيصًا.
استخدمها لدعم نصيحة الطبيب المرخص، وليس لاستبدالها.
إذا كانت الأعراض شديدة أو تتفاقم أو عاجلة، اتصل برقم الطوارئ المحلي أو اطلب رعاية طارئة.