القشعريرة عند الأطفال
بناءً على الإرشادات السريرية السعودية
نظرة عامة
القشعريرة هي رعشة لا إرادية في الجسم تشعر بها عندما ترتفع درجة حرارتك. عند الأطفال، غالبًا ما تكون علامة على وجود عدوى أو حمى.
حقائق رئيسية
- القشعريرة ليست مرضًا بحد ذاتها، بل هي عرض لشيء آخر مثل العدوى.
- غالبًا ما تصاحب القشعريرة ارتفاع درجة الحرارة (الحمى).
- معظم حالات القشعريرة عند الأطفال تزول من تلقاء نفسها مع علاج السبب الأساسي.
نعم، القشعريرة شائعة جدًا عند الأطفال، خاصةً في حالات العدوى الفيروسية أو البكتيرية.
تحدث القشعريرة عند الأطفال من جميع الأعمار، ولكنها أكثر شيوعًا في الرضع والأطفال الصغار الذين لم يكتمل جهازهم المناعي بعد.
الأعراض
- إذا كان الطفل يعاني من صعوبة في التنفس
- إذا كان الطفل غير مستجيب أو صعب الإيقاظ
- إذا ظهرت بقع حمراء أو أرجوانية على الجلد لا تختفي عند الضغط
- إذا كانت النوبة التشنجية (التشنجات) تحدث لأول مرة
- إذا كان الطفل يبدو شديد المرض أو ضعيفًا جدًا
- ⚠إذا استمرت القشعريرة لأكثر من 48 ساعة دون تحسن
- ⚠إذا كان الطفل يشرب سوائل أقل من المعتاد بكثير
- ⚠إذا كان يعاني من جفاف الفم أو قلة التبول (علامات الجفاف)
- ⚠إذا كان عمر الطفل أقل من 3 أشهر وكانت درجة حرارته أعلى من 38 درجة مئوية
- ⚠إذا ظهر طفح جلدي غير معتاد
أعراض شائعة
- شعور بالبرد أو الارتعاش حتى في جو دافئ
- رعشة غير مسيطر عليها في الجسم
- تعرق
- ارتفاع درجة حرارة الجسم (الحمى)
الأعراض عند الأطفال
- بكاء أو انزعاج غير عادي
- النعاس أو الخمول
- رفض الرضاعة أو الأكل
- جلد بارد أو رطب
- قد ترتفع درجة الحرارة فجأة
الأعراض عند كبار السن
- القشعريرة أقل شيوعًا عند كبار السن، لكنها قد تحدث في حالات العدوى الشديدة.
الأسباب
الأسباب الرئيسية
- الالتهابات الفيروسية (مثل نزلات البرد والإنفلونزا)
- الالتهابات البكتيرية (مثل التهاب الحلق أو الأذن)
- التهابات المسالك البولية
- الالتهابات المعوية (تسمم غذائي)
- التطعيمات (قد تسبب قشعريرة خفيفة بعد التطعيم)
عوامل الخطر
- ضعف جهاز المناعة
- العمر الصغير (الأطفال الرضع أكثر عرضة)
- التواجد في أماكن مزدحمة (مثل الحضانات أو المدارس)
- قلة النظافة الشخصية
متى يجب زيارة الطبيب
زر طبيبًا على وجه السرعة إذا:
- إذا كان الطفل يعاني من صعوبة في التنفس
- إذا كان الطفل غير قادر على البقاء مستيقظًا
- إذا ظهرت بقع أرجوانية على الجلد
- إذا كانت درجة الحرارة أعلى من 40 درجة مئوية ولا تستجيب لخافضات الحرارة
احجز موعدًا روتينيًا إذا:
- إذا استمرت القشعريرة لأكثر من 3 أيام
- إذا كان الطفل يشكو من ألم شديد في أي جزء من الجسم
- إذا لاحظت انخفاضًا كبيرًا في نشاط الطفل المعتاد
التشخيص
يقوم الطبيب بسؤالك عن أعراض الطفل وفحصه سريريًا. سيأخذ درجة حرارته وينظر في الأذن والحلق ويستمع إلى الصدر.
الفحوصات التي قد تُجرى
- قياس درجة الحرارة
- تحليل البول (في حالة الشك بعدوى المسالك البولية)
- مسحة من الحلق (في حالة الشك بالتهاب الحلق البكتيري)
- فحص الدم (في حالة الاشتباه بعدوى خطيرة)
ما يمكن توقعه في موعدك
عادةً ما يتم التشخيص بسرعة. سيسألك الطبيب عن مدة الأعراض وأي أعراض أخرى. قد تحتاج إلى إجراء فحوصات إضافية حسب حالة الطفل.
العلاج
يعتمد علاج القشعريرة على علاج السبب الأساسي. غالبًا ما تكون الحاجة إلى تخفيف الأعراض فقط.
الرعاية الذاتية في المنزل
- ألبس الطفل ملابس دافئة ومريحة
- ضع بطانية خفيفة إذا كان يشعر بالبرد
- قدم سوائل دافئة مثل الحساء أو الماء بكميات صغيرة ومتكررة
- تأكد من حصول الطفل على راحة كافية
- حافظ على درجة حرارة الغرفة معتدلة
العلاجات الطبية
إذا كانت القشعريرة ناتجة عن عدوى بكتيرية، قد يصف الطبيب مضادات حيوية. لا تعطِ الطفل أي أدوية دون استشارة الطبيب. يمكن استخدام خافضات الحرارة مثل الباراسيتامول أو الإيبوبروفين حسب إرشادات الطبيب وبالجرعة المناسبة لعمر الطفل.
متى يتم النظر في الجراحة؟
لا تُستخدم الجراحة في علاج القشعريرة نفسها، ولكن قد تكون ضرورية لعلاج بعض المضاعفات النادرة مثل الخراجات.
التعايش مع هذه الحالة
راقب حالة الطفل يوميًا. قيس درجة الحرارة بانتظام وشجعه على الراحة. إذا عاد الطفل للعب والجري، فهذا مؤشر جيد.
نصائح لأسلوب الحياة
- حافظ على نظافة اليدين وغسلها بانتظام
- تأكد من حصول الطفل على قسط كافٍ من النوم
- قلل من التوتر والقلق حول المرض
النظام الغذائي والتمارين
شجع الطفل على تناول وجبات خفيفة سهلة الهضم مثل الأرز أو الموز إذا كان يستطيع الأكل. قد يؤدي الجفاف إلى تفاقم الأعراض، لذا قدم السوائل باستمرار.
الصحة النفسية والرفاهية العاطفية
قد يشعر الطفل بالخوف أو الانزعاج بسبب الرعشة. طمئن الطفل واحتضنه. اشرح له بطريقة بسيطة أن جسمه يحارب الجراثيم.
الوقاية
لا يمكن منع القشعريرة تمامًا، لكن يمكن تقليل خطر الإصابة بالعدوى التي تسببها. حافظ على النظافة الشخصية وغسل الأيدي باستمرار.
اللقاحات
تتوفر تطعيمات ضد بعض الأمراض التي تسبب الحمى والقشعريرة مثل تطعيم الإنفلونزا والمكورات الرئوية. اتبع جدول التطعيمات الموصى به من وزارة الصحة السعودية.
برامج الفحص
لا توجد فحوصات دورية للقشعريرة، ولكن من المهم متابعة صحة الطفل العامة وزيارة الطبيب للفحص الدوري.
المضاعفات
إذا تُركت دون علاج
- الجفاف بسبب عدم شرب السوائل كافيًا
- تطور العدوى إلى حالة أكثر شدة (مثل التهاب رئوي)
- تشنجات حرارية (خاصة عند الأطفال بين 6 أشهر و5 سنوات)
- في حالات نادرة، قد تؤدي العدوى الشديدة إلى تعفن الدم
النظرة المستقبلية على المدى الطويل
غالبًا ما تكون القشعريرة عند الأطفال عرضًا مؤقتًا وغير ضار يزول بزوال السبب. معظم الأطفال يتعافون تمامًا دون أي مضاعفات. من المهم المتابعة والاهتمام بالرعاية المنزلية.
البحث عن الدعم
خطوط المساعدة
تفتح الروابط الخارجية مواقع تابعة لجهات خارجية. Ruqelo غير مسؤول عن المحتوى الخارجي. ولا تعني إضافة أي منظمة أننا نؤيدها.
تحقق دائمًا مع طبيبك
تختلف الإرشادات الصحية حسب البلد والمنطقة. المعلومات في هذه المقالة مبنية على إرشادات سريرية دولية ولكنها قد لا تعكس الإرشادات أو الأدوية أو الممارسات المحددة في بلدك. ناقش دائمًا مخاوفك الصحية مع طبيبك أو مقدم الرعاية الصحية الخاص بك، وراجع الإرشادات الصحية الوطنية المحلية حيثما كانت متاحة.
إشعار مهم هذه المعلومات لأغراض تعليمية فقط. وهي لا تغني عن الاستشارة الطبية المهنية أو التشخيص أو العلاج. استشر دائمًا مقدم رعاية صحية مؤهل بشأن حالتك الخاصة. إذا كنت تعاني من حالة طبية طارئة، فاتصل بخدمات الطوارئ المحلية على الفور.
حالات مرضية ذات صلة
المصادر والإرشادات
هذا المقال تعليمي ويُعد بالاستناد إلى مصادر معلومات صحية معترف بها وإرشادات سريرية حيثما توفرت. قد تختلف روابط المصادر حسب الموضوع.
آخر تحديث: 29 يوليو 2026
ملاحظة تعليمية: هذه المعلومات للتثقيف فقط وليست تشخيصًا.
استخدمها لدعم نصيحة الطبيب المرخص، وليس لاستبدالها.
إذا كانت الأعراض شديدة أو تتفاقم أو عاجلة، اتصل برقم الطوارئ المحلي أو اطلب رعاية طارئة.
قد تختلف الإرشادات حسب البلد أو المنطقة. أكّد التوصيات المحلية مع مقدم رعاية صحية مؤهل.