الحمى عند الأطفال
بناءً على الإرشادات السريرية السعودية
نظرة عامة
الحمى هي ارتفاع درجة حرارة الجسم عن المعدل الطبيعي (37 درجة مئوية). غالباً ما تكون علامة على أن الجسم يحارب عدوى أو مرضاً. الحمى في حد ذاتها ليست مرضاً، بل رد فعل طبيعي للجهاز المناعي.
حقائق رئيسية
- الحمى ليست مرضاً بحد ذاتها، بل عرض لوجود التهاب أو عدوى في الجسم.
- درجة حرارة الجسم الطبيعية تتراوح بين 36.5 و 37.5 درجة مئوية، وتعتبر حمى إذا تجاوزت 38 درجة.
- معظم حالات الحمى لدى الأطفال تكون بسيطة وتزول من تلقاء نفسها خلال أيام.
نعم، الحمى شائعة جداً لدى الأطفال. تحدث عادةً نتيجة عدوى فيروسية بسيطة كالزكام والإنفلونزا.
تصيب الحمى الأطفال من جميع الأعمار، لكنها أكثر شيوعاً عند الرضع والأطفال الصغار الذين لم يكتمل جهازهم المناعي بعد.
الأعراض
- إذا كان عمر الطفل أقل من 3 أشهر وكانت درجة حرارته 38 درجة مئوية أو أكثر
- تيبس الرقبة وصعوبة تحريك الرأس
- صعوبة في التنفس أو سرعة غير طبيعية
- تشنجات (اختلاجات حرارية) تحدث لأول مرة
- طفح جلدي لا يختفي عند الضغط عليه بالزجاج
- خمول شديد أو صعوبة في إيقاظ الطفل
- علامات الجفاف: جفاف الفم، قلة التبول، عيون غائرة
- ⚠الحمى المستمرة لأكثر من 3 أيام
- ⚠الطفل خامل جداً أو يرفض شرب السوائل
- ⚠ألم شديد في أي جزء من الجسم
- ⚠قيء متكرر أو إسهال شديد
- ⚠ظهور تشنجات قصيرة (في حال كانت معروفة سابقاً)
- ⚠طفل يعاني من مرض مزمن كالقلب أو ضعف المناعة
أعراض شائعة
- ارتفاع درجة حرارة الجسم (أكثر من 38 درجة مئوية)
- قشعريرة ورعشة
- تعرق
- صداع
- آلام في العضلات والمفاصل
- شعور عام بالتعب والإرهاق
الأعراض عند الأطفال
- التهيج والبكاء المستمر
- فقدان الشهية للطعام والشراب
- سخونة الجلد واحمرار الخدين
- كثرة النوم أو الخمول
- التنفس السريع
الأسباب
الأسباب الرئيسية
- العدوى الفيروسية: مثل نزلات البرد والإنفلونزا والتهاب الحلق
- العدوى البكتيرية: مثل التهاب الأذن الوسطى أو التهاب المسالك البولية
- التسنين: قد يسبب ارتفاعاً طفيفاً في درجة الحرارة (أقل من 38.5 درجة)
- التطعيمات: قد يرافق بعض اللقاحات حمى خفيفة تستمر ليوم أو يومين
- الإجهاد الحراري أو التعرض لأشعة الشمس لفترة طويلة
عوامل الخطر
- العمر الصغير (أقل من سنتين)
- التواجد في أماكن مزدحمة كالحضانات والمدارس
- ضعف الجهاز المناعي بسبب أمراض مزمنة أو علاجات معينة
- نقص التطعيمات الأساسية
متى يجب زيارة الطبيب
زر طبيبًا على وجه السرعة إذا:
- الرضع أقل من 3 أشهر مع أي ارتفاع في درجة الحرارة
- الحمى المصحوبة بتشنجات أو صعوبة في التنفس
- الطفل لا يستجيب أو يبدو في حالة خطرة
احجز موعدًا روتينيًا إذا:
- الحمى التي تستمر لأكثر من 3 أيام دون تحسن
- الطفل يشكو من ألم شديد أو لا يشرب سوائل كافية
- ظهور طفح جلدي غير معتاد
التشخيص
عادةً ما يشخص الطبيب الحمى بعد أخذ التاريخ المرضي للطفل وفحصه سريرياً. يقيس درجة الحرارة باستخدام مقياس حرارة رقمي عبر الإبط أو الفم أو الأذن.
الفحوصات التي قد تُجرى
- في معظم الحالات لا يلزم إجراء فحوصات
- قد يطلب الطبيب تحليل دم أو بول إذا اشتبه بعدوى بكتيرية
- في حالات نادرة قد يلزم إجراء صورة أشعة أو زراعة للدم
ما يمكن توقعه في موعدك
سيسألك الطبيب عن بداية الحمى وارتفاعها، وأي أعراض أخرى، وتاريخ التطعيمات. سيفحص الطفل ويبحث عن علامات العدوى. قد ينصح بمسكنات الحمى ورعاية منزلية.
العلاج
علاج الحمى لدى الأطفال يركز على تخفيف الأعراض وجعل الطفل مرتاحاً، وليس بالضرورة خفض درجة الحرارة إلى الطبيعي. معظم حالات الحمى الفيروسية تتحسن من تلقاء نفسها.
الرعاية الذاتية في المنزل
- ألبس الطفل ملابس خفيفة وقطنية
- حافظ على درجة حرارة الغرفة معتدلة (ليست باردة ولا حارة)
- شجع الطفل على شرب السوائل بكثرة: ماء، حليب، مشروبات دافئة
- أعطه قسطاً من الراحة، لكن ليس بالضرورة البقاء في السرير طوال الوقت
- استخدم كمادات فاترة (ليست باردة) على الجبهة والإبطين إذا كان الطفل مرتاحاً لذلك
العلاجات الطبية
قد يوصي الطبيب باستخدام أدوية خافضة للحرارة مثل الباراسيتامول أو الإيبوبروفين، ولكن يجب استشارة الطبيب أو الصيدلي حول الجرعة المناسبة لعمر الطفل ووزنه. لا تعط الأسبرين للأطفال أبداً. لا تجمع بين أكثر من دواء خافض للحرارة دون استشارة.
التعايش مع هذه الحالة
راقب درجة حرارة الطفل بانتظام باستخدام مقياس حرارة موثوق. واظب على إعطاء السوائل وتهوية الغرفة. إذا عاد الطفل للعب والنشاط، فغالباً هو في مرحلة التعافي.
نصائح لأسلوب الحياة
- حافظ على روتين النوم والراحة
- تجنب الأنشطة البدنية الشاقة حتى تزول الحمى
- اغسل اليدين جيداً بعد ملامسة الطفل لتجنب انتقال العدوى
النظام الغذائي والتمارين
قدم للطفل وجبات خفيفة وسهلة الهضم مثل الشوربة والأرز والموز. تجنب الأطعمة الدهنية أو الحارة. لا تجبر الطفل على الأكل إذا لم تكن لديه شهية، لكن تأكد من شرب السوائل.
الصحة النفسية والرفاهية العاطفية
قد تشعر بالقلق كوالدين عند إصابة طفلك بالحمى، لكن تذكر أن الحمى استجابة شفائية طبيعية. التحدث مع طبيبك أو أفراد العائلة يمكن أن يخفف التوتر.
الوقاية
لا يمكن منع الحمى تماماً، لكن يمكن تقليل خطر العدوى التي تسببها. غسل اليدين بانتظام وتجنب مخالطة المرضى يساعدان في الوقاية.
اللقاحات
التطعيمات المنتظمة (مثل لقاح الإنفلونزا والمكورات الرئوية وغيرها) تقلل من خطر الإصابة بالعدوى التي تسبب الحمى. اتبع جدول التطعيمات الموصى به من وزارة الصحة.
المضاعفات
إذا تُركت دون علاج
- الجفاف: بسبب فقدان السوائل نتيجة الحمى والتعرق، خصوصاً إذا رفض الطفل الشرب
- التشنجات الحرارية: نوبات تشنج قصيرة قد تحدث عند ارتفاع الحمى المفاجئ، وهي غالباً غير خطيرة لكنها تستدعي التقييم الطبي
- نادراً: عدوى بكتيرية متقدمة قد تؤدي إلى مضاعفات خطيرة إذا لم تعالج
النظرة المستقبلية على المدى الطويل
معظم حالات الحمى لدى الأطفال تزول دون أي مضاعفات خلال 3-5 أيام. العلاجات المنزلية والأدوية الخافضة للحرارة تحت إشراف الطبيب تجعل الطفل مرتاحاً. الثقة بالرعاية الصحية واتباع التعليمات يضمن نتائج جيدة بإذن الله.
البحث عن الدعم
منظمات محلية
- وزارة الصحة السعودية · المملكة العربية السعودية
خطوط المساعدة
تفتح الروابط الخارجية مواقع تابعة لجهات خارجية. Ruqelo غير مسؤول عن المحتوى الخارجي. ولا تعني إضافة أي منظمة أننا نؤيدها.
تحقق دائمًا مع طبيبك
تختلف الإرشادات الصحية حسب البلد والمنطقة. المعلومات في هذه المقالة مبنية على إرشادات سريرية دولية ولكنها قد لا تعكس الإرشادات أو الأدوية أو الممارسات المحددة في بلدك. ناقش دائمًا مخاوفك الصحية مع طبيبك أو مقدم الرعاية الصحية الخاص بك، وراجع الإرشادات الصحية الوطنية المحلية حيثما كانت متاحة.
إشعار مهم هذه المعلومات لأغراض تعليمية فقط. وهي لا تغني عن الاستشارة الطبية المهنية أو التشخيص أو العلاج. استشر دائمًا مقدم رعاية صحية مؤهل بشأن حالتك الخاصة. إذا كنت تعاني من حالة طبية طارئة، فاتصل بخدمات الطوارئ المحلية على الفور.
حالات مرضية ذات صلة
المصادر والإرشادات
هذا المقال تعليمي ويُعد بالاستناد إلى مصادر معلومات صحية معترف بها وإرشادات سريرية حيثما توفرت. قد تختلف روابط المصادر حسب الموضوع.
آخر تحديث: 29 يوليو 2026
ملاحظة تعليمية: هذه المعلومات للتثقيف فقط وليست تشخيصًا.
استخدمها لدعم نصيحة الطبيب المرخص، وليس لاستبدالها.
إذا كانت الأعراض شديدة أو تتفاقم أو عاجلة، اتصل برقم الطوارئ المحلي أو اطلب رعاية طارئة.
قد تختلف الإرشادات حسب البلد أو المنطقة. أكّد التوصيات المحلية مع مقدم رعاية صحية مؤهل.