palpitations that comes and goes
بناءً على الإرشادات السريرية السعودية
نظرة عامة
الخفقان هو شعور بتسارع ضربات القلب أو عدم انتظامها، وكأن القلب يرفرف أو ينبض بقوة في الصدر. يأتي ويذهب في بعض الحالات، وقد يستمر لثوانٍ أو دقائق. غالباً ما يكون غير ضار، لكنه قد يحتاج لفحص طبي لاستبعاد أسباب أخرى.
حقائق رئيسية
- الخفقان المتقطع شائع جداً، وغالباً ما يكون غير خطير.
- يمكن أن يحدث بسبب القلق، الكافيين، الإرهاق، أو بعض الأدوية.
- إذا صاحبه ألم في الصدر أو دوخة شديدة، يجب التوجه للطوارئ فوراً.
نعم، الخفقان الذي يأتي ويذهب من الأعراض الشائعة جداً. معظم الناس يعانون منه في مرحلة ما من حياتهم، وعادة ما يكون غير ضار.
يؤثر الخفقان على جميع الأعمار، لكنه أكثر شيوعاً عند النساء والأشخاص الذين يعانون من القلق أو التوتر. كما يمكن أن يحدث لدى الرياضيين والأشخاص الأصحاء تماماً.
الأعراض
- ألم شديد في الصدر يشبه الضغط أو الثقل.
- ضيق تنفس حاد وصعوبة في التنفس.
- الدوار أو الإغماء المفاجئ.
- ألم يمتد إلى الذراع أو الفك.
- ⚠الخفقان المتكرر كل يوم أو عدة مرات في الأسبوع.
- ⚠الخفقان المصاحب للدوخة التي لا تزول بسرعة.
- ⚠الخفقان الذي يحدث مع أدوية جديدة أو جرعاتها.
أعراض شائعة
- شعور برفرفة أو نبض سريع في الصدر أو الحلق.
- إحساس بأن القلب توقف للحظة ثم عاد بقوة.
- تسارع مفاجئ في ضربات القلب يزول من تلقاء نفسه.
- شعور بعدم انتظام ضربات القلب.
الأعراض عند الأطفال
- قد يشتكي الطفل من ألم بسيط في الصدر أو دوخة سريعة.
- شحوب الوجه أو تعرق مفاجئ أثناء الخفقان.
- صعوبة في النوم أو الاستيقاظ ليلاً بسبب الشعور بنبض سريع.
الأعراض عند كبار السن
- قد يترافق مع ضيق تنفس أو ألم في الصدر، وخاصة عند بذل مجهود.
- إرهاق شديد بعد نوبة الخفقان.
- دوخة أو إغماء خفيف أثناء الخفقان.
الأسباب
الأسباب الرئيسية
- التوتر والقلق: من أكثر الأسباب شيوعاً.
- الكافيين (القهوة، الشاي، المشروبات الغازية) والمنبهات.
- الإرهاق وقلة النوم.
- الحمى أو الجفاف.
- التمارين الرياضية العنيفة أو المفاجئة.
- اضطرابات الغدة الدرقية، وخاصة فرط نشاطها.
- فقر الدم أو انخفاض ضغط الدم.
- بعض الأدوية مثل أدوية الربو أو مزيلات الاحتقان.
عوامل الخطر
- التاريخ العائلي للإصابة بأمراض القلب.
- الإصابة بمرض السكري أو ارتفاع ضغط الدم.
- التدخين أو تعاطي الكحول.
- العمر فوق 60 سنة.
- الحمل: يزداد الخفقان بشكل مؤقت.
متى يجب زيارة الطبيب
زر طبيبًا على وجه السرعة إذا:
- إذا كان الخفقان يحدث لأول مرة مع ألم في الصدر أو ضيق تنفس.
- إذا تسبب الخفقان في إغماء أو دوخة شديدة.
- إذا استمر الخفقان لأكثر من دقائق ولم يختفِ.
احجز موعدًا روتينيًا إذا:
- إذا تكرر الخفقان بشكل مستمر رغم تجنب المسببات.
- إذا كنت تعاني من أمراض قلبية معروفة.
- إذا كان الخفقان يحدث مع الأدوية التي تستخدمها.
التشخيص
يقوم الطبيب أولاً بأخذ تاريخك الصحي ويسألك عن نوبات الخفقان بالتفصيل. ثم يستمع إلى قلبك وقد يطلب بعض الفحوصات لتأكيد السبب.
الفحوصات التي قد تُجرى
- تخطيط القلب الكهربائي (ECG): يسجل النشاط الكهربائي للقلب.
- جهاز هولتر: جهاز صغير ترتديه لمدة 24-48 ساعة لتسجيل ضربات القلب أثناء أنشطتك اليومية.
- مخطط صدى القلب (إيكو): تصوير بالموجات فوق الصوتية لفحص بنية القلب.
- اختبار الإجهاد: أثناء المشي على جهاز المشي لمراقبة القلب تحت الضغط.
- فحوصات الدم: لفحص وظائف الغدة الدرقية ومستويات الإلكتروليت.
ما يمكن توقعه في موعدك
الفحوصات بسيطة وغير مؤلمة. سيطلب منك الطبيب تسجيل نوبات الخفقان وملاحظة ما يسبقها من مشاعر أو أنشطة. التشخيص غالباً ما يكون سهلاً إذا تمكنت من توثيق الأعراض بدقة.
العلاج
يركز العلاج على معالجة السبب الأساسي. في معظم الحالات، لا يحتاج الخفقان لعلاج غير تجنب المسببات. إذا كان السبب طبياً، فقد يصف الطبيب أدوية لتنظيم ضربات القلب أو معالجة الحالة المؤدية للخفقان. لا تتناول أي دواء بدون وصفة طبية.
الرعاية الذاتية في المنزل
- تجنب الكافيين والمنبهات.
- احصل على قسط كاف من النوم والراحة.
- مارس تقنيات الاسترخاء مثل التنفس العميق والتأمل.
- حافظ على شرب الماء بكميات كافية.
- قلل من التوتر بممارسة الرياضة بانتظام وباعتدال.
العلاجات الطبية
في بعض الحالات، يصف الطبيب أدوية لتنظيم ضربات القلب مثل حاصرات بيتا (بيتابلوكرز) أو أدوية مضادة لاضطراب النظم. يتم اختيار الدواء حسب السبب وحالتك الصحية العامة. يجب متابعة الجرعة تحت إشراف طبي دقيق.
متى يتم النظر في الجراحة؟
نادراً ما يحتاج الخفقان المتقطع لتدخل جراحي. قد يقترح الطبيب إجراءً يسمى استئصال القسطرة (الابليشن) إذا كان الخفقان بسبب مشكلة كهربائية موضعية في القلب ولم يستجب للأدوية. يناقش الطبيب الخيارات معك بالتفصيل.
التعايش مع هذه الحالة
يمكنك التعايش مع الخفقان بشكل طبيعي في معظم الحالات. تعلم كيف تميز بين النوبة العادية والنوبة التي تستدعي القلق. احتفظ بمفكرة لتسجيل نوبات الخفقان، بما في ذلك الوقت والمدة وما كنت تفعله، ليساعدك ذلك والطبيب على فهم النمط.
نصائح لأسلوب الحياة
- تجنب الإفراط في الكافيين والكحول.
- الإقلاع عن التدخين.
- إدارة التوتر بتمارين مثل اليوغا أو المشي.
- الحفاظ على وزن صحي.
النظام الغذائي والتمارين
اتبع نظاماً غذائياً متوازناً غنياً بالفواكه والخضروات والحبوب الكاملة. تجنب الوجبات الثقيلة والدسمة. مارس التمارين المعتدلة مثل المشي لمدة 30 دقيقة يومياً، لكن تجنب الإرهاق الشديد. إذا شعرت بالخفقان أثناء التمرين، توقف وخذ قسطاً من الراحة.
الصحة النفسية والرفاهية العاطفية
قد يسبب الخفقان القلق والخوف، خاصة إذا تكرر. حاول تذكير نفسك بأن معظم الحالات غير ضارة. تحدث مع طبيبك أو أخصائي الصحة النفسية إذا كان القلق يؤثر على حياتك اليومية. التنفس العميق والتركيز على اللحظة الحالية يمكن أن يساعدا في تهدئة الخفقان.
الوقاية
ليس من الممكن دائماً منع الخفقان، لكن يمكن تقليل حدته وتكراره بتجنب المسببات المعروفة والحفاظ على نمط حياة صحي. السيطرة على التوتر والقلق من أهم طرق الوقاية.
برامج الفحص
إذا كان لديك تاريخ عائلي لأمراض القلب، فقد ينصحك الطبيب بإجراء فحوصات دورية للقلب حتى لو لم تظهر عليك أعراض. المتابعة المنتظمة مع الطبيب مفيدة للكشف المبكر.
المضاعفات
إذا تُركت دون علاج
- زيادة احتمالية حدوث مضاعفات إذا كان السبب مرضاً قلبياً غير مشخص.
- في حالات نادرة، قد يؤدي الخفقان المستمر إلى فشل القلب أو الجلطات.
- تأثير على نوعية الحياة بسبب القلق المستمر.
النظرة المستقبلية على المدى الطويل
معظم حالات الخفقان المتقطع حميدة وتتحسن بتعديل نمط الحياة أو علاج السبب. حتى الحالات التي تحتاج علاجاً، غالباً ما تستجيب بشكل جيد. التزم بخطة الطبيب ولا تتردد في طلب المساعدة عند الحاجة. العيش مع الخفقان يمكن أن يكون آمناً ومطمئناً بالرعاية المناسبة.
البحث عن الدعم
منظمات دولية
منظمات محلية
- وزارة الصحة السعودية ↗ · المملكة العربية السعودية
- جمعية القلب السعودية ↗ · المملكة العربية السعودية
خطوط المساعدة
تفتح الروابط الخارجية مواقع تابعة لجهات خارجية. Ruqelo غير مسؤول عن المحتوى الخارجي. ولا تعني إضافة أي منظمة أننا نؤيدها.
تحقق دائمًا مع طبيبك
تختلف الإرشادات الصحية حسب البلد والمنطقة. المعلومات في هذه المقالة مبنية على إرشادات سريرية دولية ولكنها قد لا تعكس الإرشادات أو الأدوية أو الممارسات المحددة في بلدك. ناقش دائمًا مخاوفك الصحية مع طبيبك أو مقدم الرعاية الصحية الخاص بك، وراجع الإرشادات الصحية الوطنية المحلية حيثما كانت متاحة.
إشعار مهم هذه المعلومات لأغراض تعليمية فقط. وهي لا تغني عن الاستشارة الطبية المهنية أو التشخيص أو العلاج. استشر دائمًا مقدم رعاية صحية مؤهل بشأن حالتك الخاصة. إذا كنت تعاني من حالة طبية طارئة، فاتصل بخدمات الطوارئ المحلية على الفور.
حالات مرضية ذات صلة
المصادر والإرشادات
هذا المقال تعليمي ويُعد بالاستناد إلى مصادر معلومات صحية معترف بها وإرشادات سريرية حيثما توفرت. قد تختلف روابط المصادر حسب الموضوع.
آخر تحديث: 22 يوليو 2026
ملاحظة تعليمية: هذه المعلومات للتثقيف فقط وليست تشخيصًا.
استخدمها لدعم نصيحة الطبيب المرخص، وليس لاستبدالها.
إذا كانت الأعراض شديدة أو تتفاقم أو عاجلة، اتصل برقم الطوارئ المحلي أو اطلب رعاية طارئة.